الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ المليشيات الحوثية تجبر المواطنون على دفع مبالغ مالية للإحتفال بذكرى انقلابهم
    فرضت مليشيا الحوثي في محافظة ذمار على مديريات المحافظة تقديم ثلاثة ملايين ريال يتم جمعها من التجار والمواطنين.

    التحالف العربي يتهم الحوثيين بعرقلة دخول مواد غذائية ونفطية من ميناء الحديدة

    قوات الجيش بصعدة تفشل هجوما في باقم ومصرع 10 من الانقلابيين

    مباحثات بين ولد الشيخ ووزير الخارجية الكويتي بنيويورك بشأن اليمن

    صالح يستنجد بحزب الله اللبناني لإنقاذه من الحوثي بعد رفض إيران ذلك

  • عربية ودولية

    ï؟½ الصور الأولى للمشتبه به في تفجير مترو لندن
    نشرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الاثنين، الصور الأولى للمشتبه به الذي احتجزته الشرطة على خلفية التحقيقات

    حماس تحلّ حكومتها في غزة وتوافق على إجراء انتخابات عامة

    مصر.. تأييد "المؤبد" لمرسي بقضية التخابر مع قطر

    ترامب ينتقد "الغباء السياسي" بعد هجوم مترو لندن

    انتقادات لسياسي ألماني دعا للافتخار بـ"جنود الحرب العالمية"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
    فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة ل

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

    وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية
    أعلنت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية اعتزامها توظيف فتيات سعوديات في مهنة المراقبة الجوية وذلك للمرة الأول

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

    الكويت تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة البلاد

    للمرة الأولى.. السعودية تسمح للعائلات بحضور حفل بمناسبة اليوم الوطني السعودي

    الشرطة الكويتية تتلقّى واحدًا من أغرب البلاغات في تاريخها

  • رياضة

    ï؟½ رونالدينيو "العجوز" قد يعود للعب في برشلونة
    بعد تعرض مهاجم برشلونة عثمان ديمبيلي لإصابة في الفخذ، والتي قد تبعده عن الملاعب لما يزيد عن ثلاثة شهور، يحتاج

    سبب جديد لاشتعال الصراع بين نيمار وكافاني

    إسبانيول يحقق فوزه الأول في "الليغا"

    عودة الكرة اليمنية.. ما هي مخاطر القرار وأسبابه؟

    ريال مدريد يصل لرقم قياسي تاريخي صمد 54 عاما

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم لثلاثاء
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء

    السعودية تدرس رفع أسعار البنزين بنسبة 80%

    الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار

    إغلاق بنك هارودز المملوك لقطر بعد سنوات من الخسائر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 5 إعدادات عليك ضبطها فور وصول iOS 11 إلى هاتفك (صور)
    أطلقت شركة “أبل” فعليًا أحدث إصدار من نظام تشغيلها “iOS 11″، وذلك بعد إطلاقها هواتفها الجديدة “آيفون إكس

    طرق لتحويل رسائل واتساب الصوتية إلى نص مكتوب

    طبيب كويتي يحذر من مخاطر البصمة الإلكترونية في الأجهزة الذكية

    واتساب يطرح خاصية جديدة لإنهاء مشكلة مزعجة

    "سناب" تحذف "قناة الجزيرة" في السعودية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن
    نعى نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز و سفير المملكة لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان رسالة زميله الم

    بماذا علق عائض القرني والعريفي بعد اعتقال سلمان العودة ودعاة آخرين بالسعودية؟

    للمرة الأولى.. أمريكا تختبر “القبة الحديدية” الإسرائيلية لتعزيز أنظمتها الدفاعية

    تخبط قطري جديد.. الدوحة تطلب الحوار ثم تحرّف الحقيقة

    في أول ظهور له منذ خروجه من السجن.. مبارك يستجم في الساحل الشمالي (صورة)

هل ستحقق أرامكو السعودية أرباحًا قياسية من أجل الطرح العام السنة القادمة؟
السبت 9 سبتمبر 2017 الساعة 05:27
أرامكو
يمن فويس : وكالات

عندما تكشف أرامكو السعودية عملاق قطاع النفط عن أوضاعها المالية للمرة الأولى العام القادم، سيكون لزامًا عليها إما أن تفاجئ المستثمرين بأرباح قياسية عالميًا أو أن تخفض تطلعاتها بتحقيق قيمة قدرها تريليونا دولار في الطرح العام الأولي.


ولطالما تجادل المستثمرون، حول ما إذا كان باستطاعة أرامكو أن تصل بقيمتها إلى أي رقم يقترب من التريليوني دولار الذي اقترحه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الراغب في جمع سيولة من خلال الطرح العام الأولي لتمويل استثمارات تهدف إلى مساعدة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم على التخلص من الاعتماد على الخام.

واستنادًا إلى احتياطيات أرامكو النفطية البالغة 261 مليار برميل والقيمة التي تتراوح بين 7 و8 دولارات لبرميل الخام، والتي تتماشى مع الاستحواذات التي تمت في القطاع في الآونة الأخيرة مثل شراء شركة “توتال” لأصول شركة “ميرسك” النفطية، تستحق أرامكو قيمة تقترب من التريليوني دولار.

لكن هذا ليس هو المعيار الأوحد لتحديد القيمة التي تستحقها شركة عاملة في قطاع الطاقة، وبمقاييس أخرى، قد تمثل القيمة المستهدفة لأرامكو تحديًا.

ومعظم المعايير الأخرى لأكبر شركة منتجة للنفط في العالم هي ببساطة غير معروفة، ولن يتم الكشف عنها قبل أن تنشر أرامكو نتائجها المالية قبيل الطرح العام الأولي المزمع في عام 2018.

بيد أن حسابًا بسيطًا باستخدام النسب المقبولة عالميًا لنظراء أرامكو، وهي قيمة الشركة مقابل الأرباح الأساسية “الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك”، يظهر أن على الشركة السعودية الإفصاح عن أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنحو 130 مليار دولار لكي تبلغ قيمتها تريليونا دولار.

ومثل هذه الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ستكون في طليعة الأرقام الأهم عالميًا، ولم يسبق أن أعلنت أي شركة في أي من القطاعات عن أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك فوق 100 مليار دولار.

في المقابل أعلنت “أبل”، عملاق التكنولوجيا وأكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية التي تفوق 830 مليار دولار، أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 82 مليار دولار في 2015 وفق بيانات “تومسون رويترز ايكون”.

بانتظار بناء دفتر الأوامر

أعلنت “إكسون موبيل”، أكبر شركة طاقة مدرجة في العالم بقيمة سوقية بلغت 365 مليار دولار في 2016، أرباحًا قبل الفوائد والضرائب الإهلاك والاستهلاك بلغت 23 مليار دولار العام الماضي بحسب بيانات “تومسون رويترز ايكون”

 وفي عام 2012 أعلنت إكسون موبيل أرباحًا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 65 مليار دولار، لكن ذلك وقت أن كان النفط يجري تداوله فوق 100 دولار للبرميل بينما يبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت الآن نحو 54 دولارًا للبرميل.

وفي العام الماضي، جرى تداول إكسون عند نسبة تجاوزت 15 مرة لقيمة الشركة مقابل الأرباح الأساسية، وهي قيمة مرتفعة بمعايير قطاع الطاقة.

وإذا ماثلت أرامكو النسبة المرتفعة تلك فستحتاج أن تبلغ أرباحها الأساسية نحو 130 مليار دولار للوصول بقيمة الشركة إلى المستوى المستهدف.

وقالت الشركة في بيان إن “هذا الأمر ينطوي على قدر كبير من التكهن، ولا نعلق على التكهنات أو الشائعات”.

وقال مصدر في القطاع بالسعودية، إن قيمة أرامكو لا يمكن حسابها قبل اكتمال بناء دفتر الأوامر لتقييم إقبال المستثمرين.

وأضاف المصدر أن مقارنة أرامكو بإكسون، التي لديها إنتاج يقل عن نصف ما تنتجه الشركة السعودية من النفط ولا تملك حتى 10% من احتياطيات الثانية، أمر مضلل، مضيفًا أن الأرباح الأساسية لا يجب أن تكون المعيار الوحيد.

بيد أن أرامكو ستبذل قصارى جهدها لبلوغ النسبة المرتفعة التي حققتها إكسون، ويميل المستثمرون إلى إكسون أكثر من أي من شركات النفط الأخرى وهو ما يجعلهم يعطونها نسبًا تكون في بعض الأحيان أكثر سخاءً من شركات التكنولوجيا الشهيرة مثل غوغل وأبل.

على سبيل المثال تصل قيمة منافسي إكسون، “شل” و”بي.بي” و”توتال” إلى نحو 6 أمثال الأرباح الأساسية، وإذا جرى تقييم أرامكو عند ذلك المستوى، ستكون بحاجة للوصول بأرباحها الأساسية إلى رقم مذهل يبلغ 330 مليار دولار سنويًا لتكون قيمتها السوقية تريليونا دولار.

وقال مصرفي غربي في قطاع الاستثمار كان قد انخرط من قبل في إدراج شركة طاقة حكومية أخرى: “من الأشياء التي لا تفعلها أبدًا قبيل طرح عام أولي، أن تقول للسوق كم ستبلغ القيمة التي تستحقها الشركة حيث تصير على الفور أسيرًا لرقم أو جدول زمني”.

استنتاجات

لكن أرامكو ما زال بإمكانها أن تكون مربحة جدًا بالنظر إلى إنتاجها من النفط البالغ نحو 10 ملايين برميل يوميًا وبعض معدلات الاستخراج الأرخص عالميًا إلى جانب شبكة مصافيها التي تضيف المزيد من القيمة.

بالمقارنة، لدى إكسون إنتاج يقل عن نصف ما تحققه أرامكو، إذ وصل إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يوميًا في 2016، بينما تمثل احتياطيات الشركة الأمريكية رقمًا هامشيًا من احتياطيات المكافئ النفطي المثبتة لدى أرامكو والبالغة نحو 20 مليار برميل.

ولم يسبق أن نشرت أرامكو نتائجها لكن الاستنتاجات بشأن أرباحها يمكن استقاؤها من حسابات السعودية، بالنظر إلى أن النفط يشكل نصيب الأسد في إيرادات المملكة حسبما قال فريد محمدي، كبير الاقتصاديين لدى مجموعة رابيدان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا.

وقال محمدي إنه “استنادًا إلى ميزان المعاملات الجارية السعودي، كان لدى أرامكو إيرادات بلغت 160 مليار دولار العام الماضي من صادرات المنتجات المكررة والنفط فقط عندما كان متوسط سعر النفط 43 دولارًا للبرميل”.

من ثم، إذا وصل سعر النفط إلى 70 دولارًا للبرميل فليس من المستحيل أن تصل إيرادات أرامكو إلى 250 مليار دولار سنويًا، وبالنظر إلى أن التكاليف التشغيلية لأرامكو من الأقل عالميًا، فليس من المستحيل أن نراهم يحققون 100 مليار دولار سنويًا وأكثر كأرباح”.

وبالإضافة إلى الجوانب المالية، سيقيم المستثمرون المخاطر المرتبطة بالبلاد عند تحديد قيمة أرامكو.


وتستفيد إكسون من أن مقرها في الولايات المتحدة، وإن كانت بعض عملياتها وإنتاجها في دول غير مستقرة سياسيًا.

أما مقر أرامكو الرئيسي ففي السعودية التي تقع في منطقة متقلبة وتربطها حدود باليمن الدائرة بها حرب حاليًا.

وقال مصرفي غربي إن “أرامكو دون شك شركة رائعة وحديثة وعالية الجودة، لكن للأسف، لا يمكن لأحد أن يقول إن السعودية بلد رائع من وجهة نظر جيوسياسية”.

إقراء ايضاً