الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بدء ورشة عمل توعوية بمأرب حول قانون العمل
    بدأت اليوم بمدينة مأرب ورشة عمل توعوية حول قانون العمل ، ينظمها مكتب الشئون الاجتماعية والعمل ومنظمة شاهد للحق

    القوات السعودية تقصف مواقع المليشيا الإنقلابية بصعدة

    الغذاء العالمي يؤكد وصول طائرات إغاثة الى العاصمة صنعاء

    مقتل 17 من المليشيا بكمين لقوات الجيش في صرواح

    وصول محافظ عدن " المفلحي " الى العاصمة السعودية الرياض للقاء الرئيس هادي

  • عربية ودولية

    ï؟½ ارتفاع عدد ضحايا هجوم العريش إلى 235 قتيلا و109 مصابين
    أفادت مصادر إعلامية في القاهرة نقلا عن التلفزيون المصري بمقتل 235 شخصا على الأقل، وأكثر من 109 مصابين في تفجير

    مصر.. مقتل تكفيريين في مداهمات بوسط سيناء

    بعد منحهما الحصانة.. أول لقطات لـ”موغابي” وزوجته داخل قصره في زيمبابوي (صور)

    الطيران الحربي السوري يشن عشرات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية

    تكليف وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتسيير أعمال الحكومة المصرية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وفاة الشاعر إبراهيم خفاجي مؤلف النشيد الوطني السعودي
    توفي مؤلف النشيد الوطني السعودي الشاعر الغنائي إبراهيم خفاجي، الجمعة.

    الأمطار تغرق شوارع في جدة

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

  • رياضة

    ï؟½ فينغر ينفي رحيل أوزيل لبرشلونة
    نفى مدرب أرسنال، أرسين فنغر، توصل الألماني، مسعود أوزيل، لاتفاق للانتفال إلى برشلونة عند نهاية تعاقده مع "

    محمد صلاح يشعل حربا بين برشلونة وريال مدريد.. وليفربول يتأهب

    السجن 9 سنوات للنجم البرازيلي روبينيو بتهمة الاغتصاب

    لماذا غضب نيمار عقب انتصار باريس سان جيرمان على سيليتك؟

    ديبالا: ميسي هو “مارادونا” الجيل الحالي

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 25/11/2017
    أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم السبت 25/11/2017، وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة، والتي ج

    الذهب مستقر وسط ضغوط على الدولار من مخاوف المركزي الأمريكي بشأن التضخم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 24/11/2017

    بغداد.. خطة لبناء خط أنابيب غاز يمتد إلى الكويت

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 23/11/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تكلفة الصيانة والاستبدال والقيمة المضافة تؤجج غضب مستخدمي “آيفون X”
    اشتكى عدد كبير من مالكي ومستخدمي هواتف “آيفون X” من ضعف الخدمات المضافة والتقنيات المرفقة مع الهاتف، مقارنة

    أبل "ترحم" عشاقها بهاتف رخيص

    يوتيوب ينشر خطة جديدة لحماية الأطفال

    4 مزايا متاحة بالتطبيقات الأخرى يفتقدها واتس آب.. تعرف عليها

    سامسونغ تفاجئ سوق الهواتف بتسريبات عن “نوت 9″بعد شهرين من إطلاق “نوت 8”

  • جولة الصحافة

    ï؟½ لأول مرة.. محمد بن سلمان يتحدث عن توقيف مسؤولين متهمين بالفساد ويصف خامنئي بـ”هتلر”
    تحدّث ولي العهد السعودي، في مقابلة شاملة، مع الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان، نشرتها صحيفة نيويورك تايمز،

    الرباعي العربي يدرج كيانين وأفرادا إلى قوائم الإرهاب

    تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها

    قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

محمد مقبل الحميري
من هم الإرهابيون؟
الجمعة 16 يناير 2015 الساعة 21:56
محمد مقبل الحميري
‏‫الارهاب والمسلمون والغرب :
 
 منذ ان أعلن الرئيس الامريكي الأسبق بوش الابن عن محاربة الارهاب وحتى الان لم يتم تعريف الارهاب ، ولكنه اصبح يتداول عرفا على ان الارهاب مرتبط ارتباطا وثيقا بالإسلام ، وأصبحت كلمة اسلام عند الحاقدين عليه مرادفة لكلمة ارهاب ، والأدهى والأمر ان المسلمين أصبحوا يتقبلون مثل هذه الاتهامات الخطيرة كمسلمات ، وكأن كل معتنقي الديانات الاخرى سواءً سماوية او وثنية مسالمون مظلومون ومعتدى عليهم من قبل المسلمين وهم دائماً في موقف الدفاع عن النفس ومعرضون في اي لحظة للقتل والتنكيل من قبل المسلمين ، وأنبرت أصوات بين بني جلدتنا يتحدثون عن الاسلام المعتدل وهم بهذا يقررون ان هناك اسلام إرهابي وإسلام معتدل.
 
ان المدقق والفاحص المنصف يجد ان ما يعانيه العالم الاسلامي من الارهاب أضعاف مضاعفة مما يعانيه كل بني البشر من غير المسلمين في العالم ، ويحد أيضاً ان من يقومون بهذه الجرائم جلهم تربوا في الغرب او موالين له مهما بدن شعاراتهم ضده ، كونهم يشرعون له للإمعان  في إذلال المسلمين واستباحة أراضيهم فبإسم محاربة الارهاب غزوا العراق وأفغانستان ظلما وعدوانا وبإسم محاربة الارهاب استباحوا اراضي المسلمين وثرواتهم وباسم محاربة الارهاب دمروا غزة وقضوا على مئات الآلاف من الشعب السوري والليبي واليمني والمصري ، بينما العربي في فلسطين يطرد من أرضه ويقتل ويشرد ولا فرق بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، ولا احد يتحدث ان هذا ارهاب رغم أنها تمثل الجريمة الاولى في هذا العصر بدون منازع ضد الانسانية ، ابادات جماعية للمسلمين في بورما ، وكما حصل في البوسنة والهرسك سابقا وفي نيجيريا وفي وفي الفلبين وفي معظم دول العالم ذات الأقلية المسلمة ولا احد يتحدث على انه ارهاب تقوم به جماعات باسم المسيحية او اليهودية كما في فلسطين ، وإذا تحدثوا عن هذه الجرائم لا ينسبوها الى الجانب الديني الدافع للمجرمين ، بينما اذا حصلت جريمة ممن يوصفون بأنهم مسلمون تروج لها كل وسائل العالم بأن الدافع لمرتكبيها الاسلام الإرهابي ، والإسلام والمسلمين من هذا براءً ، ولكن أعداء العرب والمسلمين يريدون إظهار الاسلام بهذه الصورة لأمور يرتبوها لنا سِراً وأمة العرب والمسلمين نيام ، ولو أمعنا النظر أيضاً لوجدنا ان اليهود والغرب هم المستفيدون من كل جريمة تحدث سواء في بلدانهم او في بلادنا العربية والإسلامية ، ويستفيدون أيضاً من كل فتنة تحث في بلاد العرب بل انهم وراء كل جريمة وفتة.
 
 
ولو عدنا للتاريخ لوجدنا الاسلام عبر تاريخه حافظ على اليهود والنصارى وعلى كل الطائف المخالفة للإسلام في كل البلدان التي وصل اليها ولم ترتكب اي تصفيات او جرائم جماعية باسم الدين ، وبالمقابل تجد معظم الجرائم الانسانية التي ارتكبت عبر التاريخ وحتى اليوم تجد ان وراءها اما يهود وأما نصارى ، ولأُثبتْ لكم ذلك بالدليل القاطع سأورد لكم بعض الأحداث الجسام التي ارتكبت من قبلهم ، وسأسردها على لسان طالب ألماني عندما سئل عن الارهاب والإسلام ، وجوابه اذا لم يتطابق مع الواقع فليس حجة ، ولكني أدعوكم لمطابقة كل اجابة على الواقع وعلى هذه الوقائع آلتي ذكرها ، لتستنتجوا بعدها من هم الإرهابيون ، ومن هم المفترى عليهم فإلى هذا الحوار الذي استخرجته من النت ووجدت انه يطابق الواقع :
 
‏‫في مدرسة بألمانيا أعجبني جواب طالب عندما سئل عن الإرهاب والإسلام فأجاب : 
 
من بدأ الحرب العالمية الأولى ؟ 
ليسوا المسلمين
 
 
 
من بدأ الحرب العالمية الثانية ؟
ليسوا المسلمين
 
من قتل حوالي 20 مليون من سكان أستراليا الأصليين ؟
 
ليسوا المسلمين
 
 
من ألقى القنابل النووية على نجازاكي وهورشيما في اليابان ؟
 
ليسوا المسلمين
 
من قتل حوالي أكثر من 100 مليون هندي أحمر في جنوب امريكا ؟
ليسوا المسلمين
 
 من قتل حوالي 50 مليون هندي أحمر في شمال امريكا ؟
 
ليسوا المسلمين
 
من قام بخطف أكثر من 180 مليون إفريقي كعبيد من أفريقيا مات منهم مانسبته 88% وتم القائهم في المحيطات ؟
 
ليسوا المسلمين 
ليسوا مسلمين !!!
 
 انتهى الحوار وسواءٌ كان هذا الحوار حقيقياً او افتراضيا ، فإن كل ماذكر فيه من جرائم فإنها حقيقية لا يستطيع احد إنكارها ، وكلها ارتكبها غير المسلمين من آباء من يدعون اليوم محاربة الارهاب ، ونحن كعرب ومسلمين ندين الارهاب والاعتداء على النفس البشرية بغض النظر عن دينها او لونها او اصلها ، وإسلامنا قد جعل قاتل النفس الواحدة كأنه قتل العالم اجمع ، ولذلك لابد ان يرفع المسلمون رؤوسهم ويرفضوا جملة وتفصيلا وصم الاسلام بالإرهاب ، ويطالبون بتعريف جامع مانع لكلمة ارهاب حتى لا تصبح هذه التهمة الظالمة سيفا مسلطا على بلاد المسلمين ودمائهم وثرواتهم ، فمتى يريد الغرب ابتزاز الثروة واستباحة الارض ما عليه الا ان يحرك خلاياه ويضرب الجماعات والطوائف الاسلامية بعضها ببعض من خلال عناصره المخترقة لها ، ويجب ان يرفض الجميع الازدواجية في التعامل ، فكلنا نحارب الارهاب ونرفضة ، ولكن المسلمين هم وحدهم من يدفعون الأثمان الباهظة نتيجة هذا الارهاب! 
 
فمن هم الإرهابيون إذن ، ومن هم المستفيدون من وراء الارهاب ؟ وهم رعاة الارهاب!!!! 
 
الإجابة على هذه الأسئلة لا تحتاج الى عبقرية وذكاء خارق!!!!
 
 وسنظل كمسلمين ندعوا الى التعايش ورفض الظلم والإرهاب بكل صوره وأشكاله، وهذا من صميم إسلامنا ، مهما كاد لنا الكائدون او مكر بنا الماكرون ، لان اساس ديننا الحب والتعايش والبناء والعمران ، وتقديم الخير لكل بني البشر ، وليس البغض ، والحقد والدمار ،(والله غالبٌ على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)
إقراء ايضاً