الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تدمير طائرتين مسيرتين أطلقتهما المليشيات الحوثية باتجاه السعودية
    تدمير طائرتين مسيرتين أطلقتهما المليشيات الحوثية باتجاه السعودية

    للسيطرة عليها.. مليشيا الحوثي تمهل مواطنين 5 أيام لإخلاء مباني الأوقاف وسط صنعاء

    مليشيا الحوثي تغتال قيادياً في حزب المؤتمر بالمحويت

    المبعوث الأممي إلى اليمن يجتمع مع الأمير خالد بن سلمان

    " مسام" ينتزع 901 لغماً زرعتها المليشيا الحوثية خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليو الجاري

  • عربية ودولية

    ï؟½ السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري
    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

    وسط تهديدات إيرانية.. بريطانيا ترسل سفينة حربية إلى الخليج

    مصادر: إيران حاولت احتجاز ناقلة نفط بريطانية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون
    لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون

    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

    غريزمان "سعيد جدا".. والسبب ميسي

  • اقتصاد

    ï؟½ توترات تجارية جديدة ترفع الذهب
    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 30/يونيو

  • تكنولوجيا

    ï؟½ فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي
    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

    صور مسربة جديدة تكشف مواصفات هاتفي "سامسونغ" القادمين

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

موسى المقطري
خروج صالح من المشهد السياسي .. هل يشكل انفراجاً ؟
الأحد 10 ديسمبر 2017 الساعة 13:00
موسى المقطري

 

خرج صالح أو أُخرِج من المشهد السياسي اليمني ، وبعيدا عن الحديث عن الطريقة باعتبارها حديث عن وقائع سيثبتها المؤرخون ، سانتقل للحديث عن النتائج .
ينقسم المحللون للأحداث حين الإجابة عن التسأول الوارد في العنوان ، ولكل طرف ما يؤيد طرحه ، لكن ما أذهب إليه أنا ساثبته نهاية هذه المقالة .

صالح حكم اليمن 33 عام ، ولست هنا لتقييم مرحلة حكمه ، لكن هناك ارتباط وثيق بين مكوثه الطويل على كرسي الرئاسة والنتائج المتوقعة لمغادرته المشهد السياسي .

كحاكم عربي وصل للحكم بطريقة لاتمت للشعب ولاتعبر عنه ، كان لزاما على الرجل ان ينسج شبكة علاقات واسعة تشمل :دولاً ومنظمات وكيانات مختلفة ، أغلبها لازالت فاعلة في التحكم بمصير العالم وخارطة التحالفات الدولية ، وخاصة في المنطقة العربية .

دول عربية وأجنبية من قارات العالم الست ، ومنظمات وكيانات متعددة اشترك معها صالح في إدارة ملفات متنوعة خلال سنوات حكمه الطويلة ، ومنها مثلاً لاحصراً  "مكافحة الأرهاب ، ترسيم الحدود مع دول الجوار ، صفقات النفط والغاز ، دفن النفايات النووية، غسيل الأموال العابر للقارات" وهذه الملفات وغيرها تحمل صفة "القذارة" واقصد بالقذارة هنا ( مخالفتها للانظمة والقوانيين السائدة ، والأعراف والقيم الدولية والانسانية ) ، ولأن صالح كان أحد أطراف إدارة الملفات فإنه يعرف بالطبع تفاصيلها وربما ظل يمسك ببعض خيوطها حتى أخر أيامه .

في إعتقادي فإن المتضررين من الحديث عن مثل تلك الملفات من قبل صالح مارسوا منذ إجباره على التخلي عن كرسي الرئاسة ضغوطاً على أطراف عدة لضمان سلامته الشخصية -على الاقل- ليظل صامتاً ، وهذه الضغوطات أثرَّت كثيراً على مجريات الاحداث التي مررنا بها منذ 2011 وحتى اليوم .

كانت الحصانة التي مُنحت لصالح خلال ثورة فبراير 2011م بداية الطريق في هذا الاتجاه ، وظلت الخطوات تتوالى ، فلم يتم اجباره على الخروج من اليمن كما كان يطالب السياسيون لاحقا ، ثم جائت أحداث انقلاب 21 سبتمبر وتحالفه مع الحوثيين وماتلاها من أحداث وصولاً لانطلاق عاصفة الحزم من قبل دول الاقليم بدعم وغطاء قانوني دولي .

خلال هذه الفترة ومنذ انطلاق العاصفة وحتى مقتل صالح لم يتم وضع صالح كهدف لاجل القضاء عليه ، ولعل السبب هو الضغوطات والاشتراطات التي مارستها الدول الكبرى بشكل مباشر  ، او غير مباشر عبر وكلائها في المنطقة لضمان السلامة الشخصية لصالح مقابل ضمان أن يظل صامتاً ، وتظل الملفات مغلقة .

هذا يقودنا الى استنتاج مهم يتمثل بمكاسب استطاع صالح تحقيقها خلال الفترة الماضية عبر تواصل مباشر ، أو عبر شبكة الديبلوماسيين الذين يدينون بالولاء له ويتواجدون بالخارج سواء لدى الدول أولدى المنظمات ذات العلاقة ، وأهم هذه المكاسب هي تأخير الحسم ، والضغط لاجل استمرار المفاوضات ، وضمان مشاركة من يواليه من السياسيين  في أي خارطة سياسية جديدة ، ولا استبعد اشتراطات أخرى تتعلق ببنية الشرعية وقراراتها .

هذه المكاسب بالتأكيد عملت على إطالة عمر الانقلاب ، وبالتالي فإن وجود صالح الممسك ببعض الأوراق كان سببا رئيسياً في تأخير القضاء على الانقلاب ، وبسط الحكومة الشرعية لسلطتها على كامل اليمن .

في إطار الشرعية اليمنية فإن وجود صالح ممسكاً ببعض عناصر القوة يعد مؤثرا فإعلاً على قراراتها ، وهذا يعد طبيعياً، فإن جزء من النخبة الفاعلة في حزب المؤتمر ظلت بجانبه ، وبالتالي فإن أي قرار يجب ان يراعي هذه المعظلة ، ولا اعتقد أن الشرعية كانت مخطئة في هذه الحسابات ، إذ كان لزاماً المراهنة إما على تخلي القيادات الفاعلة في المؤتمر عن صالح وهذا تحقق بشكل جزئي فقط ،  أو الحسم العاجل وبالتالي تكوين جبهة مقاومة قوية عمادها من بقى بجانب صالح .

اعتقد أن هذا المعوقات على الصعيد الداخلي والخارجي أثرت في كثير من القرارات خلال الفترة الماضية الممتدة  من فبراير 2011م  وحتى ديسمبر 2017م وهو موعد مغادرة صالح للمشهد السياسي ، ويمكنني التأكيد أن خروج صالح من المشهد السياسي اليمني سيكون له أثراً ايجابياً ، وسيشكل انفراجاً عبر تحرر قرارات دول التحالف والشرعية اليمنية من القيود المتعلقة بصالح ومن تمسك به من قيادات حزبه .

اضف الى ذلك فإن ما كنا نسميه "طرفي الانقلاب" اصبح طرفاً واحداً ، ولعل التعامل مع طرف واحد سيكون اسهل من ناحية سياسية وعسكرية ، وسيفقد الحوثيون مكاسب جمة كانوا ينعمون بها ، لكن غبائهم السياسي المستفحل هو الذي اوصلهم الى هذه النتيجة ، وإني اراها من جانب أخر  أقدار الله تجرهم يوماً بعد يوم ليجنوا ثمارهم التي زرعوها قتلاً واختطافاً وتفجيرا للمنارل واسقاطاُ للدولة .

لدي أمل أن ظهور هذا المتغير الفاعل والمتمثل بـ"خروج صالح من المشهد السياسي" سيكون طريقاً للانفراج ، وأن ما بعد هذا المتغير سيكون افضل مما قبله ، وإن غداً لناظره قريبُ .

دمتم سالمين ..

إقراء ايضاً