البيان التأريخي الذي وحد الشرعية والانقلاب

محمد القادري
الثلاثاء ، ٢٥ يوليو ٢٠١٧ الساعة ٠٦:٤٢ مساءً
الإعلاميون هم الإعلام ، والبيان الذي جمع صحفيوا اليمن وإعلاميه بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم الحزبية ومواقفهم ، يطالبون فيه بالافراج عن الصحفيين والإعلاميين المختطفين في سجون الميليشيات الحوثية ، ويطالبون ايضاً بحماية الصحافة وحرية الرأي والتعبير ، وهذا يعتبر بيان تأريخي ، رسم لوحة وحدوية وحدت صحفيو اليمن بمطلب واحد رغم اختلاف مواقفهم وأرائهم وتوجهاتهم .
 
بيان يضم اكثر من اربعمائة وخمسة وستون صحفي وإعلامي .
صحفيو وإعلاميو الشرعية .
صحفيو وإعلاميو الانقلاب .
صحفيو وإعلاميو المؤتمر المؤيدون للرئيس هادي والمناصرون لصالح .
صخفيو وإعلاميو حزب الاصلاح .
صحفيو وإعلاميو الحزب الاشتراكي والناصري وغيرها من الاحزاب .
صحفيو الحراك وغيره من المكونات .
صحفيو الشمال وصحفيو الجنوب .
الجميع اصدروا بيان موحد يطالبون فيه الافراج عن المختطفين الصحفيين وحماية الصحافة وحرية الرأي والتعبير في اليمن .
 
قبل فترة طرح الفكرة الاستاذ احمد المسيبلي وحدثني عن ذلك واعتبرت ذلك امر صعب يحتاج لجهد جبار  ، وتفاجأت بخروج تلك الفكرة إلى حيز الوجود وبذلت  الجهود وتوحد الصف وتحققت الفكرة في الواقع .
وتفاعل الجميع مع الفكرة ،
 ثم تشكلت لجنه لتنفيذ الفكرة  برئاسة الزميل كامل الخوداني وعضوية الزملاء منصور الجرادي ويونس الشجاع ووداد البدوي ومروى العريقي وبإشراف قانوني من قبل المحامييين محمد المسوري وعبدالباسط غازي رئيس فريق الدفاع عن الصحفيين المعتقلين ، وصدر أول بيان من كل الصحفيين من جميع الاطراف يدافع عن الصحفيين المعتقلين ويحمي الصحفيين بشكل عام .
والشكر والتقدير لصاحب الفكرة واللجنة المشكلة ، وكل من ساند وعمل وأعد وتواصل ووقف مع هذا الهدف النبيل وسعى لهذا المقصد النبيل .
 
 المهمة لن تنتهي عند صياغة البيان ونشره ، بل ستستمر بعدة خطوات لتحقيق الهدف ومنها 
 
 
1- تشكيل فريق تواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية .
 
2- الضغط بكل السبل من اجل إطلاق سراح زملائنا المعتقلين وسيتم الاتفاق على الوسائل والطرق داخليا وخارجيا . 
 
3- السعي لعمل ميثاق شرف صحفي موقع من جميع الاطراف يحمي كل الصحفيين 
بلا استثناء .
.
البيان سيصاغ بثلاث لغات العربية والإنجليزية والفرنسية وتصاغ رسائل لمخاطبة المنظمات العربية والدولية المختصة يركز فيها ان هذا هو طلب كل الصحفيين من جميع الاطراف في اليمن داخليا وخارجيا .
 
اتمنى من الاخوة الصحفيين ان يظلوا متوحدين من اجل قضاياهم وقضايا زملاءهم المعتقلين ، وكل القضايا الانسانية ، فوحدتهم مطلب هام من اجل انقاذ انفسهم وانقاذ البلاد والشعب اليمني من الجرائم التي تستهدف الانسانية من قبل اعداء الوطن والانسان
جريمة اغتصاب طفل في تعز