موسم "الملاطيم"

موسى المقطري
الخميس ، ١٦ مارس ٢٠١٧ الساعة ٠٩:٣٢ صباحاً
على مذهب "الطمه يعرفك" يمارس الحوثيون هوايتهم المفظلة على أوجه جناح مؤتمر المخلوع ، ويظهر المخلوع في المقابل كمن يستمتع بـ "اللطمات" التي تتلقاها خدود اتباعه الغضة و "الجاعهم المبحشمة" .
 
 
في المجمل ليس جديدا على "اتباع" المخلوع ( واتباع هنا يجوز تأويلها بالاشتقاق من التبعية ، أو من "التبيع" وهو عندي أنسب وأقرب وأصدق ) ليس جديدا عليهم تلقي اللطمة تلو الاخرى ، فقد ظل المخلوع طوال حكمة يدربهم على الذلة والمسكنة  والخنوع ، واقنعهم بفرية "من تزوج أمنا صار عمنا" وهي في السياسة باطلة .
 
 
ولأنهم متمرنين على تلقي الصفعات فلن ترى منهم ردة فعل ، ولن "تحس لهم خبر" ،  والحديث عن أي مواجهة ، او استنهاض للعزة الانسانية ، أو ردة فعل مشرفة من هؤلاء "الاتباع" أعده ضرباًً من الخيال ، وطمعنا ان تظهر رجولتهم "المبطوحة" هو "كعشم ابليس في الجنة" . 
 
ليعرف "اتباع" المخلوع الذين لازالوا يسبحون بحمده ، ويمسح بهم حذائه المتسخ من المكوث في البدرومات الموبؤة أن لاطمهم الأول ليس الحوثة ، وإنما المخلوع ذاته حين وضع يده الأثمة بيد هذه المليشيات الاجرامية ، لينتج لنا الطرفان مسخاً مشوهاً اقنعوا البسطاء أنها ثورة! وهو في الحقيقة انقلاباً مستوفي الأركان تحطم ولازال يتحطم يوماً بعد يوم على يد الشرفاء الذين لا يمكنهم تقبل هذه "الملاطيم" ، وشعارهم منذ 11فبراير لازال يتردد صداه (الموت ولا المذلة) .
 
 
مع اني استبعد من هؤلاء "الملطومين" صحوة نخوة ، أو استثارة عزة ، إلا أن الوقت لازال امامهم ليخرجوا من هذه "القمامة" التي وضعهم فيها المخلوع ، ولعل "لطمة" تفيقهم من هذا الانبطاح والاستذلال الذي يتجرعوه صباح مساء .
ارفعوا الحصار عن تعز