الرئيسية
  • محليات

    » CSSW ينفذ إغاثة عاجلة لنازحي تبيشعه بتعز
    نفذ (CSSW) فرع تعز الحملة الاغاثية العاجلة لنازحي #تبيشعه - جبل حبشي – بتعز والبالغ عددهم (105) اسرة والذين

    اندلاع مواجهات دامية بين الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح

    الرئيس هادي يصل عدن ويحمل البشائر للشعب اليمني

    تحت شعار"هم مني وأنا منهم" تنطلق مساء اليوم حملة دولية لإغاثة إقليم تهامة

    قتلى باشتباكات بين مييليشيا الحوثي وأنصارالمخلوع في صنعاء

  • عربية ودولية

    » صحيفة بريطانية عن موقع اسرائيلي تكشف تفاصيل "صفقة مريبة" بين بوتين وترامب حول ليبيا
    قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن هناك بوادر صفقة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترام

    وزيرة الدفاع الألمانية تحذر: لا تحولوا الحرب على "داعش" إلى معركة ضد المسلمين

    إياد علاوي : لم يتحقق أي منجز أمني أو تنموي في العراق

    مقتل 51 شخصا في انفجار تبناه تنظيم داعش في بغداد

    الأسد يكشف سر الوفد الفرنسي الذي زاره

  • تقارير وحوارات

    » وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية
    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أمس الثلاثاء إن اليمن فقد مكاسب حققها على مدار عشر سنوات في مجال

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

    الشفافية الدولية: أغلب الدول العربية تراجعت في مجال مكافحة الفساد في 2016

    المكسيك: لن ندفع كلفة بناء جدار ترامب على حدودنا

  • شؤون خليجية

    » الإمارات تعلن مبادرات تنمية وخطة للحماية من أزمات المنطقة
    اختتمت القمة العالمية للحكومات أعمالها أمس، بإطلاق مبادرات تضمن التنمية المستدامة في الدولة، والتخطيط المسبق ل

    الكويت تسحب قواتها الخاصة من الحدود مع العراق

    البحرين تحبط عملية تهريب مطلوبين إلى إيران عبر البحر

    قطر تنفق 500 مليون دولار أسبوعيا على منشآت مونديال 2022

    البرلمان الكويتي يرفع الحصانة عن 3 نواب

  • رياضة

    » غوارديولا يعلن قراره "النهائي" بشأن العودة لبرشلونة
    خرج المدرب الإسباني بيب غوارديولا مؤخرا عن صمته فيما يتعلق بإمكانية عودته لقيادة فريق برشلونة مستقبلا، وذلك في

    في عالم الكرة النسوية .. مانشستر سيتي الإنجليزي يضم أفضل لاعبة في العالم

    الزياني : نرغب في دول المجلس الخليجي أن يكون للشباب اليمني إطار وعمل تعاوني مع إخوانهم شباب الخليج

    هزيمة ساحقة لأرسنال على يد غريمه بايرن ميونخ بخماسية مقابل هدف واحد

    هزيمة قاسية لبرشلونة على يد باريس سان جرمان

  • اقتصاد

    » افتتاح أول مشروع عقاري لترامب في دبي بحضور ابنيه
    حل دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب ابنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضيفي شرف يوم السبت في حفل افتتاح ملعب للج

    إيران تكتشف احتياطات من النفط الصخري تقدر ب ملياري برميل

    الرئيس الجزائري بوتفليقه.. سننتصر على أزمتنا الاقتصادية

    دبي تحتل المركز الرابع من حيث أعلى إيجارات مدن العالم

    أسعار الصرف تعاود الارتفاع في صنعاء

  • تكنولوجيا

    » بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي
    دعا بيل غيتس، الملياردير الأمريكي والشريك بتأسيسي شركة مايكروسوف، العالم للاستعداد في وجه مخاطر الإرهاب البيول

    يوتيوب تكشف عن نيتها تطوير الترجمة النصية إلى عشر لغات

    رئيس أكبر شركة في العالم للهواتف الذكية في السجن

    أكبر طائرة برمائية في العالم من صنع الصين تستعد للانطلاق

    بلاكبيري يتراجع في سوق الهواتف الذكية حيث لاتتجاوز 0.0 بالمئة

  • جولة الصحافة

    » شرط واحد لحصول الوافدين على الجنسية السعودية عام 2017
    المملكة تسعي لتوفير خدمة جديدة ومميزة للوافدين المقيمين على أراضيها، تمثلت فى إمكانية الحصول على الجنسية السع

    السعودية تقتح الزيارات لجميع أقارب المقيمين بعد اعتماد الرسوم الجديدة

    الجوازات السعودية: لا يمكن تحويل هوية زائر إلى مقيم

    بعد فرضها رسوماً على العمالة الوافدة.. هذا ما ستدفعه إذا اصطحبت أسرتك من اليمن إلى السعودية ؟

    بعيداً عن البروتكولات والزي الرسمي.. صور جديدة للأمير «محمد بن سلمان» تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

كتب
شَغلاتَ منتهية
الاربعاء 8 فبراير 2012 الساعة 01:17
كتب وليد البكس اندلعت الثورة، فتقلبت الأحداث بشكل غير مسبوق، ولا يعني هذا أنها كانت مستقرة، إذا كانت كذلك فلماذا أصلاً خرج الناس إلى الساحات وقرروها ثورة؟ ولا يهمنا إن كانت هذه التقلبات دراماتيكية أو غيرها، الأهم هو أن الشعب ثار، وها هو ماضٍ في طريقه إلى إنجاز التغيير. هناك من يقول: صحيح بأن (اليمن) واحد، ولكن أصبح مع رحيل النظام تتشاطره عدة ملفات تتناسب طردياً بآلات شخصيات داخلية وأذرع خارجية، لكننا - ونحن نستمع إلى مثل هذا الرأي - نؤكد أن ذلك لن يكون مبعثاً للقلق بعد كل هذه التضحيات، وعلى العكس أرست هذه الثورة المجيدة أساساً متيناً، يجعل من هذا البلد بملفاته محفز اهتمام لكافة ألوان الطيف الثقافي والسياسي المتباين، واستشعار مدى ما يحدث على الساحة الداخلية، على أنه أمر طبيعي، ويعمل على تنضيج المسؤولية كاملة لدى الجميع، ومع عدم إغفال الأذرع الخارجية التي تتخذ من هذا البلد ملعباً لتصفية حساباتها تعد البرامج وتمول عملاءها من المرتزقة والأتباع. إن المستوى الملاحظ الآن لهذه البرامج الصغيرة في شمال الشمال “صعدة” أو إقليم الجنوب، بما يخص قضية الوحدة والانفصال، أو من في المنتصف “تعز، إب”، وما جاورها يجب أن (يتأقلم) وفقاً لترديد البعض مثل هذا الكلام: التصويت في الانتخابات يجب أن يتم بحسب من يعمل وينتج ويدفع الضرائب للدولة، بالإضافة إلى المنادين بإقليم “تهامة”. وكل ذلك مكشوف بالنسبة للمواطن البسيط الذي خرج ثائراً ويدرك ما الذي يجري من حوله، فالشعب اليمني اليوم غير شعب الأمس، ولا يمكن أن تنطلي عليه هذه المؤامرات أو يستثمر حماسه، باسم العوز والحاجة، لتمرير مثل هذه المخططات الدنيئة. جميع هذه المتناقضات تستدعي تداعيات الأحداث في البلد بشكل تلقائي أو (وفق النزعات الغوغائية)، ويتطلب نشر الغسيل السياسي والغسيل المضاد لكل طرف على حدة، بفعل الأزمة القائمة فعلاً أو بمخططات المتأزمين سياسياً، كما يظهرون مستفحلين على نسق متصاعد الوتيرة، يستقطبون حتى جزء من ذهنية تهادنية غير وطنية، لا تمحص عن قرب الواقع، كما ولا تبدو بارعة في قراءة المستقبل، وهذا يظهر حقيقة فشل أغلب هذه الأطراف وتأخرها في اللحاق بإيقاع صخب الثورة المتصاعد والتغيير المستمر، أو بمحاولة تسخير المزاج الثوري في صفها، وذلك ما لم تطاله حتى اللحظة. إن الثورة في خامتها ماضية إلى نسف الأسانيد التبريرية للأزمة التي يطمح البعض إلى خلقها في كل الاتجاهات، بما فيها تلك التي يحاول أصحابها (الحراك، الحوثيون) مثلاً إذكاءها؛ بارتكازها على قاعدة موروث استحقاقي عف عليه الزمن، ووحدة أسست لسنوات قهر وغبن تلوح بمشروع تناحري - غير تقليدي - شمالي جنوبي، على مقومات الماء والمرعى، فيما جوهره يتمثل بالثروة المسلوبة، وهو ما لا ينكره أحد. كما أضفى عليها الزمن طابع الكرة الثلجية التي تشبعت بمخزون من أخطاء نظام الشرعية، التي تناولت الحلول من جانب سلطة نظام مركزي، ومن ثم نزوات جاذبة لمنجز اتفاقية هشة مبرمة من طرف النظام بينها وبين أيديها المتغلغلة في الحراك الجنوبي وأجنحتها داخل الحوثيين، ليصبح الطعم السياسي السائد في هذه اللحظة هو أزمة طائفية شديدة السخافة، ومطلب انفصال وقح، مغلف بما تبقى من خبائث السياسة، وقد يصبح شائك التعقيد لو نجح. في واحد من أحاديثه، أشار الرئيس، حينما كان يلوح بيده بشكل دائري وهو يتحدث أمام الكاميرا: “سأتنحى عن السلطة وأبقي في البلاد أسوي لهم شغلات”. كان هذا الطموح غير بريء، يسعى خلف عنوان عريض لصناعة الأزمات، يخلق في قوالبه الصدامات المناطقية في الجنوب والقبلية المسلحة في الشمال، في ظل تحسر أتباع النظام في الداخل، وتنامي الأيادي الخبيثة في الخارج، التي تضخ الأموال، لدعم سلطة القيادات العسكرية الباقية من النظام، وها هي اليوم تطمح إلى أن تجنح بالأمر برمته إلى دائرة العنف وإفشال الانتخابات القادمة. إنها تستنفر على نحو سافر كافة الجماعات الطائفية والمناطقية، المشكلة لبعض مناطق خارطة الوطن الواحد، ووضعه فوق برميل من البارود، فضلاً عن أن التسخين الذي تقدم عليها هذه الأطراف يتعين أن يقابله ولو تخدير موضعي مؤقت لحين إجراء الانتخابات الرئاسية؛ للخروج بحسم نهائي خلال السنتين المقبلتين لـ(الفترة الانتقالية)، ومع صعود عبد ربه منصور هادي لا شك يسهم ذلك في ميلاد أحزاب وتكتلات سياسية غير مسلحة، تمثل هذين الطرفين، وتحوّل لب هذه النزعات الغبية من دعواتها الطائفية والانفصالية إلى مشاريع سياسية مطلبية تساهم في استئصال هذه الدعاوى الشيطانية.
إقراء ايضاً