الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ أثناء لقاءه وكيل الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى...الرئيس هادي يؤكد علي متانة العلاقات التي تربط اليمن بأمريكا
    الرئيس هادي يلتقي وكيل الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى

    جباية حوثية جديدة تضغط على أهالي صنعاء

    انتهاكات الحوثي تصل للخبز.. استهداف شاحنات طحين بالحديدة

    أمن محافظة الجوف يحبط تهريب بطاريات صواريخ حرارية وطائرات مسيرة إلى "الحوثيين"

    الصحفي نبيل الأسيدي يناقش مع مسؤولة في هيومن رايتش ووتش أوضاع الصحفيين اليمنيين

  • عربية ودولية

    ï؟½ إسرائيل تنشر صور "ليلة إسقاط الطائرة الروسية"
    إسرائيل تنشر صور "ليلة إسقاط الطائرة الروسية"

    البشير يجري تعديلات في قيادة الجيش السوداني

    واشنطن تضع "النووي الكوري" على طاولة مجلس الأمن

    روسيا: تصرف غير مسؤول أسقط طائرتنا.. وإنذار آخر دقيقة لم يفد

    مواجهات في غزة.. جرحى واستيلاء على سلاح جندي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )
    تحولت ساحة العلم الجامعي الاكاديمي في عهد وزير تعليم العالي في حكومة مايسمى الانقاذ الحوثي الى ساحة لتنفيذ نشا

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ سعوديات يخضن تجربة الغوص
    سعوديات يخضن تجربة الغوص

    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

    لأول مرة.. شركة طيران توظف سعوديات للعمل كمساعدات طيار

    السعودية: نرفض المساس بوضع القدس التاريخي

  • رياضة

    ï؟½ رقم تاريخي مفجع يؤكد "حقيقة راموس"
    رقم تاريخي مفجع يؤكد "حقيقة راموس"

    بالصور.. ماذا فعل رونالدو عقب "الأحمر التاريخي"؟

    إنفوغرافيك يفضح نيمار وأمثاله.. كيف تكشف "اللاعب الغطاس"؟

    بالصور.. "عاصفة جدل" بشأن تصرف صلاح بعد هدف فيرمينو

    راموس لغريزمان: أنت جاهل ولم تتعلم من الكبار

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 20/09/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 20/09/2018

    مصر تعلن ارتفاع إيرادات قناة السويس

    ضربة صينية مضادة بالحرب التجارية مع واشنطن

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 18/09/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 16/09/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ شائعات تقنية تبشر بآيباد جديد.. وهذه أبرز مواصفاته
    شائعات تقنية تبشر بآيباد جديد.. وهذه أبرز مواصفاته

    شركات الهواتف الصينية "تضيق الخناق" على سامسونغ

    لأصحاب آيفون.. خبر "مزعج" من واتساب

    موقع إذا زرته سينهار هاتفك

    هواوي تؤكد "صفعتها" لآيفون: هاتفنا الصاروخي خلال أيام

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

محمد قشمر
الإرهاب والمجتمع الدولي ...معايير مزدوجة
الثلاثاء 13 مارس 2018 الساعة 13:52
محمد قشمر

تعود الى الذاكرة بعض المآسي الإنسانية التي حدثت في بعض الدول الإفريقية والمتعلقة بالانتهاكات الجسيمة للحقوق والحريات ، ثم كيف تم الانتقال الى مكافحة الإرهاب المتعلقة بالجماعات الإسلامية المتشددة التي تمارس نفس الانتهاكات للحقوق والحريات دون المساس بأولئك المنتهكين لنفس الحقوق والحريات من الطوائف والمذاهب والقبائل الإفريقية الأخرى .


اليمن في الوضع الحالي يعيش حالةً إنسانيةً مزرية بسبب الانقلاب الذي تقوده ميليشيا الحوثي والتي ارتكبت خلال الثلاث السنوات من حكمها القهري لأغلب الشعب اليمني الكم المهول من الانتهاكات الجسيمة التي يعترف العالم أجمع أن الأعمال تلك في أي مكان في العالم هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ، ولكنه يبقى جامداً أمام انتهاكات الحوثيين لتلك الحقوق مما أدخل الكثير من الباحثين في الحقوق والحريات في متاهات التأويل والبحث عن الأسباب التي أدت الى هذا (النشاز الإنساني) من قبل المجتمع الدولي في تعاطيه مع انتهاكات الحثوثين للحقوق والحريات في اليمن .


العلاقات السياسية والمصالح الدولية المختلفة القائمة على الأطماع الاقتصادية والسيطرة تحطم آمال الكثير من الذين انتهكت حقوقهم، وتجعل أحلامهم في العدالة المجتمعية والدولية كسراب، خصوصاً وأن القائمين على المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني أصبحوا جزءً من عملية ٍسياسية ٍعالمية تقتل الحق الإنساني أو تساهم في كبته من أجل تحقيق مصالح مختلفة لبعض الدول التي تتدعي أنها راعية للحقوق والحريات، لتتحول الحقوق والحريات الى أداة مساومة وليست حق .


عندما نتحدث عن الإرهاب فإننا غالبا ما نعود الى ما تم طرحه من تعريفات دولية في هذا الشأن ومن أوائل التعريفات ما تم طرحه في مؤتمر توحيد القانون الجنائي في فارسوفيا عام 1927 ومؤتمر بروكسل 1930 وكوبنهاجن 1935 أي قبل نشوء منظمة الأمم المتحدة وحتى أخر المؤتمرات التي تتحدث وتسعى الى تعريف الإرهاب، وتوالت بعد ذلك التعريفات المختلفة للإرهاب وكلها تتضمن ما يمكن أن يشكل خطراً عاماً موجه ضد السلامة الجسدية للأفراد والأموال وخلق حالة من الرعب غيرها من المآسي التي ترتكب من قبل الإرهابين.


 والحقيقة أن كل تلك التعاريف تنطبق وبشكلٍ مباشر على الحوثيين كحركةٍ ميليشياويةٍ طائفية مسلحة قامت بكل تلك الإعمال التي ذكرتها التعاريف الدولية للإرهاب، ولكن المجتمع الدولي ومن أجل تحقيق بعض المكاسب المجنونة تغافلت عن كل تكل الانتهاكات التي تقوم بها الحوثية كحركةٍ إرهابيةٍ ليستمر الإرهاب الحوثي في غيه وقتله وتشريده لليمنيين .
الإرهاب عندما يصبح مجرد ورقة تستخدم من أجل تحقيق مصالح دولاً وأفراداً على حساب شعوب بأكملها فإن المعاني الإنسانية ستندثر ليحط على ركامها الدمار الذي لن يستثني احداً في هذا العالم. 


الميليشيا الحوثية ستظل تنتهك كل الحقوق والحريات وهي مدركة تماماً انها ورقة يميل الى بقائها الكثير من المجتمع الدولي ليس من أجل تحقيق مصالح الحوثيين كحركة طائفية استبدادية ولكن لتحقيق ما هو أبعد من ذلك وهو في الحقيقة ليس من مصلحة أياً من أبناء اليمن سواءً كان حراً أم كان حوثياً، فالجميع سيصبح جزءً من الورقة على طاولة القمار الإنساني.

إقراء ايضاً