الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بدعم إيراني ..مليشيا الحوثي تعتزم إطلاق قناة فضائية جديدة
    قالت مصادر جماعة الحوثي إن الجماعة تعتزم إطلاق قناة فضائية جديدة، في محاولة للتأثير على الرأي العام اليمني، حي

    أمريكا تفرض عقوبات على أفراد وكيانات إيرانية بسبب عمليات تزييف أوراقا نقدية يمنية

    الداخلية السعودية : القبض علي 10800 يمني الجنسية في المملكة.. وهذه الإجراءات التي سيتم إتخاذها ضدهم

    دول خليجية تمد اليمن بمشتقات نفطية

    مقتل 16 عنصراً من المليشيا ببلاد قيفة رداع

  • عربية ودولية

    ï؟½ بعد التدافع القاتل.. غضب على مواقع التواصل في المغرب
    خيّمت مشاعر الحزن والألم، الاثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بعد حادث وفاة 15 امرأة، إثر تدافع حصل

    بعد 37 عام في الحكم.. موغابي يوافق على التنحي مقابل الحصانة له ولزوجته جريس

    مجلس جامعة الدول العربية يدين التدخلات الإيرانية في المنطقة

    ليبيا.. صدمة دولية بسبب "أسواق العبيد"

    الحريري : سأعود الى لبنان خلال أيام

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "
    وجهت البنوك السعودية، اليوم الاثنين، رسالة تحذيرية الى جميع المواطنين السعوديين والمقيمين على ارضي المملكة الع

    وزير الخارجية السعودي يُطالب بوقفة حازمة في وجه التدخلات الإيرانية في الدول العربية

    محمد بن سلمان يتبرع بـ 12 مليون ريال من حسابه الخاص لـ10 جمعيات خيرية سعودية

    السعودية تعلن عن ضبط أكثر من 23 الف مخالف لنظام الإقامة والعمل

    السعودية تقرر دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور

  • رياضة

    ï؟½ ميسي يعادل رقم رونالدو في جائزة “الحذاء الذهبي”
    سيكون مركز “أنتيغوا فابريكا إستريلا”، وسط برشلونة، مسرحًا لتسلم ليونيل ميسي، هداف النادي الكتالوني، رابع حذاء

    برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه

    جماهير ليون تساند نبيل فقير على طريقة ميسي (صور)

    لماذا أكد ديربي مدريد ضرورة اعتماد حكم الفيديو في الدوري الإسباني؟

    تصريح مفاجئ من زيدان قبل ديربي مدريد

  • اقتصاد

    ï؟½ اليورو يتعافى مع تراجع مخاوف المستثمرين من الوضع السياسي في ألمانيا
    تعافى اليورو من أدنى مستوى في شهرين، مقابل الين الذي سجله في المعاملات الآسيوية الاثنين، مع تجاهل المستثمرين ل

    الذهب مستمر عند أعلى مستوى في شهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 20/11/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 19/11/2017

    السعودية.. تفاصيل جديدة حول تطبيق ضريبة القيمة المضافة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أبل تعلن تأخر طرح أحدث منتجاتها
    أعلنت شركة "أبل" أنها لن تتمكن من الوفاء بالموعد المقرر لطرح أحدث منتجاتها، في ديسمبر المقبل، وقالت

    واتساب.. حيلة جديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة

    فيسبوك يمنع المستخدمين من حذف المنشورات!

    ساعة ذكية لمراقبة صحة المرضى

    هكذا تقرأ الرسائل المحذوفة على واتساب

  • جولة الصحافة

    ï؟½ قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة
    قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش، الاثنين، إن برنامج إيران الصاروخي، بطبيعته العدائية، هو

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

    لماذا أخفى الأمن الإيراني وصية هاشمي رفسجاني؟

    أدفانس تستكمل التجهيزات اللازمة لمشروع المساحات الآمنة والصديقة للنساء النازحات

    ما حقيقة افتتاح كنيسة في السعودية؟

علي هيثم الميسري
بائعي الأوهام وصانعي السراب
الاثنين 10 يوليو 2017 الساعة 05:52
علي هيثم الميسري

 

  لم نقف مع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ولم نناصره ونؤيده لشخصه بل ليقيننا التام وإيماننا المطلق بأنه يمتلك المشروع العادل لكافة أبناء الشعب اليمني وفئاته ومكوناته، ولعلمنا بأن هذا الفارس يقاتل وبشراسة لبناء يمن جديد من خلال ذلك المشروع، ولو لم يكُن كذلك لما كان إنقلب عليه الرئيس المخلوع وشركاؤه في الداخل والخارج، وأيضاً لشعورنا بأن هذا الفارس المنصور لا يبيع سلعة الوهم .

 

  فخامة المنصور الهادي بدأ بالخطوات الأولية لبناء دولة مدنية عادلة تستوعب كافة أبناء الشعب اليمني، فلا تمييز ولا عنصرية ولا إستحواذ للثروات من قِبَل فئة معينة أكانت قبيلة أو حزب أو مسؤولين، فأعلن عن تدشين عن مؤتمر حوار وطني شارك فيه كل الأحزاب والمكونات السياسية وجميع منظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية وقال للمشاركين مستقبل اليمن ستصنعوه بأيديكم، فتمخض عن هذا الحوار مشروع الدولة المدنية بشكلها الجديد والنموذجي والذي أسماه اليمن الإتحادي بأقاليمه المختلفة .

 

  فليعلم كل أبناء الشعب اليمني بأن فارسهم فخامة المنصور الهادي هو من حافظ على الوحدة اليمنية في العام 1994م بعد أن كانت مهددة بالفناء، وليعلم الجنوبيين أيضاً بأن فخامته في هذا العام هو من حافظ على أعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم من الإنتهاك لاسيما بعد تلك الفتوى الديلمية، أما المخلوع العفاشي هو من تسبب في تهديد الوحدة من الفناء بسبب كراهية الجنوبيين للوحدة اليمنية من خلال سلوكه الإقصائي وديكتاتوريته المفرطة وعنصريته المقيتة، وفخامته أيضاً من حافظ على مشروع اليمن الإتحادي الذي لم يرى النور بعد في العام 2015 بإفشاله الإنقلاب الحوثي العفاشي .

 

  فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي عندما إستلم إدارة البلاد كرئيس توافقي كانت أولى أولوياته هو تغيير مسار الوحدة بما يتلاءم مع النسيج المجتمعي ولإنصاف الجنوبيين والشماليين في آنِِ معاً، فالجنوبيين قامت ثورتهم بحراك شعبي للمطالبة بحقوقهم المنزوعة من قِبَل النظام.السابق الديكتاتوري، فكانت حقوقهم تتعلق بالرواتب والإقصاء والتهميش الذي مورس ضدهم بعنصرية النظام وسلوكه القمعي، أما إخوتنا الشماليين فحدث ولا حرج في مظلوميتهم وحقوقهم المنهوبة منذُ 3 عقود، فجميعنا يعلم بأن الكثير منهم كانوا يعيشون في عصر العبودية، فالظلم كان يُمارس آنذاك من قِبَل النظام شمالاً وجنوباً .

 

  بالنسبة للجنوبيين إستطاع الفارس اليماني فخامة المنصور الهادي أن يعيد حوالي 90% من مظالمهم ومطالبهم بعد أن دحر الإنقلابيين من المناطق الجنوبية، بعد أن إنتزع أرضهم من مخالب التنين الإنقلابي وأعادها لهم وسلمهم إدارتها، فلا يوجد أي مسؤول شمالي في أي إدارة حكومية في الجنوب، ولكن للأسف الشديد وفي هذا المنعطف الأخير من الأزمة ظهرت على السطح الجنوبي مجاميع من المرتزقة إرتبطت بجهات وقوى خارجية على علاقة بالمليشيا الإنقلابية، وجُنِّدَت هذه المجاميع بعد إستلامها أموال طائلة لتنفيذ أجندة هذه القوى لخلط الأوراق وإعادتنا للعهد البائد تحت عنوان إستقلال الجنوب .

 

  والله لقد سئمنا من الكتابة في هذا الموضوع وبدأ اليأس يتسلل لقلوبنا بسبب عقلية قطعان الماشية والعبيد، ولكننا سنظل نكتب ونكتب حتى يعجز الصبر عن صبرنا ويعي أولئك القطعان والعبيد المغرر بهم والذين جعلوا من أنفسهم مطية وهم يجهلون ذلك، فإنجرارهم خلف أولئك المرتزقة لن يُجدي نفعاً وشعاراتهم الثورية في إستعادة دولة الجنوب قد أكل عليها الدهر وشرب، فإستعادة حقوقكم أيها المطايا لم تكون بإستعادة الدولة الجنوبية بل حقوقكم كانت تكمُن في إنتزاع كرامتكم المهدورة التي سُلِبَت من قِبَل النظام السابق، وهاهو قد أعادها لكم فخامة المنصور الهادي، وبسلوككم هذا تسعون من غير لا تعلمون بالتنازل عن كرامتكم التي أُعيدَت لديكتاتوريات أخرى ستكون أشد وطأة على حياتكم .

 

  سؤالي لكم أيها المطايا العبيد: هل مطالبكم كانت في عهد النظام السابق هي إستعادة الدولة ؟ أم أنها كانت إستعادة كرامتكم من خلال المواطنة المتساوية وإستعادة كافة حقوقكم المنهوبة من رواتب ووظائف والإنتهال من ثرواتكم والتمتع بها ؟ فكيف تحولت في يوم وليلة من كل ماذكرته آنفاً إلى المطالبة بإستعادة الدولة ؟ .

 

  الوهم الذي تعيشونه في إستعادة الدولة والسراب الذي صنعه لكم أولئك المرتزقة العبيد لن تعيشوه واقعاً في مستقبلكم، وأنتم 10% من تعداد شعب الجنوب الذين تطالبون بإستعادة الدولة، فإذا إنطلت عليكم تلك الأوهام فنحن البقية الباقية لن تنطلي علينا تلك الأوهام وذلك السراب الذي صنعوه لكم من جعلوكم مطايا لمصالحهم الشخصية، وأيضا لن نقبل على أنفسنا أن نكون مطايا بجانبكم، وأؤكد لكم بأنه سيأتي اليوم الذي ستعضون به أصابع الندم لإنجراركم خلف بائعي الأوهام وصانعي السراب .

 

علي هيثم الميسري

إقراء ايضاً