المناطق التي لم تتحرر والمفاجأة التي لم تتوقعونها

محمد القادري
الأحد ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٧ الساعة ٠٦:١٢ مساءً

 

اغلب ابناء اليمن في المناطق التي لم تتحرر ولا. زالت تحت سيطرة الانقلاب ، يستعدون لثورة داخلية ضد جماعة الحوثي ومن معها تزامناً مع انطلاق ساعة الصفر لتحقيق الحسم لدى الشرعية والتحالف العربي الذي تقوده المملكة السعودية الشقيقة .


سينتفضون انتفاضة رجل واحد وسينادون بأعلى صوتهم رفضاً للانقلاب وترحيباً بالتحرير ، وتلك الانتفاضة الشعبية المتزامنة مع تحقيق الحسم ناتجة عن ثورة جياع ووقفة احرار هبوا لمساندة الشرعية والتحالف للتخلص من ذلك الفاسد الذي  كان السبب في معاناتهم ومصادرة اقواتهم ، ومن ذلك المستبد الذي اراد  اذلالهم وتركيعهم وتشويش فكرهم ونهجهم بمشروعه الدخيل على وطنهم .

 

انهم ينتظرون وصول الجيش الوطني إلى عتبات مدينة صنعاء ، كي يثوروا ثورة داخلية سلمية ومسلحة ضد الميليشيات الانقلابية ، فهذا اليوم هو اليوم الذي طال انتظاره بل وينتظرونه بفارغ الصبر  ، ففيه ستتحدث الفئة الصامتة ، وفيه ستظهر الجماهير الثائرة والمقاومة .

 

 ذلك المواطن الذي افتقد الخدمات الاساسية  وافتقد لقمة العيش ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يتخلص فيه من الانقلاب الذي كان السبب في انعدام الخدمات والجوع والفقر ، فالتخلص من الانقلاب معناه عودة الخدمات والتخلص من الجوع والمعاناة .


ذلك الموظف الذي بلا مرتب لمدة عام ينتظر بفارغ الصبر انطلاق ساعة الحسم الاخيرة والنهائية لكي يتخلص من الانقلاب الذي انقلب على راتبه وصادره كما انقلب  الدولة ومؤسساتها وصادرها ، فالامل الوحيد لعودة راتب ذلك الموظف اصبح في تقدم الشرعية والتحالف وتحرير اليمن من الانقلاب .

 

 90 % من ابناء الشعب اليمني في المناطق التي لم تتحرر اصبحوا ضد الانقلاب ، ولكنهم ينتظرون الساعة المناسبة التي يقولون فيها كلمتهم ويعلنون فيها موقفهم ، وهذه الساعة هي ساعة الحسم الفعلية التي يحددها التحالف العربي والشرعية ، وحينها سترون بأم اعينكم تلك الجماهير الغفيرة والحشود العظيمة تساند الحسم والتحرير وترحب بالشرعية والتحالف.


سترون النساء تزغرد والاطفال تنشد والشباب والرجال والكهول يخرجون بصف واحد مع التحرير ومع الشرعية .

جريمة اغتصاب طفل في تعز