عندما استرهنوا تعز!

منى لقمان
الجمعة ، ٠٩ اكتوبر ٢٠١٥ الساعة ٠٧:٣١ مساءً
 
*** تتجمد العروق من هول المعاناة في تعز وبشاعة الإجرام وحجم الكارثة وانحلال الأخلاقيات وبغي الممارسات الدموية في هذه الحرب العبثية!
 
*** لقد استرهن الجميع حياة أبناء تعز على ذمة الأولويات والمفاوضات !!! 
ويبدو جليا انه لن يستفيق العالم الا حينما تحل مجاعة كارثية في مدينة #تعز ويموت الالاف من الابرياء عطشا وجوعا !!
 
*** ان شعب تعز يموت فعلا نتيجة نقص الماء و الديزل والوقود و منع ادخال أي مواد غذائية او مساعدات طبية الى تعز بسبب الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي وصالح في ظل صمت وتجاهل محلي واقليمي ودولي مريب وغامض!
 
*** ومن جانب آخر استرهنت الشرعية والتحالف العربي تحرير تعز لحين تحرر عدن ومن ثم تحولت الوجهة لأبين ومن ثم صنعاء وبعدها مأرب و من الواضح أن هناك ضغوطات تمارس من جهات متعددة اقليمية ودولية لتأخير الحسم في تعز و لربما اضطرت الحكومة الشرعية الخضوع أمامها وقبولها والإكتفاء بمهادنة المقاومة ببعض الأسلحة بين الفينة والأخرى وتقديم المساندة الجوية في ضربات غالبيتها لمنازل ومواقع خالية من المليشيات التي تقصف وتدمر بوحشية منازل المواطنين، ليصبح الوجع مضاعف خصوصا مع تزايد الضربات الخاطئة والاحداثيات المضللة!
 
*** يقال حين تضطرب مقاييس الرجولة يحكم النساء الرجال وحين تضطرب مقاييس البطولة يحكم اللصوص الشجعان وحين تضطرب مقاييس الفضيلة يحكم الاوباش الكرام.
 
و يقول الشاعر الدكتور/ لطفي الياسيني
 
ماذا يريدون من تعز …ومن فيها
قد دمروا كل مبنى ... في اراضيها
اين العروبة والاسلام.. 
وا.. اسفي
على الزعامات هم من شاركوا فيها
اشتاق لليمن الاغلى على قلبي
بكل شبر به عشنا لياليها
لا بارك الله فيمن خططوا قصفوا
وهم استجموا بدم الشعب غاليها
جريمة اغتصاب طفل في تعز