الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ المليشيات تقتحم السكن الطلابي في جامعة صنعاء
    اقتحمت المليشيات الانقلابية، الخميس، 23/تشرين الثاني/2017، سكن الطلاب في جامعة صنعاء، بحسب مصادر صحفية.

    التوافق النسوي اليمني من أجل الأمن والسلام يطالب قيادات الأمم المتحدة بهدنة فورية ووضع خطة انسانية شاملة تمهيدا لاستئناف عملية المفاوضات

    وزير المغتربين يدلي بتصريح هام بشأن مشكلة المغتربين داخل الأراضي السعودية " النص"

    الحوثيون ينهبون 40 مليون مخصصة لبناء مسجد بمحافظة إب

    هبوط جديد لسعر الريال اليمني أمام الريال السعودي والدولار مساء اليوم " أسعار الصرف "

  • عربية ودولية

    ï؟½ الطيران الحربي السوري يشن عشرات الغارات الجوية على الغوطة الشرقية
    شنت المقاتلات الحربية السورية، أكثر من 40 غارة جوية، على بلدات الغوطة، شرق العاصمة دمشق، اليوم الخميس، خلفت قت

    تكليف وزير الإسكان مصطفى مدبولي بتسيير أعمال الحكومة المصرية

    الحريري يتراجع عن الاستقالة

    "التمساح" يعود رئيسا لزيمبابوي.. بعد تنحي موغابي

    أمريكا تنفذ ضربتين جويتين ضد داعش في ليبيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ رئيس الوزراء الإسباني: تصويت برلمان كتالونيا على الاستقلال غير قانوني
    قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي ، اليوم الجمعة، إن ما حدث في البرلمان الكتالوني دليل على أن تطبيق الما

    بوتين يحذر قادة العالم من خطر قادم ومدمر أسوأ من القنبلة النووية

    ورد الآن : بيان سعودي يشيد باستراتيجية ترامب "الحازمة" مع إيران

    ترامب يتهم ايران بدعم الارهاب ويرفض الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي

    تعرف على أول رد للرئيس الأمريكي ترامب على حادثة مقتل حوالي 58 شخصا في حفل بلاس فيغاس ( تفاصيل )

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الأمطار تغرق شوارع في جدة
    أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، شوارع في مدينة جدة السعودية وقد أغرقتها مياه الأ

    توضيح سعودي بشأن "الآثار الغامضة" في الصحراء

    السعودية تحبط هجوما إلكترونيا متقدما يستهدف المملكة

    تحذير سعودي لمواطنين المملكة والمقيمين عليها " تفاصيل "

    وزير الخارجية السعودي يُطالب بوقفة حازمة في وجه التدخلات الإيرانية في الدول العربية

  • رياضة

    ï؟½ لماذا غضب نيمار عقب انتصار باريس سان جيرمان على سيليتك؟
    قضى نيمار ليلة سعيدة في ملعب الأمراء في باريس وقاد فريقه سان جيرمان لفوز ساحق بسبعة أهداف مقابل هدف واحد

    ديبالا: ميسي هو “مارادونا” الجيل الحالي

    باريس سان جيرمان يكتسح سلتيك وبايرن يتخطى أندرلخت بدوري أبطال أوروبا

    رونالدو "يثور" في وجه الصحفيين

    سبب صادم وراء الاحتفالات الجنونية للاعبي إشبيلية مع مدربهم

  • اقتصاد

    ï؟½ بغداد.. خطة لبناء خط أنابيب غاز يمتد إلى الكويت
    عين العراق تويو للأعمال الهندسية اليابانية لمساعدته في بناء خط أنابيب للغاز يمتد إلى الكويت ومصنع للبتروكيماوي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 23/11/2017

    النفط يقفز أكثر من 1% بسبب تراجع إمدادات كندية لأمريكا

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 22/11/2017

    التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك

  • تكنولوجيا

    ï؟½ يوتيوب ينشر خطة جديدة لحماية الأطفال
    يجري موقع يوتيوب تغييرات كبيرة بعد موجة الانتقادات التي تعرض لها على وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية بخصوص

    4 مزايا متاحة بالتطبيقات الأخرى يفتقدها واتس آب.. تعرف عليها

    سامسونغ تفاجئ سوق الهواتف بتسريبات عن “نوت 9″بعد شهرين من إطلاق “نوت 8”

    غوغل تتتبع هاتفك الأندرويد دون GPS أو إنترنت

    جديد أبل 2018.. إطلاق 3 هواتف “مذهلة”

  • جولة الصحافة

    ï؟½ الرباعي العربي يدرج كيانين وأفرادا إلى قوائم الإرهاب
    أعلنت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، في

    تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها

    قرقاش: إيران وحزب الله أساس عدم الاستقرار بالمنطقة

    رئيس وزراء كمبوديا يتحدى واشنطن ويدعوها لقطع المساعدات عن بلاده

    لماذا أخفى الأمن الإيراني وصية هاشمي رفسجاني؟

كتب
قلة احترام سعودي
الاربعاء 21 سبتمبر 2011 الساعة 22:33
كتب [caption id="attachment_157" align="alignleft" width="209" caption="عبدالله دوبلة"][/caption] عبدالله دوبله لا أدري ماذا قال الملك لصالح، في لقائهما الأثنين، غير أن اللقاء في حد ذاته وتوقيته يظهر قلة إحترام أبدته المملكة تجاه جيرانها في اليمن، ما كان ينبغي لها أن تفعله فيما كان مرتزقة "صالح" يرتكبون المجازر بحق المتظاهرين السلمين قبل يوم وفي ذات يوم "اللقاء".. حتى قبل ذلك كنت من أشد المدافعين عن أهمية الدور السعودي والحاجة إليه للخروج بحلول سلمية تضمن للبلد وحدته وأمنه وإستقراره من خلال المبادرة الخليجية لما للملكة من إحترام وثقل يمكن لها توظيفه لما يخدم مصلحتها أيضا في يمن مستقر وآمن وديمقراطي. بل كنت من أشد المفندين لنظرية المؤامرة السعودية على الثورة اليمنية، وقد وجدت في نص المبادرة الخليجية على خروج صالح من السلطة بموافقتها ودعمها،أمرا مشجعا في الخصوص. عندما كان يتهمها البعض بأن لها يد في دعم صالح في مراوغته في عدم تنفيذ المبادرة الخليجية والتوقيع عليها قبل "حادثة النهدين" بدون اتخاذ خطوات إقليمية ودولية للضغط عليه، اعتقد أنه كان لها دور في عدم حدوثه، كنت أبرر الأمر بأنه حكمة لعدم حشر "صالح" في زاوية لا تشجعه على الخروج السلمي من السلطة. عندما استضافته للعلاج رأيته موقفا إنسانيا وكريما لها لا يمكن أن تلام عليه، وعندما قيل أنها تمتنع عن الضغط عليه كونه جاءها مريضا للعلاج أكبرت ذلك ورأيته من نبل أخلاق المملكة. وحين بدأ "صالح" في الظهور الإعلامي مهددا ومتوعدا بمواجهة التحدي بتحدي من على أراضيها فيما كان أبنائه وأعوانه يواصلون القتل في المتظاهرين السلميين كنت أجد في عدم زيارة أي مسؤول سعودي له أو استقابله موقفا ضمنيا بأن المملكة حريصة على أن تظهر على مسافة واحدة من جميع الأطراف. غير أن لقاء الملك لصالح بعد يوم واحد من "مجزرة كنتاكي" وفيما كانت مستمرة في ذات اليوم، بدون أن تبدي المملكة موقفا حيال ذلك، بدى الأمر كآن المملكة تسفر عن وجها قبيحا لدعم "السفاح" في قتل شعبه. ربما يفسر البعض اللقاء بأنه لدعم الجهود السياسية لتحريك المبادرة الخليجية بالتزامن مع زيارة المسؤلين الخليجي والأممي "الزياني" و"بن عمر" إلى صنعاء، غير أنه يبدو تبريرا غير كافي حيث كان يمكن للمملكة أن تفعل ذلك بطريقة أخرى كاتصال أو لقاء بمسؤول أقل درجة، وتأجيل اللقاء بالملك إلى وقت آخر بسبب المجزرة. اللقاء في حد ذاته وتوقيته سيئ، وأن لا يتم الإشارة في الخبر الرسمي السعودي أن اللقاء تطرق لقتل المعتصمين السلميين كحدث راهن، وأن الملك دعا الحكومة اليمنية بأن تتحمل مسؤوليتها في حماية المتظاهرين كأقل ما كان يمكن قوله، أمر لا ينم إلا عن استخفاف وقلة احترام سعوديان لأرواح ودماء اليمنيين ومشاعرهم، ولا يمكن تبريره بشيء آخر. في مقال قبل أشهر عن دور المملكة بعنوان "جارتنا الكبيرة لا تكرهنا لكنها تعاني أيضا"، ذهبت فيه إلى أن المملكة ليست في موقفا عدائيا مبدئيا من الثورة اليمنية، وإنما _بسبب طبيعة نظامها العتيق ومشاكلها الداخلية وأدائاتها السياسية الماضية_ تحتاج لبعض الوقت لفهم التحولات الجديدة لبلورة رؤية جيدة للتعاطي معها، لكسر الجمود السياسي والانتقال بالمبادرة الخليجية لحيز التطبيق للنقل الآمن والسلمي للسلطة، لما فيه مصلحة اليمن ومصلحتها أيضا، غير أنها كما يبدو لم تفهم بعد، أو لا تريد. ربما يمكن الآن القبول بالتفسير القائل أن خروج المبادرة الخليجية بصيغة نقل السلطة بموافقة السعودية في بداية الثورة، بأنه موقف لحظي بفعل تأثير البدايات رجح كفة المؤيدين للتغييرمن صناع القرار السعودي الذي يمثله الأمير سلطان وحلفاءه من الأمراء أبناء "فيصل" سعود في الخارجية، وهو التحالف الأضعف الآن في المملكة. وأن التحالف الأقوى الذي يمثله الملك والأمير نائف وأبنه في الداخلية والأمير مقرن بن عبد العزيز في الإستخبارات، هو من بيده زمام المبادرة في المملكة وأنه هو من يدعم "صالح" الآن، مع ما أشيع عن دعمه له حتى منذ بدايات الثورة.. حيث نقل عن صالح نفسه أمام أعضاء حزبه في 22 مايو يوم توقيع المبادرة لخليجية ناقصا توقيعه، بأن قال أن الملك شخصيا يدعمه لعدم التوقيع. ربما يدعم الرواية حضور الأمير "مقرن" اللقاء الأخير وغياب سعود الفيصل وزير الخارجية المفترض أنه يكون بيده مثل هذه الملفات. شخصيا لا أرغب أن أرى الثورة اليمنية من منظور صراع جناحين في المملكة يمتحنان قوتهما ونفوذهما في اليمن، إن كان، فهو أمر كارثي ومدمر، لا يمكنني ترجيحه الآن. وأرجو أن تكون مجرد توهمات لا أكثر. لا زال يمكن للمملكة _رغم اللقاء السيء_ أن تفند ذلك، وأن تثبت أنها لاتزال ملتزمة بموقفها المعلن في المبادرة الخليجة بأن تعمل على التسريع في تنفيذها وقد تماثل ضيفها "المريض" للشفاء، على إعتبار أنه كان المبرر لتدخل العملية السياسية في الجمود الماضي، وليس شيئا آخر. لا أحد يرغب في اتخاذ المملكة عدوا، ولا زلت أؤمن باهميتها والحاجة لدورها في تحقيق انتقال آمن وسلس للسلطة، يجنب البلد شبح الحرب الأهلية، كمصلحة وطنية وأقليمية ودولية تهم وتعني المملكة أيضا..
إقراء ايضاً