الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ شاهد بالصورة:وصول محافظ مأرب سلطان العرادة الى المحافظة بعد غياب طويل
    شاهد بالصورة:وصول محافظ مأرب سلطان العرادة الى المحافظة بعد غياب طويل

    وزير النقل ومحافظ شبوة يتفقدان مطار عتق

    ميليشيات الحوثي تهجر سكان قرية في الجراحي قسراً

    ألمانيا تؤيد الحلول السياسية في اليمن وترحب بالمبعوث الأممي الجديد

    محافظ لحج يؤكد على أهمية حماية البيئة المجتمعية

  • عربية ودولية

    ï؟½ أشهر سجينة إيرانية: الأمن يسيطر على تفاصيل أحكام القضاء
    قالت المحامية والناشطة الإيرانية البارزة نرجس_محمدي التي تقبع في سجن إفيين بالعاصمة طهران منذ أكثر من ثلاثة أع

    العثور على حطام الطائرة الإيرانية المفقودة بجبال زاغروس

    مصادر: قوات تابعة لدمشق تستعد لدخول عفرين

    تونس.. اعتقال تكفيري حرض على استهداف تجمعات رياضية

    تقارب أميركي أوروبي بشأن اتفاق إيران.. مهلة ترمب تتناقص

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، قتلا ج

    الجامعة العربية تجتمع مساء اليوم للبحث في الرد على قرار ترامب

    الجيش الوطني يعلن رسمياً تحرر ميناء الحيمة العسكري وتطويق مدينة حيس

    وفاة سلوبودان برالياك بعد شربه للسم في قاعة المحكمة بلاهاي (شاهد الفيديو)

    رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني

  • شؤون خليجية

    ï؟½ بالصور.. فتيات يلعبن "السيكونس" بالحرم المكي
    تداول ناشطون لمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمجموعة فتيات افترشن الأرض بالمسجد الحرام وقمن بلعب "السيكونس

    السعودية تسمح للمرأة بمزاولة التجارة دون إذن ولي الأمر

    تعرف على أبرز الحيل التي يستخدمها المهربون للدخول إلى السعودية

    إحصائية: هذه هي الأسماء الأكثر تداولا بين الذكور والإناث من مواليد السعودية

    حقيقة العاصفة الثلجية التي ستضرب الرياض

  • رياضة

    ï؟½ برشلونة يضم "صاروخ غريميو" بـ40 مليون يورو
    توصل ناديا برشلونة الإسباني وغريميو البرازيلي، إلى اتفاق لانتقال آرثر لاعب وسط الثاني إلى الأول، حسبما أفادت ص

    بالأرقام.. زيدان يجد سلاحًا أكثر كفاءة من BBC

    مورينيو يستهدف عقد شراكة بين بوجبا ونجم ريال مدريد

    أرقام أسينسيو تحرج زيدان

    صفقة جديدة على رادار برشلونة

  • اقتصاد

    ï؟½ اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الثلاثاء
    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الثلاثاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 20/2/2018

    تعرف على اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الإثنين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 19/2/2018

    اسعار الذهب في الأسواق المحلية اليمنية اليوم الأحد

  • تكنولوجيا

    ï؟½ قراصنة يستغلون ثغرة أمنية في تطبيق تيليجرام لنشر برمجيات خبيثة
    عثر باحثون في كاسبرسكي لاب على هجمات تُنفّذ عن طريق برمجية خبيثة جديدة من خلال استغلال ثغرة أمنية في تطبيق

    سامسونغ تستعد لخسائر فادحة بسبب آيفون

    إرسال صور عالية الدقة بالهاتف الجوال

    تحكم بقائمة أصدقائك على "فيسبوك" بـ5 طرق

    قريباً.. كاميرات المراقبة تتعرف على الوجوه وسط حشود من البشر (صور)

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الشبح الصينية تدخل الخدمة.. فيديو يستعرض قدرات "جيه-20"
    دخل الجيل الجديد من مقاتلات الصين الشبح جيه-20 الخدمة، وهي طائرة حربية تأمل بكين أن تساعدها على تضييق الفجوة

    العالم يستعد لـ"القمر الأزرق الدموي".. وهذا سر تسميته!

    الجبير: محمد بن سلمان يريد تحويل السعودية إلى دولة قوية

    وكالة: طائرات إيرانية وجهت تحذيرا لسفينتين للتحالف

    اختتام الدورة التدريبية الخاصة بحكومة أطفال اليمن

علي هيثم الميسري
إنها العدالة الإلهية
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 الساعة 22:47
علي هيثم الميسري

 

  شهد يوم أمس حدثاً تاريخياً كنا نترقبه منذُ أن أقدم علي عبدالله صالح على وضع يده بيد تلك السلالة الكهنوتية الحوثية، كان هذا الحدث هو طي صفحته وإلى الأبد، فذهب بخيره وشره وبإنجازاته وإخفاقاته، وهو الأن بيدي خالقه وليس معه إلا صحيفة أعماله، والموقف الوحيد الذي سيكتبه التاريخ له هو : أنه رفض أن يموت في خندق الحوثة وهو يحارب معهم .

 

  يعلم الله أن مقالي هذا ليس للشماتة بقدر ماهو للنصح لكل أنصاره ومؤيديه من السياسيين وعامة الشعب، فمن كان يحب هذا الرجل وأراد أن ينتقم لمقتله غدراً على أيادي الغدر والخيانة تلك السلالة الحوثية الكهنوتية فعليه أولاً أن يطهر قلبه ويديه ويعلن إنظمامه لشرعية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وأظن على رأس هؤلاء المحبين هو إبنه أحمد .. فإن كان يريد الثأر لمقتل والده فعليه أن يعلن ولائه المطلق للشرعية، ولاتكون عودته ليستمر من حيث إنتهى والده بإحياء مشروع حكم اليمن، وقد تكون توبته شفاعة له من الجرائم التي إرتكبها حرسه الجمهوري ضد الشعب اليمني المغلوب على أمره . 

  وعلى كل أعضاء المؤتمر الشعبي العام أن يبادروا سريعاً بتنصيب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيساً للحزب بعد إعلانهم الولاء لشرعيته، ولن يُجدي نفعاً أي موقف آخر سيتخذوه، وليتذكروا بأن زعيمهم الراحل قد أعلن قبل رحيله فض الشراكه مع الحركة الحوثية، لذلك لابد أن يستمروا بما إنتهى به زعيمهم .

  الخطأ الإستراتيجي الذي إرتكبه الراحل علي عبدالله صالح هو إعلان تحالفه مع الحركة الحوثية، فكيف له أن يتحالف مع جماعة حاربها ستة حروب وقتل مؤسسها ؟ ونهايته على أيديهم كانت نهاية طبيعية، وهم أيضاً إرتكبوا خطأ أعظم بقتلهم علي عبدالله صالح، والأمر الطبيعي بقتلهم لعلي صالح يكونوا قد صنعوا لأنفسهم بركان ثائر سيحرقهم جميعاً .

  مشيئة الله تعالى أرادت أن يُقتل علي صالح على يد أعداء الشعب والجمهورية، فإن قُتل على يد جيشنا الوطني كان سيستمر مؤيديه جميعاً ومناصريه بعدائهم للشرعية، لذلك سيكون السيناريو القادم هو تحول كل ذلك العداء بإتجاه المليشيا الحوثية الفارسية الكهنوتيه بل قد يخف العبئ على شرعيتنا وجيشنا الوطني، وبإذن الله تعالى سيكون حسم المعركة قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه إن حسُنَت النوايا .

 

وأخيراً أود أن أقول مابخاطري من حقائق قد تغضب البعض وعلى الأخص محبي الراحل علي عبدالله صالح : عدالة رب العباد لايمكن أن يختل توازنها بل من المستحيل حدوث ذلك، فمن المستحيل أن من ضحى بالوطن والشعب ليعيش هو وأسرته رغد العيش أن يموت بطلاً بقضائه على مليشيا إنقلابية جاء بها لينتقم عبرهم من الشعب الذي إنتفض ضده وهتف بأعلى صوته قائلاً له إرحل، فرحل عنوة ضامراً في قلبه العودة للإنتقام ويحكمهم مرة أخرى، وقَتلَهُ مغدوراً ومقتل بعض من أفراد أسرته وفقدان بعضهم والقادم أشد وأمر على من تبقى منهم لهوَ أمرٌ طبيعي جداً، ونستطيع القول : إنها العدالة الإلهية .

إقراء ايضاً