الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تفاصيل حصرية : من هو البطل قائد قوات الأمن الخاصة المشارك في معارك عتق .. ولماذ بترت قدمه وكف يده؟
    كثيرا ما يتساءل الناس  من هو قائد قوات الامن الخاصة المشارك في معارك عتق ؟ 

    عاجل : الجيش الوطني يسيطر على خط أبين الدولي ويمنع وصول تعزيزات إلى عتق

    وكالة المانية تقطع الشك باليقين وتكشف الواقع : هذه هي القوات المسيطرة على جميع المواقع العسكرية في شبوة 

    سياسي سعودي يشن هجوماُ لاذعاُ على مغردين اماراتيين ويصف تصرفهم بالحالة الأولى من نوعها في التاريخ 

    مستشار وزير الإعلام يرد على ضاحي خلفان بعد تغريدة الأخير بشأن وقف الاقتتال في شبوة

  • عربية ودولية

    ï؟½ شاهد البشير في ثاني جلسة للمحاكمة.. والاستماع لـ3 شهود
    شاهد البشير في ثاني جلسة للمحاكمة.. والاستماع لـ3 شهود

    ترامب وتويتر.. فصل جديد في "القضية المثيرة"

    العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي: "لسنا ساحة للنزاع"

    المجلس السيادي السوداني: نتعهد بتحقيق التحول الديمقراطي

    البرهان يؤدي اليمين رئيسا للمجلس السيادي السوداني

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ هكذا ظهر رئيس السودان الأسبق في قفص الاتهام ؟
    ظهر الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الاثنين، لأول مرة، وهو داخل قفص الاتهام، أثناء أول جلسة لمحاكمته عقدت ف

    الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ في الثواني الأخيرة.. "سقوط مؤلم" لمانشستر يونايتد على ملعبه
    في الثواني الأخيرة.. "سقوط مؤلم" لمانشستر يونايتد على ملعبه

    ريال مدريد يضع "شرطا غريبا" قبل التعاقد مع نيمار

    ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"

    رونالدو: ميسي جعل مني لاعباً أفضل.. ونجاحي يؤلمه

    كلوب: لا تندهشوا لو استقلت بعد ليفربول

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة

    الذهب يستقر قبل "كلمة الاحتياطي الأميركي"

    الذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار

    أسعار الذهب مستقرة بعد هبوط عن "المستوى المهم"

    الاقتصاد الأميركي.. خبراء: القادم أسوأ

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خدعة "واتساب".. هكذا تراسل عددا من الأصدقاء في وقت واحد
    خدعة "واتساب".. هكذا تراسل عددا من الأصدقاء في وقت واحد

    على غرار غالاكسي نوت.. "آيفون" المقبل بـ"خاصية جديدة"

    نوكيا تحضر لمفاجأة.. هاتف يدعم "الجيل الخامس" بسعر اقتصادي

    إدمان الهواتف الذكية.. نصائح للتخلص من السموم الرقمية

    إطلاق أول مفتاح أمان لأجهزة آيفون

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

محمد القادري
موقف قوي للرئيس هادي أضعف موقف المبعوث الاممي
الخميس 12 يوليو 2018 الساعة 18:15
 محمد القادري

 

سيكتب التأريخ مخلداً ، أن رئيس الدولة اليمنية الشرعية ، فخامة المشير عبدربه منصور هادي ، عندما كان جالساً في عرشه بدار المعاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن ، جاءه المبعوث الاممي الذي يدعى مارتن غريفنت ، وطرح امامه مبادرة ومقترح لوقف الحرب مابين الدولة والشرعية والانقلاب عليها ، تقتضي بانسحاب جماعة الحوثي الانقلابية من مدينة الحديدة وميناءها مقابل ان تنسحب الشرعية من محافظة صعدة ، اضافة إلى قيام الشرعية بدفع رواتب الموظفين في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي ، فما كان من الرئيس اليمني هادي إلا ان رفض هذه المبادرة التي جاءت على شكل مقايضة تضمن للحوثي السيطرة على صعدة مقابل انسحابه من الحديدة ، وهذا ما جعل المبعوث الاممي يظهر في موقف ضعيف امام الرأي العام الدولي والاقليمي ، وظهر ضعيف ايضاً امام جماعة الحوثي التي يسعى لتحقيق مكسب لها على الارض اليمنية تحت دعوى الجلوس على طاولة المفاوضات والتصالح ، وهو الامر الذي اظهر انحياز المبعوث الاممي في صف الانقلاب على الدولة لا سيما وهو من قدم قبل ذلك مقترح لمجلس الأمن يطلب الاعتراف الدولي بجماعة الحوثي.

لو قبل الرئيس هادي بطريقة المقايضة كعامل لتحقيق صلح وايقاف حرب ، فأن هذا الامر لن يقتصر على الحديدة وصعدة فقط ، بل سيكون الانسحاب الحوثي من ما تبقى من تعز مقابل انسحاب الشرعية من صنعاء وجبهة نهم وعدم التقدم نحو امانة العاصمة  ، وسيكون الانسحاب الحوثي  من إب مقابل عدم توجه الشرعية نحو ذمار ، وسيكون الانسحاب الحوثي من البيضاء مقابل عدم توجه الشرعية نحو عمران ، وسيكون الانسحاب الحوثي من محافظتي ريمة والمحويت مقابل انسحاب الشرعية من محافظة حجة ، وهنا يضمن الحوثي وفق مبادرة حل اممية ، بقاءه في مساحة كبيرة من الشمال كاقليم آزال ومحافظة حجة ، وهذا ما سيمكنه الخروج من هذه الحرب بما يحقق له مشروعه في اليمن كتحقيق مشروع حزب الله اللبناني الارهابي في جنوب لبنان.

فخامة الرئيس هادي حفظه الله ، عندما رفض مقايضة الحديدة بصعدة ، سجل موقفاً قوياً وشجاعاً وذكياً ، أثبت فيه قوة ارادته وعدم مساومته بأي شبر من تراب اليمن ليبقى تحت سيطرة وجود مشروع انقلابي على الدولة واتاحة  بقاء مشروع الحوثية الفارسي الايراني في ارض اليمن اصل العروبة ، بل أثبت فخامة الرئيس انه لا مناص من تحرير صنعاء والقضاء على جماعة الحوثي اما بطريقة الحسم العسكري او بانسحابها الشامل من كل مؤسسات الدولة وتسليم اسلحتها للشرعية .

 رفض مقترح مقايضة الحديدة بصعدة ، دلل على ان  الرئيس هادي قوياً من منطلقين .
الأول : قوياً من منطلق الايمان والفكر والثبات والشجاعة والذكاء والسياسة والمبادئ والثوابت والارادة والهمة والعزيمة .
الثاني : قوياً من منطلق القوة العسكرية على الارض، فعندما تتحدث عن الحديدة  وانت واقف في اطراف مدينتها  واقدامك في مطارها ، فأنت اقوى مما تتحدث عن الحديدة  وانت في المخا وخارج الخوجة .
تحرير محافظة الحديدة من الخوخة حتى مطار المدينة وتحرير حيس والتحيتا واجزاء من الجراحي وزبيد ، جعل الشرعية في موقع قوة ، ووضعت عدة اوراق ضغط على الانقلاب ورسمت عدة نقاط تضعف حساباته وتحجم قياس مركزه .

من جانب آخر ، فأن الموافقة التي ابدتها جماعة الحوثي للمبعوث الاممي حول انسحابها من الحديدة مقابل انسحاب الشرعية من صعدة بل ان هذا في الاصح هو مقترح حوثي ، هذا يدل على انكسار جماعة الحوثي وتقهرها وهزيمتها وضعفها وتراجعها امام الشرعية في الميدان العسكري والقتالي ، ايقنت جماعة الحوثي ان نهايتها اصبحت حتمية امام الشرعية ، ولذا سعت على ان تحافظ على جزء مقابل الانسحاب من جزء وفق مبادرة حل وشرط الجلوس للمفاوضات ، وما كان بدايته شرط فنهايته التزام وتنفيذ  ، وبدل ان تخسر الحديدة وصعدة ، ستنسحب من الحديدة مقابل ان تبقى وتحافظ على صعدة وفق حل يمنحها البقاء الدائم والمستمر كونه سيستمد ذلك من الاشراف الاممي عليه والوقوف الدولي خلفه ... ولكن رفض الرئيس هادي لهذا المقترح اغلق الباب امام طموح جماعة الحوثي ومخططاتها ،  وامام الحيل والوسائل والاجندة  التي تسعى لتحقيق عدة مكاسب لمشروعها .

إقراء ايضاً