الرئيسية
  • محليات

    » شيخ قبلي بارز في شبوة يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بحلول شهر رمضان المبارك
    بعث الشيخ سالم بن محمد الجساري شيخ قبيلة اهل جسار ومعرف قبيلة الواحدي بمحافظة شبوة رسالة تهنئة لفخامة الرئيس ا

    عاجل : نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

    عاجل : الجيش الوطني بتعز يبدأ الآن باقتحام القصر الجمهوري

    الحزن يخيم على تعز بعد استشهاد أصغر وأشجع مصور صحفي في اليمن وربما العالم بأسره (صور)

    وزارة الإعلام تدين مجزرة الميليشيا بحق صحافيين في تعز

  • عربية ودولية

    » تعليق إضراب الأسرى بعد اتفاق مع سجون الاحتلال
    أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين تعليق إضراب مئات الأسرى عن الطعام المستمر منذ 41 يوما

    مقتل شخصين دافعا عن مسلمة في أميركا

    مقاتلتان صينيتان تعترضان طائرة أميركية

    تحسبا لصاروخ كوري شمالي.. تجربة أميركية "معقدة جدا

    الباحة: أول رئيس محكمة يتحرى الهلال

  • تقارير وحوارات

    » تعرّف على موعد وصول ترامب للسعودية والجدول الزمني للزيارة‎
    يغادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة اليوم الجمعة 19 مايو للقيام برحلته الخارجية الأولى منذ تول

    عاجل : فرنسا تعلن فوز إيمانويل ماكرون للرئاسة

    خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم

    دونالد ترامب : الأسد قتل الأبرياء والضربة العسكرية "انتصار للعدالة"

    البيت الأبيض ينتقد الهجوم الكيميائي في سوريا ويربط بين ضعف أوباما وممارسات بشار الأسد

  • شؤون خليجية

    » شاهد : ميلانيا ترامب تصل الرياض في زي محتشم على غير عادتها
    وصلت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم السبت برفقة زوجها في أ

    صحيفة سعودية تعلن عن أول أيام شهر رمضان المبارك (حسابات فلكية )

    الأمن العام السعودي يرصد 50 ألف ريال مكافأة لمن يبلغ عن مخالف لنظام الاقامة والعمل

    بعد عام على تقليص صلاحياتها.. هيئة الأمر بالمعروف تعود لشوارع وأسواق السعودية بحلة جديدة

    وفاة ملك الصحافة السعودية "تركي السديري" عن 73 عاماً

  • رياضة

    » آينتراخت فرانكفورت × بوروسيا دورتموند .. أرقام واحصائيات قبل المواجهة
    أبرز الأرقام والاحصائيات قبل المباراة بين آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا دورتموند

    يوفنتوس أمام لاتسيو في نهائي الكأس .. خطوة نحو الثلاثية

    ريال مدريد يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فوزه على اشبيلية

    تشيلسي يحقق لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه

    يوفنتوس يعلن ضم "المغربي" بن عطية رسمياً إلى صفوف فريقه

  • اقتصاد

    » قرار أوبك يهوي بالنفط
    تراجعت أسعار النفط بنحو 4 بالمئة، الخميس، لتتجه صوب تسجيل أكبر هبوط يومي في 3 أسابيع،

    تعرف على الدول وعددها التي أيدت الاتفاق السعودي الروسي بخفض إنتاج النفط

    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في أسبوعين

    روسيا والسعودية ترفعان أسعار النفط

    تعرف على الخسائر التي سببها أكبر هجوم إلكتروني في التاريخ "فيروس الفدية"

  • تكنولوجيا

    » ترجمات الأفلام.. "وكر خطير" لفيروسات القراصنة
    اكتشفت شركة الأمن والحماية "تشيك بوينت"، ثغرة جديدة يمكن أن تسمح للمهاجمين بالوصول إلى هاتف الضحية المحمول أو

    استعدوا لتوديع منفذ "USB" الشهير

    دراسة: قلة النوم "تأكل" الدماغ

    ثغرة برمجية جديدة تثير مخاوف من هجمات إلكترونية

    فيسبوك يطلق ميزة جديدة .. تعرف على سبب إطلاقها..!!

  • جولة الصحافة

    » شاهد : الملك سلمان يشعل تويتر بهذه التغريدة قبل قليل
    ولاقت التغريدة آلاف المشاركات والإعجاب من النشطاء والشخصيات السياسية العامة، وتم تداول التغريدة على نطاق واسع.

    عاجل : ابو بكر العطاس نائباً لرئيس لجمهورية

    بالصور : هوية زائر لليمنيين أصبحت اقامة رسمية ومقيم ينشر صورة للإقامة الرسمية وهويته "زائر" السابقة

    إمارة مكة توضح حقيقة هرب عمال محطة للوقود توقّف فيها الأمير خالد الفيصل

    السلطات السعودية تعلن رفض تمديد«الخروج والعودة» للمقيمين إلا بإلغاء التأشيرة

كتب
شَغلاتَ منتهية
الاربعاء 8 فبراير 2012 الساعة 01:17
كتب وليد البكس اندلعت الثورة، فتقلبت الأحداث بشكل غير مسبوق، ولا يعني هذا أنها كانت مستقرة، إذا كانت كذلك فلماذا أصلاً خرج الناس إلى الساحات وقرروها ثورة؟ ولا يهمنا إن كانت هذه التقلبات دراماتيكية أو غيرها، الأهم هو أن الشعب ثار، وها هو ماضٍ في طريقه إلى إنجاز التغيير. هناك من يقول: صحيح بأن (اليمن) واحد، ولكن أصبح مع رحيل النظام تتشاطره عدة ملفات تتناسب طردياً بآلات شخصيات داخلية وأذرع خارجية، لكننا - ونحن نستمع إلى مثل هذا الرأي - نؤكد أن ذلك لن يكون مبعثاً للقلق بعد كل هذه التضحيات، وعلى العكس أرست هذه الثورة المجيدة أساساً متيناً، يجعل من هذا البلد بملفاته محفز اهتمام لكافة ألوان الطيف الثقافي والسياسي المتباين، واستشعار مدى ما يحدث على الساحة الداخلية، على أنه أمر طبيعي، ويعمل على تنضيج المسؤولية كاملة لدى الجميع، ومع عدم إغفال الأذرع الخارجية التي تتخذ من هذا البلد ملعباً لتصفية حساباتها تعد البرامج وتمول عملاءها من المرتزقة والأتباع. إن المستوى الملاحظ الآن لهذه البرامج الصغيرة في شمال الشمال “صعدة” أو إقليم الجنوب، بما يخص قضية الوحدة والانفصال، أو من في المنتصف “تعز، إب”، وما جاورها يجب أن (يتأقلم) وفقاً لترديد البعض مثل هذا الكلام: التصويت في الانتخابات يجب أن يتم بحسب من يعمل وينتج ويدفع الضرائب للدولة، بالإضافة إلى المنادين بإقليم “تهامة”. وكل ذلك مكشوف بالنسبة للمواطن البسيط الذي خرج ثائراً ويدرك ما الذي يجري من حوله، فالشعب اليمني اليوم غير شعب الأمس، ولا يمكن أن تنطلي عليه هذه المؤامرات أو يستثمر حماسه، باسم العوز والحاجة، لتمرير مثل هذه المخططات الدنيئة. جميع هذه المتناقضات تستدعي تداعيات الأحداث في البلد بشكل تلقائي أو (وفق النزعات الغوغائية)، ويتطلب نشر الغسيل السياسي والغسيل المضاد لكل طرف على حدة، بفعل الأزمة القائمة فعلاً أو بمخططات المتأزمين سياسياً، كما يظهرون مستفحلين على نسق متصاعد الوتيرة، يستقطبون حتى جزء من ذهنية تهادنية غير وطنية، لا تمحص عن قرب الواقع، كما ولا تبدو بارعة في قراءة المستقبل، وهذا يظهر حقيقة فشل أغلب هذه الأطراف وتأخرها في اللحاق بإيقاع صخب الثورة المتصاعد والتغيير المستمر، أو بمحاولة تسخير المزاج الثوري في صفها، وذلك ما لم تطاله حتى اللحظة. إن الثورة في خامتها ماضية إلى نسف الأسانيد التبريرية للأزمة التي يطمح البعض إلى خلقها في كل الاتجاهات، بما فيها تلك التي يحاول أصحابها (الحراك، الحوثيون) مثلاً إذكاءها؛ بارتكازها على قاعدة موروث استحقاقي عف عليه الزمن، ووحدة أسست لسنوات قهر وغبن تلوح بمشروع تناحري - غير تقليدي - شمالي جنوبي، على مقومات الماء والمرعى، فيما جوهره يتمثل بالثروة المسلوبة، وهو ما لا ينكره أحد. كما أضفى عليها الزمن طابع الكرة الثلجية التي تشبعت بمخزون من أخطاء نظام الشرعية، التي تناولت الحلول من جانب سلطة نظام مركزي، ومن ثم نزوات جاذبة لمنجز اتفاقية هشة مبرمة من طرف النظام بينها وبين أيديها المتغلغلة في الحراك الجنوبي وأجنحتها داخل الحوثيين، ليصبح الطعم السياسي السائد في هذه اللحظة هو أزمة طائفية شديدة السخافة، ومطلب انفصال وقح، مغلف بما تبقى من خبائث السياسة، وقد يصبح شائك التعقيد لو نجح. في واحد من أحاديثه، أشار الرئيس، حينما كان يلوح بيده بشكل دائري وهو يتحدث أمام الكاميرا: “سأتنحى عن السلطة وأبقي في البلاد أسوي لهم شغلات”. كان هذا الطموح غير بريء، يسعى خلف عنوان عريض لصناعة الأزمات، يخلق في قوالبه الصدامات المناطقية في الجنوب والقبلية المسلحة في الشمال، في ظل تحسر أتباع النظام في الداخل، وتنامي الأيادي الخبيثة في الخارج، التي تضخ الأموال، لدعم سلطة القيادات العسكرية الباقية من النظام، وها هي اليوم تطمح إلى أن تجنح بالأمر برمته إلى دائرة العنف وإفشال الانتخابات القادمة. إنها تستنفر على نحو سافر كافة الجماعات الطائفية والمناطقية، المشكلة لبعض مناطق خارطة الوطن الواحد، ووضعه فوق برميل من البارود، فضلاً عن أن التسخين الذي تقدم عليها هذه الأطراف يتعين أن يقابله ولو تخدير موضعي مؤقت لحين إجراء الانتخابات الرئاسية؛ للخروج بحسم نهائي خلال السنتين المقبلتين لـ(الفترة الانتقالية)، ومع صعود عبد ربه منصور هادي لا شك يسهم ذلك في ميلاد أحزاب وتكتلات سياسية غير مسلحة، تمثل هذين الطرفين، وتحوّل لب هذه النزعات الغبية من دعواتها الطائفية والانفصالية إلى مشاريع سياسية مطلبية تساهم في استئصال هذه الدعاوى الشيطانية.
إقراء ايضاً