الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الارياني وباسلامة يناقشان مساهمة الجهات الحكومية في إنجاح المبادرة العربية لتأهيل الجامعات اليمنية
    ناقش اجتماع عقد في وزارة الاعلام، اليوم،المبادرة العربية لتأهيل الجامعات اليمنية، وسبل إنجاح المساعي لهذه المب

    " يمني يضرب شابًا سعوديًا”.. يقسم السعوديين مجددًا حول الأجانب

    مواجهات دامية بين الحوثيين والحرس الجمهوري في أكبر معسكر تابع لصالح بصنعاء

    يمني ينصب حاكماً بالعاصمة الأندونسية جاكرتا

    مقتل وإصابة 11 من الحوثيين وقوات صالح بالجوف

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمن القطري يقتحم قصر سلطان بن سحيم.. ويرتكب انتهاكات خطيرة
    أكدت مصادر  الاثنين، أن أمن الدولة في قطر اقتحم مساء الخميس الماضي قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في الد

    كركوك.. "ألغاز" معركة الليلة الواحدة

    سقوط صاروخين أطلقا من سيناء على جنوب إسرائيل

    طهران تتهم الكويت بإهانة بحارة إيرانيين كانوا في طريقهم إلى قطر‎

    إيران.. محاصرة منزل الرئيس السابق أحمدي نجاد تمهيدًا لاعتقاله

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران
    أشادت المملكة العربية السعودية ، في بيان، برؤية ترامب والتزامه بالعمل مع حلفاء أميركا وعمله على مواجهة التحديا

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

    مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع أمير دولة الكويت العلاقات الأخوية ومجمل الأحداث في المنطقة
    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصره بالرياض أمس صاحب السمو الشيخ

    وفاة 10 أشخاص بحريق في السعودية

    إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب في السعودية

    خادم الحرمين يؤكد في اتصال هاتفي بترمب تأييد السعودية للاستراتيجية الحازمة تجاه إيران

    في إنجاز سعودي.. اكتشاف 41 جينا للسرطان الوراثي العائلي

  • رياضة

    ï؟½ كم سيدفع باريس سان جيرمان لنيمار إذا حصل على الكرة الذهبية؟
    كشفت صحيفة ” le parisien” الفرنسية عن بند في عقد البرازيلي نيمار يمنحه 3 ملايين يورو في حال فوزه بالكرة الذهبي

    قفزة مفاجئة لمنتخب اليمن في التصنيف العالمي .. فكم تصنيفه الجديد ؟!

    قبل مباراة توتنهام.. بيل ومودريتش على طرفي نقيض في ريال مدريد

    المنتخب السعودي يتراجع 10 مراكز في تصنيف “الفيفا”

    لحظة اعتقال "رونالدو" في مباراة خيتافي

  • اقتصاد

    ï؟½ مدير وكالة الطاقة: نسبة التزام أوبك باتفاق النفط 86 %
    قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، إن نسبة التزام منظمة البلدان المصدرة لل

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 17/10/2017

    أسعار الذهب تستقر عند 1300 دولار

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 16/10/2017

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 15/10/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تطبيق جديد لتتبع الأبناء عبر الهواتف الذكية
    أطلقت شركة الاتصالات الأميركية «سبرنت» تطبيقا جديدا باسم «سيف آند فاوند» (آمن وموجود)، للهواتف الذكية، يتيح لل

    "الواي فاي" قاتل خفي يفتك بنا ببطء

    كيف تمنع هاتفك الذكي من التنصت على كلماتك وحفظها؟

    "ضربة" لأبل بسبب آيفون 8

    ثالث تحديث لنظام iOS 11 بأقل من شهر

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الملك سلمان يدعو الأطراف في العراق لضبط النفس
    جدد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعوة المملكة جميع الأطراف في العراق لضبط النفس، ومعالجة الأزمة م

    “كلاشنكوف” بنسخة سعودية.. مصنع لإنتاج السلاح الشهير على أراضي المملكة

    10 شروط لشمول الوافدات المهجورات بـ”الضمان” في السعودية

    الكويت تبدأ اختبارًا مهنيًا يلزم الوافدين باجتيازه لتجنّب الترحيل

    فرنسية رئيسة لليونسكو.. وخسارة مرشح قطر

كتب
غياب الدعم الخارجي للانفصال يجعله غير ممكن
الاثنين 6 أغسطس 2012 الساعة 07:29
كتب

بقلم / عبدالناصر المودع

تحتاج الحركة الانفصالية في جنوب اليمن إلى دعم خارجي قوي ومؤثر يسهل لها الوصول إلى مرادها. وبتحليل لطبيعة موقف العالم الخارجي من قضية الانفصال، نجد أن مشروع الانفصال لا يحظى بأي دعم خارجي يذكر. وعلى العكس من ذلك نجد أن الانفصال يلقى معارضة خارجية قوية, خاصة من السعودية الدولة الأكثر نفوذاً في اليمن والمنطقة – وأمريكا الدولة الأكثر نفوذاً في العالم, وعليه فإن الحركة الانفصالية تفتقر لأحد أركان نجاحها. وقد توصلنا إلى ذلك الاستنتاج استناداً إلى المعطيات التالية:

- المبادرة الخليجية التي نصت على ضمان وحدة اليمن.

- قرارا مجلس الأمن رقم (2014 ، 2051) اللذان أكدا على ضمان وحدة واستقرار اليمن.

- المواقف الرسمية المؤيدة للوحدة الصادرة عن جميع الدول المهتمة باليمن.

وقد أتت المواقف المعارضة للانفصال من قبل العالم الخارجي، لاعتبارات عديدة أهمها:

هناك توجه راسخ لدى جميع دول العالم، وتحديدا الدول الكبرى، برفض الدعم للحركات الانفصالية. إدراكاً من هذه الدول لخطورة الحركات الانفصالية على النظام الدولي، حيث إن انتشار الحركات الانفصالية يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العالم، واللذين يعدان أهم ركائز النظام الدولي. ويستثنى من ذلك الحركات الانفصالية التي تمتلك أسسا قانونية، حيث تنقسم دول العالم - وفقًا لمصالحها - ما بين مؤيد للانفصال أو معارض له. وتتفق جميع دول العالم، تقريبا، على غياب الأسس القانونية للمطالب الانفصالية في جنوب اليمن، والذي تم التعبير عنه في قراري مجلس الأمن رقم (2014 ، 2051) اللذين أكدا بشكل لا لبس فيه على دعم وحدة اليمن وسلامة أراضيه. واستناداً لهذين القرارين أصبحت الوحدة اليمنية، تمتلك سنداً قانونياً إضافياً، ولم يعد للمطالب الانفصالية أي مشروعية قانونية، إذ إن قرارات مجلس الأمن - وفقاً للقانون الدولي - قواعد قانونية ملزمة لجميع دول العالم. ولهذا، فإن أي دولة لا يمكنها المجاهرة بدعم الانفصال في جنوب اليمن، لأن عملاً كهذا سيعتبر سلوكاً عدائيا وانتهاكاً للقانون الدولي. وعليه فإن من المتوقع أن جميع الدول ستلتزم – علناً على الأقل – بالامتناع عن دعم انفصال جنوب اليمن.

الطبيعة الهشة للدولة اليمنية، وأهمية أمن واستقرار اليمن للعالم الخارجي، وتحديداً للسعودية وأمريكا. وهشاشة الدولة اليمنية ناتجة، بشكل أساسي، عن ضعف مؤسسات الدولة، وشح مواردها. وأي محاولة جدية للانفصال سُتزيد من ضعف هذه المؤسسات، وتدمر الموارد. والنتيجة المتوقعة من ذلك ستكون الانهيار الكلي أو الجزئي للدولة اليمنية. وهذه النتيجة ليس فيها مبالغة أو تهويل - كما يعتقد أنصار الانفصال - بل هي حقيقة تؤكدها جميع التقارير والدراسات الدولية الخاصة باليمن. فاليمن في التقرير الخاص بالدول الفاشلة لعام 2011 احتلت المرتبة الثامنة، وهو ما يعني أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من حالة الدولة المنهارة. وأي محاولة فعلية للانفصال ستُسرع من انهيار الدولة استناداً إلى الحقائق التالية:

كل المؤشرات تؤكد أن الانفصال لا يمتلك مقومات حقيقية. فتقسيم اليمن إلى دولتين، وفق ما كان عليه الحال قبل الوحدة عام 1990، أمر شبه مستحيل. فدولة الجنوب السابقة انتهت جميع مؤسساتها بشكل شبه كامل. وخلال الوحدة ظهرت قوى جديدة وضعفت قوى قديمة في الشمال والجنوب، وحدث ترابط وتشابك سياسي واقتصادي واجتماعي بين سكان الشمال والجنوب من شبه المستحيل فصله من جديد.

كل ما سينتج عن أي حركة جدية للانفصال سيكون ضخ المزيد من العنف والفوضى في اليمن، فالحقائق على الأرض تشير إلى أن أي عملية انفصالية جدية ستؤدي إلى انتشار العنف والفوضى والحروب العديدة في أكثر من منطقة يمنية – شمالية وجنوبية – فالعنف لن يقتصر على طرفين فقط – الانفصاليين والقوات الحكومية – بل سيشمل أطرافا كثيرة من قبيل: الجنوبيين المؤيدين للانفصال والجنوبيين المعارضين له، والقوى الانفصالية فيما بينها، والعنف الناشئ عن الأعمال العدائية بين المواطنين الشماليين القاطنين في الجنوب والانفصاليين، وما سيتبعها من ردود أفعال انتقامية في الشمال.

ستستغل الحركات المتشددة، وتحديداً تنظيم القاعدة والحوثيون، حالة الفوضى وفراغ السلطة لتعزيز مواقعها والسيطرة على المزيد من الأراضي.

أي حركة انفصالية جدية، ستفتح الباب أمام حركات انفصالية لمناطق داخل الجنوب والشمال، فعلى سبيل المثال سترتفع المطالب الانفصالية، أو المطالبة بحكم ذاتي في محافظتي (حضرموت) الجنوبية و(صعدة) الشمالية وربما بعض المناطق اليمنية الأخرى.

من المتوقع أن تتعرض القطاعات الاقتصادية الحيوية، كصناعة النفط والغاز، ومحطات الكهرباء وتكرير النفط، والطرقات الاستراتيجية، للتعطيل، وربما التدمير، نتيجة العنف والفوضى التي سترافق محاولة الانفصال. والنتيجة الطبيعية أن معظم هذه القطاعات ستتوقف. وهو ما سُيسرع من انهيار الدولة، كون هذه القطاعات هي المصادر الرئيسية التي تمد الدولة اليمنية بمقومات الحياة.

على افتراض انفصل الجنوب بشكل سلس وهادئ - وهو أمر مستحيل - فإن انهيار اليمن الشمالي سيكون أمرا حتميا، نظراً لاعتماد الاقتصاد الشمالي على الجنوب في القطاعات الحيوية، كقطاع النفط والغاز. وانهيار اليمن الشمالي وحده، له نفس مخاطر انهيار اليمن بشطريه، فالشمال الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 20 مليون نسمة (80% من سكان اليمن) سيخلق نفس المشاكل تقريباً للدول التي تخشى من انهيار اليمن.

إن انهيار اليمن، الكلي أو الجزئي، يعد مشكلة كبيرة للعالم أجمع وللولايات المتحدة بشكل خاص، غير أنه سيكون بمثابة كارثة حقيقية على المملكة العربية السعودية، التي ستجد نفسها أمام مشاكل خطيرة من قبيل:

- زيادة نشاط وقوة تنظيم القاعدة والذي من أهدافه تقويض الأمن في السعودية.

- مهاجمة السعودية من اليمن من قبل الأطرف المعادية للسعودية.

- ارتفاع حجم ونوعية السلع المهربة للسعودية من اليمن كالسلاح والمخدرات.

- زيادة عدد المتسللين للسعودية من اليمنيين وغير اليمنيين. وتوقع حدوث هجرات جماعية من اليمن إلى السعودية.

- تزايد الحركات اليمنية المعادية للسعودية، وتوقع قيام بعضها بمهاجمة الأراضي السعودية.

- ارتفاع حجم وكلفة التدخل السعودي الأمني والعسكري في اليمن لمواجهة الأخطار القادمة منها.

- زيادة حجم الدعم المالي السعودي لليمن، فاليمن التي ستصبح دون موارد حقيقية بعد التوقف الكامل أو شبه الكامل لصناعة النفط والغاز، ستفرض على الحكومة السعودية أعباء مالية ضخمة، فهي ستضطر إلى إمداد اليمن بمقومات البقاء وتحديداً في قطاع الطاقة، ودعم اليمن في هذا القطاع وحده يتطلب أكثر من 7 مليارات دولار سنوياً. وهذه الأعباء ستضطر الحكومة السعودية لتحملها لأنها ستكون الأقل ضرراً عليها قياساً بكلفة الانهيار الكامل للدولة في اليمن.

تُدرك الدول المهتمة بالشأن اليمني، أن درجة الانسجام الاجتماعي/ الثقافي بين اليمنيين في الشمال والجنوب عالية، فليس هناك من اختلاف ديني أو عرقي يجعل من شطري اليمن منطقتين ثقافيتين مختلفتين - كما يحاول أنصار الانفصال تصويره – وعلى هذا الأساس فإن جميع دول العالم لا ترى بأن هناك ما يستدعي الانفصال من هذه الناحية، قياساً بما كان عليه الحال بين شمال السودان وجنوبه.

تعرف الدول المهتمة بشئون اليمن أنه ليس هناك من فصيل انفصالي قادر على السيطرة على كل المناطق الجنوبية، أو حتى المحافظات الاستراتيجية (عدن ، حضرموت ، شبوة) فدعاة الانفصال منقسمون على أنفسهم بشكل كبير، وأكبر فصيل انفصالي لا تتجاوز قدرته السيطرة على بعض المناطق الثانوية من محافظتي (لحج) و (الضالع). ووفقا لذلك، فإن الوحدة اليمنية ليست في خطر داهم – وفق المعطيات الراهنة على الأقل- يستدعي أن تغير الدول النافذة في اليمن من مواقفها المؤيدة للوحدة.

وقبل أن أختم ينبغي الإشارة إلى إيران، التي يُعتقد أنها تدعم الانفصال، وهو دعم لن يرقى إلى حد تحقيق الانفصال، فقدرة إيران في اليمن محدودة جداً قياساً بقدرات السعودية وأمريكا، إضافة إلى أن أهداف إيران من دعم بعض الانفصاليين قد لا يكون لغرض تحقيق الانفصال، فالملاحظ أن أهداف إيران الحقيقية في اليمن لا تزيد عن إيجاد دولة رخوة تستخدمها لضرب خصومها الإقليميين والدوليين، كما عملت وتعمل في لبنان والعراق وأفغانستان. إضافة إلى أنه ليس من مصلحة إيران, المجاهرة بدعم الانفصال لأن ذلك سيجر عليها المزيد من المشاكل. كما أنه ليس من مصلحة إيران، نجاح أي حركة انفصالية في المنطقة، لأن ذلك سيقوي الحركات الانفصالية داخل إيران نفسها.. يمكن الخروج بخلاصة مما سبق تتمثل في أن الانفصال في الجنوب لا يجد له ولن يجد له في المستقبل المنظور على الأقل، أي دعم خارجي، بل العكس هو الصحيح, فمن مصلحة العالم الخارجي وتحديداً المملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، المحافظة على الوحدة الاندماجية في اليمن، والتي تبدو أنها الصيغة الأقل سوءاً في هذا البلد.

إقراء ايضاً