الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رابطة أمهات المختطفين تدين أحكامًا حوثية بإعدام 8 من المختطفين
    دانت رابطة أمهات المختطفين استمرار جماعة الحوثي في توظيف القضاء وتسخيره لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات

    بن دغر يستقبل عدد من أعضاء مؤتمر محافظة حضرموت

    محو مدينة تاريخية.. أحدث "تهديدات" ميليشيا الحوثي

    طرشان يدعو لمصالحة لكل الأطراف لصد المشروع الإيراني الحوثي

    الجيش الوطني يتصدى لسلسلة هجمات للحوثيين شرق وغرب تعز

  • عربية ودولية

    ï؟½ الحريري وميقاتي.. اتهامات تتجدد قبل الانتخابات
    مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية اللبنانية ترتفع حدة السجالات الانتخابية وتبادل الاتهامات ويظهر جليا التنا

    ميليشيا حزب الله تعتدي بالضرب على المرشح علي الأمين

    الغضب الإيراني يتصاعد.. والنظام يلجأ لمناورة جديدة

    وزارة الداخلية الإيرانية تحقق بفيديو لسحل فتاة علي أيدي الشرطة العسكرية

    البنتاغون: نظام الأسد ما زال قادرا على الهجوم بالكيماوي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مدمرات صينية ومقاتلات "تروّع" تايوان.. وبكين تستعرض في فيديو
    أبحرت سفن حربية صينية في المياه جنوبي تايوان وأجرت تدريبات عسكرية في غرب المحيط الهادي، ضمن سلسلة مناورات

    ماذا تعرف عن رئيس كوبا الجديد؟

    هذه أسباب إقالة وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور

    من هم الزعماء أل 6 الذين تغيبوا عن حضور القمة العربية أل 29 ...تفاصيل

    البنتاغون:استهدفنا المنشآت الخاصة بسلاح الأسد الكيمياوي

  • شؤون خليجية

    ï؟½ ما هو مشروع "الـقديـة" الذي سيدشنه العاهل السعودي؟
    يـدشـن العاهل السعودي، الـملك سـلمان بن عبد العزيز، السبت المقبل، مشـروع "القدية"، الوجھة الترفيھية

    الملك سلمان يشكر وزير الداخلية عن أداء الأجهزة الأمنية

    هذا ماحدث في حي الخزامي بمدينة الرياض ...تفاصيل

    السعودية: استشهاد 3 رجال أمن بإطلاق النار في عسير

    ولي العهد يوافق على إطلاق اسمه على كلية الأمن السيبراني

  • رياضة

    ï؟½ مورينيو يكشف "سر تفوق" مانشستر يونايتد
    مورينيو يكشف "سر تفوق" مانشستر يونايتد

    دعم المصريين يشجع ريال مدريد على ضم صلاح

    صلاح.. أفضل صفقة بتاريخ ليفربول ويستحق الكرة الذهبية

    صلاح ودي بروين وراء تمسك تشيلسي ببقاء موراتا وباكايوكو

    جوارديولا يستعد للتضحية بقلب دفاعه

  • اقتصاد

    ï؟½ تعرف علي أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 26/أبريل/2018
    أسعار الريال اليمني أمام الدولار والريال السعودي وبقية العملات الأجنبية ، الخميس 26 أبريل 2018م
    <

    الدولار يرتفع لأعلى مستوى في 4 أشهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 25/أبريل/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 23/أبريل/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأثنين 23/أبريل/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أشياء يمكنك فعلها والآي-فون مقفل تعرف عليها
    اعتدنا جميعا على أن نفتح هواتفنا ونستخدم كل ما فيها من مميزات؛ لكن ينسى الكثير منا أن هناك وظائف يمكنك القيام

    قرار صادم من واتساب.. فئات عمرية لن يسمح لها باستخدامه

    كيف تحمي محادثات "واتساب" من أعين المتطفلين؟

    حذف حسابات فيسبوك لن يوقف تتبعها لك!

    "غوغل" تطلق تطبيقا لتعليم البرمجة بأمتع طريقة ممكنة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الإمارات تعتمد قانونًا للسماح للمقيمين بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية بالدولة
    كشف القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الهيئة العامة للرياضة، محمد خلفان الرميثي، عن اعتماد مجلس الوزراء القانون

    البشير يعفي وزير الخارجية السوداني من منصبه

    المثابرة على الإصلاح والانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة والكسب المشترك

    بحث إمكانية مساهمة الولايات المتحدة في دعم صندوقي الرعاية الاجتماعية وتأهل المعاقين

    14 أبريل.. الضربات على سوريا تجدد "ذكريات تاريخية"

محمد القادري
من أهم ما يجب أن نفهمه
الأحد 9 ابريل 2017 الساعة 16:20
 محمد القادري
 
مواصلة لما كتبته في المقال السابق الذي يحمل عنوان "هذا أهم ما تحتاجه اليمن" ، والذي تحدثت فيه عن تفعيل  جانبين الاعلامي والارشادي بما يخدم ترسيخ الفكر المواجه لفكر إيران داخل اليمن ، واليوم سأتحدث عن تفعيل جوانب أخرى بما يعزز وجود فكر إسلامي معتدل ووسطي ، وفكر عربي قومي أصيل .
 
 
 الجانب الثقافي : 
 
ثلاث ثقافات سلبية تستفيد منها إيران في اليمن ، وسعت بكل جهد لتعزيزها ودعمها وتشجيعها .
 
- ثقافة التعصب المناطقي والعنصري والحزبي التي تبث التفرقة والحقد والكراهية .
 
- ثقافة الغلو والتطرف والارهاب 
- ثقافة الطائفية والمذهبية .
 
ولأجل مواجهة تلك الثقافة المنحطة يجب نشر ثقافة المحبة والتسامح والسلام والمساواة وقبول الآخر واحتواء الجميع والتعايش والوحدة الوطنية والتكاتف والاخاء .
 
 جماعة الحوثي سعت إلى نشر ثقافة في المجتمع اليمني تتعلق وترتبط بفكرها وعقيدتها ، وربطت تلك الثقافة بالقرآن والدين والإله ، فملازم مؤسس جماعتها واقواله ودروسه زعمت بأنها ثقافة قرآنية ، ورسخت مفهوم يقتضي ان مؤسس جماعتها حسين الحوثي بنى بثقافة القرآن امة تحب الجهاد وتعشق الشهادة ، حتى غدت اقواله مجرد عبارات ثقافية خالدة تكتب بالخطوط العريضة واللوحات الاعلانية الضخمة في الشوارع والطرقات ،  وصوروه بأنه "قرآن ناطق" ،  وغدت كل انشطة الجماعة الحوثية الثقافية ينسبونها للقرآن والإسلام حتى اعمالهم الفنية الانشادية ترتبط بفكرهم الدموي الانتقامي القتالي العدواني  ويربطونه مباشرة مع الله والإسلام والقرآن ،، ومن امثلة ذلك زامل  مع ربي جهادي ،، هو الله ذي رمى ،، رحال يا دنيا مع الله رحال ، وغير ذلك من الكثير والكثير على شاكلة هذا .
 
 
ولأجل مواجهة تلك الثقافة الطائفية النابعة من إيران والقضاء عليها في المجتمع اليمني ، لابد من نشر ثقافة إسلامية متعلقة ومرتبطة بعقيدة الاسلام الصافي وشريعته السمحاء وكتاب الله العظيم ، فتلك الثقافة الطائفية التي استخدمت حوثية إيران الله والقرآن وسيلة لنشرها ، لن تتواجهها إلا ثقافة حقيقية قوية مرتبطة ارتباط مشروع بدين الله وكتابه وشرعه .
 
إيران تسعى بكل قوة وجهد لنشر ثقافة العداء العربي الداخلي ، مستغلة اي خلافات تحدث  بين الدول العربية ان لم تكن هي بالفعل من عملت بشكل ظاهر او بآخر لوجود تلك الخلافات ، وفي اليمن قد قامت إيران بنشر ثقافة العداء العربي منذ مطلع تسعينات القرن الماضي عبر اجندتها الخفية واستخباراتها واذرعها ، وساهمت ودعمت وعملت على نشر ثقافة في  المجتمع اليمني ترسخ ان الخليج العربي هو العدو الحقيقي لليمن ولشعبه ، فالخليج ضد الوحدة اليمنية ، وضد الاقتصاد اليمني ، وضد تقدم ورقي وتطور اليمن وشعبه ، حتى استطاعت ان تصور ان كل مشاكل اليمن يقف وراءها الخليج العربي ، وإيران بنشر هذه الثقافة ودعمها بإسلوبها الخاص انما تنظر ببعد لتحقيق هدفها الخاص والذي يقتضي السيطرة على الوطن العربي التي لن تتحقق إلا من خلال نشر ثقافة العداء بين اليمن والخليج .
 
 
إذاً مادامت إيران نشرت في اليمن ثقافة طائفية مستمدة من فكر إيران العقائدي تحارب الفكر الإسلامي الحقيقي والعقيدة ، ونشرت إيضاً ثقافة عداءية داخلية بين العرب تحارب فكر القومية العربية وواحدية الوطن العربي ،، فالواجب على قيادة الدولة الشرعية وحكومتها وكل ابناء الشعب اليمني من مكونات ومنظمات وشخصيات مفكرة وعاملة في جميع المجالات ، يجب عليهم القيام بنشر ثقافة تطهر المجتمع اليمني من الثقافات الدخيلة ، فالواقع يفرض نشر ثقافة إسلامية مرتبطة بعقيدة الدين الاسلامي ، وثقافة قومية مرتبطة بالهوية العربية ، 
 
 
كما يجب على الجماعات الاسلامية وعلى رأسها جماعة السنة السلفية وحزب الإصلاح ان يدركوا انه لابد ان يكون لهم دور ملموس في نشر ثقافة إسلامية تحارب الثقافة الطائفية ، وعليهم ايضاً ان لا يحاربوا ثقافة القومية العربية من خلال التمسك بمنهجهم الذي يقتضي وجوب الولاء لله عبر الارتباط بجماعتهم وقيادتها فقط ،  وتحريم الولاء للأرض كالوطن مثلاً ، فإنهم بذلك يقدمون اكبر خدمة للفكر الايراني الذي يقتضي محاربة الفكر القومي العربي ، ويجب عليهم ان يعلموا ان الولاء لله مطلوب ، والولاء للوطن ايضاً مطلوب ، والوطن العربي هو وطن واحد ، كما يجب على بعض الجماعات الاسلامية وعلى رأسها حزب الاصلاح ، ان يعودوا لنشر ثقافة فكر الإسلام الروحاني ، وان لا يركزوا ويهتموا ويقتصروا ويتجهوا لنشر ثقافة الإسلام السياسي فقط ، إذ ان التأثر بثقافة الاسلام السياسي اظهرت التخلي عن الثقافة الروحانية العقائدية الاسلامية الحقة ، وولدت انفتاح فكري يتجاوز الثوابت ويحضن ويتوائم ويتحالف مع افكار اخرى كافكار إيران مثلاً ، مما يمنحها فرصة لنشر ثقافتها في المجتمع وبث سمومها الفكرية .
 
 
 
ومن ضمن وسائل الجانب الثقافي التي يجب ان يتم تفعليها للاسهام في نشر ثقافة تخدم الفكر هو "الكتاب" .
ولعلي اتذكر في عام 2008 ، إذ اهداني احد الاشخاص كتاب اسمه "لله ثم للتأريخ" ، وعندما قرأت ذلك الكتاب تفاجأت بالاخطار العقائدية والفكرية التي تشكلها الجماعات التابعة لإيران ، وعرفت   الافعال المتجاوزة لنهج الاسلام وشرعه التي ترتكبها وتمارسها وتؤمن بها ، وكان ذلك الكتاب هو السبب الذي جعلني اقف ضد جماعة الحوثي بقوة ، وذلك لاني عرفت من خلاله افكارهم واخطار معتقداتهم الطائفية .
 
فيجب على الجهات المعنية في الدولة الشرعية تبني توجه يؤدي لتشجيع ودعم وطبع الكتاب الذي يسهم في تثقيف المجتمع اليمني وحمايته من اخطار الثقافة الاخرى ، وايصال رسالة ذلك الكتاب وتوفيره وتوزيعه بين الاوساط الاجتماعية ، كما يجب ايضاً تشجيع الابحاث والمسابقات الثقافية في هذا المجال .
 
 
 الفن والمسرح ايضاً احدى الوسائل الثقافية لغرس الافكار ومحاربة الافكار الاخرى ، فالمفروض تواجد نشاط فني ومسرحي مركز على الجوانب الفكرية ، ولا يعني ان تركز تلك الانشطة على توضيح تصرفات الجماعة الحوثية وجرائمها فقط ، بل يجب ان تكون مركزة على توضيح وكشف اخطار فكرها وعقيدتها ومخططاتها المستهدفة لاوطان العرب وعقيدة وفكر ابناءه ، ولا ننسى تلك المقولة الشهيرة " اعطني مسرحاً اعطيك شعباً مثقفاً " 
 
إلى هنا سأكتفي ، وفي مقال آخر ساتحدث عن جوانب اخرى يجب تفعيلها لمواجهة الفكر الإيراني في اليمن .
إقراء ايضاً