معاول الهدم التي تنخر في جدار الوطن وكيف نحجمها

محمد مقبل الحميري
الخميس ، ٠١ مايو ٢٠١٤ الساعة ٠٩:٥٩ صباحاً
الحالة الخطرة التي يعيشها الوطن تستوجب علينا جميعا وفي المقدمة العلماء وخطباء المساجد والاكاديميون ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب والشخصيات الاجتماعية والمثقفون وأصحاب المقابل ان نتجه الى توعية المجتمع بشكل مستمر بأهمية الامن والاستقرار وفرض هيبة الدولة ورفض الارهاب الذي يستهدف الوطن عبر القاعدة او القبائل التي تضرب ابراج الكهرباء وأنابيب النفط او اختطاف الأجانب ، ومطالبة الدولة بنزع السلاح المتوسط والثقيل من قبل المليشيات والقبائل وبسط نفوذ الدولة على كل المناطق اليمنة ، ووضع معالجات للحالة المعيشية التي يعانيها الشعب بفتح مجالات استثمارية تستوعب اكبر قدر من العمالة 
 
ولن يتأتى ذلك الا بالاستقرار واستتباب الامن ، والاّ تفكر الحكومة بمعالجة أزمتها برفع المشتقات النفطية في هذه المرحلة التي يعاني فيها المواطن ضروف معيشية قاسية كون اي أقدام على مثل هذا الإجراء سيكون قاصمة الظهر للحكومة والوطن مهما زين له البعض ونصح به خبراء الخارج ،
 
اما الاعلام الذي يلعب دور نافخ الكير والإعلام السلبي فإن الواجب الوطني يستوجب على القائمين عليه ان ويتجاوزوا خلافاتهم وان يتبنوا المواضيع التي ذكرتها آنفا بأسلوب وطني هادف وبتركيز وفقا لرؤية واضحة تخدم الوطن تجمع ولا تفرق وتسدد وتقارب وتفضح الفساد والفاسدين وتوعي المجتمع من المخاطر المحدقة بهم وعلى رأسها الارهاب وجرائم القتل والتخريب ، وانتشار السلاح ، اما اذا استمرت القنوات والوسائل الإعلامية الاخرى الى معول هدم وتحريض على الوطن وامنه وإشاعة الفرقة والخوف والإرجاف ، فإن مخاطرها لا تقل عن خطر القاعدة والمليشيات المسلحة وقطاع الطرق .
 
نأمل ان تكون البداية للانطلاق من قبل الاعلام الرسمي ومن قبل العلماء والأكاديميين والاحزاب السياسية على ان يتبعهم الجميع ونبدأ في مقايلنا الخاصة لغرس مثل هذا التوجه الوطني ، وبدون ذلك فإننا سائرون الى طرق شتى نهايتها لا يحمد عقباها .
نسأل الله لنا ولوطننا الامن والسلامة والاستقرار
جريمة اغتصاب طفل في تعز