الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تدشين شركة اتصالات " عدن نت " يضع الحوثيون في مأزق ( تفاصيل )
    اعتبر الحوثيون أن تدشين شركة اتصالات جديدة في عدن يعد “تهديدًا خطيرًا” يتسبب في انهيار خدمات الاتصالات

    سخرية واسعة من ظهور البخيتي بمقطع فيديو وهو في مطار الحديدة بعد سقوطه بإيدي قوات الجيش الوطني

    مصرع قيادي حوثي بارز بمحافظة الحديدة ( تفاصيل )

    البخيتي يعلن "استسلام" جماعته واستعدادها "لطي صفحة الماضي"

    الحوثيون يقصفون منارة مسجد تاريخي في الحديدة

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمم المتحدة: جرائم حرب ارتكبت خلال حصار الغوطة بسوريا
    الأمم المتحدة: جرائم حرب ارتكبت خلال حصار الغوطة بسوريا

    درنة.. الحياة تعود إلى طبيعتها بعد دحر الإرهاب

    ترامب: مناوراتنا مع كوريا الجنوبية "ألعاب حربية"

    الأردن: لن نسمي سفيراً بإيران.. وأمن السعودية من أمننا

    حكومة مصر الجديدة تؤدي اليمين..وتغيير بالدفاع والداخلية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي
    يترقب اليمنيون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكل هذه العملية من خطوة مفصلية على طريق

    تعرف علي سرعة التي يبلغها إعصار مكونو؟

    سقوط ذراع رافعة في المسجد الحرام وإصابة السائق

    كوبا.. تحطم طائرة ركاب بعد إقلاعها من مطار هافانا

    ما هي الدولة التي يصوم سكانها أقل ساعات في العالم؟

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. إعفاء رئيس الهيئة العامة للترفيه من منصبه
    السعودية.. إعفاء رئيس الهيئة العامة للترفيه من منصبه

    الإمارات.. منح رعايا دول الحروب والكوارث إقامة لمدة عام

    الملك سلمان يؤدي صلاة العيد بالمسجد الحرام

    شاهد سيلفي محمد بن سلمان والحريري وإنفانتينو بالمونديال

    "ابن عثيمين" في تسجيل صوتي: تخصيص ليلة 27 بعمرة بدعة.. و"الفوزان": خطر شديد

  • رياضة

    ï؟½ سواريز يكشف سر احتفاله أمام السعودية

    قاد لويس سواريز، مهاجم أوروجواي منتخب بلاده إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم، بعد التغلب على السعودية ب

    "تصريح غير مسبوق" من راموس عن ميسي

    محمد صلاح يرد على شائعة انسحابه من معسكر الفراعنة

    المغرب يهاجم ويهدر الفرص.. و"الدون" ينقذ البرتغال

    كريستيانو رونالدو يستعيد صدارة هدافي المونديال

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يهبط والدولار يستقر في أعلى مستوياته
    تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء لتبقى قرب أدنى مستوياتها في ستة أشهر، مع استقرار الدولار حول أعلى مستوياته

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 2018/6/21

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 2018/6/20

    ارتفاع الذهب بدعم "الملاذات الآمنة"

    النفط يهبط.. مع تصاعد خلافات واشنطن وبكين

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتساب يبحث تطوير "خاصية" أزعجت المستخدمين
    يعكف مطورو تطبيق الرسائل القصيرة "واتساب" على تحديث ميزة سحب الرسائل المرسلة غير المرغوب فيها

    ضربة جديدة للمستخدمين.. واتساب يتوقف على ملايين الهواتف

    "واتساب" متهم في جرائم قتل.. وأشياء أخرى

    للأندرويد ....تعرف علي الطريقة التي تقرأ بها أي رسالة محذوفة على "واتسآب"

    هاتف صيني بمزايا تمناها مستخدمو "آيفون X"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رئيس الوزراء الإثيوبي يزور القاهرة
    يصل العاصمة المصرية القاهرة، السبت، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في زيارة رسمية، يجري خلالها محادثات مع الرئ

    رحيل معلم الأجيال التربوي بالقاهرة إثر مرض عضال

    قل وداعا للهجرة واللجوء إلى النمسا

    أحدث تصنيف لـ"أقوى جوازات السفر".. دولة عربية الأسرع تقدما

    الحريري: القانون الانتخابي الجديد سمح لأحزاب باختراقات

د. أحمد عتيق
ماذا تريدون من بن دغر؟ إلى هنا وكفى
الخميس 12 اكتوبر 2017 الساعة 01:10
د. أحمد عتيق


اُستلبت الدولة ، واُختزل الوطن على يد عصابة الإنقلاب التي لم يكفيها الدوس على القانون لصالح السُلالة والفاسدين ممن تحالف معهم، نُهِبت المقدرات وخيرات البلاد لتُثرى قِلة من الخاطفين على حساب الشعب الذي بات ينقسم إلى جائعٍ وفقيرٍ، ويتيمٍ، وأرملة، ومريضٍ لا يجد الدواء ولا الغذاء ولا القدرة على حماية حياته؛ فكل شيء صار مُسخراً لعصابة الإنقلاب ومن يأكل من فُتات ما تعطيه من الخونة وبعض المُدّعين أنهم في صف الشرعية.


هكذا يقول رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر: (رجاءً إلى هنا ويكفي).
لقد جاء هذا الرجل إلى رئاسة الوزراء بقلبٍ واسع بحجم اليمن، وعقلٍ مُتطلع إلى أٌفقٍ أوسع مضمونه مستقبل اليمن الجميل ،وصدرٍ رحب يتحمل النقد ويكظم الغيض ويعفو عن المُسيئين.


قبل أن يأتي إلى رئاسة الحكومة كانت الدولة في المناطق المحررة غائبة ،والأمن مُنفلت يعبث به المُتصارعون بهدف أن تطغى فئةٌ منها على فئة والوطن خارج حسابات الجميع، فكانت أبرز الملامح تتمثل في الاغتيالات ،التمييز العنصري والمناطقي، تجيير الوطن لغيرأهله؛ فجاء بن دغر ليُعيد البوصلة فتكون مُرشدةً لليمنيين نحو الطريق الحق إلى دولتهم وهاديةً لهم من أجل التعرف على معايير الدولة والقانون الذي يجب أن يسود من جديد، مُتيحةً الفرصة للجميع من أجل إعادة اللُحمة على منهجية التسامح والتعايش في ظل دولتنا المنشودة والتي نريد أن نستعيدها من الإنقلاب دولة اليمن الواحد، وبغير ذلك لا نقبل فهذا طموحنا وهمُنا، ورئيس الوزراء يعبر عن كل تطلعاتنا في الانتصار من أجل عودة اليمن كما ينبغي لتسطع على خريطة العالم واحدةً موحدة من جديد.
ماذا تريدون من هذا الرجل؟ يعمل في ظروف غير مواتية ومع هذا فهو في هذا الزمن يخترق كل قواعد الخوف من أجل أن يصنع لحظة سلام لنا جميعاً.


ليس هو من يهرب من واجباته فيبحث عن الراحة فلا يهمه ما يحدث من خرابٍ ودمار وانتهاك في حق الانسان.
بل هو من جابه هذا كله، وأحال التناقضات إلى انسجام ، والأعداء في طريقهم إلى أن يكونوا أصدقاء، ومن ينسلخون عن الهوية في طريق العودة إليها بل وسيُدافعون عنها، وأصحاب الأجندات الخبيثة بدا على وجيههم الاستحياء من تناقضهم مع أهداف التحالف والشرعية في اليمن، فصارت أعمالهم أخف عدائية وسيؤوبون إلى رُشدِهم فيستظلون بمظلة التحالف والشرعية من أجل اليمن.


جاء الدكتور أحمد عبيد بن دغر إلى الحكومة وهو يحمل رأسه على كفه لا يخاف ولكنه يَتّبع هوى قلبه في حب اليمن، فخاض ومازال يخوض المعترك من أجل ترسيخ قواعد الدولة وإعادة الجميع إلى حضن القانون عبر أعمال مختلفة وفي مجالاتٍ شتى، مثل:


- الخدمات التي كانت منعدمة وأصبحت تعمل خاصةً الكهرباء والمياه في المناطق المحررة .
- الأمن الذي اهتزت به ثقة المواطن وأصبح كل من يخرج من بيته يعتقد جازماً أنه لن يعود بسبب تشتت المهام وتداخل القوى وتصادم الأجندات، وهاهي اليوم في طريق الإنسجام إلى أن تُصبح هويتها ومنهجيتها واحدة وهدفها واحد هو الحفاظ على مصلحة المواطن وحياته.


- لم تكن هناك ميزانية لتُجابه الحكومة مهامها وواجباتها وغير بن دغر في هذا الظرف سيرفض تولي الحكومة لأن الفشل مصيرها، ولكنه من باب التضحية أبى إلا أن يكون أحد المقاتلين الشرسين الأبطال الذين لا همّ لهم إلا اليمن ووحدة الدولة والحفاظ على مصالح المواطن وحياته.
- الطلاب في جميع بلدان العالم فقدوا ثقتهم في الدولة وأصبح مصير مستقبلهم العلمي مجهول ،ولكن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بين دغر لن يستكين لهذه المسألة ولن يستسلم لها فعمل مع الشرفاء من أجل حلّ مشكلات الطلاب قدر المستطاع ومازال يعمل على ذلك.
- لم يكن أحد يعترف بوجود الدولة وأصبح قانون الغاب هو الحاسم في المناطق المحررة، هُجّر بعض أبناء اليمن من مساكنهم وطُردوا من أعمالهم وكثرت الاختطافات والاغتيالات بغرض الإساءة إلى الشرعية وأدوات حكمها ، وها نحن نلحظ أن هذا الأمر في طريقه إلى الانتهاء.
- حُجِر على اليمنيين الحديث عن شرعيتهم التي تمثل اليمن الواحد وعن أهمية وجودها، بل مُنِعوا من الدفاع عنها، وأصبحت أجندات غير يمنية هي التي تعمل في الميدان لتُصبح صاحبة القرار فتُحرّم كل شيء وتُحلل ما تريد.
 
تخيلوا أن هذا وضع دولتنا قبل أن يأتي الدكتور أحمد عبيد بن دغر إلى رئاسة الحكومة، فلو استمر هذا الوضع لكُنا قد نسينا الحديث عن الشرعية وأصبحت تتجاذبنا الإنقسامات والحرب المناطقية التي كانت ستُفضي بالتأكيد لمتزيق اليمن.
لكننا اليوم نلحظ الشرعية حاضرة بيننا وهي عنواننا بفضل حكمة هذا الرجل ودعم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي له.
أقول كما قال الدكتور بن دغر: (رجاءً إلى هنا ويكفي). دعونا نخرج من هذه المُعضِلة التي صنعتها أوهام البعض ومن وراءها المُغرضون، ولِينصرف الجميع تحت منهجية واحدة وهدفٍ واحد هي الدفاع عن الشرعية واستعادة الوطن من بين مخالب الإنقلاب.


باختصار أقول أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو الرجل الذي كانت الشرعية وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يحتاجانه في هذه المرحلة من أجل حضورها وترسيخ قواعد الدولة من جديد.
أكاديمي وسياسي يمني

إقراء ايضاً