حجز ابناء المحافظات الشمالية في عدن بين الإشاعة والحقيقة

محمد مقبل الحميري
الخميس ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٥ الساعة ٠١:٢٨ مساءً
لا أكاد اصدق ان القيادة الجديدة لمحافظة عدن والمتمثلة بالمحافظ ومدير الامن تطارد البسطاء من ابناء المحافظات الشمالية لا لذنب اقترفوه سوى أن جذورهم من المحافظات الشمالية ومعظمهم من تعز وإب وريمة ، ارجو ان لا ننساق خلف الاخبار الإعلامية فقد تكون شائعات وفي المقابل يجب البحث والتأكد من صحة هذه الاخبار وفي حالة صحتها فإننا نحمل الرئاسة والحكومة وكل المسئولين في الدولة مسئولية هذه التصرفات التي لا تمت للإنسانية بصلة فضلا عن المواطنة المتساوية التي ضحينا من اجلها بالغالي والنفيس.
 
  وفي حالة حدوث مثل هذه الاجراءات الظالمة وأتمنى ان لا تكون قد حصلت ، فإننا نطالب من الحكومة موقفا واضحا وصريحا وتدخلا فوريا لإيقاف هذا الاستهتار والعبث بآدمية المواطن ، ومالم يتم ذلك فعلى قيادات ابناء هذه المحافظات المنتهك حقوق ابنائها ان تتدارس الامر وتعيد النظر في كثير من القضايا بدلا من أن تضع رؤوسها في الرمال ، فتعز التي ضحت من اجل عدن والمحافظات الجنوبية بالغالي والنفيس ولا تكاد توجد بيت فيه الا وقدمت شهيد فمن الخيانة لأرواح شهدائها سكتونا عن هذه الجرائم إن صح ذلك ولدينا من الخيارات الكثير تجبر الصغير والكبير على معرفة من هي تعز ومن هم ابنائها فمن العار السكوت على انتهاكات حقوق ابنائها ، فتعز قدمت كل هذه التضحيات الجسام من اجل المواطنة المتساوية لأبناء اليمن جميعا فكيف ترضى ان تنتقص مواطنة ابنائها.
 
أؤكد بعدم التسرع والانجراف خلف الاخبار الإعلامية والتأكد من صحتها قبل اتخذ اي موقف مضاد لها ، وأطالب كل ابناء تعز خاصة واليمن عامة بمن فيهم شرفاء المحافظات الجنوبية ان يكون لهم موقفا وطنياً وتاريخيا مشرفا في حالة ثبوت مثل هذا التصرف النزق الذي يعمق الكراهية والفرقة بين ابناء الوطن الواحد.
 
اما الحديث عن الخلايا النائمة والخونة فنحن ضد اي مجرم يعمل على زعزعة امن عدن ، مع عدم أخذ البرئ بجريرة المجرم ، فهناك خونة من كل المحافظات بما فيهم المحافظات الجنوبية وارجو ان نقف امام اسماء الخونة ومن سهل للمليشيات بغزو المحافظات بما فيها المحافظات الجنوبية سنجد ان الخونة موجودون من الشمال الجنوب وقادة كبار من ابناء هذه المحافظات كانوا في مقدمة من خانوا مناطقهم فالخيانة لا جغرافية لها فلا نحمل البسطاء والمسحوقين خيانة الكبار الذين يعيشون في أوساطنا معززين مكرمين مبررين لعجزنا في محاسبة هؤلاء المجرمين بالتضحية بالمظلومين.
 
(وهذا يتطلب منا التخاطب ايضاً مع قيادات التحالف في حال صحة هذه الجرائم كون التحالف تدخل لإنقاذ وطننا لا لتمزيقة وظلم ابنائه ، ولن يقبل بمثل هذا التصرف الذي يسئ لقياداته ولدورهم الأخوي الإنساني في اليمن مما ينعكس سلبا على مستقبل العلاقات الأخوية بيننا وبينهم.. ونحن واثقوان انهم سيضعون حدا لمثل هذا التصرف الذي سيعصف بكل شئ ان كان قد حدث ويحدث.)
 
جريمة اغتصاب طفل في تعز