الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عطية يكشف أسباب فرض المليشيا الحوثية عراقيل وعقبات أمام حجاج بيت الله الحرام
    عطية يكشف أسباب فرض المليشيا الحوثية عراقيل وعقبات أمام حجاج بيت الله الحرام

    في مجلس الأمن.. مندوبة الولايات المتحدة تستنكر أحكام حوثية بإعدام مختطفين

    ألمانيا ترفض أحكام الإعدام الحوثية بحق 30 صحفي وناشط بصنعاء

    أمهات المختطفين تحمل المجتمع الدولي مسئولية حياة أبنائها في سجون الحوثي

    النقد الدولي يشيد بالتقدم الذي أحرزته الحكومة اليمنية في إعادة بناء كوادرها الفنية

  • عربية ودولية

    ï؟½ إيران تتحدث عن صور "للادعاءات الأميركية".. وتنشرها "قريبا"
    إيران تتحدث عن صور "للادعاءات الأميركية".. وتنشرها "قريبا"

    اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران

    السودان.. "العسكري" و"الحرية والتغيير" يتوصلان لاتفاق سياسي

    حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية

    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة
    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

  • رياضة

    ï؟½ عرض برشلوني يحطم "العقبة الوحيدة" لضم نيمار
    عرض برشلوني يحطم "العقبة الوحيدة" لضم نيمار

    أغلى مدافع بتاريخ الدوري الإيطالي.. يوفنتوس يعلن ضم "جلاده"

    "إنستغرام" يكشف خطة كوتينيو مع برشلونة

    ديون برشلونة تبلغ رقما فلكيا بعد ضم غريزمان.. والحل "مؤلم"

    هل ترك صلاح معسكر الفراعنة لزيارة راموس؟ المدرب السابق يجيب

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يرتفع بعد تدمير الطائرة الإيرانية
    النفط يرتفع بعد تدمير الطائرة الإيرانية

    النفط يهبط 2.5 بالمئة

    النفط يهبط بعد تصريحات ترامب حول إيران

    النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري

    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "هواوي" تفجر مفاجأة بشأن نظام تشغيلها الخاص
    "هواوي" تفجر مفاجأة بشأن نظام تشغيلها الخاص

    تحديث أبل المنتظر يحل "مشكلة آيفون الأزلية"

    رسالة تحذير رسمية للـ FBI بشأن "تطبيق الشيخوخة"

    في 2019.. شحنات الهواتف تواجه أسوأ انخفاض لها

    كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا
    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

محمد مقبل الحميري
ثورة ١١ فبراير في الميزان
الاثنين 11 فبراير 2019 الساعة 19:47
محمد مقبل الحميري

ثورة ١١ فبراير فيها كل مقومات ومبررات قيام الثورة ، فقد كان الفساد في ذروته ، والمحسوبية في قمتها ، والشللية واضحة للعيان ، واصبح الثوريث واقعا معاشاً ، وكثر الاولاد وأولاد الإخوان والأقارب والأصهار ، وكل واحد منهم معه شلة تعتبر فوق القانون.

المحافظات سلمت لأشخاص معينين على هيئة مقاولين يعبثون بها كما يشاؤون ، وعندما قرر الحاكم بأمره ان يجري انتخابات للمحافظين اختار لكل محافطة شخصا واحدا فقط وأعلن موعد للانتخابات ونزل هذا المرشح ينافس نفسه ومنع اَي شخص يترشح بجواره بأسلوب هزلي واستخفاف بأرادة الشعب.

كل شيء في الوطن كان لا يتم الا بالمحسوبية ، حتى الاستثمار لا يستطيع اَي مستثمر عمل اَي مشروع الا اذا ادخل احد افراد الاسرة الحاكمة او المقربين منها شريكا مقابل الحماية دون ان يدفع ريالا واحداً.

الأحزاب اصبحت مفرخة والسعيد منها من يحصل على فتات من الكعكة وارتضوا بذلك ولولا ان الحاكم في الاخير أراد ان يمنع عنهم حتى هذا الفتات لما اختلفوا معه.

عيب الثورة انها كانت نقية صادقة ولكنها لم يكن لها قيادة بنقائها ، واللقاء المشترك انظم للثورة السلمية وشارك شبابه بفعالية ولكنه حمل معه كل المتناقضات التي بين قياداته ولَم تنصهر هذه القيادات مع الثورة في فكرٍ واحد وهدف واحد سوى هدف إسقاط عفاش وما عدا هذا الهدف فهم مختلفين فيه ، فدخلوا بمماحكات وخلافات حول محاصصات كانت بمثابة الفخ للجميع ، ووسعت الهوة فيما بينهم ، بينما كان الحوثي يستفيد من هذه المتناقصات ويتوسع ويبني قوته ويوسع شبكته في كثير من مناطق اليمن ويرسل البعثات الطلابية الى مدينة قم بإيران لتربيتهم على الفكر السلالي الطائفي ، ويرسل الوفود من المشايخ والشخصيات الاجتماعية الى لبنان وإيران في رحلات ترفيهية وغسيل مخ ، ليضمن ولاءهم ، ويوسع في مليشياته مستغلا الخلافات العميقة بين المؤتمر من جهة واللقاء المشترك من جهة اخرى ، وايضا الخلافات في إطار اللقاء المشترك نفسه.

ثم جاءت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومنحت الرئيس السابق وانصاره حصانة كاملة مع بقائهم في السلطة مناصفة في المناصب العليا ومسيطرين على ماعداها سيطرة كاملة ، ومع ذلك لم يكن هناك جدية في تسليم السلطة ، فوضع الرئيس السابق يده بيد الحوثي وأسقط قبيلة حاشد اولاً انتقامها من الشيخ حميد الأحمر ثم ساهم بفاعلية في إسقاط عمران بيد الحوثي ثم كان شريكا في انقلاب ٢١ سبتمبر ضد الشرعية وسلم المعسكرات ومقدرات الجبش للانقلابيين السلاليين تحت ضغط مؤثر الانتقام من خصومه ومن ثاروا عليه ، وكل خطاباته تثبت ذلك ، اعتقادا منه انه سيسيطر على الحوثيين وسيستعيد السلطة مرة أخرى ، ولكن الامور سارت عكس ما أراد ، حتى اصبح هو احد ضحايا هذا الانقلاب السلالي الحوثي الذي لا يقبل بأحد ولا يقبل القسمة على اثنين ، وحتى نكون منصفين فهناك ايضا قياديين كانوا محسوبين على الحكومة والشرعية لعبوا دورا محوريا في خيانة الشرعية والتواطؤ مع الحوثي منهم وزير الدفاع الأسبق محمد ناصر احمد ورئيس هيئة الاركان الاشول ، وكانوا مع كل تقدم للمليشيات على حساب الشرعية وجيشها يصرحون ان الجيش محايد.

ونحن نتحدث عن ثورة فبراير نؤكد ان هذه الثورة لم تؤتي ثمارها حتى الان وان ما هو حادث الآن لا يعبر عن أهدافها ولا عن طموح شبابها ، فالمكر من الداخل والخارج كان ولازال كبيراً ، والأحزاب كانت صغيرة ، ولكن يكفي انها كانت السبب الأساسي في انتاج مخرجات الحوار الوطني الشامل الذي شارك في مخرجاته كل المكونات الوطنية الفاعلة ، كما انها قصت على الثوريث .
وما هو حاصل الان يحتاج لثورة من جديد لتصحيح مسار الثورة والالتفاف حول الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي باعتباره يمثل الشرعية التي لا بد منها .. فلا ينسب واقعنا المر لثورة فبراير المجيدة ، بل ان بعضه نقيض لأهدافها.

ستظل ثورة ١١ فبراير ثورة متجددة وملهمة لأحرار الوطن بالمضي قدما حتى تحقق كامل أهدافها النبيلة.

وعدونا الوحيد حاليا هو الانقلاب الحوثي وفكره السلالي الطائفي ولننسى كل الخلافات واجترار الاحقاد والعداوات امام هذا الغول الحاقد على الوطن والمواطن.

إقراء ايضاً