الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ التحالف العربي يدمر 6 صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية
    التحالف يدمر 6 صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

    اجتماع كلستر التعليم بمحافظة تعز

    روسيا اليوم ووكالة الصين : تسردان تفاصيل معركة "كسر عظم" الانتقالي في شبوة  وكيف خسرت الامارات تبة الارسال ( تفاصيل ساخنة )

    عاجل : شاهد بالفيديو إلى أين وصل الجيش الوطني عصر اليوم  في شبوة وماهي المفاجأة التي عثر عليها في كلية النفط

    عاجل : هذا ما فعله رئيس الوزراء بمجرد وصوله إلى محافظة شبوة قبل قليل

  • عربية ودولية

    ï؟½ تحطم طائرتين إسرائيلتين.. وتحليق مكثف فوق بيروت
    تحطم طائرتين إسرائيلتين.. وتحليق مكثف فوق بيروت

    شاهد البشير في ثاني جلسة للمحاكمة.. والاستماع لـ3 شهود

    ترامب وتويتر.. فصل جديد في "القضية المثيرة"

    العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي: "لسنا ساحة للنزاع"

    المجلس السيادي السوداني: نتعهد بتحقيق التحول الديمقراطي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ هكذا ظهر رئيس السودان الأسبق في قفص الاتهام ؟
    ظهر الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الاثنين، لأول مرة، وهو داخل قفص الاتهام، أثناء أول جلسة لمحاكمته عقدت ف

    الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ زيدان لجماهير ريال مدريد: "أعرف أنه أمر صعب"
    زيدان لجماهير ريال مدريد: "أعرف أنه أمر صعب"

    راموس غاضبا: الحديث عن نيمار "قلة احترام"

    في الثواني الأخيرة.. "سقوط مؤلم" لمانشستر يونايتد على ملعبه

    ريال مدريد يضع "شرطا غريبا" قبل التعاقد مع نيمار

    ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"

  • اقتصاد

    ï؟½ مصر.. ماذا حدث للدولار بعد خفض الفائدة؟
    مصر.. ماذا حدث للدولار بعد خفض الفائدة؟

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة

    الذهب يستقر قبل "كلمة الاحتياطي الأميركي"

    الذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار

    أسعار الذهب مستقرة بعد هبوط عن "المستوى المهم"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد غوغل .. ابحث عن النص في مكتبة الصور
    جديد غوغل .. ابحث عن النص في مكتبة الصور

    خدعة "واتساب".. هكذا تراسل عددا من الأصدقاء في وقت واحد

    على غرار غالاكسي نوت.. "آيفون" المقبل بـ"خاصية جديدة"

    نوكيا تحضر لمفاجأة.. هاتف يدعم "الجيل الخامس" بسعر اقتصادي

    إدمان الهواتف الذكية.. نصائح للتخلص من السموم الرقمية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

د. علي العسلي
المبعوث الأممي السيد غريفيث والحوثيون يتشابهون تماما بمسائل التلغييم والتفخيخ..!(1-3)
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الساعة 13:12
د. علي العسلي


لابد بادئ ذي بدء اعادة الاعتبار للدبلوماسية اليمنية كي تتواكب شرفا وغاية مع حجم التضحيات المقدمة على الأرض من قبل الجيش الوطني وعموم الشعب اليمني الذي قدم النفس والنفيس كي يصل للدولة المدنية التي نشدها..؛ وبينما أنا أتصفح إحاطة المبعوث الأممي السيد مارتن غريفيث ،وما تحوي إحاطته من الغام ؛ جدت لزاما عليّ أن أذكر بالجهود المشكورة التي بذلها عملاق الدبلوماسية والحوار والتفاوض سعادة مستشار  رئيس الجمهورية حالياً ، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية اليمن ورئيس وفد الشرعية للتفاوضي سابقاً  ، لقد  بذل جهداً كبيرا بكل ما يستطيع وما يمتلك من مفردات وثقافة سياسية وقانونية إلى أن تمكن ووفده التفاوضي من التوصل مع الاطراف الى تثبيت اسس ومبادئ لأي حوار أو تفاوض ،و اعتقد أن  من بينها وأهمها  : التفاوض ينبغي أن يكون بين الحكومة الشرعية والمنقلبين عليها ،وكان لهم ذلك فتم التفاوض مع الحوثة بوصفهم انقلابين متمردين ،ولقد تمت المحافظة على هذا في جولات التفاوض المختلفة ،وتمت المحافظة بفهم دقيق لنصوص قرارات مجلس الآمن الدولي ،وبضرورة التقيد الحرفي عند التنفيذ وعدم المساس أو التنازل  ولو من باب التفسيرات والتأويلات ،لأنها لا تحتمل التفسير والتأويل ؛وأيضا قبول جميع الأطراف والاقرار  بالمرجعيات الثلاث وهي:  المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها القرار2216 ، والتي نؤكد ونطالب وفد الشرعية التفاوضي الحالي التأكيد عليها والاستمرار في تبنيها عند أي تفاوض جديد دون القفز عليها أو النزول الى ما دونها ،أو بالسماح للانقلاب عليها، كما يُشم من إحاطة السيد مارتن مع كل آسف ..؛ و لذلك وجب الشكر ورفع القبعة لسعادة المستشار الأخ عبد الملك المخلافي  اجلالا واحتراما..؛  وهذا لا يعني بحال التقليل من مسؤولي ملف التفاوض الحالين أو المحتملين  ،بل احببنا تذكيرهم ،و نشد على أياديهم من عدم التفريط بأي مكتسب سابق ومهما كانت الضغوط..!؛ 
أما ما جعلني أكتب هذا المقال هو ما لاحظته من الغام ومفخخات في احاطة السيد مارتن ، وما رأيت فيها  من خطورة ،فأحببت تنبيه المعنين بذلك لا أكثر..!؛ لقد رأيت أن الإحاطة نسفت جميع جهود السلام والتفاوض السابقة ،وتؤسس لإنتاج اطار تفاوضي جديد بين طرفين نديين متساويين وعليهما تقديم تنازلات كبرى بنفس الدرجة والمقدار، وكأنهما معا قد ارتكبا نفس الجرم وهذا بحد ذاته يُبعدنا عن الحلول ولا يقربنا من بلوغها بحال ، لقد وجدت أن مارتن قد ضرب بعرض الحائط كل ما قد توصل بشأنه الفرقاء ،وقام بتصفير العداد ،وهو يفكر لإنتاج اطار ،لم يتبلور بعد عنده ، لكن المؤشرات في ذه الكلمة لا تحتاج الى ذكاء ،فهي باختصار نسفاً  وقلبا للحقائق وللطاولة على رؤوس الشرعية وعدم بلوغ استعادة الدولة وواقا للمرجعيات، وعليه ادعوا لدراستها دراسة متعمقة من قبل الدبلوماسيين الأكثر اختصاصا واعداد ورقة أو بيان لتفنيد الكثير مما جاء في تلك الاحاطة وعدم السماح بتمرير ما يرغب تمريره في الجولات القادمة .. !؛
إن ما لغمّه وفخخه السيد مارتن  بكلمته التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي  نهاية يوم الجمعة  16 نوفمبر 2018م ، بشأن اليمن يحتاج من  الجميع إلى إعادة قراءة تلك  الإحاطة بعمق ،أما أنا فسأكتفي بالإشارة فقط الى بعض تلك الألغام في سياق هذا المقال وعلى النحو الآتي:
_ بالإجمال لقد افتعل المبعوث الدولي الجديد قضايا ثانوية وجعلها اساس العملية السلمية والتفاوضية ،حيث أراد تغليب الجزء على الكل (الحل الشامل) المتمثل بإنهاء الانقلاب وتداعياته، ولقد عظم  ما تقوم به الشرعية من تحرير باعتباره كارثة الكوارث، ونسى أو تناسى أن  أُس وأُم المشكلات اليمنية هو الانقلاب الحوثي على الدولة اليمنية ،وتحول غريفيث الى عفريت ومصارع من اجل استمرار الانقلاب ودعمه ،فصار الرجل معني شخصيا بالانتصار للحوثين فوظف كل علاقاته وحنكته السياسية وخبرته الدبلوماسية  لممارسة صنوفا شتى من الضغوط على الشرعية والتحالف لإيقاف عمليات التحرير بحجة أن هذا الشيء سيتم دون قتال ،وعند اتضاح عدم تحققه لم يراجع نفسه بل استمر في معاندة ذاته ولا يزال ، وبسبب ذلك فإن المنقلبين تمادوا في غيهم وجرمهم ،كيف لا؟؛  وأصبح لديهم محامي يدافع عنهم ويغطي على أفعالهم ولا يسمح بانتقادهم او لومهم  ، هذا المحامي الدولي للحوثين قلب الحقيقة  وقلب قرارات مجلس الآمن لصالح الحوثة ،فمجرد التفكير بالتحرير ارهاب ،والذهاب لتحقيقه جريمة ابادة ،بينما  هو الأصل والواجب بكل الشرائع أن يزال الشيء الشاذ والمتمثل بالانقلاب ، ولعمري أن هذا هو  أحد الألغام والمفخخات في طريق احداث سلام حقيقي ، وفي طريق الشرعية لاستعادة مؤسساتها على  كامل جغرافيا اليمن الطبيعية إن لم تستيقظ بجميع قواها ومكوناتها والتآزر لإعادة البوصلة الى مسارها الصحيح..!؛ و إن ما يقوم به السيد غريفيث ، من استعمال ألغامه النظرية والعملانية والتي تضر بالمصلحة الوطنية العليا ،تستوجب رفع الصوت لتنبيهه أو توقيف التعامل معه ومع حيله المسيئة والتي قد تفظي  إلى  تشظي جديد لليمن الارض والانسان ،وهو بهذا التصرف وهذا السلوك لا يختلف عما يحدثه الحوثي فهو  يشبه تماما ؛ حيث قد سبقوه فلغموا الحياة ومعيشة الناس والنسيج الوطني  وفخخوا البيوت والمنشآت والمصانع ولغموا البر و البحر، وعلى مرأى ومسمع من  المجتمع الدولي الذي تحول إلى محامي للدفاع عنهم وعلى افعالهم المشينة ،ولا يزال يهادنهم ويتواطأ معهم  كما سترون  ..!؛.. يتبع..

إقراء ايضاً