الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ ميليشيا الحوثي تصعد بالحديدة.. تدمير طرقات وقطع اتصالات
    ميليشيا الحوثي تصعد بالحديدة.. تدمير طرقات وقطع اتصالات

    أرقام مرعبة.. هذه جرائم الحوثيين بحق معلمي اليمن

    مجلس الوزراء يعقد اجتماعاً استثنائياً بالرياض

     المؤسسة الإقتصادية بسقطرى تدين إقتحام منزل المدير العام للمؤسسة الإقتصادية بعدن

    هام وعاجل : من وزارة الاعلام إلى صحيفة 14 اكتوبر ( صورة المذكرة )

  • عربية ودولية

    ï؟½ السودان.. إرجاء تشكيل المجلس السيادي 48 ساعة
    السودان.. إرجاء تشكيل المجلس السيادي 48 ساعة

    البرهان: القوات المسلحة شريك الشعب في التحرر

    السودان يبدأ تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية

    السودان.. عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس السيادي

    السودان.. ترجيح بتولي البرهان رئاسة المجلس السيادي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 
    كشفت وكالة اسوشييتد برس، الأمريكية، عن فساد ضخم داخل منظمات الأمم المتحدة في اليمن بالتعاون مع مليشيا الحوثيين

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

    تأجيل دعوى أسر «شهداء مصر» ضد أمير قطر إلى 5 سبتمبر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ توخيل "يحرج" باريس سان جرمان برسالة عن نيمار
    توخيل "يحرج" باريس سان جرمان برسالة عن نيمار

    تعثر جديد لـ"تشلسي لامبارد".. 3 مباريات دون انتصار

    لأول مرة منذ 818 يوما.. ريال مدريد يسبق برشلونة

    سواريز.. كارثة جديدة تضرب برشلونة مع انطلاقة الموسم

    ستويشكوف: نيمار "قنبلة موقوتة".. برشلونة لا يحتاجه

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم
    النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 16/82019

    الدولار يتماسك.. بعد تراجع المخاوف الأميركية

    رفع أسعار بعض أصناف السجائر في مصر

    النفط "يمحو" بعض المكاسب بفعل بيانات صينية مخيبة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطارية
    خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطارية

    "غوغل" يكشف الاختراق الكبير.. وخطوة مهمة "مطلوبة"

    آبل تكافح التتبع في سفاري.. إجراءات صارمة ولا استثناءات

    ثغرة أمنية في "بلوتوث" تعرض ملايين الأجهزة للخطر

    "خطر جديد" يهدد ملايين من هواتف "أندرويد" الذكية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

سالم لعور
الحكومة والرئيس هادي
السبت 8 ابريل 2017 الساعة 20:23
سالم لعور
تنبري بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تحاول ان تهاجم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وتحمله كامل المسؤوليات تجاه ما آلت وتؤول إليه الأوضاع في المناطق المحررة بصورة خاصة واليمن بصورة عامة ، وغالبية تلك الأصوات تطلق صيحاتها بوعي أو بغير وعي أما لأهداف ومآرب سياسية تهدف لتشويه النجاحات التي حققها الرئيس هادي منذ تسلمه لزمام السلطة خلال المرحلة الانتقالية كرئيس توافقي تم الإجماع عليه من قبل كافة الأحزاب والمكونات السياسية لإنقاذ اليمن وإخراجها من أزمتها السياسية آنذاك ، ومرورآ بمرحلة انتخابه رئيسآ شرعيآ لليمن في استحقاق الانتخابات الرئاسية التي جرت في فبراير 2012م وحتى اليوم ،وأما لمآرب شخصية أو جهوية أو خاصة بقوى النفوذ الشمالية التي استأثرت بالسلطة وسخرت كل ثروات الوطن ومقدراته وحقول النفط والغاز وموارد المؤسسات والمرافق الإيرادية وكل ما له علاقة بالضرائب والجبايات والتصدير والاستيراد داخليآ وخارجيآ لمصالحها الخاصة ولمشائخ وأعيان القبيلة والحاشية والمقربين لهم من ناحية الولاءات وشراء الذمم وتجار السلاح وأمراء وجنرالات الحرب والقتلة والفاسدين .
 
 
 
وهناك طائفة أخرى تحاول ان تسرق تلك الجهود التي استطاع ان يحققها الرئيس هادي خلال فترة زمنية وجيزة منذ تسلمه مقاليد الحكم والتي توجت بنجاح مؤتمر الحوار الوطني وإقرار مخرجاته، وما تلتها من نجاحات في التصدي للقوى الانقلابية التي انقلبت على الحكومة الشرعية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني الشامل وعلى الشرعية الدستورية ، على الرغم ان أبرز تلك النجاحات تحققت في ظل مناخات غير طبيعية شهدت اليمن خلالها أعتى وأطول حرب في تاريخها القديم والمعاصر ،وفي ظل ظروف عصيبة فرضت على شعبنا اليمني ان يواجه أكبر عصابة فاسدة من طواغيت وجبابرة ومصاصي الدماء ومغتصبي السلطة والتي سخرت كل مدخرات البلد وثرواتها طيلة ما يربو على 33 عامآ لمصالحها الخاصة ولزيادة ارصدتها في البنوك ومشاريع الاستثمارات في الداخل الخارج ولبناء جيش عائلي مزود بأكبر ترسانة للأسلحة الحديثة والمدمرة في المنطقة يتم استخدامها لقمع شعبنا اليمني وقتل المدنيين وتدمير المدن والأرياف تحت مبررات واهية كالأرهاب والتمرد والمطالبة بالانفصال وترويجات الدفاع عن الوحدة والحفاظ على الديمقراطية والشرعية الدستورية والثوابت الوطنية وغيرها من المسميات المزيفة والدخيلة على مصطلحات قاموس السياسة حاضرآ.
 
 
 
إن تلك  الحملات الإعلامية التي تشن على فخامة الرئيس هادي ليست سوى تسريبات مطابخ إعلام الحوافيش ومن يتقمص رداءها ويظهر تبرأه من تلك الحملات التي تحاول النيل من النجاحات التي حققها على المستويين المحلي والخارجي واستمرارية تحقيق الانتصارات على فلول ميليشيات القوى الانقلابية وانكماش وتلاشي رقعة الأرض الواقعة تحت سيطرتها ،وبدء العد التنازلي لنهايتها وسقوطها بعد تضييق الخناق عليها في جبهات المعارك وعلى المستوى السياسي في أروقة الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ولدى الدول الداعمة والدول الكبرى الراعية للمبادرة الخليجية وللأزمة السياسية في اليمن .
 
 
 
وما لفت انتباهي هو تصريح رئيس الوزراء بن دغر لوكالة انباء سبأ بعد اختتام أعمال الدورة ال "28" للقمة العربية بالاردن حين قال : "  إن الموقف العربي للقمة الداعم للشرعية هو رصيد إضافي يضاف للنجاح والجهد المكثف الذي يبذله فخامة الرئيس هادي على كافة الأصعدة ،وهو يخوض مع أشقائه ملوك وأمراء وقادة دول التحالف العربي معركة إنقاذ اليمن وشعبها نيابة عن العرب والعالم لمواجهة خطر التمدد الفارسي ومشروعه التدميري الذي يستهدف الجميع دون استثناء "  .  
 
 
وما يثير الدهشة هو ما تروج له بعض الوسائل الإعلامية التي تحاول الترويج بأن ما يحدث في أرض الواقع وخاصة في المناطق المحررة سببه فشل فخامة الرئيس ،وفشل حكومته وعدم ولائها له وولائها لخصومه في تحالف الانقلاب وبسبب ولاء بعض أعضائها من حزب الإصلاح للقوى الانقلابية وبعض القوى الشمالية في الشرعية التي تحاول وسائل إعلام تحالف الانقلاب الترويج له ليل نهار في وسائل إعلامها ووسائل إعلام أخواتها التي تسعى لإثارة الفتن بين منظومة قوى الشرعية وتناست ان الإصلاح شريك في الحرب ضد قوى الانقلاب ،وكلمة د. بن دغر كرئيس للحكومة أبلغ رسالة لكل من يحاول تشويه العمل التكاملي بين فخامة الرئيس هادي وحكومته ، نحن ليس لدينا أدنى شك في حكومة بن دغر على اختلاف وتنوع توجهاتها السياسية بأنها تعمل بقصد على عرقلة النجاحات التي حققها وما يزال يحققها فخامة الرئيس هادي ، ولكن ما نود الإشارة إليه هو أنه ينبغي علينا جميعآ تقدير الظروف التي أثقلت كاهل الرئيس هادي ، والتي تمر بها البلد التي ما زالت في حالة حرب ضروس تقوم بها الشرعية تحت قيادة فخامة الرئيس هادي ، والذي لا يستطيع بمفرده التفرغ لحلحلة الأوضاع التي تعيشها البلد على المستويين الداخلي والخارجي في ظل هكذا ظروف يتطلب التغلب عليها عمل تكاملي من الجميع وزراء ومحافظين ومدراء عموم وقادة المناطق والألوية ومقاومة ومواطنين ، لا ان نحمله تحمل وزر كل المشكلات التي تعاني منها البلد سواء في المناطق المحررة وغير المحررة ونتركه للتفرغ لمواجهة قوى الانقلاب وإدارة المعركة بنجاح على مستوى المعارك الميدانية والعمل السياسي الهادف لمواجهة التحديات الخارجية .
 
وفي نفس الوقت لا نعف الحكومة ووزراءها ومحافظي المحافظات المحررة من تحمل أعباء ما افرزته المرحلة الحالية من تراكمات ينبغي مساعدة فخامة الرئيس في التغلب عليها ، وإعفاءه من تلك المشاكل الداخلية ليتفرغ للقضايا الملحة والأساسية في مواجهة تحديات سير المعارك والتحديات على مستوى العمل السياسي والدبلوماسي ،ومواجهة خصومه من قوى الانقلاب التي تحاول مغالطة الراي العام العربي والعالمي ، واثبتت فشلها في أكثر من محفل .ويجب على كل اعضاء الحكومة تأدية مهامهم العملية وتحمل مسؤولياتهم من اجل حل مختلف المشكلات والقضايا المتعلقة بحياة الناس وتطبيع الاوضاع المتعلقة بمهام عملهم ،والتي يعيق التقصير في حلها والبت فيها مسألة الإصلاح السياسي والاقتصادي والامني في البلد برمته .ولا ننس ان عدم التزام الحكومة بدفع رواتب المتقاعدين عسكريين ومدنيين وترحيلها من شهر لآخر يعمل على خلق أزمات داخل المناطق المحررة ،ويضع الرئيس في موضع الفشل في إدارة البلد ، اي ان الحكومة تضع الرئيس في مواقف حرجة وكانها تعمل ضده وليس لمساعدته في الخروج من حالة الحرب التي فرضت عليه وعلى كل اليمنيين من قبل القوى الانقلابية الشريرة ، والحال يعكس نفسه على ضرورة ان يتحمل المحافظون ومدراء العموم والمكاتب التنفيذية مسؤولياتهم لتخفيف الأعباء عن الرئيس وتحميله وزر الأوضاع المتراكمة كلها رغم أنه يفاجئ الجميع على مستوى الداخل والخارج بأنه ما زال في عنفوان عطاءاته لتحقيق الانتصار وراء الانتصار ..
إقراء ايضاً