الرئيسية
  • محليات

    ï؟½  شاهد أول صورة لاعضاء الانتقالي المشاركين في حوار جدة 
     شاهد أول صورة لاعضاء الانتقالي المشاركين في حوار جدة 

    عاجل : عيدورس الزبيدي في طريقة إلى جدة 

    فضيحة جديدة : منظمات دولية منها اليونسف تدعم أنشطة طائفية في اليمن ( صور )

    التحالف العربي يواصل تهدئة بعد محاولة مليشيا الانتقالي تفجير الوضع في أبين

    الإرياني: أعمال التمرد والفوضى في المناطق المحررة لا تخدم إلا مليشيا الحوثي

  • عربية ودولية

    ï؟½ ما أهمية خان شيخون الاستراتيجية في معركة إدلب؟
    ما أهمية خان شيخون الاستراتيجية في معركة إدلب؟

    بالصور.. الرئيس السوداني السابق في "قفص الاتهام"

    السودان.. إرجاء تشكيل المجلس السيادي 48 ساعة

    البرهان: القوات المسلحة شريك الشعب في التحرر

    السودان يبدأ تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ هكذا ظهر رئيس السودان الأسبق في قفص الاتهام ؟
    ظهر الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الاثنين، لأول مرة، وهو داخل قفص الاتهام، أثناء أول جلسة لمحاكمته عقدت ف

    الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ مانشستر يونايتد يدين الإساءة العنصرية ضد بوغبا
    مانشستر يونايتد يدين الإساءة العنصرية ضد بوغبا

    عملاق جديد ينافس برشلونة والريال.. ويدخل على خط "صفقة نيمار"

    برشلونة يعلن تفاصيل "صفقة كوتينيو" لبايرن ميونيخ

    سولسكاير "يحسم" مصير بول بوغبا

    توخيل "يحرج" باريس سان جرمان برسالة عن نيمار

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار الذهب مستقرة بعد هبوط عن "المستوى المهم"
    أسعار الذهب مستقرة بعد هبوط عن "المستوى المهم"

    الاقتصاد الأميركي.. خبراء: القادم أسوأ

    تعرف على أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الاثنين

    النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 16/82019

  • تكنولوجيا

    ï؟½ نظام هواوي الجديد.. هل يدعم التطبيقات الشهيرة؟
    نظام هواوي الجديد.. هل يدعم التطبيقات الشهيرة؟

    5 خطوات بسيطة لتعزيز سرعة هاتفك القديم

    خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطارية

    "غوغل" يكشف الاختراق الكبير.. وخطوة مهمة "مطلوبة"

    آبل تكافح التتبع في سفاري.. إجراءات صارمة ولا استثناءات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

بلال الطيب
اليمنِيون وطَمس الخُرافة!!
الأحد 9 اكتوبر 2016 الساعة 09:18
بلال الطيب
«الإمامة» مشكلة اليمن الكبرى، هذا ما خلص إليه الشهيد محمد محمود الزبيري، في كتابه «الإمامة وخطرها على وحدة اليمن»، معرفاً إياها: بأنها فكرة مذهبيـة طائفية يعتنقها من القديم فئة من الشعب، وهم «الهـادوية»، وأن باقي اليمنيين لا يـدينـون بها، ولا يرون لها حقـاً في السيطرة عليهم، مشيـراً إلى أن التَحكم الإمامي خلق شعـوراً مريراً لدى الغالبية، وابقى الانقسـام ظلاً قاتماً رهيبـاً يخيم على البـلاد.
 
 
تـعاقب على حُكـم «الإمامة الزيـديـة» عبر تـاريخها الطويـل، حـَوالي «100» إمام، وما من واحـد من هـؤلاء، إلا ووصل إلى الحكم على نـهـرٍ من الدمـاء، إما في حـروب عبثيـة اعتـادوا العيش في أجـواءها، أو في صراع أسري بين إمـام وأخـر، وقد سجـل التاريخ وجـود أكثر من «دولة»؛ وأكثر من «إمام»؛ في نفس «المُربع الزيدي»، وفي المقابـل، أعيانا البحث عن حسنه واحـدة، وأثر جميل لهؤلاء الأئمة، فـلا شيء غير الـدم والبارود، وجراحات مـا زالت غائـرة.
 
 
استجلب «الأئمة الزيود» جميع مساوئ التاريخ، وغلفـوها بمساحات شاسعة من «القهر»، و«الذل»، و«الحرمان»، وشـرعنوا لحكم «سلالي ـ كهنوتي»، كـان ومـا زال سبـبـاً لجميـع رذائـلنا الاجتماعية والسيـاسية، أبدعـوا وبدعوا في الاستيلاء على البلاد، وفشلوا في إدارتها، لأن مشروعهم في الأساس قائـم على السيطرة والاستحواذ، لا الإدارة والحكم؛ قـادوا البلاد والعباد بما أملته عليهم رغباتهـم الفجـة، وفَصلُوا فقهاً سياسياً يشملهم بكل الخيرات، ويستثني كل اليمن.
 
 
مـارسوا العبث على «عباد الله»، في حياتهم وممتلكاتـهم، فـ «الاستبـداد المُطلق» كان عنـوان حكمهم، وهويتـه اللصيقـة به، و«الطغيان الأحمـق»، كان سلوكهم اليـومي الذي يتباهون به، حاربوا منـابع التنـوير، من مـدارس، وجامعات، ومسـاجـد، وجعـلـوا منها خصما لـدوداً يستحـق التدميـر والنسـف، ورأوا في المُتعلميـن، ودعـاة الحـرية، أعـداء لهم وللـدين، وأغـرقوا القبائل المساندة لهم، في الجهـل والتوحش، جرعوهم «المعتقدات المسمـومة»، ثم أطلقوهم على الفـريق الآخر كـ «الذئـاب المسعورة».
 
 
كانوا يقولـون أنهم يَحكمـون بـ «أمر الله»، وبـاسم «الحق الإلهي»؛ في صـورة مشابهة لتلك التي حدثت في أوربا إبان العصور الوسطى، مكررين ما قاله «جيمس الأول» ملك بريطانيا ذات يوم، بـ «أن الملوك يـَمشُـون على عـَرش الله في الأرض»؛ وما مـن استبداد سياسي - كما قال الكواكبي - إلا ويتخذ لنفسه صفة قدسية يشارك بها الله، والطغاة ـ كما قال علي الوردي ـ يعبـدون الله، وينهبـون عباد الله في آن واحد.
 
 
وهذا الشهيد «الزبيري»، يصف حكمهم بأنه حكماً مطلقاً من كل القيـود، حتى من قيود الاعتبارات الدكتاتورية نفسها، وأن الإمام يعتقد أن سلطته من السماء، وأن الله هو الذي اختاره ليحكم هذا الشعب، وألهمه أن يعمل، وأن لا يعمل؛ وأن الله هو الذي جعـل من تصرفاته شرائع، تنسخ الشرائع؛ ودينا ينسخ الأديان، ولا ضير أن يتحول ابناء الشعب إلى مجرمين ولصوص وقطاع طرق، تباح دماؤهم وأموالهم، وأعراضهم، بمجرد أن يغضب الإمام، أو يغضبوا عليه.
 
 
«الإمامـة الزيدية» بخارطتها الحالية، تعيش أسرع تمدد؛ وأسـوأ انكماشة؛ وعبد الملك الحوثي الإمام المتوج رقم «101»، لم يحيـد قيـد أنملة عن تلك الوسائـل العُنصرية والاستعـلائية التي انتهجها أسـلافه، بل كـان الأسـوأ، والأغبى، والأكـثر تهـوراً؛ بسرعة خاطفة التهم الجغـرافيا، وبعنجهية متـوارثة أذل الانسان، بمساعـدة لاعبين «محليين» و«أجانب»، كانـوا يرونه وسيلة انتقـام لا أكـثر.
 
 
وبتحليل نفسي عمـيق، لشخصية هذا الإمام «الجعنـان»؛ نجد أنه شخـص مَـريض، مَطحـون بمشـاعر الـدونية والعجز، تُسيـره طموحات غيبية اتكالية، ذات طـابـع كـابوسي؛ أنتقـم من الجميع شر انتقام، ولم يستثني حتى نفسه، وجمـاعته، وأولئك السُذج الذيـن ساندوه؛ وما زال حتى اللحظة يهرول صوب حتفـه؛ منتشيـاً بـ «الصرخة»؛ وزعيـق «ما نبالي»!!.
 
 
وبالعـودة إلى أدبيات الشهيد «الزبيري» ومقولاته الخالدة، نجد أنه قد تنبأ وهو في ذروة نضاله، وقمة عطائه، بـأن معارك المستقبل وأحداثه ستدور حول هذه الكارثة المسماه «الإمامة»، وأن مشاكل كثيرة ستنبعث منها، وستستغلها القـوى العربية والدولية، شئنا ذلك أم أبينا، وأن اليمن ستتعرض بسببها لأخطـار لا نهاية لها.
 
 
وللخروج من هذه المعضلة، وهذه اللعنة الأزلية، قال «الزبيرى» ناصحاً شعبه المسكين: «فإذا أراد اليمنيون أن يجنبوا بلادهم كل هذه الاحتمالات الرهيبة، ويحتفظوا باستقلاليتها، وسيادتها، ووحدتها، وبقاء اسمها على الخريطة، فليشطبوا على هذه الخرافة التي تعطي لنفسها حقاً مقدساً في الحكم لفئة معينة من الناس، وليتيحوا لكافة فئات الشعب فرصاً متساوية في الحكم، ذلك هو الحق الواضح المستقيم، لا نذكره تعصباً لفريق من اليمنيين دون فريق، وانما نذكره حرصاً على وحدة الشعب بأسره، وعلى حريته واستقلاله».
إقراء ايضاً