الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وزير المغتربين يدلي بتصريح هام بشأن مشكلة المغتربين داخل الأراضي السعودية " النص"
    في اول رد رسمي للحكومة الشرعية لمعالجة مشكلة المغتربين اليمنيين في السعودية، ادلى وزير المغتربين علوي بافقية ب

    الحوثيون ينهبون 40 مليون مخصصة لبناء مسجد بمحافظة إب

    هبوط جديد لسعر الريال اليمني أمام الريال السعودي والدولار مساء اليوم " أسعار الصرف "

    ارسال 3500 طن من المازوت لمحطة المخا الكهربائية

    انفجار عنيف يهز مدينة إب ويخلف أضرار مادية وتخلق هلع وخوف لدى الأطفال والنساء

  • عربية ودولية

    ï؟½ الطيران الحربي السوري يشن عشرات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية
    شنت المقاتلات الحربية السورية، أكثر من 40 غارة جوية، على بلدات الغوطة، شرق العاصمة دمشق، اليوم الخميس، خلفت قت

    تكليف وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتسيير أعمال الحكومة المصرية

    الحريري يتراجع عن الاستقالة

    "التمساح" يعود رئيسا لزيمبابوي.. بعد تنحي موغابي

    أمريكا تنفذ ضربتين جويتين ضد داعش في ليبيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الأمطار تغرق شوارع في جدة
    أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، شوارع في مدينة جدة السعودية وقد أغرقتها مياه الأ

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

    وزير الخارجية السعودي يُطالب بوقفة حازمة في وجه التدخلات الإيرانية في الدول العربية

  • رياضة

    ï؟½ لماذا غضب نيمار عقب انتصار باريس سان جيرمان على سيليتك؟
    قضى نيمار ليلة سعيدة في ملعب الأمراء في باريس وقاد فريقه سان جيرمان لفوز ساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد

    ديبالا: ميسي هو “مارادونا” الجيل الحالي

    باريس سان جيرمان يكتسح سلتيك وبايرن يتخطى أندرلخت بدوري أبطال أوروبا

    رونالدو "يثور" في وجه الصحفيين

    سبب صادم وراء الاحتفالات الجنونية للاعبي إشبيلية مع مدربهم

  • اقتصاد

    ï؟½ بغداد.. خطة لبناء خط أنابيب غاز يمتد إلى الكويت
    عين العراق تويو للأعمال الهندسية اليابانية لمساعدته في بناء خط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت ومصنع للبتروكيماوي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 23/11/2017

    النفط يقفز أكثر من 1% بسبب تراجع إمدادات كندية لأمريكا

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 22/11/2017

    التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك

  • تكنولوجيا

    ï؟½ يوتيوب ينشر خطة جديدة لحماية الأطفال
    يجري موقع يوتيوب تغييرات كبيرة بعد موجة الانتقادات التي تعرض لها على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية بخصوص

    4 مزايا متاحة بالتطبيقات الأخرى يفتقدها واتس آب.. تعرف عليها

    سامسونغ تفاجئ سوق الهواتف بتسريبات عن “نوت 9″بعد شهرين من إطلاق “نوت 8”

    غوغل تتتبع هاتفك الأندرويد دون GPS أو إنترنت

    جديد أبل 2018.. إطلاق 3 هواتف “مذهلة”

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الرباعي العربي يدرج كيانين وأفرادا إلى قوائم الإرهاب
    أعلنت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، في

    تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها

    قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

    لماذا أخفى الأمن الإيراني وصية هاشمي رفسجاني؟

وحيد علي رشيد
الجماعة السياسية
الثلاثاء 10 يناير 2017 الساعة 01:17
وحيد علي رشيد

التطورات الاستثنائية التي تعيشها اليمن وانكماش مساحة العمل السياسي مقابل التغول التي تمارسه فئات الاستقواء بالسلاح ،  يحتم على القوى الوطنية الرافضة للانقلاب ان تعيد رسم برامجها من خلال مشروع الجماعة السياسية ولعل هذا المشروع يحمل في صلبه كل تقاطعات الحركة الوطنية التي عملت على مناهضة الاستبداد منذ عقود طويلة .

 

نقول هذا الكلام ونحن نتابع أصرّار الانقلابيين على العبث بكل إنجازات اليمنيين في الحياة من خلال سلب معنى الوطن من بين أيدينا . هذا الوطن الذي يعني لكل اليمنيين  كأكثر مايكون الامن والاستقرار ويعني التعليم والصحة ويعني الأهل والنسب ويعني الحقوق والواجبات لترسم كل تلك المعاني معنى الانتماء الكبير .

 

ومن هنا تنتصب مهام الجماعة السياسية هذه الجماعة التي لا تمثل حزبا بعينه ولا اتجاها بذاته ولا فئة محددة ولا طبقة معينة ، إنما تمثل روح مقاومة الاستبداد ، هذه الروح التي تجمعنا اليوم كقوى رافضة للانقلاب ومشروعها الاستقوائي التدميري .

 الأصل اليوم  ان نكون كلنا  جماعة سياسية واحدة ضد مشروع الانقلاب الهمجي ، نسعى جاهدين لتحقيق الامن والاستقرار ، هذا  مطلبنا جميعا ،  وهذا المطلب اليوم من الصعب ان يتم تلوينه بلون حزب بعينه اواتجاه بذاته ،  بل ان الجغرافيا تقول لنا اليوم ان احلام الامن والاستقرار اكبر من مطالبنا الوطنية وأوسع من مساحاتنا الجغرافية !! فكيف بمن يعتقد انه يمكنه ان يفصل ثوب الامن والاستقرار على بدنه ؟؟

 

اما التعليم والصحة فهمًا العاملان الذين لا غنى لأي منا عنهما اذا أردنا ان نتجاوز مطبات الارتكاس التي أصبنا بها  تكرارا على الأقل في تاريخنا الحديث ، ان التعليم والصحة عامل قوة وبناء تجمعنا جميعا ونحن ننشد وطنا يمضي للتنمية الى الامام ويرسخ خطاه مقاوما للظلم والاستبداد .

اما الأهل والنسب فَهْم معنى الوطن ولا يستطيع اي كان ان يقف ضد هذه الأواصر الممتدة في جذور أرضنا ،  السارية في  شرايين دمائنا ،  مصدر قوتنا ومظهر عزتنا ،  ومهما ترآءى للبعض في لحظات بسبب بطش الاستبداد ان الوطن لا يحتمل اليوم حماية هذه الاواصر ، والفرصة لاتسنح لحماية هذا النسيج الا ان مهمة القوى السياسية كجماعة واحدة تقف ضد الانقلاب تحتم عليها حشد كل طاقتها لحماية الوطن من خلال حماية افراده ومواطنيه في اخص مايملكون من روابط وانساب يستهدفها المستبد ليعبث بالناس فرادى مشتتين .

 

في ظل هذه المعاني يكون للحقوق والواجبات معنى كبيرا وضخما نستطيع من خلاله ان نجذر للممارسات السياسية وهياكلها بصفتها قنوات رئيسية نمارس من خلالها حقوقنا وواجباتنا ، وعبرها تبرز هياكل الدولة وسلطاتها المناط بها حماية المواطن وتسهيل حياته .

ان الحقوق والواجبات هي عملية تبادلية تتم بين المواطنين أفرادا وبينهم جماعات ، في ظل نظام وقانون يحقق التوازن المطلوب داخل المجتمع بما يحمي كيان المجتمع من كل انواع العنف والدمار .

ان الرد على مشاريع العنف والسلاح اليوم التي يلجأ اليها الانقلابيون لمزيد من التأزيم للملف اليمني لابد ان يقابل بثنائية التوازن بين العمل السياسي والعسكري ولا بد للقوى السياسية المقاومة للانقلاب ان تعيد صياغة أولوياتها التي صيغت في مخرجات الحوار الوطني بصفتها اليوم جماعة  سياسية واحدة  ،مهمتها الرد على كل مراوغات الانقلابيين وعنفهم وحقدهم  بحماية روح الانتماء للوطن ، ولا يعني هذا إلغاء كياناتها ولا جهاتها ولا افكارها ،  بقدر مايعني توحيد برامجها ورؤاها في هذه المرحلة  حتى يفهم  المواطن ان مشروعنا المقاوم للانقلاب مشروعا وطنيا بسيطامفهوما يمكنه من خلاله ان يدافع عن وطنه وهو يدافع عن نفسه واولاده وأهله واوصره  ، وهو ينشد امنه واستقراره ، وتعليمه وصحته ، وهو يريد ان يصل الى حقوقه مؤديا واجباته .

إقراء ايضاً