لولا الرئيس هادي وشرعيته !

محمد سالم بارماده
الأحد ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ الساعة ١١:٢٠ مساءً

عندما اغتصب الوطن بانقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين الفئة الباغية, وانتهكت حرمات ومحرمات الوطن جميعها بدون رحمة أو شفقة, وتذوّق الجميع مرارة الانقلاب, وأصبح الشرفاء من أبناء اليمن يبكون على الوطن المغتصب المذبوح, ظل فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي ثابتاً وشامخاً, متمسكاً بالثوابت الوطنية, والشرعية الدستورية, لم يرضخ أو يستسلم لأي ضغوط أو أملاءات, وبحكمة وصبر لا يلين استطاع انقاد ما يمكن أنقادة وأوقف سيل الدم وآلة حرب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين المدمرة التي لم ترحم صغير أو كبير, انتهج المصارحة والشفافية كمنهج حكيم سار عليه منذً لحظات الانقلاب الأولى, ضرب أروع الأمثلة في التضحية والصبر ونكران الذات, انتهج نهجاً مستقلاً, وأصبح بعيداً عن الانحياز الحزبي واعتبر كل اليمنيون وبمختلف شرائحهم وانتماءاتهم حزبه السياسي الذي ينبغي عليه أن يقوده ويدافع عنه, وكان حضوره حضور الأقوياء الذين يملكون القوة والحق . أرادوا بانقلابهم على الوطن أن يلغوا الأصالة اليمنية العربية واستبدالها بالعمالة لأعداء اليمن والأمة العربية والإسلامية, أرادوا تسليم الشعب اليمني عن بكرة أبيه لأصحاب الأطماع والهيمنة وتسليمنا لقمة سائغة لحكم ولاية الفقيه, إلا إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي انتفض من اجل الحرية والكرامة الوطنية, انتفض ضد إرهاب جماعة باغية طاغية قاتلة فئوية مناطقية, انتفض لطرد عملاء إيران وحرسها الثوري من اليمن وجزيرة العرب, أنتفض لرفض مد النفوذ الإيراني, ولم يقر بسياسة ردة الفعل وكيل الاتهامات . جهود دبلوماسية بذلها فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي لم تخطيها عين, صولات وجولات دبلوماسية كبيرة وناجحة, لقاءات واستقبالات واجتماعات توضح للعيان الجهد الذي يبذله فخامته بكل حنكة واقتدار, زيارات مكوكية لكافة الدول شرقاً وغرباً, شمالاً وجنوباً دون كلل أو ملل, واثبت فخامته حضوره القوي والفاعل والمتميز, وكان عمود الخيمة لليمن واليمنيين . لولا فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي وشرعيته الدستورية لما تحرك التحالف العربي وتدخل في اليمن باعتبارها الجهة الوحيدة المعترف بها دولياً, والمظلة الوحيدة لكل اليمنيين وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك حل وتسوية عادلة لا تأخذ بعين الاعتبار شرعية الرئيس المنتخب انتخاباً حراً ونزيهاً . لولا شرعية الرئيس القائد عبدربه منصور هادي التي استطاع من خلالها أن يحافظ على سفينة الوطن من الغرق ويقودها بكل مهارة واقتدار وحرفية رغم العواصف والأمواج العاتية التي واجهته, إلا إننا جميعاً بقينا على ظهر سفينة الوطن الكبير ولم نغادرها لنبحر بسفن الموت التي ركبها وأبحر فيها بعض أشقائنا العرب . أخيراً أقول ... إن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أو التغافل عنها هي إنه لولا فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي وشرعيته الدستورية لأصبح الغالبية العظمى من أبناء الشعب اليمني في غياهب الجب, فالرئيس هادي وشرعيته الدستورية أعزتنا في وطننا ولن تذلنا واستطاعت هذه الشرعية أن توفر لنا كل ما تستطيع توفيره رغم الحرب الظالمة التي أشعلها الانقلابيون الحوثيون الإيرانيون في ربوع اليمن السعيد, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار

ارفعوا الحصار عن تعز