أتحدى شباب فبراير والإصلاح ومحسن وياسين ان ينكروا هذا ؟

محمد القادري
الجمعة ، ١٠ فبراير ٢٠١٧ الساعة ٠٦:٥٢ مساءً

لم يكن الفضل لوصول الرئيس هادي لرئاسة اليمن عائد لشباب ثورة فبراير ، بل ان الفضل الكبير لنجاح تلك الثورة وتحقيق اهدافها والاعتراف بها يعود للرئيس هادي الذي يعتبر منقذ ثورة الشباب ومرسي سفينتها .

فتلك الثورة الشبابية السلمية التي استطاع صالح ان ينكرها ويصادرها ويلتف عليها ، ولولا وجود ودور الرئيس هادي لكانت تلك الثورة في خبر كان .

اللقاء المشترك بجميع احزابه تكتل وتشكل وهدفه الرئيسي كان التخلص من صالح ونظامه ، ولكن لم يستطع ذلك رغم نضاله عدة سنوات ووصلت قيادته إلى يأس يقتضي ان التخلص من صالح مستحيل ، وكم مرة صرحت قيادات اصلاحية واشتراكية وناصرية ان خوفهم لم يعد من علي عبدالله صالح فقط ولكن من احمد علي وعلي احمد ، وعندما جاءت الثورة الشبابية وجدها اللقاء المشترك فرصة لاسقاط صالح ونظامه ولكن فشل عندما واجه صالح مسيراتهم واعتصاماتهم بالمسيرات والاعتصامات وواجه الستين بالسبعين وساحة الجامعة بميدان التحرير ، وكان التوقيع على المبادرة الخليجية التي كان المشترك طرف فيها دلالة على الفشل في اسقاط نظام صالح الذي استمر داخل اليمن بقوة حتى يومنا هذا ، ولولا وجود الرئيس هادي لكان صالح نجح في استعادة السلطة إلى يديه عبر انقلابه دون ان تجد دول التحالف شرعية التدخل وانقاذ الموقف ودعم المقاومة في حالة لو وقف هادي بجانب صالح .

 

 حزب الاصلاح حاربه صالح بعد  الثورة الشبابية اكثر من قبلها ، إذ تحالف مع الحوثي واسقط صنعاء وغيرها من المحافظات وداهم مقرات حزب الاصلاح وفجر منازل قياداته واعتقل واختطف وسجن وعذب العديد منهم ، وقام بتصفية الكثير وشرد الاغلبية خارج الوطن ، ولولا وجود الرئيس هادي الذي اعتبرهم مكون من مكونات الشعب اليمني يحق التحالف معهم ومنحهم فرصة خدمة الوطن والمشاركة بتحريره ولم يعتبرهم جماعة ارهابية و الاستغناء عنهم لما استطاع حزب الاصلاح ان يجد بصيص الامل للعودة إلى وطنه والمشاركة في المقاومة والسلطة الشرعية ،، هل ينكر حزب الاصلاح هذا ؟؟

 

 الحزب الاشتراكي اليمني استطاع صالح ان يجعلهم مجرد انفصاليين وهاربين وخونة ومرتدين ، ولم يستطع هذا الحزب من خلال الثورة الشبابية ان يغير نظرة اغلبية العامة تجاهه ، كما ان عقلية وفكر الدكتور ياسين سعيد نعمان ورؤيته حول الدولة اليمنية ومستقبلها وبناءها البناء الحقيقي لم تجد ترجمة على الواقع إلا من خلال الرئيس هادي الذي كان السبب في تأسيس اليمن الاتحادي وفسح المجال للقيادات الاشتراكية لتثبت انها وحدوية وهدفها بناء دولة تتسم بالمساواة والعدالة والنظام والقانون لكل اليمنيين ، هل يستطيع الدكتور ياسين وحزبه انكار هذا ؟

 

الجنرال محسن حاربه صالح بعد انضمامه للثورة الشبابية اكثر من قبلها ، إذ لم يستطع القضاء عليه من قبل ولكن بعد الثورة التي خسر فيها محسن قيادة الفرقة الاولى مدرع ، استطاع صالح من خلال تحالفه مع الحوثي ان يصل لمحسن إلى عقر داره ، ولولا قيام الرئيس هادي بتهريبه لكان محسن في قبضة صالح إلى يومنا هذا ، ولم يعتبر هادي ان علي محسن مجرد شخص لا يتم اعطاءه فرصة في المجال العسكري كي لا يعود له نفوذ مرة اخرى ، بل اعتبره مجرد رجل يمني يجب الاستفادة من خبراته ومنحه الفرصة لخدمة الوطن في الميدان وجعله بمنصب النائب له .... هل يستطيع محسن انكار هذا ؟

 

 شباب فبراير المستقل لم يكن لهم مكون بارز يحضنهم ويمنحهم حق الحصول على الشراكة في السلطة وتمثيل انفسهم ، ولكن الرئيس هادي كان لهم الحضن الدافئ ومنحهم الاهمية واعطاهم الحقائب الوزراية ،،،فهل يستطيع الشباب المستقل ان ينكر هذا ؟

 

هل يستطيع الجميع ان ينكروا ان صالح تحالف مع الحوثي الذي كان شريكاً في ثورتهم واستخدمه ضدهم للقيام بثورة مضادة انتهت بانقلاب قضى على الدولة اليمنية برمتها ؟؟

 

كان باستطاعة الرئيس هادي ان يقف بجانب صالح ويظل رئيس لليمن لفترة بعدها ثم يفسح المجال لأحمد علي مقابل ان ينفذ كل ما يريده صالح الذي بلا شك سيستطيع من خلال هادي العودة للسلطة والحكومة والسيطرة عليها سيطرة تامة ،،، ولكن الرئيس فضل الوقوف مع الوطن واليمن والشعب ومخرجات الحوار وشباب الثورة والدولة الاتحادية وغير ذلك ،، فهل يستطيع احد ان ينكر هذا ؟؟؟؟

لن يستطيع احد انكار ذلك وواجب الجميع التمسك بالرئيس هادي وتفويضه والاصطفاف خلفه .

جريمة اغتصاب طفل في تعز