الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وكالة تابعة لصالح تهاجم الحوثيين: جرعة قاتلة في المشتقات النفطية بتوجيهات الصماد وشعبان
    شنت وكالة خبر التابعة للرئيس السابق صالح هجوماً لاذعاً ضد رئيس مايسمى المجلس السياسي الأعلى، القيادي الحوثي صا

    السفير الأمريكي لدى اليمن : لاتوافق دولي لإنهاء الصراع باليمن إلا بالمرجعيات الثلاث المتفق عليها

    محافظ عدن المستقيل يصل الرياض للقاء هادي

    الحوثي يجبر المدارس على تكاليف احتفالات المولد النبوي

    تجدد المواجهات بين المليشيات الإنقلابية والجيش الوطني بالجوف

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع عدد ضحايا هجوم العريش إلى 235 قتيلا و109 مصابين
    أفادت مصادر إعلامية في القاهرة نقلا عن التلفزيون المصري بمقتل 235 شخصا على الأقل، وأكثر من 109 مصابين في تفجير

    مصر.. مقتل تكفيريين في مداهمات بوسط سيناء

    بعد منحهما الحصانة.. أول لقطات لـ”موغابي” وزوجته داخل قصره في زيمبابوي (صور)

    الطيران الحربي السوري يشن عشرات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية

    تكليف وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتسيير أعمال الحكومة المصرية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وفاة الشاعر إبراهيم خفاجي مؤلف النشيد الوطني السعودي
    توفي مؤلف النشيد الوطني السعودي الشاعر الغنائي إبراهيم خفاجي، الجمعة.

    الأمطار تغرق شوارع في جدة

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

  • رياضة

    ï؟½ محمد صلاح يشعل حربا بين برشلونة وريال مدريد.. وليفربول يتأهب
    قال موقع "إكسبريس" البريطاني إن فريق برشلونة الإسباني وغريمه ريال مدريد، دخلا على خط الصراع من أجل ا

    السجن 9 سنوات للنجم البرازيلي روبينيو بتهمة الاغتصاب

    لماذا غضب نيمار عقب انتصار باريس سان جيرمان على سيليتك؟

    ديبالا: ميسي هو “مارادونا” الجيل الحالي

    باريس سان جيرمان يكتسح سلتيك وبايرن يتخطى أندرلخت بدوري أبطال أوروبا

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب مستقر وسط ضغوط على الدولار من مخاوف المركزي الأمريكي بشأن التضخم
    ظلت أسعار الذهب تتحرك في نطاق ضيق اليوم الجمعة، مع استمرار الضغوط على الدولار، بعد أن أظهر محضر اجتماع مجلس ال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 24/11/2017

    بغداد.. خطة لبناء خط أنابيب غاز يمتد إلى الكويت

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 23/11/2017

    النفط يقفز أكثر من 1% بسبب تراجع إمدادات كندية لأمريكا

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تكلفة الصيانة والاستبدال والقيمة المضافة تؤجج غضب مستخدمي “آيفون X”
    اشتكى عدد كبير من مالكي ومستخدمي هواتف “آيفون X” من ضعف الخدمات المضافة والتقنيات المرفقة مع الهاتف، مقارنة

    أبل "ترحم" عشاقها بهاتف رخيص

    يوتيوب ينشر خطة جديدة لحماية الأطفال

    4 مزايا متاحة بالتطبيقات الأخرى يفتقدها واتس آب.. تعرف عليها

    سامسونغ تفاجئ سوق الهواتف بتسريبات عن “نوت 9″بعد شهرين من إطلاق “نوت 8”

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة.. محمد بن سلمان يتحدث عن توقيف مسؤولين متهمين بالفساد ويصف خامنئي بـ”هتلر”
    تحدّث ولي العهد السعودي، في مقابلة شاملة، مع الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز،

    الرباعي العربي يدرج كيانين وأفرادا إلى قوائم الإرهاب

    تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها

    قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

سام الغباري
لن نتعرض لخدعة أخرى !
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 الساعة 19:34
سام الغباري
- تعرض جدي الذي كان يقاتل في صفوف الجمهورية إلى الخديعة ، كان قد ترك حقله وانضم الى جبهة مقاتلة على حدود مديرية "آنس" المزدحمة بالهاشميين ، كان جندياً عادياً .. اندحرت آماله وهو يشاهد "مجاهد القهالي" يحاصر منزل الفريق "حسن العمري" ويلزمه بالرحيل بعد بطولة "حصار السبعين" ، رأى جدي أيضاً جثة القائد الجمهوري عبدالرقيب عبدالوهاب تُسحل في شوارع "صنعاء" الخالية من السبتمبريين الأوائل ، فقد عاد إليها الإماميون بإسم الجمهورية التي فشلت في تقديم حلًا لعُقدة السلطة المزمنة ، كل الذين تولوا حُكم اليمن معتمدين على "عزرائيل" لانهاء حكمهم بصورة طبيعية ، أُرغِموا على الموت أو الفرار .. 
 
منذ أول عرش صنعه الإمام يحيى حتى آخر كرسي جلس عليه "علي عبدالله صالح" ، في الشمال أو الجنوب اليمني ، كانت العُقدة واحدة .. اليمني لا يريد حاكماً ولم يستوعب بعد معنى أن تكون له دولة حقيقية ، حتى في العهود القديمة ، كان مهووساً بكرسي الحكم . 
 
 
- افترض أن "محمد البدر" حاول إنقاذ والده ، مستغلاً غيابه المرضي الطويل في "روما" ، عمل على تغيير محوري في سياسة مملكته ، استدعى القبائل ، وانشأ عدد من القوات الخاصة ، وألبسهم رداءً عسكرياً ، كان متحمساً لتجربة التعاونيات أو المجالس البلدية ، أراد تطوير فكرة الدولة من خلال عدد من مستشاريه النابهين ، إلا أن والده الذي عاد فجأة إلى الحديدة ، صفعه أمام الملأ ، ثم أجبره على إلغاء كل شيء ، وتشتيت القوات الجديدة ، وإلزام القبائل بتسليم اسلحة الإمام ! .. ثم امتشق سيفه وصاح في الناس "هذا الفرس وهذا الميدان ، ومن كذّب جرّب" ، فما جرأ أحدٌ على نزاله !.
 
 
- قُتل أحمد ، ولم يعد هناك مُتّسعاً لنجله ، قضت الحمهورية على آخر آمال الحكم الإمامي في اليمن بمساعدة مصرية وسوفييته وصينيه ، غير أن السلوك النفسي تجاه الحاكم كان واحداً ، الجميع يريد أن يكون "الرجل الأول" .. وقد كانت إحدى اسباب بقاء "علي عبدالله صالح" الطويلة في الحكم أنه منح الأقوياء الذين كانوا يمثلون تهديداً دائماً لرئاسته من مشايخ القبائل أو الضباط المتطلعين بعض السلطة ، كحقهم في ترشيح الوزراء ، ومنحهم سلطات عليا فوق القانون ، اختار من كل محافظة واحداً او اثنين ، وقربهم إليه ثم جعل بينهم تنافساً يصبو إليه ، وزرع خلف كل وزير نائباً يواليه ، ووراء كل مؤسسة قوة أخرى تنافسها ، في الجيش والأمن مثلاً استحدث بهدوء عشرات الألوية العسكرية المخلصة له ، وجهاز أمنياً يفوق قدرات وزارة الداخلية التي تحولت الى جهاز إداري ثم أولاهن لإخوته ،واصدقائه المقربين ، وفي مشهد أخير جمع وجهاء قريته بعد ٣٣ عاماً وتلى عليهم الآية الشريفة رقم ٢٦ من سورة "آل عمران" التي تقول ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ ﴾ ، كان ذلك تأكيداً على طريقة إدارته للسلطة الخاصة ، ومعرفته بأن أي نزاع حقيقي داخل بلاط القصر الجمهوري ستتداعى تلك السلطة بصورة دراماتيكية .
 
 
- قد أبدو متزلفاً فيما أقوله لاحقاً ، إلا أن الرئيس "هادي" الذي يفتقد للمهارات الشعبوية هو الرئيس اليمني الوحيد من قائمة كل الرؤساء شمالاً وجنوباً من قدّم مشروعًا حقيقيًا لبلاده يحل عُقدة السلطة ويمنع تكرار الانقلابات أو التصفيات الرئاسية ، لم يكن أمام اليمنيين سوى خيارين اثنين إما التفاوض مع آل حميد الدين وسلاطين الجنوب لإقامة حُكم مختلط بين السلطنة والإمامة يُقدّم بصورة عصرية ليحتوي مساحة اليمن الموحد ، تنشأ من خلاله منظومة عليا تتوزع فيها المسؤولية المالكة وليس الحاكمة ، ربما تكون أشبه بملكية بريطانيا ، أو الاتفاق على جمهورية حُرة ودولة إتحادية مرتكزة على النظام الفيدرالي كما في مشروع الرئيس "هادي" الذي أثار أفاعي "الهضبة" لوأد مشروعه كونه سيقضي على تاريخيتهم المتسلطة في الحكم والثروة .
 
 
- الممالك والسلطنات والإمارات العائلية حسمت مسألة السلطة في جذرها التناسلي ، لكنها لم تُهمل مواطنيها ، وكان أساس استمراريتها هو شعور الجميع بالأمان .. بعكس الجمهوريات الانتهازية التي تغنت بالحرية والديمقراطية وقمعت شعوبها ، ودخلت في صراعات نافذيها وجرّت على مواطنيها الويلات والدمار والانقلابات ، لأنها ببساطة لم تحسم مسألة السلطة ولم تكن جمهورية حقيقية يتداول فيها الكرسي بصورة طبيعية دون الحاجة الى استخدام العنف والتصفيات .
 
 
- جمهوريات "جمال عبدالناصر" التي بُنيت على أسس قومية وقواعد تنظيرية براقة ، لم تقدم للجيل الجديد من الشباب أي دليل على اعتبارها قوة فاضلة تستحق البقاء الطويل ، فلا هي سلمت الراية وتداولت السلطة بهدوء عبر انتخابات حقيقية كانت كفيلة بتحقيق رغبة الشعوب في اختيار حاكمها الناجح ، ولا أنها عوّضت ذلك الثقب الأسود بمنافع جليلة لمواطنيها قائمة على الخدمات والرعاية الصحية والوظائف ، والرخاء ، وخلق الفرص لأجيالها القادمة
- لن نتعرض لخدعة أخرى من تلك الجمهوريات التي تدير المنافع في برجوازيات مخادعة وفاسدة ومتكررة ، فيما تدفع الشعوب وحدها ثمن صراعاتهم على السلطة والثروة ، تلك الصراعات التي لا تريد أن تنتهي لأن كرسي الرجل الأول لا يدور كما ينبغي !
إقراء ايضاً