الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ دفعة جديدة من العملة النقدية تصل خزائن البنك المركزي في عدن
    وصلت دفعة مالية جديدة إلى خزانة البنك المركزي اليمني، في العاصمة المؤقتة عدن، أمس الأحد، والتي تمت طباعتها م

    مليشيا الحوثي تقصف أحياء سكنية في الضالع وإب

    اختطاف مواطن أمريكي يعمل في شركة صافر النفطية من أحد شوارع العاصمة صنعاء

    صحيفة سعودية : الجيش الوطني تبدء بتفيذ خطة تطويق "صعدة" من عدة محاور

    المخلوع صالح يفشل في رفع الحصار عن عائلته

  • عربية ودولية

    ï؟½ بدء التصويت في استفتاء استقلال كردستان العراق
    فتحت لجان التصويت في إقليم كردستان العراق أبوابها، صباح الاثنين، لاستقبال المصوتين في استفتاء مثير للجدل على ا

    البارزاني: الأكراد لن يعودوا مطلقًا إلى بغداد

    قوات “سورية الديمقراطية” تشكل مجلس محافظة دير الزور المدني

    بيونغيانغ ترد على ترامب بطريقتها الخاصة

    غارة جوية للجيش الوطني تستهدف تجمعا للقاعدة شرقي ليبيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول
    عثرت قوات الأمن التركية على جثة الناشطة السورية المعارضة الدكتورة "عروبة بركات"، وابنتها الصحفية "حلا بركات"،

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

    مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ محمد بن زايد يستقبل الرئيس المصري السيسي في أبوظبي
    وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكان الشيخ محمد بن زايد آل ن

    للمرة الأولى.. المرأة السعودية تقتحم عالم المسرح داخل المملكة

    قرقاش: الإمارات تؤكد على وحدة العراق وطنًا يسع الجميع

    المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

    هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)

  • رياضة

    ï؟½ اليمن تلعب ضد قطر في كأس الخليج العربي
    سُحبت، صباح اليوم الاثنين، بالعاصمة القطرية الدوحة، قرعة كأس الخليج العربي، في نسختها الثالثة والعشرين، المقرر

    كافاني يرفض مليون يورو لحل أزمته مع نيمار

    من هم أصحاب الإنجاز الذي أسعد اليمن في 2017؟

    كيف تسبب كريستيانو رونالدو في تخلي مانشستر يونايتد وريال مدريد عن فان نيستلروي

    رقم غريب لرونالدو في "الليغا"

  • اقتصاد

    ï؟½ بعد مرور عام.. هل كان قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن صائبًا؟
    أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في أيلول/سبتمبر 2016، قراراً بنقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى العاصمة

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    دبلوماسي سعودي: الرياض ستنضم للممر الاقتصادي بين الصين وباكستان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تطبيق Play Protect وحده لا يكفي لأمان الهواتف
    أشارت بوابة التقنيات "موبايل زيشر.دي" إلى أن تطبيق مكافحة الفيروسات Play Protect يعمل منذ أوائل الصي

    11 ميزة "خفية" في نظام تشغيل آيفون الجديد

    احذر هذه التطبيقات على هاتفك...تسرق أموالك بطرق شرعية

    "بيكسل 2".. كل ما تريد معرفته عن "منافس آيفون" المنتظر

    ابتكار اختبار جديد يكشف تعاطي الكوكايين من البصمة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ أمريكا تكشف عن القائمة الجديدة للدول المشمولة بقرار حظر السفر
    قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامبالأحد إن الولايات المتحدة ستمنع دخول مواطني كوريا الشمالية إليها في إطا

    يوم السعودية الوطني.. عروض ثقافية واحتفالات تعم المملكة

    وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

وسط انتقادات وتساؤلات حول دور المنظمات الدولية الإنسانية في اليمن
مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
الأحد 10 سبتمبر 2017 الساعة 19:03
طائرة للامم المتحدة
يمن فويس - الشرق الاوسط :
لماذا لم تصل المساعدات إلى المحتاجين في ضواحي الحديدة رغم أنهم الأقرب للميناء؟ بل على العكس ظلت صورهم تنتشر وهم يعانون الجوع». يسأل البراء شيبان الباحث السياسي اليمني، ويقول عن المنظمات الأممية التي تعمل في اليمن حاولت أن تلعب دوراً أكبر من حجمها، بأن يعتقدوا أنهم سيستطيعون تغطية دور الحكومة... ولقد أخبرناهم من قبل أنكم لا تستطيعون لعب دور الحكومة، ومرت الأشهر واتضحت المسألة».
 
 
شيبان ومحللون آخرون يتساءلون كثيرا عن نجاعة الدور الذي تلعبه المنظمات الأممية في اليمن، فهناك مليارا دولار بحسب تغريدة أطلقها وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني صرفت للمساعدات الإنسانية، لكن من يمعن النتائج فإنه يجدها أقرب إلى أن تكون باهتة مقارنة بما رصد لها.
 
 
«الشرق الأوسط» تحدثت مع محللين حول دور المنظمات الإنسانية في اليمن، وأرسلت إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أسئلة لم يجب عنها المكتب منذ الثاني من سبتمبر (أيلول) وحتى السادسة بتوقيت لندن أمس.
 
ويرى عبد الله الجنيد الكاتب السياسي البحريني أنه «يجب إدراك أن أغلب المنظمات قد تشكلت هويتها السياسية إبان الحرب الباردة، لذلك فإن منهجيتها قائمة على توظيف علاقاتها السياسية مع المجتمع الدولي».
 
 
وفي اليمن، يقول الجنيد إن «الضغط القائم الآن من هذه المنظمات على الشرعية اليمنية عبر استهداف الجهد السعودي والإماراتي في اليمن يتزامن مع حملات إعلامية في الولايات المتحدة وبريطانيا تحديداً من منظمات وشخصيات إعلامية ذات مواقف مسبقة لكل ما تمثله السعودية والإمارات مثل حملة مزاعم وجود معتقلات تعذيب إماراتية في اليمن».
 
 
ويمهد نجيب غلاب الباحث السياسي اليمني تعليقه بالقول: «تبدو المنظمات الدولية المهتمة بالإغاثة والحقوق أنها تعمل وفق معايير مهمومة بالإنسان أولاً، وهذا التأسيس الدعائي لعملها يحجب واقع هذه المنظمات كوظيفة في صراعات كبار المتصارعين على النفوذ الدولي وواقع مصالحها الذي أصبح بيروقراطية مهمومة بمصالحها أولاً، وتحولت إلى (لوبي) دولي منظم وشبكات مصالح بآليات رقابية ضعيفة وقابلة للاختراق والتوظيف، وهذا جعل بعض قطاعاتها محترفة في ابتزاز الدول والأنظمة وبشكل لم يتخيله أكثر المتشائمين في استغلال المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية».
 
 
والتجربة تكشف عمل هذه المنظمات في أكثر من صراع - والحديث لغلاب - «فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة للسلام وأمن والشعوب، وأصبحت الحقوق كقيم وفلسفة شعارات لإدارة النزاعات والصراع على النفوذ السياسي والاقتصادي».
 
 
ويقول: «من تجربة هذه المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية سنجد أنها تعمل بمعايير مزدوجة وحسب حاجات الأقوياء وسياسات الابتزاز ومصالح البيروقراطية الضخمة التي كونتها هذه المنظمات، وأصبح تشغيلها بحاجة إلى المآسي أو تعظيمها وهذا قد يدفع الفاسدين إلى العمل كمافيا متعاونة مع من يريد المأساة أداة لإنفاذ جريمته كما هو الحال مع الحوثية. كثير من التقارير التي تعتمدها المنظمات الحوثية يتم إعدادها ورصدها من قبل شبكات التنظيم الحوثي ناهيك بأن موظفين في فروع التنظيمات لديهم علاقات ذات طابع متعدد مما جعلهم متحيزين للحوثية والمنظمات التابعة لها بل إن الإغاثة الإنسانية أصبحت أهم أدوات تمويل الحرب الميليشاوية للحوثية»، ويكمل غلاب قائلاً: «باعتبار أن المأساة الإنسانية من المنظور الخميني ووكيله اليمني (الحوثية) هي الطريق الذي يراهنون عليه لإنقاذ انقلابهم، وفرض مشروعهم الطائفي الكهنوتي، فإن تضخيم هذا الملف أصبح يخدم طرفين، الحوثية والمنظمات التي ينخرها الفساد وأصبح البعد الإنساني والحقوقي بفعل أعمال منظمة نقطة الضعف الأولى للشرعية والتحالف، رغم الجهود المبذولة والاتفاقات الضخمة الموظفة في معالجة نتائج الحرب لكنها تذهب في ثقب أسود ينمي حرب الميليشيات لتكون مستدامة، ويشبع جشع مافيا المنظمات، وهذا يتطلب من الأمم المتحدة إجراء تحقيق لكشف هذا الجانب المظلم من عمل منظماتها».
 
 
يعود الجنيد هنا ليقول: «لقد أثبت تحول مواقف بعض المنظمات مثل (اليونيسيف) من قضايا محددة، مثل تجنيد أنصار الله (الحوثيين) للأطفال في الصراع الدائر في اليمن، أو من جهد التحالف في الجانب الإغاثي ومحاربة انتشار وباء الكوليرا»، مضيفاً أن «منظمة الصحة العالمية الآن على اتصال مباشر مع مركز الملك سلمان للإغاثة للوقوف على واقع مكافحة وباء الكوليرا، بعد أن أثبتت التجربة أن تلك المصادر اليمنية (في الشمال) تحديداً عدم موضوعية أو مصداقية، وأن تعاطيها مسيَّس».
إقراء ايضاً