الرئيسية
  • محليات

    » الاعلام الاماراتي : هكذا يعيش أنصار الله في العاصمة صنعاء .. بالمجان !!
    في اليمن وتحديدا في صنعاء وايضا في عمران مسلحون حوثيون يطعنون صاحب محل خضروات لرفضه إعطاءهم المال، وآخرون يرفض

    بيان هــام صادر عن اللقاء التشاوري لوجهاء محافظة إب

    بالفيديو : مشاهد مخيفة ومثيرة لسيول تجرف سيارة بالعدين وعليها عدد من الاشخاص

    مزق جسد طفلته الصغيرة بطعنات متفرقة انتقاما من زوجته

    سقوط مزيدا من القتلى والجرحى في مواجهات مسلحة بين الحوثيين والقبائل بالبيضاء والحديدة

  • عربية ودولية

    » السعودية: تعذر رؤية هلال شهر محرم
    لم يتمكن عدد من المترائين لهلال شهر محرم، بعد مغيب شمس اليوم الخميس، من رؤية الهلال، وذلك في عدة محافظات بالمم

    "موديز" تتوقع تهاوي النفط إلى 70 دولارا للبرميل

    فاينانشيال تايمز: رجال الدين في السعودية يتدخلون بكل شيء

    ترحيل معتقل سعودي قضى 12 عاماً في سجن غوانتنامو دون محاكمة

    تطورات جديدة في قضية مقتل رئيس "توتال"

  • تقارير وحوارات

    » الرئيس اليمني الأسبق عليب ناصر محمد يتراجع عن قراره .. تفاصيل
    قال الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر محمد أن ما يجري في اليمن يأتي في سياق تأخير الحلول الممكنة ومن ثم خسرانها في

    إنترسبت : هكذا أخرست الإمارات أحد أكثر نشطاء الربيع العربي شعبيةً

    النسر المقاتل يقلق اسرائيل وأعداء المملكة السعودية في دول الصراع ؟

    واشنطن زودت “الدولة الإسلامية ” بأسلحة وذخائر في كوباني “عن طريق الخطأ”

    معارض وسياسي إماراتي يكشف سر عداء أمريكا للثورات العربية

  • استطلاعات وتحقيقات

    » ماذا تعرف عن الفتاة التي حيرت الأجهزة الأمنية بمحافظة اب ؟
    ورغم البلاغات المتكررة لكن للآسف دون فائدة حرر بلاغ وسوف يتم القبض عليها حب أفادالبعض هذه الظاهرة تكررت لأكث

    مافيا تجارة البشر تتوحش: نساءٌ للبغاء.. أرحامٌ للإيجار.. أطفالٌ للبيع

    تحديات أمام أول رئيس قادم من أوساط الشعب في إندونيسيا

    خرائط نادرة لفلسطين والمنطقة العربية بدون إسرائيل والسعودية

    مآلات باراك أوباما الذي كان يريد تغيير العالم

  • رياضة

    » البوندسليغا: مطاردة ساخنة بين مونشنغلادباخ والبافاري
    تشهد المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم هذا الأسبوع مطاردة ساخنة بين مونشنغلادباخ صاحب المركز الثان

    فيديو.. شاهد مدافع مانشستر يونايتد يلجأ لطريقة غريبة لمنع هدف

    لما رفضت الجزائر استضافة منافسات كأس افريقيا 2015؟

    روسيا تستعد لتنظيم مونديال 2018 وتفادي "أخطاء البرازيل"

    فيديو.. شاهد أهداف مباراة تشيلسى 6_0 ماريبور

  • اقتصاد

    » مسؤول بريطاني: الفائدة العالمية ستبقى منخفضة لمدة طويلة
    قال نائب محافظ "بنك إنجلترا" للشؤون النقدية، بين برودبيت، إن نسبة الفائدة العالمية ستظل منخفضة لفترة طويلة، في

    أسعار النفط والإنفاق الحكومي.. هل يجبران السعودية على تأجيل مشروعات كبرى؟

    مطالبة بوقف عمليات شركات النفط بجنوب اليمن

    انقسامات في أوبيك بعد تراجع حاد في أسعار النفط

    168 مليار دولار فاتورة العنف

  • تكنولوجيا

    » أهم 10 أسباب لضعف الانترنت في هاتفك الذكي
    نقدم لكم هنا بالصور الأسباب الرئيسية العشرة لضعف إشارة الانترنت في هواتفكم الذكية.

    كوريا الجنوبية تكشف عن أسرع إنترنت في العالم!

    آبل تدخل زر الموت على برمجياتها الجديدة

    طريقة إضافة ملصقات ضمن التعليقات في فيس بوك

    تحميل ابلكيشن“ واتساب “watsapp” علي أندرويد والايفون والبلاك بيري - النسحة الحديثة

  • جولة الصحافة

    » نيويورك تايمز: كارتر يوبخ نظام السيسي !!
    وقالت في افتتاحيتها: "خلال العقود الثلاثة الماضية، بَنَى مركز كارتر في أتلانتا - الذي يقوده الرئيس السابق جيمي

    كوباني في خطر والعالم يتفرج

    ثلث كوباني بيد «داعش» و26 قتيلاً بالرصاص الحي في تركيا

    جون مونبيوت: لماذا لا نقصف العالم الإسلامي كله؟

    السيناريو المتوقع لازمة اليمن ؟

استقراء مائي بعنون "أقاليم السياسه وأحواض المياه في اليمن"
خبير في شؤن الأحواض المائية يحذر من تقسيم اليمن الى أقاليم دون مراعاة للموارد المائية
الاربعاء 25 ديسمبر 2013 الساعة 21:12
 
 
انتقد خبير يمني متخصص في شؤن المياة الجوفية والأحواض تقسيم اليمن الى أقاليم دون اعتبار الأحواض المائية التي لا تعترف بالتقسيمات السياسية ولا يستطيع احد العيش بدونها 
وقال المهندس المتخصص في شؤن المياه عبد الخالق علوان  ان مقترح تقسيم اليمن الى اقاليم تم بنوع من السطحية او احادية الجانب التي تركز فقط على تغيير الوجه السياسي للحكم ولم تؤخذ تبعاته وابعاده الاجتماعية.
بداية أود أن أؤكد أنني لست مع أو ضد تغيير نظام حكم البلد الى النظام الفيدرالي الذي يجري التحضير لتطبيقه حاليا، فكلا النظامين السابق والفيدرالي المقترح قابل للفشل او النجاح والمحدد الرئيسي بدرجة اولى هو انا وانت وكل مواطن يمني في السهل والجبل والساحل من ارجاء هذا الوطن.
مع ذلك اشد ما اخشاه ان طموح حكم البلد على اساس اقاليم كما هو مقترح حاليا تم اقتراحه وتعاطيه بنوع من السطحية او احادية الجانب التي تركز فقط على تغيير الوجه السياسي للحكم فقط ولم تؤخذ تبعاته وابعاده الاجتماعية والاقتصاديه التي تتطلب قدر عالي من التخطيط المتكامل على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
على سبيل المثال وباختصار: موارد المياه تعد عنصر لا يعترف بالحدود السياسيه والادارية وغالبا ما يدار وفق حدوده المائية التشاركيه سواء على مستوى التشارك في موارد المياه الجوفية او السطحية او كليهما معاً والتي بدورها ترسم حدود احواض مائيه يتشارك الناس فيها ويتقاسمون منافعها. ولكن بالمقابل لضمان استدامتها وكفاءه استعمالها وفعالية ادارتها يجب ان يتشارك كافة المنتفعين على مستوى الحوض المائي او الاقليم المائي في ادارته بشكل متكامل ومنظم بغض النظر عن انتمائتهم وحدودهم السياسية ولاإدارية . 
 
وهنا ما من ادنى بان تداخل موارد المياه السطحية والجوفية للاحواض المائيه مع الحدود الادارية للاقاليم (التي تم اقترحها وسترسم لاحقا) ووحقوق الانتفاع من المياه والارتفاق من مواردها والتشارك في ادارتها بين مختلف المكونات الاجتماعية والاداريه والتنفيذية والسياسية ....الخ في الاقاليم المختلفه (المتشاركه في الحوض المائي المشترك) ستخلق على المدى القريب والمتوسط ارباك شديد بالاضافه الى العديد من المشاكل والقضايا والاعباء الاضافيه على كاهل قطاع المياه بمختلف مكوناته ومستوياته وأطره المختلفة سواءا منها الرسمية أوالشعبية. فعلى سبيل المثال، هذا التغير الى النمط الفيدرالي سيملي علينا نحن في قطاع المياه القيام باعادة هيكلة وتخطيط القطاع بمختلف مكوناته وأُطره المؤسسيه والناظمة وقدراته التنفيذيه بما في ذلك اعادة النظر في الاستراتيجيات والسياسات والتشريعات المائيه والهياكل المؤسسيه والعديد من الترتيبات التنفيذيه.... الخ الامر الذي يتطلب جهود ومقدرات كبيره قد لا تتاح في المدى القريب لدى مختلف الجهات العامله في القطاع.
 
مما لا شك فيه ان مقترح الأقاليم الجديده وتسميتها وحدودها ونظام تسييرها اداريا وسياسيا تطلب عدة اشهر من طموح ووقت وافكار ورؤئ من شاركوا بمؤتمر الحوار مع قدر معين من التكاليف اللوجستيه وهذا شئ ريما ينبغي علينا اجلاله وتقديره. لكن ما انا على يقين تام منه ان تلك الطاولات غاب عنها بشكل كبير نقاش ورسم وصياغة قضايا تخطيط وادارة الموارد والخدمات المختلفه لمختلف الموارد والخدمات وقطاعاتها لمرحلة ما بعد الأقلمة السياسية والإداريه، على الرغم من قيام القطاعات الرسميه المختلفه (كقطاع المياه) بتزويد المتحاورين بالمشاكل والقضايا والهموم والتحديات والمخاطر الرئيسيه لكل قطاع بارقامها ومؤشراتها الراهنة والمستقبليه ليتم اخذها بعين الاعتبار من قبلهم في ذلك الوقت قبل التصدر لاعلان اي وجه للدوله اليمنيه القادمة.
 
إقراء ايضاً