الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الشيخ أحمد العيسي يوجه بنقل الصحفيين "الجنيد والنقيب" لتلقي العلاج في القاهرة على نفقته الخاصة
    وجه نائب مدير مكتب الرئاسة للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد صالح العيسي، وجه بنقل الصحفيين نبيل الجنيد ومحمد النقي

    مؤسسة صح لحقوق الانسان تدين استمرار مليشيات الحوثي استهداف المدنيين والاطفال بمحافظة مأرب

    الميليشيا تقلب التسلسل الزمني لتنفيذ اتفاق الحديدة

    تجنيد اجباري في صنعاء بزعم حراسة الاحياء

    البدوي :اجتماع عمان فني مشترك لتنفيذ اتفاق الاسرى ولا مفاوضات على المختطفين

  • عربية ودولية

    ï؟½ لندن تستدعي سفير إيران فيما يتعلق بقضية موظفة الإغاثة رفضت التجسس ضد بريطانيا
    استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير الإيراني احتجاجا على ظروف اعتقال البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغر

    «السترات الصفراء» تنتقل إلى لندن

    21 قتيلا جراء انهيار منجم فحم بالصين

    انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل ثلاثة ويصيب 52 اخرين

    واشنطن تعلن عقد قمة دولية حول إيران والشرق الأوسط الشهر المقبل

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ توقعات بافتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهةفي خليج نيوم مع نهاية العام
    وافق المجلس التأسيسي لنيوم في اجتماعه الأخير برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجل

    السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

    الملك سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي لبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة

    السعودية تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح لتحالف عالمي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار

    «أنتِ طالق».. بـ SMS غداً بالمملكة السعودية

  • رياضة

    ï؟½ أصحاب المركز الثالث والمتأهلين الأربعة لدور الـ١٦ في كأس آسيا2019
    أصحاب المركز الثالث والمتأهلين الأربعة لدور الـ١٦ في كأس آسيا2019 الأول: البحرين ٤ نقاط -

    لقاءات الدوري الانجليزي قد لا تقام بسبب موجة الطقس

    غدًا ..منتخبنا يواجه فيتنام في فرصة أخيرة لنيل المركز الثالث بالمجموعة

    برشلونة.. أول فريق كرة قدم ينفق أكثر من نصف مليار يورو على أجور لاعبيه

    بيليه يبرر قسوته على نيمار

  • اقتصاد

    ï؟½ ديبالا:محظوظ بالعب الى جانب ميسي و"الدون" كريستيانو رونالدو.
    أدلى النجم الأرجتنيني باولو ديبالا بتصريحات صحفية تحدث خلالها عن تجربته باللعب إلى جانب كل من "الساحر" ليونيل

    النفط يصعد 1% مع خفض الإمدادات لكن تباطؤ الاقتصاد ينال من توقعات الطلب

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية 13/1/2019

    استيراد مواد أساسية بنحو 314 مليون $ من الوديعة السعودية في 2018م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية 12/1/2019

  • تكنولوجيا

    ï؟½ إدمان «فيسبوك» لا يختلف عن تعاطي المخدرات
    كشفت دراسة بريطانية حديثة أن مدمني وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا «فيسبوك»، يظهرون نفس السلوكيات الخطرة لمدمني

    سامسونغ تطرح تلفزيون "البلاطة".. يمكنك تغيير حجمه كما تريد

    هاتف آيفون الجديد بـ3 كاميرات لإظهار المجسمات بشكل أدق

    في أول حدث تاريخي يشهده العالم المسبار الصيني يهبط على الجانب المظلم من القمر

    تحذير من خطأ يحول آيفون إلى "شيء غير قابل للاستخدام

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

د. علي العسلي
إيديا (IDEA) وما تقوم به .. بعض الملاحظات من خلال مشاركتي في جلسة تونس .. !
الخميس 3 يناير 2019 الساعة 16:12
د. علي العسلي

 

في  البداية أحب  أن أشكر التنظيم الوحدوي ممثلا بالأخت رنا غانم الامين العام المساعد للتنظيم على ترشيحها لي لأكون أحد الممثلين للتنظيم الوحدوي في اجتماع تونس ، والشكر موصول للمؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات (IDEA) واللذان مكناني من المشاركة ، واعترف ابتداءً  أنها أول مرة أشارك فيها وعلى هذا المستوى ،فكانت فرصة عظيمة وسانحة لي أن اتعرف عن قرب على اغلب المكونات إن بشخوصها أو بمواقفها وجديتها من عملية الوصول إلى اتفاق سياسي يجنب اليمن واليمنين مزيدا من سفك الدماء والتشظي والمحاولة الجادة لاستعادة الدولة ومؤسساتها والاتفاق على رؤية جامعة وعملية  لحل كافة المشكلات السابقة مع ضمان عدم تكرارها مستقبلا ،ولن يتأتى ذلك بالضرورة إلا بالانقطاع التام مع الماضي بما يحمل من احقاد وثارات واطماع واستفراد بالثروة والسلطة، وينبغي كذلك إحداث شراكة وتوافق لمرحلة تأسيسية نوعا ما  تكون طويلة نسبياً ،كي يُسوى الملعب للجميع وتبرهن القوى السياسية على تواجدها وإرضاء المواطنين بأدائها  كي يتم انتخابها ، وبالتالي يتحدد حجمها الحقيقي من خلال صندوق الانتخاب بعيداً عن التقوي بالسلطة والمال والاعلام المملوك للدولة ،وينبغي كذلك أن يتم  تحقيق العدالة واتاحة الفرص  لجميع المواطنين في تقلد المناصب والمشاركة في اتخاذ القرار وفي الحصول على نصيب مستحق من الثروة الوطنية والخدمات العامة والمشاريع الاستثمارية للمناطق وفي المقدمة منها المناطق النائية ، وكذا المناطق التي حرمت منها في الماضي..!؛
لقد انجزت  (IDEA) عديد الجلسات والورش بالتزامن مع ما يستجد في مسار المفاوضات ،كي يستفيد  المشاركين فيها  بالعودة والاسهام  في  إحداث تقارب  وتقريب بين الاطراف، وتبسيط  وتفسير المصطلحات وتوضيحها ، وتسهم ايديا كذلك في تدريب المشاركين الذين قد يشتركون في أي تفاوض قادم، وتدريبهم على  انتقاء واختيار مصطلحاتهم كي تتوافق مع القانون الدولي، وبحيث تكون ممكنة التحقيق دون مبالغة او تفسيرات بحسب الأهواء ،هذا ما تعلمته من جلسة العمل والتي انعقدت في تونس الخير والمحبة؛  فالشكر كل الشكر لجهود الخبراء والفنين الذين اسهموا  جميعاً في انجاح فعالية جلسة العمل التي أقيمت، حيث كان هدف جلسة العمل والتي خصصت جزء من برامجها مؤخرا بحسب منسقها للعمل على تنفيذ مشروع لدعم الحوار بشأن قضايا المستقبل الدستوري لليمن؛ أما جلسة العمل التي شاركت فيها ، والتي هدفت إلى تعميق فهم  القوى السياسية  اليمنية الرئيسية  للقضايا التي ستناقشها مفاوضات السلام، ومساعدتها  في صياغة خيارات بشأن القضايا الدستورية والقانونية والتي ستحظى بأهمية خاصة في تلك المفاوضات .. وركز برنامج جلسة العمل على عدد قليل من القضايا الدستورية والقانونية التي ينبغي حلها أثناء مفاوضات السلام الرسمية ، وبشكل خاص فقد ركز البرنامج على الفترة الانتقالية التي ستعقب نهاية النزاع الحالي الحاصل باليمن ،إذ ركز البرنامج على قضايا منها ..؛ ١_ آليات بناء الثقة؛ 2_ تقاسم السلطة في نواة السلطة التنفيذية؛ 3_ عملية تشكيل الحكومة 4_ عملية اتخاذ القرار؛5_ آليات حل النزعات.. لقد كان برنامجاً مكثفاً  ممتد من 25-31 ديسمبر من العام الماضي أي في نهاية  2018 ..! ؛ والمقال هذا الهدف منه الإخبار عن الحدث ،وليس مناقشة ما دار في تفاصيله ،ولا هو بتقييم كلي  للجلسة والمشاركين والمنظمين والمواضيع المدرجة ، فقط  أحببت كجزء من الشفافية القيام بعرض ما يمكن عرضه ،والاشادة بمنظمي الجلسة المذكورة وبمنهجهم وترتيبهم المتبع  واهمها الآتي:
_أن الجلسة لم تكن مخصصة للتفاوض وأن المشاركين لم يمضوا في العمل إلا ضمن مجموعات مصغرة..؛
_أن الجلسة اتاحت الحق للمشاركين تقديم وجهات نظرهم ومناقشة كل خيار معروض عليهم  ،ولقد كان النقاش مفتوحاً إلى أقصى درجة ممكنة ..؛
_ أن الجلسة شجعت المشاركين على مناقشة عدد كبير من الخيارات ، وحثتهم على عدم استبعاد أي خيار ،ولم يتم فيها  اتخاذ أي قرار أو تبني أية ترتيبات ،والجلسة برمتها اخذت طابعا غير رسمي ..؛
_ أن الجلسة اتبعت آلية عرض أوراق نظرية، ثم يعقب ذلك فتح المجال للاستفسارات ،ثم مناقشة الاوراق المعروضة ضمن مجموعات معمقة وبإشراف خبير  من خبراء الجلسة  في كل مجموعة وبشكل متناوب ، حيث  تم تقسيم عدد ستة وثلاثين مشارك لتسع مكونات على اربع مجموعات، مع تغيرات محدودة في بعض المجموعات بناء على طلباتها..!؛
هذا العرض .. أراه ضرورياً ، كي يرد على ما تسرب أو قد يتسرب  أو يسأ فهمه او الإدلاء بشكل مغلوط ومضخم بحق أو بغير حق ..مع ..او ضد جلسة العمل التي انعقدت بتونس الخضراء.. ! ؛ فمن مشاركتي للجلسة المذكورة في   تونس ربيعنا العربي  الملهم في الثورات .. حقاً وجدنا هذا البلد الرائع أيضا عظيما وملهما مرة اخرى في المشاورات واتخاذ القرارات وفض النزاعات..!؛ أما عن  ملاحظاتي وانطباعاتي الشخصية فيمكن سردها على النحو الآتي..:
_ أن الجلسة ومحاورها تعلقت بالتهيئة والتحضير للقوى السياسية و المكونات لما بعد الاتفاق السياسي بمرحلة انتقالية مفترضة..!؛
_ |أنه تم الحضور لمكونات من خارج المكونات التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني وهذا شيء طيب وايجابي..!؛
_ أن الجلسة لم تكن مخصصة للتفاوض ،و كل ما تم مناقشته هو عصف ذهني  كامل بناء على رؤية وخيارات المنسقين مع اعطاء الفرصة لكل من يريد إغناء موضوع النقاش دون أن ينتج عنه أي التزام أو الزام للمشاركين افراداً كانوا أو مكونات.. وهذا شيء رائع ان تناقش الموضوعات بشكل اكاديمي متجرد دون تقييده بمواقف مسبقة..!؛
_ أرى أنه ينبغي على المكونات السياسية والمجتمعية أن تدرك أن المؤسسات الدولية التي تهتم باليمن ليست عبثية وليس كما يقال تنفق بعض الأموال التي حصلت عليها من الدول المانحة كيفما يتفق ..  فما اتضح لي أنها تعمل كأذرع للأمم المتحدة وللمبعوث الدولي تحديداً ،وبالتالي ترفع خلاصاتها إليه ، وربما تتحول إلى صيغ ورؤى ،وقد تخلص إلى مبادرات ،وقد يتخذ بسببها أو على ضوء ما تطرح قرارات دولية،  كما حصل لمشاورات السويد والتي اتخذ من مضمونها قرار دولي ..!؛
_ ووفقا لما سبق ينبغي على المكونات أن لا تعتبر المشاركة فقط لتسجيل الحضور أو اعطاء بعض اعضائها  فرص  المشاركة والتدرب والتأهيل ،بل ينبغي عليها الجدية في المشاركة والتفويض لمن يذهب بالتحدث بمواقف تلك المكونات وتمريرها إن استطاعوا ..!؛
_ ينبغي كذلك على المنسقين في (IDEA) على سبيل المثال  أن يعملوا على تقليص الفجوة بين الاطار النظري والواقع ،فالمعلومات في تجارب الدول ينبغي اسقاطها على تجارب اليمن واستنباط الحلول والمعالجات لما قد تم عليه من اتفاقات عنه سابقاً ، ولم يتم تنفيذه في السابق ،بمعنى الغوص في تفاصيل الشأن اليمني وما اكتسبه اليمنيون من تميز في التوصل لحلول وتراكمات في الادبيات المقدمة والمتقدمة، لكن مع كل آسف لم يتم تنفيذها ، إذاً الغوص في ذلك سيبين الأسباب التي أدت إلى  عدم التنفيذ ،وعليهم ان اردوا ان يشاركوا في حل للمشكلات اليمنية أن يسبروا اغوار تلك الاسباب وجذور تلك  المشكلات بعيداً عن النصوص والتجارب التي قد لا تنفع للخصوصية اليمنية ..!؛
_ كما ينبغي على المشاركين أن يكونوا ممن يمتلكون القرار في التصرف من الاحزاب ،والذين لديهم  القدرة والارادة على إحداث كل ما من شأنه إحداث  المقاربات ، وعلى الجميع مغادرة  منطق المناكفات وتسجيل الأهداف والمواقف..؛
_ ينبغي كذلك  أن تكون الفرص مواتية  ومتاحة باستمرار للمؤمنين بالعملية السياسية السلمية ،والذين فقط يمارسون  النضال  السلمي،  وعلى المكونات التي لها بعض التواجد على الارض اليمنية أن تكيِّف نفسها وفقا لذلك ، وأن تتقدم بطلبات المشاركة ،وعلى المؤسسات الدولية أن تتيح لهم الفرص للتعبير عن همومهم ومشكلاتهم ،وتمنح الفرص لهم  كي يسهموا  في يمن الغد،  فهو لكل اليمنين دون اقصاء، وعليها ايضاً  أن تبتعد عن العنف وعن فرضية استخدام القوة_ لتمرير فكرة أو موقف _ كي تُسمع اصواتها ويُسمح بمشاركتها ..!؛
_ الجلسة إلى حد ما كانت طويلة ولم يتخللها برنامج اجتماعي _سياحي فذلك لو تم ربما كان يستطيع أن  يقرب الاطراف ويبعدهم عن الرسمية والجدية والتوتر..! أخيراً اتمنى أن تتاح لي فرصة أخرى ومشاركة اخرى وبهذا المستوى ومع تلك الكوكبة من المكونات والشخصيات ،حيث استفدت كثيرا في تكوين علاقة مميزة معهم ارجوا دوامها ..تحياتي للمنسقين والمشاركين وللدولة المضيفة وشعبها المضياف ..والسلام ختام هو المنشود والمبتغى ..!

إقراء ايضاً