الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الحوثيون يزرعون الألغام ويحفرون الخنادق حول مطار الحديدة
    الحوثيون يزرعون الألغام ويحفرون الخنادق حول مطار الحديدة

    الجبير : السعودية لا تريد حربا في المنطقة وستفعل ما بوسعها لمنع قيامها

    خادم الحرمين الشريفين يدعو لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة

    حجة: قوات الجيش تحرر مناطق جديدة بمديرية عبس

    العميد مزاحم: قعطبة تنعم بالأمن والاستقرار بعد تطهيرها من المليشيات

  • عربية ودولية

    ï؟½ المجلس العسكري في السودان يستأنف التفاوض مع قادة الاحتجاجات
    المجلس العسكري في السودان يستأنف التفاوض مع قادة الاحتجاجات

    احتجاجات الجزائر مستمرة وانتخابات الرئاسة "قد تؤجل"

    الجزائر.. أويحي وسلال يمثلان أمام القضاء في قضايا فساد

    السودان.. اجتماع طارئ لـ"الحرية والتغيير" لبحث أحداث العنف

    روحاني يقر بتأثير العقوبات ويطلب من الإيرانيين "التضحية"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة
    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

    بيان من المحكمة السعودية العليا بشأن هلال رمضان

  • رياضة

    ï؟½ مبابي يهدد "عرش ميسي".. ومباراة واحدة تحسم كل شيء
    مبابي يهدد "عرش ميسي".. ومباراة واحدة تحسم كل شيء

    حمدالله ينضم إلى رونالدو وميسي في قائمة محطمي الأرقام

    ماذا قال رونالدو لزملائه بعد إقالة أليغري؟

    ليفربول "يهدد مشجعيه" قبل نهائي أبطال أوروبا

    استبعاد لاعبين من ريال مدريد من تشكيلة البرازيل لكوبا أميركا

  • اقتصاد

    ï؟½ اتفاق لصرف الدفعة الأخيرة لمصر من قرض الـ 12 مليار
    اتفاق لصرف الدفعة الأخيرة لمصر من قرض الـ 12 مليار

    النفط يرتفع لرابع جلسة على التوالي

    النفط "يقفز" بعد الهجوم على محطتي الضخ بالسعودية

    متى تشهر الصين سلاح الـ"1.2 تريليون دولار"؟

    بِتكوين تقفز إلى قمة جديدة في 6 أشهر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب
    العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب

    تسريبات جديدة تكشف مواصفات "غالاكسي نوت 10"

    فيسبوك تحذف حسابات كاذبة قبل انتخابات البرلمان الأوروبي

    أبل "تقتل" أجيالا من آيفون بالتحديث المقبل

    هاتف "آيفون" الجديد.. وانكشف موعد الإطلاق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

محمد مقبل الحميري
ثورة ١١ فبراير في الميزان
الاثنين 11 فبراير 2019 الساعة 19:47
محمد مقبل الحميري

ثورة ١١ فبراير فيها كل مقومات ومبررات قيام الثورة ، فقد كان الفساد في ذروته ، والمحسوبية في قمتها ، والشللية واضحة للعيان ، واصبح الثوريث واقعا معاشاً ، وكثر الاولاد وأولاد الإخوان والأقارب والأصهار ، وكل واحد منهم معه شلة تعتبر فوق القانون.

المحافظات سلمت لأشخاص معينين على هيئة مقاولين يعبثون بها كما يشاؤون ، وعندما قرر الحاكم بأمره ان يجري انتخابات للمحافظين اختار لكل محافطة شخصا واحدا فقط وأعلن موعد للانتخابات ونزل هذا المرشح ينافس نفسه ومنع اَي شخص يترشح بجواره بأسلوب هزلي واستخفاف بأرادة الشعب.

كل شيء في الوطن كان لا يتم الا بالمحسوبية ، حتى الاستثمار لا يستطيع اَي مستثمر عمل اَي مشروع الا اذا ادخل احد افراد الاسرة الحاكمة او المقربين منها شريكا مقابل الحماية دون ان يدفع ريالا واحداً.

الأحزاب اصبحت مفرخة والسعيد منها من يحصل على فتات من الكعكة وارتضوا بذلك ولولا ان الحاكم في الاخير أراد ان يمنع عنهم حتى هذا الفتات لما اختلفوا معه.

عيب الثورة انها كانت نقية صادقة ولكنها لم يكن لها قيادة بنقائها ، واللقاء المشترك انظم للثورة السلمية وشارك شبابه بفعالية ولكنه حمل معه كل المتناقضات التي بين قياداته ولَم تنصهر هذه القيادات مع الثورة في فكرٍ واحد وهدف واحد سوى هدف إسقاط عفاش وما عدا هذا الهدف فهم مختلفين فيه ، فدخلوا بمماحكات وخلافات حول محاصصات كانت بمثابة الفخ للجميع ، ووسعت الهوة فيما بينهم ، بينما كان الحوثي يستفيد من هذه المتناقصات ويتوسع ويبني قوته ويوسع شبكته في كثير من مناطق اليمن ويرسل البعثات الطلابية الى مدينة قم بإيران لتربيتهم على الفكر السلالي الطائفي ، ويرسل الوفود من المشايخ والشخصيات الاجتماعية الى لبنان وإيران في رحلات ترفيهية وغسيل مخ ، ليضمن ولاءهم ، ويوسع في مليشياته مستغلا الخلافات العميقة بين المؤتمر من جهة واللقاء المشترك من جهة اخرى ، وايضا الخلافات في إطار اللقاء المشترك نفسه.

ثم جاءت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومنحت الرئيس السابق وانصاره حصانة كاملة مع بقائهم في السلطة مناصفة في المناصب العليا ومسيطرين على ماعداها سيطرة كاملة ، ومع ذلك لم يكن هناك جدية في تسليم السلطة ، فوضع الرئيس السابق يده بيد الحوثي وأسقط قبيلة حاشد اولاً انتقامها من الشيخ حميد الأحمر ثم ساهم بفاعلية في إسقاط عمران بيد الحوثي ثم كان شريكا في انقلاب ٢١ سبتمبر ضد الشرعية وسلم المعسكرات ومقدرات الجبش للانقلابيين السلاليين تحت ضغط مؤثر الانتقام من خصومه ومن ثاروا عليه ، وكل خطاباته تثبت ذلك ، اعتقادا منه انه سيسيطر على الحوثيين وسيستعيد السلطة مرة أخرى ، ولكن الامور سارت عكس ما أراد ، حتى اصبح هو احد ضحايا هذا الانقلاب السلالي الحوثي الذي لا يقبل بأحد ولا يقبل القسمة على اثنين ، وحتى نكون منصفين فهناك ايضا قياديين كانوا محسوبين على الحكومة والشرعية لعبوا دورا محوريا في خيانة الشرعية والتواطؤ مع الحوثي منهم وزير الدفاع الأسبق محمد ناصر احمد ورئيس هيئة الاركان الاشول ، وكانوا مع كل تقدم للمليشيات على حساب الشرعية وجيشها يصرحون ان الجيش محايد.

ونحن نتحدث عن ثورة فبراير نؤكد ان هذه الثورة لم تؤتي ثمارها حتى الان وان ما هو حادث الآن لا يعبر عن أهدافها ولا عن طموح شبابها ، فالمكر من الداخل والخارج كان ولازال كبيراً ، والأحزاب كانت صغيرة ، ولكن يكفي انها كانت السبب الأساسي في انتاج مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي شارك في مخرجاته كل المكونات الوطنية الفاعلة ، كما انها قصت على الثوريث .
وما هو حاصل الان يحتاج لثورة من جديد لتصحيح مسار الثورة والالتفاف حول الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي باعتباره يمثل الشرعية التي لا بد منها .. فلا ينسب واقعنا المر لثورة فبراير المجيدة ، بل ان بعضه نقيض لأهدافها.

ستظل ثورة ١١ فبراير ثورة متجددة وملهمة لأحرار الوطن بالمضي قدما حتى تحقق كامل أهدافها النبيلة.

وعدونا الوحيد حاليا هو الانقلاب الحوثي وفكره السلالي الطائفي ولننسى كل الخلافات واجترار الاحقاد والعداوات امام هذا الغول الحاقد على الوطن والمواطن.

إقراء ايضاً