الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مصادر أممية تكشف عن هدفين فقط يسعى «غريفيث» لتحقيقهما
    كشف مصدر أممي رفيع في مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، الاثنين 24 سبتمبر/أيلول 2018م، عن مقترحين سيركز «غريفي

    الإرياني يؤكد أن اقتحام مخازن برنامج الأغذية العالمي من قبل الحوثيين دليل علي سياستها الممنهجة في تجويع وإفقار المواطنيين

    المعلمي: فتح المعابر باليمن لدخول المساعدات وليس الأسلحة

    الدكتور الحسن وممثل الهلال الأحمر الإماراتي يفتتحان مستشفى الدريهمي بمحافظة الحديدة

    اليماني يبحث مع الجبير مستجدات الشأن اليمني

  • عربية ودولية

    ï؟½ مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة
    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

    بعد فيديو إسقاط الطائرة.. إسرائيل ترد على روسيا

    تحذير أميركي "صارم" بشأن كوريا الشمالية

    المقاومة الأحوازية تتبنى الهجوم على الحرس الثوري الإيراني

    قتلى وجرحى في هجوم مسلح استهدف عرضا عسكريا في الأهواز جنوبي إيران

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء
    اكدالعقيد الركن تركي المالكي ،المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اليوم الإثنين في مؤتمر صحف

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

    وتتوالى الفضائح : جامعة صنعاء في عهد "حسين حازب" من صرح اكاديمي عملاق الى ساحة للطائفية والحسينيات ( تقرير خاص )

    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

  • شؤون خليجية

    ï؟½ إنفوغرافيك.. السعودية تحتفل باليوم الوطني 88
    إنفوغرافيك.. السعودية تحتفل باليوم الوطني 88

    سعوديات يخضن تجربة الغوص

    السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهته

    الإمارات تقر نظاما جديدا بشأن إقامة الوافدين بعد التقاعد

    لأول مرة.. شركة طيران توظف سعوديات للعمل كمساعدات طيار

  • رياضة

    ï؟½ صلاح يتوج بـ"بوشكاش".. في حفل مباشر لجوائز الفيفا
    صلاح يتوج بـ"بوشكاش".. في حفل مباشر لجوائز الفيفا

    رونالدو يعلن "فعليا" خسارة جائزة أفضل لاعب في العالم

    تصرف "غير لائق" من ميسي

    لم يتبق إلا "القليل".. ميسي يلاحق رقم بيليه الأسطوري

    ريال مدريد يحقق طفرة إيرادات.. ويقترض.. وعينه على "المليار"

  • اقتصاد

    ï؟½ أعلى سعر للنفط منذ 4 سنوات
    أعلى سعر للنفط منذ 4 سنوات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 24/09/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 21/09/2018

    الذهب يرتفع ويتجه لأول مكسب أسبوعي في شهر

    الذهب يرتفع بفعل انحسار المخاوف التجارية

  • تكنولوجيا

    ï؟½ بالمزايا والسعر.. مقارنة بين هاتفي "هواوي" و"إكسبريا"
    بالمزايا والسعر.. مقارنة بين هاتفي "هواوي" و"إكسبريا"

    هل تكره الحفظ؟.. جهاز جديد يمكنه "تحميل" المعلومات لدماغك

    "استراتيجية الانتحار" تهدد أبل.. والشركة تلعب ورقة "XR"

    هواوي تستفز أبل بطريقة "مبتكرة"!

    "مشكلة" بشاشة آيفون XS Max في يوم وصوله للأسواق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة
    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

محمد القادري
هادي ومعسكر خالد والحقائق التي أعترف بها صالح لأول مرة
الأحد 30 يوليو 2017 الساعة 18:26
 محمد القادري
تحرير معسكر خالد لم يكن مجرد تحقيق نصر واضافة مكسب فقط ، بل كان عاملاً مهماً لاظهار العديد من الحقائق التأريخية التي طمست وحوربت وصودرت بشكل متعمد من قبل جهات واطراف ، واصبحت تلك الحقائق مخفية ومبهمة حتى جاء هذا الحدث المتمثل بتحرير معسكر خالد ليجبر تلك الاطراف على الاعتراف لتظهر الحقيقة واضحة للعيان ومعروفة للجميع بعد اختفاءها الذي دام لعدة عقود من الزمن .
 
 
 معسكر خالد والإعتراف الاجباري لصالح .
 
 
التكتيك العسكري والتفنن الحربي والمخطط القتالي وأساليب المباغتة وطريقة الهجوم وسرعة الحسم ، تجعل صالح مجبراً على الاعتراف بأنها من مخطط وتكتيك الرئيس هادي التي يمتلك الخبرة الفائقة ويتقنها جيداً وسبق له ان اقترن بها في حروب سابقة وحقق بها نصراً ، فمعركة حرب 94 كانت الخطة والتكتيك العسكري الذي وضعه الرئيس هادي تستولي على  المعسكرات والألوية والقواعد العسكرية بمثل هذه الطريقة التي تمت اليوم  في معسكر خالد ، وهذا ما يدل على ان الصانع الحقيقي لذلك النصر والقائد الفعلي لتلك المعركة هو هادي ، وصالح قد صادر تلك الحقيقة وهمش ذلك الدور متعمداً ومستغلاً مثل تعمده واستغلاله ومصادرته للوحدة والجمهورية والثورة واليمن بأكملها .
 
 
 على صالح ان يعترف اليوم مجبراً ويقول ، انه في حرب 94 لم يجد اي شخصية عسكرية في الشمال لتتولى مهمة قيادة المعركة إلا الشخصية الجنوبية هادي ،كونه مؤهل في مجال كهذا ويمتلك المعرفة في الجنوب وطبيعة تضاريسه ومداخل مناطقه ونقاط ضعفه وقوته ومواقع تمركز القوات الانفصالية فيه ، فقام بتعيينه وزير للدفاع ليضع استراتيجية عسكرية استطاع من خلالها  ان يقود معركة ناجحة على الارض حققت النصر النهائي خلال سبعين يوماً .
 
 
صالح لا يمتلك مؤهلات القيادة العسكرية وليس لديه قدرات تحقيق النصر ، كونه كان شاوش سجن  واغتصب السلطة عبر وسائل المكر والغدر والخديعة والانقلاب ، وهو غير  متعلم في المجال العسكري ولم يمتلك خبرات المواجهة على الارض ، ولم يتخرج من الكليات العسكرية .
وفي عهده لم يستطع ان يقود حرباً وينتصر في معركة ، ولعل حروب صعدة الستة خير دليل على ذلك .
 
 
اما حرب الانفصال في 94 فصالح يدعي البطولة وصناعة النصر في المعركة ، وهو في الحقيقة ينكر  دور غيره ويصادر انجازاته ، وقد قام   بطمس ذلك واستطاع ان يخفي تلك الحقائق  كونه يمتلك الإعلام والتربع على رأس هرم السلطة وشرعية القيادة .
 
 الشاووش صالح في حرب 94 اقتصر دوره على تربية لحية ، والظهور الاعلامي والخطابات ، والفيد والنهب مستخدماً الشلل التابعة له من سنحان وغيرها للتعدي على منازل ابناء الجنوب ونهب ممتلكاتهم ، فلم يوضع اي خطة ولم يقود اي مواجهة .
 
الرئيس هادي قاد معركة حرب 94 وانتصر فيها ، لأنه كان يهدف من خلال ذلك تحقيق عدة انتصارات أهمها 
-  الانتصار للوحدة اليمنية باعتبارها حدث تأريخي عظيم ووسام شرف على رأس كل يمني .
 
 
- الانتصار لابناء الجنوب الذين كانوا يعانون الوضع السئ قبل الوحدة ، وهذا ما يعني ان عودة انفصال الجنوب هو عودة ابناءه إلى تلك المعاناة والمأساة التي ان يجهلها  شباب الجنوب اليوم فعليهم ان يسألوا ابآءهم وامهاتهم عنها ، فهادي فضل الوقوف مع ابناء الجنوب ومع مصلحتهم وناضل من اجل ذلك ، فخلافاته مع الانظمة الحاكمة للجنوب قبل الوحدة وفراره إلى الشمال كان بسبب معارضته لمشروع استعباد الجنوبيين واركعاهم وتجويعهم واذلالهم ، وقيامه بقيادة معركة دحر الانفصال كان مخافة ان يعود الجنوب لذلك المشروع ، واليوم ها هو هادي يحرر الجنوب من مشروع الانقلاب الذي يقوده النظام المصادر والمستغل للجنوب بعد الوحدة وبعد حرب 94 ويقدم مشروع دولة ينقذ الجنوب وابناءه من كل المشاريع الظلامية سواءًالانقلابية القادمة من الشمال أو الانفصالية النابعة من الجنوب نفسه .
- الانتصار لشرعية الدولة وقانون وجودها الدولي المعترف .
 
 
التأريخ يعيد نفسه ، ويكشف العديد من الحقائق ومنها .
 
 
- الشخص الذي كان بالامس الوزير هادي هو القائد الحقيقي  لحرب 94 ضد انفصال الجنوب وصنع ذلك النصر الذي خرج ابناء الجنوب يحتفون به و يرحبون بالشرعية حينها ، وهو نفسه الشخص الذي اصبح اليوم الرئيس هادي القائد لمعركة الحرب ضد الانقلاب في الشمال وسيصنع النصر الذي يخرج ابناء الشمال يحتفون به ويرحبون بالشرعية . - الشخص الذي طاردته مشاريع  الجنوب وهرب إلى الشمال بالامس ، هو نفسه اليوم  الذي طاردته مشاريع الشمال وهرب إلى الجنوب ، ومثلما انتصر بالامس في معركة الحرب ضد التمرد الانفصالي المتمركز في عدن وهو في صنعاء ، سينتصر اليوم في معركة الحرب ضد التمرد الانقلابي المتمركز في صنعاء وهو في عدن .
 
 
- انه الشخص الذي اتحد لمحاربته واجتمع ضده مشروع الجنوب الانفصالي ومشروع الشمال الانقلابي ، وهو  من سينتصر للجنوب والشمال معاً ، ويبني مشروع الدولة الاتحادية التي تنقذ ابناء الجنوب وابناء الشمال جميعاً .. وسينتصر للوحدة والثورة والجمهورية والدولة العادلة والقوية .
إقراء ايضاً