الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ المليشيات تكشف عن صناعاتها الصاروخية وتتوعد بمفاجأة باليستية من طراز بركان ومندب ..تفاصيل
    كشف نائب الناطق باسم قوات الانقلابيين في اليمن، عن صواريخ باليستية جديدة، تمكنت المليشيات من صناعتها وتطويرها

    الجوازات السعودية تقر عقوبات صارمة للمقيمين على أراضيها بحالة مخالفتهم لقوانين العمل " تفاصيل "

    قتلى وجرحى حوثيين بمواجهات مع الجيش غربي تعز

    مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والمليشيات الإنقلابية بالجوف

    تقدم للجيش الوطني بمحافظة لحج بعد معارك عنيفة مع المليشيا الإنقلابية

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمم المتحدة تحث كردستان على الاعتراف بـ"بطلان الاستفتاء"
    حثت الأمم المتحدة سلطات إقليم كردستان العراق على الاعتراف بحكم المحكمة الاتحادية العليا في بغداد واحترامه والع

    الحريري يعود إلى لبنان

    زيمبابوي.. أخيرا استقال روبرت موغابي

    تعرف على طائرة “الخفاش” الأمريكية التي ستخدع الرادارات (صور)

    بعد التدافع القاتل.. غضب على مواقع التواصل في المغرب

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الأمطار تغرق شوارع في جدة
    أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، شوارع في مدينة جدة السعودية وقد أغرقتها مياه الأ

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

    وزير الخارجية السعودي يُطالب بوقفة حازمة في وجه التدخلات الإيرانية في الدول العربية

  • رياضة

    ï؟½ زيدان يعلق على مستوى كريم بنزيما مع ريال مدريد.. ماذا قال؟
    اعترف الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، بأن مهاجم فريقه كريم بنزيما

    ميسي يعادل رقم رونالدو في جائزة “الحذاء الذهبي”

    برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه

    جماهير ليون تساند نبيل فقير على طريقة ميسي (صور)

    لماذا أكد ديربي مدريد ضرورة اعتماد حكم الفيديو في الدوري الإسباني؟

  • اقتصاد

    ï؟½ التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك
    اتخذ البنك المركزي التركي سلسة إجراءات في محاولة لوقف تدهور الليرة التركية، بعد أن تراجعت قيمتها إلى أدنى مستو

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 21/11/2017

    اليورو يتعافى مع تراجع مخاوف المستثمرين من الوضع السياسي في ألمانيا

    الذهب مستمر عند أعلى مستوى في شهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 20/11/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد أبل 2018.. إطلاق 3 هواتف “مذهلة”
    تستعد شركة أبل الأمريكية لإصدار 3 هواتف العام المقبل إحداها سيشكل مفاجأة للعالم ستنسي المستخدمين هاتف آيفون X.

    "آيفون X" في قلب فضيحة استغلال غير أخلاقي

    أبل تصدر تحديثا لحل "المشكلة العجيبة" في آيفون X

    أبل تعلن تأخر طرح أحدث منتجاتها

    واتساب.. حيلة جديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة
    قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش، الاثنين، إن برنامج إيران الصاروخي، بطبيعته العدائية، هو

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

    لماذا أخفى الأمن الإيراني وصية هاشمي رفسجاني؟

    أدفانس تستكمل التجهيزات اللازمة لمشروع المساحات الآمنة والصديقة للنساء النازحات

    ما حقيقة افتتاح كنيسة في السعودية؟

وحيد علي رشيد
الرئيس هادي .... شرعية وطن .. لا بنادق
الجمعة 4 نوفمبر 2016 الساعة 18:09
وحيد علي رشيد

منذ ان فشلت المشاورات اليمنية في الكويت في الصيف الماضي والتي عقدت برعاية دولية تمثلت في الدول الثمانية عشر والتي عجزت بشكل فاضح ان تقنع الانقلابيين في التوقيع على مشروع لاتفاق ينهي الأزمة اليمنية ، رغم التنازلات الكبيرة التي قدمتها الشرعية اليمنية استجابة للضغوطات الدولية ، منذ ذلك الحين كافأت الدول الراعية للملف اليمني الرئيس هادي كممثل للشرعية اليمنية بمزيد من الضغوطات ، والتي بلغت اقسى مراحلها اليوم من خلال مشروع المبعوث الاممي  اسماعيل ولد الشيخ ، والذي جاء مجسدا للتسريبات التي رافقت تشكيل اللجنة الرباعية الممثلة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة  ، هذه التسريبات التي كان مشروع وزير الخارجية الامريكية جون كيوي  احد منتجاتها الرئيسيّة والذي تم اعادة صياغته اليوم مرة اخرى من خلال مشروع المندوب الاممي ولد الشيخ .

 

صلب المشروع الاممي الذي يتبناه ولد الشيخ  اليوم هو استهداف الشرعية اليمنية ، هذه الشرعية التي كانت احد إلانجازات الوطنية للشعب  اليمني ، عندما استطاع من خلال نضاله السلمي خلال سنوات طوال ان ينتزع حقه في التغيير من خلال مباركة شعبية لم يحظى بها زعيم يمني من قبل وذلك من خلال الانتخابات الرئاسية والتي تمت في فبراير 2012 وانتخب من خلالها الرئيس عبد ربه منصور باغلبية كبيرة وتوافق كبير كممثل للمرحلة  الجديدة التي  تلبى الحدود الدنيا لتطلعات اليمنيين في الحرية والتنمية والعدالة .

 

شرع الرئيس هادي منذ اللحظات الاولى بعد اتخابه مباشرة بتسوية الملعب السياسي من خلال تعزيز روح التوافق التي أنتجتها المبادرة الخليجية والانتخابات الرئاسية واستطاع خلال أشهر قليلة ان يجمع اليمنيين في قاعة للحوار الوطني ليعزز مرة اخرى من شرعيته الوطنية وشرعية  مرحلة التغيير الجديدة التي ينشدها كل اليمنيين واستمر بمهارة فائقة يشهد لها الكثير في تخطي حقول الألغام التي نصبت لهذه الشرعية الوطنية  في الميادين المختلفة وعلى وجه الخصوص في الجانب السياسي والاقتصادي والامني والعسكري .

 

ظل خصوم الشرعية الوطنية الجديدة يحاولون من خلال ميادين شتى الانتقاص من هذه الشرعية ظنا منهم انها لا تشكل تحديا كبيرا أمامهم ولكن جن جنونهم عندما رأوْا ان الرئيس عبد ربه منصور هادي استطاع ومعه كل المخلصين في هذا البلد ان يضيف رصيدا اكبر للهذه الشرعية الوطنية من خلال الانجاز لمخرجات الحوار والتي مثلت حلم اليمنيين في الانعتاق من فكر احتكار السلطة والثروة الى منح المواطنين الفرصة الحقيقية للمشاركة في صياغة حاضرهم ومستقبلهم .

 

 وبدلا من ان يستوعب خصوم الشرعية الوطنية  ان فرصتهم عبر وسائل توافقية في التعبير عن وجهة نظرهم فرصة مكفولة بدلا من ذلك اخذوا في التصعيد ضد شرعية الدولة والوطن ممثلة بالرئيس عبد ربه هادي في ميادين اكثر خطورة وصلفا حنى وصلت الأمور الى استخدام الآلة العسكرية للاستعلاء على مخرجات الحوار الوطني ولكن الرئيس واصل مشواره  بصبر وجلد واصرار شديد للوصول بمخرجات الحوار الوطني الى محطته الاساسية وهو صياغة دستور جديد يلبي طموحات اليمنيين في الحياة الكريمة والتنمية والعدالة .

 

لم ينس الرئيس هادي وهو يخوض هذه المراحل ان شرعيته مستهدفة ليس كشخص ولكن كقائد لمشروع التغيير الوطني  ولهذا كان في كل المراحل حريصا ان تكون كل الإنجازات التي تتم إنجازات للوطن والمواطن ، وقدم كثير كن التنازلات التي اغضبت كثير من القوى وبالذات السياسية التي كانت ربما ترى في لحظة ان هناك استهداف ضدها او انتقاص من حقها ولكن الرئيس كان يرى الموضوع اكبر من الكيانات والمسميات مهما كانت على اعتبار ان المستهدف الحقيقي هي تلك الإرادة الشعبية التي شرعت للتغيير وانتصرت له في مؤتمر الحوار وتحملت كل المصاعب حتى تصل الى دستور يغدو ملكا لكل اليمنيين .

واستمر الصراع والذي بلغ ذروته بتحريك الآلة العسكرية لاجتياح صنعاء في 21سبتمبر 2014 ولم يكن هدف هذا الانقلاب الا القضاء على شرعية الرئيس على اعتبار ان هذا الرجل بما يحمله من قيم هذا الشعب هو اكبر معوق امام مشروعهم الاستعلائي الطائفي وصمد الرئيس في صنعاء امام كل هذا الطغيان واستمر يحذر الانقلابيين ان  انقلابهم وتمردهم سيؤدي الى دمار لا يخطر على بال ، وحينها شرعوا في مرحلة اكثر رعونة ودموية  في محاصرة الشرعية الوطنية  والحكومة وعزلوا الرئيس عن العالم واعلنوا دون خجل إعلان فبراير المخزي للقضاء على الشرعية وركضوا  يتسولون شرعية لبنادقهم ودباباتهم .

 

الا ان القدر باغتهم بأمل جديد لهذا الشعب من خلال إفلات الرئيس من بين أيديهم وانتقاله الى عدن ليعلن للعالم ان شرعية اليمنيين الوطنية  باقية وانه لا شرعية للبنادق  ولهؤلاء الانقلابيين ، وحينها جن  جنون الانقلابيين وشرعوا في تحريك كل مالديهم من إمكانيات  بشرية وعسكرية ليجتاحوا البلد كل البلد  منطقة منطقة ومدينة مدينة للإجهاز  على الرئيس والشرعية وتصفية انصارها .

 

وعود على بدء فان استهداف الشرعية اليوم ليس بجديد ولقد عايشه الشعب اليمني خلال هذه السنوات الخمس الماضية وعايشه الرئيس هادي كرمز لهذه الشرعية الوطنية  ،  وكذلك الانقلابيون ومن لف لفهم كانت معركتهم ضد  الشرعية هي معركتهم منذ البداية وأرادوها منذ البدء شرعية بنادق لا شرعية وطن  ، واسالوا صناديق 21 فبراير ستجيبكم بذلك .

 

 اما المجتمع الدولي ومؤسساته التي كانت شاهدة على كل الأحداث التي مرت بها بلدنا ووقفت وقفة لازال الشعب اليمني يتذكرها بالعرفان فعليه ان لا ينجر الى مواقف مخزية ضد الشعب اليمني وتطلعاته وشرعيته وعليه ان لا يتهور بإعطاء  شرعية لبنادق الانقلابيين وليعلم العالم ان لا أمن  ولا استقرار دون أخذ حقوق الشعوب بالحسبان .

 

وأما شعبنا  اليمني  العظيم بكل مؤسساته اليوم فعليه الوقوف صفا واحدا خلف شرعية الرئيس هادي باعتبارها شرعيتهم الوطنية  المدعومة بملايين الأصوات ، هذه  الشرعية التي قريتهم من احلامهم وجعلتها في متناول أيديهم وما على الاخ الرئيس عبد ربه منصور هادي ان يواصل المشوار ويستمر في رص الصفوف وإعادة ترتيبها وإعطاء  كل الاهتمام لابناء شعبنا عبر الاستمرار في اعادة بناء المؤسسات الدفاعية والأمنية واستقرار الخدمات وتطوير اداء المؤسسات السياسية بما يكفل تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا .

إقراء ايضاً