الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ قوات الحماية الرئاسية تنشأ معسكر تدريبي ضخم في عدن
    بدأت قوات الحماية الرئاسية يوم الجمعة أعمال تجهيز معسكر تدريبي ضخم شرق مدينة عدن .

    الاصبحي يبحث في المغرب تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة لليمنيين

    ضبط كميات كبيرة من المتفجرات بأحد مزارع لحج

    تنظيم القاعدة ينشر قائمة باسماء قتلاه أمس

    مقتل قياديين من الحماية الخاصة بالمخلوع على الحدود

  • عربية ودولية

    ï؟½ بوتن: سنرد بالمثل إذا انسحبت أميركا من المعاهدة النووية
    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن الخميس، إن بلاده سترد فورا وبالمثل، إذا انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الق

    إدلب.. معاناة الساكن والنازح

    الأمن القطري يقتحم قصر سلطان بن سحيم.. ويرتكب انتهاكات خطيرة

    كركوك.. "ألغاز" معركة الليلة الواحدة

    سقوط صاروخين أطلقا من سيناء على جنوب إسرائيل

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران
    أشادت المملكة العربية السعودية ، في بيان، برؤية ترامب والتزامه بالعمل مع حلفاء أميركا وعمله على مواجهة التحديا

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

    مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تعديل وزاري.. تفاصيل حكومة العبور نحو مئوية الإمارات الجديدة
    أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، اليوم عن تعديل وزاري

    أمر ملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي

    خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة الكويت العلاقات الأخوية ومجمل الأحداث في المنطقة

    وفاة 10 أشخاص بحريق في السعودية

    إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في السعودية

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يلجأ إلى ورقة بنزيما للتعاقد مع هاري كين
    كشفت تقارير صحفية إنجليزية، اليوم الجمعة، أن ريال مدريد عاقد العزم على التعاقد مع هاري كين، مهاجم توتنهام والم

    محمد صلاح يتحدى رونالدو وميسي على جائزة لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا (صورة)

    ظاهرة مؤسفة تطارد ريال مدريد في معقله

    تقارير فرنسية: ناصر الخليفي منح نجل شريكه بقضية الفساد عقدًا مفتوحًا في باريس سان جيرمان

    الكاميرا ترصد تصرف ميسي الغريب.. وراديو كتالونيا يفسره

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 20/10/2017
     أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الجمعة 20/10/2017 وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والتي

    السودان.. فك تجميد الأرصدة في البنوك الأميركية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/10/2017

    النفط يصعد بفعل انخفاض المخزونات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء

  • تكنولوجيا

    ï؟½ “فيسبوك” تطلق خدمة جديدة للصحف لاستقطاب المشتركين

    ستسمح “فيسبوك” لناشري الصحف بتسهيل عملية الدفع على المستخدمين للوصول إلى مقالاتها، على ما أعلنت شبكة الت

    “سامسونغ”: التحديث الجديد لـ”Bixby”‏ يعمل على أي جهاز متصل بالإنترنت

    تطبيقات تحتوي على برمجية خبيثة في المتجر الرسمي لجوجل تصيب ملايين الأجهزة

    تقنية في "آيفون X" لن تتوفر في "أندرويد" إلا بعد عامين ونصف

    "واتساب" يضيف ميزة الحركة التي طال انتظارها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ ماذا قال أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟
    بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح،  الخميس، رسالة تقديرية إلى رئيس البرلمان مرزوق الغانم أشاد فيها

    45 ثانية بين الكويت ووفد إسرائيل.. أشعلت مواقع التواصل

    بأمر من محمد بن سلمان.. اعتقال رجل الأعمال السعودي معن الصانع ومسؤول حكومي كبير (صورة)

    البحرين: إستراتيجية ترامب ضد إيران تصب في صالح الأمن الإقليمي

    في أول رحلة تجريبية.. قطار "الحرمين" السريع يصل مكة

أسعد عمر
إلى أبناء ردفان والضالع واب وتعز
السبت 18 مارس 2017 الساعة 06:54
أسعد عمر

وصل ابناء ردفان و تعز والضالع وأب الى مراكز قيادة  الحكم  في اليمن وكان لهم ومايزال التواجد البارز  في اغلب مؤسسات الدولة ومرافقها وانتشروا على اغلب محافظات اليمن جنوبه وشماله و نالت مناطقهم مواقعا هامة متقدمة على  غيرها من مناطق وشعاب اليمن وحظي ابنائها بقبول شعبي واسع على مستوى الوطن كحالة من العرفان والإقرار بدورهم الوطني الخالد على امتداد اليمن

 

  وهو الدور الذي تميز به ابناء هذة المناطق  باعتباره نابعا من قيم ومنطلقات وطنية واسعة وبهوية جامعة تجاوزت الانتماءات الجغرافية  ولفضت بشكل تام  الهويات الضيقة والنزعات المناطقية ولاجل ذلك جعلوا من مَناطقِهم اضافة لمدينة عدن مراكز هامة لإنتاج مشروع اليمن الكبير وضخ وتصدير خطابه الوطني المشبع بالوعي المدني بافاقه الحديثة  وبابعاده الديمقراطية و التحررية وتشكيل طلائعه واحتضان وادارة قواه الحية  وحشد واستقطاب المزيد من الوطنيين في صفوفها  وكانت هذه المناطق مسرحا فاعلا للعمل الوطني بأشكاله وصوره المختلفة ونقاط انطلاق رئيسية للامتداد الى باقي ارجاء الوطن وقدم ابنائها  تضحيات كبيرة  في سبيل هذا الانتصار.

 

ما دفعني  لهذا النوع من الحديث هو تكرار  الدعوة لاستشعار المسؤلية بحجم الاخطار الجارفة التي تتقاذفنا من كل حدب وصوب واضرار ذلك  على مستقبل اليمن  وسلامة كل جزء فيه و لفت انتباه ابناء هذه المناطق بشكل خاص لاحتمالية فقدان هذا لمكانتهم والقيمة الوطنية التي مثلتها مناطقهم باعتبارها بؤرة العمل الوطني ومرتكزه نتيجة لحالة الانحسار والتراجع التي غدت ظاهرة على الخطاب الوطني والممارسات اللامسؤلة التي اندرج اليها الكثير من ابناء اليمن خاصة منهم الأجيال  الجديدة من ابناء هذه المناطق سواء منها ماكان نابع بطابع عفوي شخصي او ما يأتي في سياق المطالبات التي تروج  لها بعض القوى والمكونات الاجتماعية لتتوازى في اضرارها مع حالة الشلل الذي تعيشه الاحزاب السياسية وصمت وسبات الشخصيات والرموز الوطنية التي عاشت المتناقضات في ظل الانقسامات الجهوية و هيمنة الإمامة والاستعمار والاستبداد والتسلط وذاقت مرارات الأحداث في عهدها وبالذات منها كوكبة المناضلين الذين شاركوا بقوة في صنع التحولات الوطنية باشعال الثورات التحررية وافنت عمرها من اجل الانتصار لأهدافها

 

 الامر الذي وضعنا في واقع تزداد فيه النوائب المحدقة على سلامة الكيان الوطني والهوية الجامعة والتماسك الاجتماعي وكم هي الاخطار المتداخلة التي  تتوالى علينا تباعا جراء الأحداث التي تعيشها اليمن اليوم والتي تفرض كل يوم المزيد والمزيد من التداعيات الكبيرة على الوضع العام للبلاد ووضعتنا جميعا في منزلقات الوقوع في اقتراف اخطاء وتجاوزات يعد الأبشع فيها مستوى الفجور بالخصومة وعودة  النبش بالماضي واستدعاء الهويات الضيقة على حساب الهوية الوطنية الجامعة واستجلاب مظاهر الصراعات  الطائفية والجهوية والعرقية والذوبان في معمعة صراع المصالح الدولية والإقليمية على حساب مصلحتنا الوطنية وهو ما يجب على الجميع الوقوف في مواجهته ورفض تشكل اي اطر او قوى  لجر البلاد للتحول من نمط الصراع السياسي على السلطة الى انماط أخرى من الصراعات الانقسامية ذات الطابع الطائفي والجهوي ورغم ان مسؤلية التصدي لذلك تقع على عاتق الجميع الا ان المسؤلية تكون اكبر على ابناء هذة المناطق  بمختلف توجهاتهم كمتطلب وطني عاجل خاصة وأنهم الأوسع  حضورا  داخل مختلف التكوينات السياسية والاجتماعية والأكثر امتدادا على المستوى الوطني اضافة الى كونهم الأكثر تضررا من حالة الانغلاق في الوعي الوطني بتقلص دورهم الواسع  وهو ما قد يؤدي الى فقدانهم لتلك المكانة المرموقة التي تمتعوا بها ناهيك عن ان مقومات محافظاتهم ومناطقهم لن تفي باستيعابهم وسد احتياجتهم في حالة انتصار المشاريع الصغيرة بمظاهرها الجهوية والرجعية  المتخلفة  لا سمح الله .

إقراء ايضاً