الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تعز : ندوة تعريفية بمرض الصرع
    نظمت مؤسسة رصد للتنمية الاجتماعية بتعز ندوة تعريفية خاصة بمرض الصرع بمشاركة نخبة من المتخصصين

    مقتل قيادي في تنظيم القاعدة وعنصرين آخرين بضربة جوية أمريكية في اليمن ( تفاصيل)

    إعلام الحوثي ينقضّ على "صالح" ويصفه بـ"الخيانة والجبن"

    سفير اليمن لدى أمريكا : استراتيجية أميركا الجديدة بشأن إيران فضحت تدخلها ببلادنا

    أنطونيو غوتيريس وتقرير الفتنة.. السـقـوط الـكـبـيـر

  • عربية ودولية

    ï؟½ بوتن: سنرد بالمثل إذا انسحبت أميركا من المعاهدة النووية
    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن الخميس، إن بلاده سترد فورا وبالمثل، إذا انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الق

    إدلب.. معاناة الساكن والنازح

    الأمن القطري يقتحم قصر سلطان بن سحيم.. ويرتكب انتهاكات خطيرة

    كركوك.. "ألغاز" معركة الليلة الواحدة

    سقوط صاروخين أطلقا من سيناء على جنوب إسرائيل

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران
    أشادت المملكة العربية السعودية ، في بيان، برؤية ترامب والتزامه بالعمل مع حلفاء أميركا وعمله على مواجهة التحديا

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

    مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تعديل وزاري.. تفاصيل حكومة العبور نحو مئوية الإمارات الجديدة
    أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، اليوم عن تعديل وزاري

    أمر ملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي

    خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة الكويت العلاقات الأخوية ومجمل الأحداث في المنطقة

    وفاة 10 أشخاص بحريق في السعودية

    إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في السعودية

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يلجأ إلى ورقة بنزيما للتعاقد مع هاري كين
    كشفت تقارير صحفية إنجليزية، اليوم الجمعة، أن ريال مدريد عاقد العزم على التعاقد مع هاري كين، مهاجم توتنهام والم

    محمد صلاح يتحدى رونالدو وميسي على جائزة لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا (صورة)

    ظاهرة مؤسفة تطارد ريال مدريد في معقله

    تقارير فرنسية: ناصر الخليفي منح نجل شريكه بقضية الفساد عقدًا مفتوحًا في باريس سان جيرمان

    الكاميرا ترصد تصرف ميسي الغريب.. وراديو كتالونيا يفسره

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 20/10/2017
     أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الجمعة 20/10/2017 وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والتي

    السودان.. فك تجميد الأرصدة في البنوك الأميركية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 19/10/2017

    النفط يصعد بفعل انخفاض المخزونات

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء

  • تكنولوجيا

    ï؟½ “فيسبوك” تطلق خدمة جديدة للصحف لاستقطاب المشتركين

    ستسمح “فيسبوك” لناشري الصحف بتسهيل عملية الدفع على المستخدمين للوصول إلى مقالاتها، على ما أعلنت شبكة الت

    “سامسونغ”: التحديث الجديد لـ”Bixby”‏ يعمل على أي جهاز متصل بالإنترنت

    تطبيقات تحتوي على برمجية خبيثة في المتجر الرسمي لجوجل تصيب ملايين الأجهزة

    تقنية في "آيفون X" لن تتوفر في "أندرويد" إلا بعد عامين ونصف

    "واتساب" يضيف ميزة الحركة التي طال انتظارها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ ماذا قال أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟
    بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح،  الخميس، رسالة تقديرية إلى رئيس البرلمان مرزوق الغانم أشاد فيها

    45 ثانية بين الكويت ووفد إسرائيل.. أشعلت مواقع التواصل

    بأمر من محمد بن سلمان.. اعتقال رجل الأعمال السعودي معن الصانع ومسؤول حكومي كبير (صورة)

    البحرين: إستراتيجية ترامب ضد إيران تصب في صالح الأمن الإقليمي

    في أول رحلة تجريبية.. قطار "الحرمين" السريع يصل مكة

كتب
ثلاثة و سبعون يوماً على تشكيل حكومة الوفاق
الأحد 29 يناير 2012 الساعة 21:28
كتب بقلم / محمد القهالي :kahali هل نضيفها الى مامضى ؟ أم نحتسبها من الآتي ؟ و أين القطار !!؟ فالزمن يدركنا ,ولم نعد نحسب الزمن بالسنين كما كنا, بل أصبحنا نحسبه بالثواني, ولن ننتظر ثلاثاً و ثلاثين سنةً أخرى لنكتشف أننا كنا في المسار الخاطئ لنعيد المشوار من بداية الطريق الصحيح. فاذاكانت خطة عمل ما تحتاج الى مدة زمنية سنتين كما هو الحال في خطة حكومة الوفاق الانتقالية فان مجموع الأيام فيهما هو سبعمائة و ثلاثون يوماً و تكون الخطة بعد عشرة ايام من اليوم قد استهلكت من زمن تنفيذها ثلاثة و سبعين يوماً أي مايعادل 10% من اجمالي المدة. فان اهدرت هذه النسبة التي يراها البعض بسيطة, في نظرهم و قد يقول قائل لازال هناك 90% من الزمن نستطيع خلاله عمل اي شيئ, و قد يكون ذلك صحيحاً في معظم الأحيان, لكن في أحيان أخرى فان من يهدر الـ10% الأولى يهدر الـ90% الباقية, فمن يحترم الزمن يحترم كل ثانية فيه, و من لايحترم الثانية من الزمن فهو لايحترم الدقيقة و الساعة و لايقدر ثمنها و تضيع بالتالي السنة تلو السنة, و تنهار الخطط. و في كل خطة عمل ناجحة يحتاج المنفذ الى كل ثانية من زمن الخطة كما يحتاج الى مراجعة و تقييم تنفيذها تقييماً مستمراً و متتالياً في أزمنة متقاربة و منتظمة, و رسم المنحنى البياني لنتائج التقييم ليعرف من خلاله مستوى التنفيذ, فان اكتشف خطأ في طريقة التنفيذ في مرحلة مبكرة سهل عليه اصلاحه بأقل الخسائر, و ان اكتشف انحراف مسار الخطة عن المسار الصحيح كانت العودة الى المسار الأصلي سهلة أيضاً و بأقل التكاليف و في وقت قصير لأنه لم يكن قد قطع شوطاً كبيراً. فأن تكتشف اخطاءك بعد مرور 10% من زمن الخطة خيرٌ من أن يكتشف الآخرون اخطاءك التي أخفيتها خلال 33 سنة و التي تعادل في زمن الخطة المرسومة للرئاسة اذا افترضنا أن المدة الدستورية المقررة للرئاسة هي خمس سنوات فان الـ33 سنة تعني أن الخطة استغرقت سبعة أضعاف زمنها المقدر. و أسوأ من استغراق سبعة أضعاف الزمن المقدر هو أن يكتشف الآخرون أيضاً أنك اخفيت أنك كنت تمشي في المسار الغير صحيح, لتفاجئ من علق الآمال على خطتك باغتيال أحلامهم. و الأسوأ من كل ماسبق هو أن يصحو من حطمت حلمه, ليصحح مسار حياته و خطته و يعطي زمام أحلامه مرةً أخرى,قسراً لينفذه منفذون نصفهم كانوا في قافلة المسار الخاطئ , فهل يأخذ النصف الآخر بيد هؤلاء الى المسار الصحيح ,!؟ أم العكس ,!؟ هذا ماستكشفه الأيام القلائل القادمة, فالشعب يترقب تحقيق حلمه و يحسب بالثواني و ليس بالسنين كما سبق, و لن نترك الحلم يتحطم مرة اخرى, لأي سبب كان, و مهما بلغت المعوقات و الصعوبات, فلاعذر لمن أمسك بالزمام, و تحمل المسئولية مختاراً, فلم يعد هناك متسع في حياتنا لسماع المزيد من الوعود و العهود التي تعانق السراب, و لم يعد هناك من يراهن على أشخاص, و لم يعد وطننا مختزلاً في عائلة, أو شخص, و الكل مسئول أمام الشعب, فمن أحسن فقد أدى ماعليه من واجب, و له منا التقدير, و من أساء فيحاسب, ليأخذ جزاء تفريطه بالأمانة الملقاة على عاتقه, فلم يعد الحبل على الغارب كما كان في الماضي. و لن يرضى الشعب أن تظل أحلامه عالقة في مخيلة التاريخ.!؟ و لا أظن أن الأزمة في ما مضى كانت أزمة معرفية, على ما أعتقد و يعتقد غيري من الشعب اليمني , حيث كان أغلب المنفذون يحملون شهادات عليا و يتمتعون بخبرات كبيرة أيضاً, بل يبدو أن الأزمة كانت أزمة ضمير نائم لم يصحو من نومه, حتى فاته القطار. فهل آن لهذا الضمير أن يصحو و يترك تعاطي الحبوب المنومة التي جعلته ينام طيلة 33 سنة, فالقطار هذه المرة حقيقياً.
إقراء ايضاً