الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ استشهد مدني جراء قصف ميليشيا الحوثي على الأحياء السكنية بمحافظة الحديدة
    استشهد مدني جراء قصف ميليشيا الحوثي على الأحياء السكنية بمحافظة الحديدة

    الجراد يجتاح محافظة مأرب ومكتب الزراعة يطلق نداء استغاثة لمكافحته

    الرعيني يبحث مع الوكالة التركية للتعاون في اليمن الجهود الإنسانية والخدمية

    رئيس الوزراء يطمأن على صحة محافظي لحج وتعز

    رئيس الجمهورية يطمئن على صحة محافظي تعز ولحج إثر تعرضهما لحادث سير

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب يدعو إيران للخروج من اليمن
    ترامب يدعو إيران للخروج من اليمن

    حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية

    السودان.. "الحرية والتغيير" ترد على مسودة الإعلان الدستوري

    روحاني: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن بشرط

    مصر.. هزة أرضية تضرب مناطق عدة في القاهرة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين
    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

    مجلس الوزراء السعودي: عودة اللاجئين الفلسطينيين حق راسخ

    السعودية تتسلم رئاسة مجموعة الـ 20 وتستضيف القمة المقبلة

  • رياضة

    ï؟½ نيمار يعطي باريس سان جرمان جوابه النهائي
    نيمار يعطي باريس سان جرمان جوابه النهائي

    لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون

    نيمار يعود لتدريبات سان جرمان وسط أجواء "مشحونة"

    محرز وماني.. وليلة "الفار" التاريخية في أمم أفريقيا

    هازارد يختار رقم أساطير كرة السلة على قميصه الجديد

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري
    النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري

    توترات تجارية جديدة ترفع الذهب

    قبل شهادة باول.. الذهب يهبط

    مصر ترفع أسعار الوقود.. وإعلان الزيادات الجديدة

    تباطؤ النمو يدفع بأسعار النفط للتراجع

  • تكنولوجيا

    ï؟½ كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟
    كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟

    فيس آب.. خبراء يحذرون من تطبيق "الشيخوخة" الذكي

    احذر.. غوغل تتجسس على المحادثات الصوتية "الخاصة"

    "ويندوز 10" يتخلى عن كلمات المرور

    عودة تويتر للعمل جزئيا بعد انقطاع عالمي

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

موسى المقطري
شعوبنا العربية وأفة النسيان
الأحد 29 يناير 2017 الساعة 13:40
موسى المقطري

بين الفينة والأخرى تطل علينا أحداثاً تكاد تكون مكررة ، لكنَّ جهلنا او نسياننا لشبيهاتها السابقة تجعلنا نتعامل مع الأحداث بطريقة التفكير الصفري .

 

التفكير الصفري اردت به التعامل مع الأحداث بصفتها حديثة ليس لها ارتباط باحداث تكررت سابقاً، جهلاً بالتاريخ أو نسياناً له ، مع أنه ربما كنا جزءً لا يتجزأ من الحدث بصورته السابقة ، أوصانعين له ، أو مجبرين على التعامل معه بصفة مباشرة ، أو غير مباشرة بارتباطنا بالأثار المترتبة عليه  .

 

إذن هي أفة النسيان الناتج عن انشغالنا بمتطلبات الحياة اليومية التي تنحصر غالباً في السعي نحو الاحتياجات الضرورية التي تسندنا لنعيش لاغير ، وتنسينا العودة لماضينا القريب والبعيد لدراسته واستلهام الخطوط العريضة للتعامل مع الحاضر ، وربما المستقبل كذلك .

 

دعوني اضرب لكم مثلاً ..

منذ تأسيس المنظمة الدولية (الامم المتحدة) كانت مظالم أمتنا حاضرة بقوة في كل نقاشاتها ، وظللنا لعقود نعوِّل عليها كثيرا لتنتصر لنا ، لكن شئً من ذلك لم يحدث ، وظلت الامم المتحدة تتعامل مع قضايانا تعاملاً صورياً يهدف إلى تحسين الصورة العامة أمام الاعلام لا غير ، و سرعان ما ندرك أنه لم تتحقق من مطالبنا على الأرض شيئا مذكورا .

 

ظل القرار العالمي بيد الدول الخمس الكُبرى ولأجل ذلك تستخدم حق الفيتو المشؤم كلما اقتربنا لنصل من بعض أحلامنا في الحرية ونيل الحقوق ، وسيادة القرار والمصير .

 

إنها صورة بائسة من صور العدالة الإنسانية المزعومة يجب ان تكون حاضرة كلما فكرنا في اللجوء للأمم المتحدة كمؤسسة دولية مناط بها الوقوف مع تطلعات الشعوب لإصلاح أوضاعها ، والانتصار على من ظلمها دولاً أو منظمات أو أفراد .

 

لست داعياً لمقاطعة الأمم المتحدة لكن أدعوا أن تمتلك شعوبنا أوراقاً تستطيع اللعب بها في إطار مصالح الدول الكبرى التي تتحكم بقرارات المنظمة الدولية ، وأن يكون حاضراً في أذهاننا التناقض بين ما قامت لاجله المنظمة ، وبين طريقة تعاملها مع مظلوميات الشعوب وتطلعاتها التي تُخضِعمها لمصالح وقرارات الدول الكبرى .

 

في الواقع نحن أمام درس يجب أن لاننساه إطلاقاً مهما تقادمت السنون ، ونسياننا له يوقعنا في أخطاء متكررة ومتشابة إن لم تكن متطابقة ، ولاسبيل لتجاوزها إلا أن نتخلص من أفة النسيان التي تستهلك قدرتنا على تجاوز كبواتنا السابقة .

 

لاجل هذا المسلك نحتاج كشعوب وكدول إلى التفكير في إنشاء مراكز أبحاث قومية متخصصة في تحديد طرق التعامل الحصيف مع التغييرات العالمية ، والوسائل التي نتوفق عبرها لنيل تطلعاتنا ، مستلهمين ذلك من أحدث الماضي القريب والأقرب ، ومتغيرات عديدة يجيد رصدها وتحليلها المتخصصون ، وأجزم أن لدينا من سيبرع في ذلك .

 

يبقى علينا كشعوب ان يظل أمسنا حاضراً بفاعلية حين نصنع أحداث يومنا ، وفي اعتقادي أن ذلك سيجعلنا نتجاوز الكثير من معظلاتنا ، وستكون أحلامنا أقرب من التحقق ، وفجرنا يبزغ ببهاء أكثر .

 

أخيرا أؤكد لك عزيزي القارئ العربي أن ما كتبته هنا ليس لجلد الذات بقدر ماهو لتوضيح الخلل وتصحيح المسار ..

إقراء ايضاً