الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الإرياني يؤكد أن اقتحام مخازن برنامج الأغذية العالمي من قبل الحوثيين دليل علي سياستها الممنهجة في تجويع وإفقار المواطنيين
    الإرياني : ميليشيا الحوثي تقتحم مخازن برنامج الأغذية العالمي دليل علي سياستها الممنهجة في تجويع وإفقار المواطن

    المعلمي: فتح المعابر باليمن لدخول المساعدات وليس الأسلحة

    الدكتور الحسن وممثل الهلال الأحمر الإماراتي يفتتحان مستشفى الدريهمي بمحافظة الحديدة

    اليماني يبحث مع الجبير مستجدات الشأن اليمني

    محافظ لحج يناقش نتائج إضراب موزعي الغاز وتأثيرها على التعليم

  • عربية ودولية

    ï؟½ مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة
    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

    بعد فيديو إسقاط الطائرة.. إسرائيل ترد على روسيا

    تحذير أميركي "صارم" بشأن كوريا الشمالية

    المقاومة الأحوازية تتبنى الهجوم على الحرس الثوري الإيراني

    قتلى وجرحى في هجوم مسلح استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوبي إيران

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء
    اكدالعقيد الركن تركي المالكي ،المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اليوم الإثنين في مؤتمر صحف

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

    وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إنفوغرافيك.. السعودية تحتفل باليوم الوطني 88
    إنفوغرافيك.. السعودية تحتفل باليوم الوطني 88

    سعوديات يخضن تجربة الغوص

    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

    لأول مرة.. شركة طيران توظف سعوديات للعمل كمساعدات طيار

  • رياضة

    ï؟½ صلاح يتوج بـ"بوشكاش".. في حفل مباشر لجوائز الفيفا
    صلاح يتوج بـ"بوشكاش".. في حفل مباشر لجوائز الفيفا

    رونالدو يعلن "فعليا" خسارة جائزة أفضل لاعب في العالم

    تصرف "غير لائق" من ميسي

    لم يتبق إلا "القليل".. ميسي يلاحق رقم بيليه الأسطوري

    ريال مدريد يحقق طفرة إيرادات.. ويقترض.. وعينه على "المليار"

  • اقتصاد

    ï؟½ أعلى سعر للنفط منذ 4 سنوات
    أعلى سعر للنفط منذ 4 سنوات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 24/09/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 21/09/2018

    الذهب يرتفع ويتجه لأول مكسب أسبوعي في شهر

    الذهب يرتفع بفعل انحسار المخاوف التجارية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ بالمزايا والسعر.. مقارنة بين هاتفي "هواوي" و"إكسبريا"
    بالمزايا والسعر.. مقارنة بين هاتفي "هواوي" و"إكسبريا"

    هل تكره الحفظ؟.. جهاز جديد يمكنه "تحميل" المعلومات لدماغك

    "استراتيجية الانتحار" تهدد أبل.. والشركة تلعب ورقة "XR"

    هواوي تستفز أبل بطريقة "مبتكرة"!

    "مشكلة" بشاشة آيفون XS Max في يوم وصوله للأسواق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

د. أحمد عتيق
ماذا تريدون من بن دغر؟ إلى هنا وكفى
الخميس 12 اكتوبر 2017 الساعة 01:10
د. أحمد عتيق


اُستلبت الدولة ، واُختزل الوطن على يد عصابة الإنقلاب التي لم يكفيها الدوس على القانون لصالح السُلالة والفاسدين ممن تحالف معهم، نُهِبت المقدرات وخيرات البلاد لتُثرى قِلة من الخاطفين على حساب الشعب الذي بات ينقسم إلى جائعٍ وفقيرٍ، ويتيمٍ، وأرملة، ومريضٍ لا يجد الدواء ولا الغذاء ولا القدرة على حماية حياته؛ فكل شيء صار مُسخراً لعصابة الإنقلاب ومن يأكل من فُتات ما تعطيه من الخونة وبعض المُدّعين أنهم في صف الشرعية.


هكذا يقول رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر: (رجاءً إلى هنا ويكفي).
لقد جاء هذا الرجل إلى رئاسة الوزراء بقلبٍ واسع بحجم اليمن، وعقلٍ مُتطلع إلى أٌفقٍ أوسع مضمونه مستقبل اليمن الجميل ،وصدرٍ رحب يتحمل النقد ويكظم الغيض ويعفو عن المُسيئين.


قبل أن يأتي إلى رئاسة الحكومة كانت الدولة في المناطق المحررة غائبة ،والأمن مُنفلت يعبث به المُتصارعون بهدف أن تطغى فئةٌ منها على فئة والوطن خارج حسابات الجميع، فكانت أبرز الملامح تتمثل في الاغتيالات ،التمييز العنصري والمناطقي، تجيير الوطن لغيرأهله؛ فجاء بن دغر ليُعيد البوصلة فتكون مُرشدةً لليمنيين نحو الطريق الحق إلى دولتهم وهاديةً لهم من أجل التعرف على معايير الدولة والقانون الذي يجب أن يسود من جديد، مُتيحةً الفرصة للجميع من أجل إعادة اللُحمة على منهجية التسامح والتعايش في ظل دولتنا المنشودة والتي نريد أن نستعيدها من الإنقلاب دولة اليمن الواحد، وبغير ذلك لا نقبل فهذا طموحنا وهمُنا، ورئيس الوزراء يعبر عن كل تطلعاتنا في الانتصار من أجل عودة اليمن كما ينبغي لتسطع على خريطة العالم واحدةً موحدة من جديد.
ماذا تريدون من هذا الرجل؟ يعمل في ظروف غير مواتية ومع هذا فهو في هذا الزمن يخترق كل قواعد الخوف من أجل أن يصنع لحظة سلام لنا جميعاً.


ليس هو من يهرب من واجباته فيبحث عن الراحة فلا يهمه ما يحدث من خرابٍ ودمار وانتهاك في حق الانسان.
بل هو من جابه هذا كله، وأحال التناقضات إلى انسجام ، والأعداء في طريقهم إلى أن يكونوا أصدقاء، ومن ينسلخون عن الهوية في طريق العودة إليها بل وسيُدافعون عنها، وأصحاب الأجندات الخبيثة بدا على وجيههم الاستحياء من تناقضهم مع أهداف التحالف والشرعية في اليمن، فصارت أعمالهم أخف عدائية وسيؤوبون إلى رُشدِهم فيستظلون بمظلة التحالف والشرعية من أجل اليمن.


جاء الدكتور أحمد عبيد بن دغر إلى الحكومة وهو يحمل رأسه على كفه لا يخاف ولكنه يَتّبع هوى قلبه في حب اليمن، فخاض ومازال يخوض المعترك من أجل ترسيخ قواعد الدولة وإعادة الجميع إلى حضن القانون عبر أعمال مختلفة وفي مجالاتٍ شتى، مثل:


- الخدمات التي كانت منعدمة وأصبحت تعمل خاصةً الكهرباء والمياه في المناطق المحررة .
- الأمن الذي اهتزت به ثقة المواطن وأصبح كل من يخرج من بيته يعتقد جازماً أنه لن يعود بسبب تشتت المهام وتداخل القوى وتصادم الأجندات، وهاهي اليوم في طريق الإنسجام إلى أن تُصبح هويتها ومنهجيتها واحدة وهدفها واحد هو الحفاظ على مصلحة المواطن وحياته.


- لم تكن هناك ميزانية لتُجابه الحكومة مهامها وواجباتها وغير بن دغر في هذا الظرف سيرفض تولي الحكومة لأن الفشل مصيرها، ولكنه من باب التضحية أبى إلا أن يكون أحد المقاتلين الشرسين الأبطال الذين لا همّ لهم إلا اليمن ووحدة الدولة والحفاظ على مصالح المواطن وحياته.
- الطلاب في جميع بلدان العالم فقدوا ثقتهم في الدولة وأصبح مصير مستقبلهم العلمي مجهول ،ولكن رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بين دغر لن يستكين لهذه المسألة ولن يستسلم لها فعمل مع الشرفاء من أجل حلّ مشكلات الطلاب قدر المستطاع ومازال يعمل على ذلك.
- لم يكن أحد يعترف بوجود الدولة وأصبح قانون الغاب هو الحاسم في المناطق المحررة، هُجّر بعض أبناء اليمن من مساكنهم وطُردوا من أعمالهم وكثرت الاختطافات والاغتيالات بغرض الإساءة إلى الشرعية وأدوات حكمها ، وها نحن نلحظ أن هذا الأمر في طريقه إلى الانتهاء.
- حُجِر على اليمنيين الحديث عن شرعيتهم التي تمثل اليمن الواحد وعن أهمية وجودها، بل مُنِعوا من الدفاع عنها، وأصبحت أجندات غير يمنية هي التي تعمل في الميدان لتُصبح صاحبة القرار فتُحرّم كل شيء وتُحلل ما تريد.
 
تخيلوا أن هذا وضع دولتنا قبل أن يأتي الدكتور أحمد عبيد بن دغر إلى رئاسة الحكومة، فلو استمر هذا الوضع لكُنا قد نسينا الحديث عن الشرعية وأصبحت تتجاذبنا الإنقسامات والحرب المناطقية التي كانت ستُفضي بالتأكيد لمتزيق اليمن.
لكننا اليوم نلحظ الشرعية حاضرة بيننا وهي عنواننا بفضل حكمة هذا الرجل ودعم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي له.
أقول كما قال الدكتور بن دغر: (رجاءً إلى هنا ويكفي). دعونا نخرج من هذه المُعضِلة التي صنعتها أوهام البعض ومن وراءها المُغرضون، ولِينصرف الجميع تحت منهجية واحدة وهدفٍ واحد هي الدفاع عن الشرعية واستعادة الوطن من بين مخالب الإنقلاب.


باختصار أقول أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو الرجل الذي كانت الشرعية وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يحتاجانه في هذه المرحلة من أجل حضورها وترسيخ قواعد الدولة من جديد.
أكاديمي وسياسي يمني

إقراء ايضاً