الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الحكومة الشرعية تعمل على خلق أوضاع ملائمة لعمل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة
    الحكومة تعمل على خلق أوضاع ملائمة لعمل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة

    بلادنا ترحب بدعوة الملك سلمان لعقد قمة عربية طارئة

    صنعاء.. مليشيا الحوثي تعتدي على طبيب في مستشفي الثورة العام

    أين ذهب الصراخ على الجرعة.. ناطق الحوثيين يرتدي ساعة ثمينة بـ"21" الف دولار

    وكيل أمانة العاصمة: الحوثيون يستغلون المعاناة الإنسانية لأغراض سياسية

  • عربية ودولية

    ï؟½ انفجار يستهدف حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير
    انفجار يستهدف حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير

    المجلس العسكري في السودان يستأنف التفاوض مع قادة الاحتجاجات

    احتجاجات الجزائر مستمرة وانتخابات الرئاسة "قد تؤجل"

    الجزائر.. أويحي وسلال يمثلان أمام القضاء في قضايا فساد

    السودان.. اجتماع طارئ لـ"الحرية والتغيير" لبحث أحداث العنف

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة
    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

    بيان من المحكمة السعودية العليا بشأن هلال رمضان

  • رياضة

    ï؟½ مبابي يهدد "عرش ميسي".. ومباراة واحدة تحسم كل شيء
    مبابي يهدد "عرش ميسي".. ومباراة واحدة تحسم كل شيء

    حمدالله ينضم إلى رونالدو وميسي في قائمة محطمي الأرقام

    ماذا قال رونالدو لزملائه بعد إقالة أليغري؟

    ليفربول "يهدد مشجعيه" قبل نهائي أبطال أوروبا

    استبعاد لاعبين من ريال مدريد من تشكيلة البرازيل لكوبا أميركا

  • اقتصاد

    ï؟½ الدولار يبدأ أسبوعا جديدا في مصر.. بتراجع
    الدولار يبدأ أسبوعا جديدا في مصر.. بتراجع

    اتفاق لصرف الدفعة الأخيرة لمصر من قرض الـ 12 مليار

    النفط يرتفع لرابع جلسة على التوالي

    النفط "يقفز" بعد الهجوم على محطتي الضخ بالسعودية

    متى تشهر الصين سلاح الـ"1.2 تريليون دولار"؟

  • تكنولوجيا

    ï؟½ العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب
    العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب

    تسريبات جديدة تكشف مواصفات "غالاكسي نوت 10"

    فيسبوك تحذف حسابات كاذبة قبل انتخابات البرلمان الأوروبي

    أبل "تقتل" أجيالا من آيفون بالتحديث المقبل

    هاتف "آيفون" الجديد.. وانكشف موعد الإطلاق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

أحلام القبيلي
مدرسة التوازن المحمدية
الجمعة 30 نوفمبر 2018 الساعة 12:23
أحلام القبيلي


إذا فتشت في سير جميع العظماء منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها إلى يومنا هذا ستجدهم نجحوا في جوانب وأخفقوا في أخرى

إلا واحداً كان هو استثناء البشرية جمعاء

إنه النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، وكان التوازن الذي حققه في جميع أمور حياته وفي شتى المجالات ومختلف الحالات هو سبب نجاحه 

فكان قدوة كأب وإبن وجد وزوج وقائد وصاحب وعابد وإنسان

وهو الذي وضع ميزاناً للتوازن بكلمات بسيطة أقرها جاءت على لسان سلمان رضي الله عنه ( إن لجسد عليك حقاً ولربك عليك حقاً ولأهلك عليك حقا)

نهانا عن التعصب ( دعوها فإنها منتنة)

وعن التطرف ( هلك المتنطعون) 

وعن المغالاة ( لاتطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم)


كان يصوم ويفطر

ويقوم الليل وينام

ويضحك ويبكي

ويُرهب ويُرغب

ويعطي كل ذي حقٍ حقه ، وكل وقتٍ ما يناسبه

فإذا دخل رمضان شمر للعبادة وشد المأزر ، وسمح للجارية أن تغني في يوم العيد في منزله قائلاً : (ليعلم يهود أن في ديننا فسحه)

قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان يُضاحكنا ونُضاحكه ويُلاعبنا ونُلاعبه حتى إذا حان وقت الصلاة كأنه لايعرفنا ولانعرفه)

وعندما ارتعد رجل وهو يكلمه قال له: ( هون عليك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكه)

ورد على قول ذي الخويصرة : لم تعدل يا محمد!

( ومن يعدل إن لم أعدل) وقال في غزوة حُنين ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبدالمطلب)

كان أرق الناس قلباً وإذا حمي الوطيس واشتدت المعركة احتمى به أصحابه

ولما جاءه حنظله يشكو إليه تقلب أحواله طمئنه وقال ( ولكن يا حنظلة ساعة وساعة)

وكان صلى الله عليه وسلم متزوجا بعدد من النساء ولم يظلم أي واحدة منهن ولم يغمطها حقها ،ومن أمة محمد من إذا تزوج بالثانية تنكر للأولى وأولادها وكأنه لم يعش معها يوما واحدا

ومن إذا بر والديه ظلم زوجته ، وإذا أحسن إلى زوجته عق والديه


وقال أحد أصحابه الذين تربوا على يده وتخرجوا من مدرسة التوازن المحمدية ( احبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)


وما وصلت الأمة إلى ما هي عليه من الضعف والهوان والخسران إلا بسبب فقد التوازن

ومن عجائب الأمور أنك إذا بحثت في المجال الطبي عن أعراض فقدان توازن الجسد ستجدها نفس أعراض فقدان التوازن النفسي والروحي والاجتماعي: 

ضبابة الرؤية

فقدان السيطرة على الجسم

الشعور بالدوار والضعف وعدم الاستقرار 

عدم القدرة على المشي


ونختم حديثنا بدعاء التوازن الذي كان يلهج به نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم: ( اللهم إني أسالك خشيتك في الغيب والشهادة وأسالك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسالك القصد في الفقر والغنى)


خُلقت مبرأً من كل عيبٍ 

كأنك قد خلقت كما تشاءُ

إقراء ايضاً