ايها القلة القليلة من متحوثي تعز

محمد مقبل الحميري
الخميس ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٥ الساعة ٠٤:٢٥ مساءً
اقدر الحالة النفسية التي تعيشونها الآن ومدى الحسرة والندم والخوف الذي يعصر قلوبكم ، وقبل ذلك الخزي والعار الذي لحق بكم واورثتموه من بعدكم من ابنائكم واسركم ، لانكم حسبتموها مصلحة ولم تحسبوها عزة وكرامة ودفاعا عن العقيدة والأرض والعرض ، فالمصلحة التي ركضتم خلفها وبعتم كرامتكم وكل تعز من اجلها كانت سرابا ، وكان الخزي والعار الذي لحق بكم حقيقة ملازمة لكم في الحياة وفي الممات ، ناشدناكم مراراً العودة الى صفوف أهلكم واللحاق بموكب الشرف والكرامة حرصاً منا عليكم وبراءة للذمة امام الله وأمام الناس في النصح الصادق لكم فاعتبرتم ذلك منا ضعفا وانهزاما ، رغم اننا كنا نناشدكم ونناديكم بكل حب وحرص عليكم ونحن والله الذي لا يقسم إلا به اننا كنا ولا زلنا واثقون بنصر الله عاجلا او آجلا لأننا اصحاب حق ومعتدى علينا والله سبحانه جل في علاه مع الحق دائماً ولا يحب المعتدين.
 
وصدق الحق سبحانه: (انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء) ، والقائل في محكم كتابه :(فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) ، والقائل جل في علاه : ( ومن يهن الله فما له من مكرم).
 
 
هذا مكانكم في مزبلة التاريخ وما كنا نتمناه لكم ولكنكم ارتضيتم ان تكونوا فيه ، والمرء حيث يضع نفسه ، فسحقاً لكم.
واهمس بأذن من كان يحدث نفسه اللحاق بهم لضعف في نفسه أن أفصحوا عن مواقفكم مع أهلكم ومحافظتكم فصمتكم عار عليكم ، والعاقل من اتعض بغيره.
ارفعوا الحصار عن تعز