بقايا الاحتلال في الجنوب

محمد القادري
الأحد ، ٠١ اكتوبر ٢٠١٧ الساعة ٠٥:٠٧ مساءً

 

تفاجأت من كلام المدعو لطفي شطارة الذي نشره عبر منشور في مواقع التواصل الاجتماعي يقول ان يوم الاستقلال 30 نوفمبر هو بداية نكبة عدن والجنوب ، ويدعو لعدم الاحتفال بذكرى ثورة 14 اكتوبر معتبر انها لم تحقق شيئ .


وهذا الكلام خطير جداً ، فالمدعو عكفي قذارة وليس لطفي شطارة قد أهان ثورة الرابع عشر من اكتوبر التي حررت جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني ، وأساء لمناضليها واحتقر شهداءها وتمسخر بكل ابناء الجنوب واليمن بشكل عام .

 

الآن اتضح حقيقة اصحاب مشروع الانفصال في الجنوب ، ولأن لطفي شطارة عضو في مجلس الفوانيس الذي يسمى المجلس الانتقالي ، فهذا يدل على ان اصحاب مشروع انفصال الجنوب يعتبرون بقايا الاحتلال البريطاني ، لأنهم يريدون عودة الجنوب إلى مرحلة ما قبل ثورة 14 اكتوبر ، وهؤلاء في الحقيقة يهوون العبودية ومدمنون على تقبيل الاقدام ، حيث كانوا هم واباءهم خدم وعبيد لدى الاحتلال البريطاني يلعقون احذية القادة ويخرون سجداً امامهم ، ولهذا يحنون لذلك العصر والزمان ويبغضون ثورة 14 اكتوبر التي حررتهم ، فالعبيد لا يريدون ان يكونوا احراراً .

 

كما تعلمون ان اسم الجنوب العربي لم تأتي به إلا بريطانيا عندما كانت محتلة لجنوب اليمن ، وهي بذلك  تريد ان تقضي على الهوية اليمنية لابناء الجنوب لتتمكن من اقامة دولة محتلة تابعة لها غير قادرة  عن تحرير نفسها ، وهذا يدل على ان من يدعون اليوم لمشروع الجنوب العربي هم بالفعل بقايا ذلك الاحتلال البريطاني .

 

ثورة 14 اكتوبر وسام شرف في صدر كل يمني .
ويوم الاستقلال 30 نوفمبر نجم يتلألأ في جبين التأريخ.
والمدعو لطفي شطارة او عكفي قذارة يسيئ لهذه الثورة التأريخية ويحتقر هذا التأريخ العظيم .
تباً لهذا المستعبد ولمن خلفوه .
أتدرون لماذا قال هذا الكلام؟


لأن مضمون وفكر وحدث ثورة 14 اكتوبر ويوم الاستقلال تعتبر اكبر عقبة امام مشروعهم في الجنوب، وهذا ما يدركه بقايا الاحتلال جيداً ، ولكنهم لن ينتصروا بمشروعهم الذي انكشف عورته وظهرت حقيقته امام ابناء الجنوب الاحرار ورجاله الميامين الذين سيتصدون له ولن يسمحوا ان يستخدمهم ويغرر عليهم ويقودهم " بقايا الاحتلال" .

جريمة اغتصاب طفل في تعز