الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تسليم محاليل 6000 جلسة لمراكز غسيل الكلى بشبوة
    تسليم محاليل 6000 جلسة لمراكز غسيل الكلى بشبوة

    لقاء أذرع إيران.. تأكيد لدعم حزب الله للحوثيين

    قبل مؤتمر جنيف .. لقاءات بين موالين للشرعية والانقلاب في ماليزيا

    طرد الحوثيين من مواقع شمالي محافظة صعدة

    13 منطقة يمنية تهددها ألغام الحوثي والضحايا بالآلاف

  • عربية ودولية

    ï؟½ سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
    سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة

    إسرائيل تغلق معبر بيت حانون

    مصر تعيد فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين

    وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان

    البرلمان الباكستاني ينتخب عمران خان رئيسا للوزراء

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى
    السعودية ترصد هلال ذي الحجة.. وتعلن أول أيام عيد الأضحى

    موعد عيد الأضحى وفقا لتحري الهلال بالسعودية

    الدور الإغاثي والإنساني السعودي لمحافظة المهرة وإعادة تطبيع الحياة فيها

    مصادر أسترالية : أمريكا تستعد لقصف منشآت ايران النووية

    تحرير الحديدة.. خطوة إنسانية جبارة وضربة قاصمة للحوثي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الحج يبدأ.. و"مكة مغلقة"
    الحج يبدأ.. و"مكة مغلقة"

    السعودية.. إحباط مخطط إرهابي لأحد عناصر داعش في البكيرية

    العاهل السعودي يستقبل الرئيس المصري في "نيوم"

    أمر ملكي باستضافة 1000 من ذوي شهداء فلسطين لإداء مناسك الحج

    إدانة عربية حقوقية للتدخل الكندي في الشأن السعودي

  • رياضة

    ï؟½ بين راحلين ومعتزلين.. تعرف إلى آخر تشكيلة ملكية دون رونالدو
    بين راحلين ومعتزلين.. تعرف إلى آخر تشكيلة ملكية دون رونالدو

    جماهير يوفنتوس تهاجم رونالدو

    مارادونا يرفض مقارنته مع ميسي وينصحه بأمر غريب

    "مشكلة" سان جرمان قد تحسم صفقة نيمار الخيالية

    ريال مدريد يشكو إنتر ميلانو بسبب أفضل لاعب في العالم

  • اقتصاد

    ï؟½ السودان.. إحباط محاولة تهريب "مليونية" عبر مطار الخرطوم
    السودان.. إحباط محاولة تهريب "مليونية" عبر مطار الخرطوم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 18/8/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 17/8/2018

    الليرة التركية تعاود الهبوط بعد "التهديد الجديد"

    تعرف علي أسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الريال اليمني مساء يوم الخميس 2018/08/16م

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "أبل" تخالف وصية مؤسسها وتضيف ميزة "غير مسبوقة"
    "أبل" تخالف وصية مؤسسها وتضيف ميزة "غير مسبوقة"

    نسخة ذهبية من "غالاكسي نوت 9" للأثرياء فقط

    تحذير علمي: هاتفك أقذر من "مقعد الحمام"

    ميزة "سحرية" في هاتف سامسونغ المقبل

    كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس
    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

    إنفوغرافيك.. خسوف القرن.. كيف وأين ومتى؟

    تحديد موعد عيد الأضحى "فلكيا"

    لقطات لطرد صحفي من مؤتمر ترامب وبوتن.. فما السبب؟

    “واحة الإحساء” السعودية ” على لائحة التراث العالمي لليونسكو

محمد القادري
حيلة جديدة للأمم المتحدة
الخميس 20 يوليو 2017 الساعة 18:52
 محمد القادري
مبادرة تحييد الحديدة وتسليمها لطرف محايد مقابل فتح مطار صنعاء وقيام الحكومة الشرعية بتسليم المرتبات لكل الموظفين في المحافظات المحررة والتي لم تتحرر .
 
 
هذه المبادرة التي هي مقترح حل  قدمه المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ ، لا تدري هل هي حيلة اممية ام كذبة جديدة ام كلام فاضي ، فالارجح ان تكون حيلة يهدف من خلالها ايجاد عمل للمبعوث الاممي من شأن ان يذهب ويرجع ويطلع وينزل ويسير ويجي ويحصل على بدل سفر ومكافأت افضل من ان يجلس بدون دخل ، فتقديم الكلام الفاضي للمبعوث الاممي خيرٌ له من ان يجلس فاضي .
 
 
في المرة السابقة اقترح ولد الشيخ انسحاب الحوثي من الحديدة وتسليمها للشرعية مقابل فتح مطار صنعاء للحوثي فتعنت الحوثي ورفض  ، والان يطرح ولد الشيخ مقترح تحييد الحديدة وتسليمها لطرف محايد ، وهذا يدل على ان الامم المتحدة ومبعوثها لدى اليمن يرضخوا امام تعنت الحوثي ويتراجعوا امام رفضه ، ويجب على الدولة الشرعية ان ترفض موضوع تحييد الحديدة مقابل فتح مطار صنعاء وتتمسك بالموافقة السابقة المتمثلة بالانسحاب الحوثي من الحديدة مقابل فتح المطار في صنعاء وبقية الشروط الاخرى .
 
 
الأمر الاخر هو قيام الدولة الشرعية بدفع المرتبات لكل الموظفين عندما يتم تحييد الحديدة وتسليمها لطرف محايد ، وهذا أمر خطأ كون تسليم المرتبات لكل الموظفين يتطلب توريد جميع الايرادات في كل المحافظات التي لا زالت تحت سيطرة الانقلاب وليس من الحديدة التي ستصبح محايدة ، وهذا مايدل ان قبول الشرعية باتفاق كهذا ليس مجرد خدعة اممية تصب في صالح الانقلاب اكثر من مصلحة الشرعية التي ستتحمل اعباء والتزامات اكبر من مصلحتها .
 
 
عملية تحييد الحديدة وتسليمها لطرف ثالث تحتاح لقوة عسكرية ، وليس هناك اي ثقة باي قوات دولية كون موقف الامم المتحدة ليس جاد ضد الانقلاب وهو مايولد الشكوك بأن اي وجود اي قوات دولية قد تكون منسقة ومتعاونة مع الحوثي وصالح وهو مايعني ان تحييد الحديدة مجرد حيلة على الشرعية والتحالف .
 
 
بينما الطرف الثالث يجب ان يكون عربي لأن الطرف العربي مرحب به ومقبول لدى الشعب اليمني الذي لا يرحب ويقبل بأي طرف دولي آخر إلا في حالة محاربة الارهاب الذي اصبحت محاربته تتم ضمن اتفاقيات عالمية ودولية فرضتها الحاجة الملحة للتخلص من الافة الارهابية التي تشكل خطراً على المجتمع العالمي بكامل دياناته وتوجهاته ، ولا يوجد هناك طرف عربي محايد يستطيع ان يتسلم الحديدة ويغطيها عسكرياً ، وقد تكون الكويت هي الطرف المناسب ولكنها غير قادرة على تغطية الحديدة بقوة عسكرية كويتية ، ولا يوجد غير مصر التي تمتلك مؤهلات كاملة ولكنها لا تعتبر طرف محايد كونها مشاركة في التحالف العربي . 
 
 
وهذا ما يعني ان الطرف المحايد سيكون مرفوضاً اذا كان مفروض من الامم المتحدة ، وسيكون ايضاً غير موجوداً اذا كان مقبولاً ومتوافقاً عليه من قبل الطرفين الشرعية والانقلاب .
إقراء ايضاً