الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ عارف الزوكا يصف الحوثيين بـ “الإرهابيين” ويضعهم بين خيارين “تفاصيل”
    عارف الزوكا: اللجنة الثورية” هي من تتولى زمام الأمور وهي نسخة مستوردة من نظرية الخميني السائدة في الحكم بإيران

    القيادي الحراكي (محمد علي أحمد) ينعت قيادة “المجلس الانتقالي” بالمأجورة

    سكرتير المخلوع يصف أكبر قيادي حوثي بـ “الشيطان” .. ويتعهد بمقاتلة الحوثيين حتى آخر رمق إن مات صالح “تفاصيل

    “الانتقالي الجنوبي” يسعى لانتزاع اعتراف أممي كطرف ثالث بالمعادلة اليمنية

    هذه أسباب انهيار العملة المحلية أمام الدولار والريال السعودي

  • عربية ودولية

    ï؟½ إدلب.. معاناة الساكن والنازح
    تعكس الأوضاع الأمنية المتردية في إدلب معاناة كبيرة لسكان هذه المحافظة الواقعة شمالي سوريا، إلا أن النازحين إلى

    الأمن القطري يقتحم قصر سلطان بن سحيم.. ويرتكب انتهاكات خطيرة

    كركوك.. "ألغاز" معركة الليلة الواحدة

    سقوط صاروخين أطلقا من سيناء على جنوب إسرائيل

    طهران تتهم الكويت بإهانة بحارة إيرانيين كانوا في طريقهم إلى قطر‎

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران
    أشادت المملكة العربية السعودية ، في بيان، برؤية ترامب والتزامه بالعمل مع حلفاء أميركا وعمله على مواجهة التحديا

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

    مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ أمر ملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي
    أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (الثلاثاء) بإنشاء مجمع باسم «مجمع خادم الحرمين الشريفين الم

    خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة الكويت العلاقات الأخوية ومجمل الأحداث في المنطقة

    وفاة 10 أشخاص بحريق في السعودية

    إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في السعودية

    خادم الحرمين يؤكد في اتصال هاتفي بترمب تأييد السعودية للاستراتيجية الحازمة تجاه إيران

  • رياضة

    ï؟½ الكاميرا ترصد تصرف ميسي الغريب.. وراديو كتالونيا يفسره
    أثار تصرف أقدم عليه ليونيل ميسي نجم برشلونة خلال مباراة فريقه أمام أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء،

    ميسي ينضم لنادي المئة هدف في البطولات الأوروبية بعد الانتصار على أولمبياكوس

    كافاني يثير الجدل مجددًا بتصريح صادم عن نيمار

    استدعاء سبعة لاعبين يمنيين للانضمام الى منتخب اليمن الاول.. الاسماء والصور

    كم سيدفع باريس سان جيرمان لنيمار إذا حصل على الكرة الذهبية؟

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/10/2017
     أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الخميس 19/10/2017 وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والتي

    النفط يصعد بفعل انخفاض المخزونات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء

    مدير وكالة الطاقة: نسبة التزام أوبك باتفاق النفط 86 %

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 17/10/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تقنية في "آيفون X" لن تتوفر في "أندرويد" إلا بعد عامين ونصف
    كشف تقارير إخبارية عديدة عن أن شركة "أبل" الأمريكية دعمت هاتفها الجديد "آيفون X"

    "واتساب" يضيف ميزة الحركة التي طال انتظارها

    أكسون إم.. "طفرة" في عالم الهواتف الذكية

    تطبيق جديد لتتبع الأبناء عبر الهواتف الذكية

    "الواي فاي" قاتل خفي يفتك بنا ببطء

  • جولة الصحافة

    ï؟½ 45 ثانية بين الكويت ووفد إسرائيل.. أشعلت مواقع التواصل
    ثوانٍ قليلة كانت كفيلة بضخ "موجات" فرح على مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجت بمقطع من كلمة ألقاها رئيس مجلس الأ

    بأمر من محمد بن سلمان.. اعتقال رجل الأعمال السعودي معن الصانع ومسؤول حكومي كبير (صورة)

    البحرين: إستراتيجية ترامب ضد إيران تصب في صالح الأمن الإقليمي

    في أول رحلة تجريبية.. قطار "الحرمين" السريع يصل مكة

    الملك سلمان يدعو الأطراف في العراق لضبط النفس

محمد القادري
صالح والتنازلات الأخيرة
الجمعة 5 مايو 2017 الساعة 16:23
 محمد القادري
التنازلات الأخيرة التي قدمها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ، والتي تضمنت شيئاً جديداً وهو استعداده التخلي عن رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام مقابل الجلوس للتفاوض وانهاء الحرب ، وهو ما يعني التنازل عن اي مستقبل سياسي ، ، ومن الملاحظ ان هذه التنازلات التي قدمها صالح مؤخراً جاءت بعد قيام الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي بإصدار قرارات جمهورية تضمنت تعيين محافظ جديد لمحافظة عدن خلفاً للمحافظ السابق عيدروس الزبيدي ، وهذا ما يعني ان تلك التنازلات لها علاقة بتلك التغييرات ، وان قرارات الرئيس هادي كان لها أثر على صنعاء أكثر من أثرها في عدن .
 
 
ورقتان مهمتان استخدمها صالح في الجنوب أثناء انقلابه وحربه على دولة الشرعية اليمنية  ، ومنها استمد قوته في صنعاء وثقته واطمأنانه .
فالورقة الأولى : هي ورقة الأنفصال والمتمثلة بالدعوات المطالبه بعودة دولة الجنوب والمحتوية لبعض المكونات ذات الاعتقاد السياسي والمصالح الذاتية والتوجهات المناطقية والعنصرية والافكار المنحرفة .
 
 
والورقة الثانية : هي ورقة الإرهاب المتمثلة بالجماعات المتطرفة الارهابية كتنظيم القاعدة وداعش ، ذو الاعتقاد المنحرف المطالب بإقامة ولايات في الجنوب وتشكيل جيش عدن أبين .
 
 
وكلاهما ورقتان اتحدت في الهدف وهو محاربة الدولة الشرعية واضعافها وجعلها العدو الأساسي الذي يجب استهدافه بشكل مباشر ومحاربته بإفتراض أولوي .
 
من ينظر إلى واقع المعركة بين الشرعية والانقلاب باعتبارها معركة واحدة في اليمن ككل ، سيجد ان الانقلاب اقوى من الشرعية ، وذلك بسبب امتلاك الانقلاب اطراف مكنته من تحقيق عملية التوازن شمالاً وجنوباً ، ففي الجنوب يمتلك الانقلاب طرفان هما مكونات الانفصال ومكون الإرهاب ، وفي الشمال يمتلك الانقلاب طرفان هما صالح وجناح حزبه ، وجماعة الحوثي ، وهناك تشابه بالتوجه السياسي بين صالح في صنعاء ومكونات الانفصال في عدن ، بينما هناك تشابه في التوجه العقائدي بين جماعة الحوثي بالشمال وتنظيم داعش والقاعدة في الجنوب ، وجميعهم يتحدون في محاربة الدولة الشرعية وينقسمون إلى طرفين ، طرف يحارب الشرعية داخلياً من المناطق المحررة في الجنوب ، وطرف يحارب الشرعية من خارجها في المناطق التي لم تتحرر في الشمال ، والطرفان الذان في الشمال يستمدان القوة من الطرفين الذين في الجنوب ، وفي حالة انتهاء طرفي الجنوب فإن طرفي الشمال غير قادرا على الصمود والمواجهة أكثر ، وسيكونا ضعفاء سياسياً وعسكرياً وسيفضلان الصلح على الحرب وسيقدمان كل التنازلات .
 
 
 
 بعد اصدار فخامة الرئيس هادي للقرارات المتضمنة تعيين قيادة جديدة لمحافظة عدن ، وجد صالح ان الدولة الشرعية قد بدأت تتجه بالمسار الحقيقي الذي يمكنها من فرض سيطرتها على الارض ويبني قواعد الأساس القوي ، وان تلك القوى التي ازاحتها الشرعية من امامها بعد طول معاناة وصبر لتتخطى المصاعب والعقبات التي كانت تعرقلها منذ تحرير عدن ، لن تعد تلك القوى تمتلك القوة وهي خارج السلطة اكثر من قوتها وهي في داخل السلطة ، وان تلك المظاهرات والمسيرات والفوضى والبيانات إنما هي فقاعات إعلامية اكثر مما هي على الارض ، ولن تكون تلك القوى بهذا الشكل حالياً اقوى مما كانت عليه سابقاً كأيام ملتقى التصالح والتسامح ومسيراته الانفصالية ، وهنا وجب على صالح ان ينظر إلى المصالحة خير من المواجهة ، فعندما تكون الدولة الشرعية قوية داخل عدن ، ستكون قوية في التقدم لتحرير صنعاء ، وعندما تكون الشرعية قوية في الجنوب ستكون قوية في الشمال ،  ولن تقم دولة شرعية في الشمال إذا لم تقم في الجنوب .
إقراء ايضاً