الرئيسية
  • محليات

    » عاجل : مقتل أكثر من 80 حوثي من قوات كتائب الموت المدربة على يد الحرس الثوري الإيراني بصنعاء
    أكدت مصادر عسكرية لـ يمن فويس مقتل أكثر من 80 شخصا من قوات ما تسمى كتائب الموت التابعة ل

    الأمير تركي الفيصل يطالب بضم اليمن فوراً إلى مجلس التعاون الخليجي

    توضيحات هامة لليمنيين حاملي هوية زائر بالمملكة العربية السعودية

    ارتياح شعبي واشادة برلمانية بموقف اتحاد البرلمانيين العرب بمنع وفد الانقلابيين من حضور جلسات أعماله

    وزير الإعلام يناقش مع مدراء القنوات الفضائية الاهلية تطوير الخطاب الإعلامي

  • عربية ودولية

    » ندوة يمنية مصرية مطلع أبريل تتناول أوضاع المرأة العربية في ظل الحروب "الحالة اليمنية "نموذج
    تعتزم منظمة المرأة العربية بالتعاون مع سفارة بلادنا بالقاهرة تنظيم صالون ثقافى تحت عنوان "أوضاع المرأة العربية

    أستراليا تعيد توطين 12 ألف لاجئ من سوريا والعراق

    المرصد السوري: مقتل 33 شخصا في ضربة جوية هذا الأسبوع قرب الرقة

    يونيسيف: مئات الملايين من الأطفال يواجهون مخاطر ندرة المياه مستقبلا

    أردوغان: تركيا ستراجع علاقتها مع أوروبا بعد استفتاء أبريل

  • تقارير وحوارات

    » السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه
    قالت مصادر خاصة في سلطنة عمان ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد حسم خيارات وصيته لمن يخلفه وعين السيد أسع

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

    وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

  • شؤون خليجية

    » دبي تعتزم تجنيد رجال آليين في الشرطة
    الخيال العلمي قريبا ًيتحول إلى حقيقة واقعة في شوارع إمارة دبي، حيث تعتزم تجنيد رجال آليين في الشرطة، وسيصبح ا

    السعودية ترفع نسبة التوطين في 15 وظيفة في المملكة

    السعودية تعلن تطبيق قرار منع الأجهزة اللوحية على طائراتها

    السعودية تحدد مهلة 90 يوماً للمخالفين لتسوية أوضاعهم

    رسمياً : ولي العهد السعودي يدشن حملة لتسوية أوضاع مخالفي نظام الإقامة والعمل

  • رياضة

    » وساطة لملكة جمال تركيا لانتقال لاعب أرسنال "مسعود أوزيل" لنادي فنربخشة التركي
    ينوي نادي فنربخشة التركي، استغلال علاقة الألماني مسعود أوزيل، لاعب وسط آرسنال اللندني، بملكة جمال تركيا، أمينة

    موناكو يحدد سعرًا خيالياً لجوهرته مبابي

    لوس أنجلوس الأمريكية مرشحة لاستضافة أولمبياد 2024

    مدرب أرسنال ينفي خبر انقاله إلى باريس سان جرمان ويصفه بالكاذب

    الأهلي السعودي يكسب 750 ألف يورو بسبب قضية المدرب بيريرا

  • اقتصاد

    » تقرير: الوضع السياحي المصري الأكثر تدهوراً في العالم في 2016
    ذكر تقرير مجلس السياحة والسفر العالمي أن النشاط السياحي في مصر كان الأكثر تدهورا بين الوجهات السياحية الرئيسية

    الذهب يصعد لأعلى مستوى في 3 أسابيع بفعل مخاوف من سياسات ترامب

    مسؤول ياباني: سياسة ترامب تهدد اقتصاد اليابان

    روسيا تتهم تركيا بانتهاك قواعد منظمة التجارة وتغرق السوق العربية بالدقيق

    رئيس أرامكو يعرض على الصين سواحل السعودية كتعاون اقتصادي استراتيجي

  • تكنولوجيا

    » فيروس خطير يهاجم الصرّافات الآلية في روسيا
    أكدت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن فيروسا إلكترونيا بدأ يهدد أجهزة الصرافة الإلكترونية في البلاد.

    هاكرز يهدددون "أبل" بمسح ملايين الحسابات ويطلبون فدية بقيمة 75000

    لأول مرة آيفون باللون الأحمر!

    شركة سوني موبايل تطلق هاتفها الجديد «إكسبيريا إل 1»أواخر أبريل 2017

    "لاي فاي " تقنية جديدة أسرع 100 مرة من "واي فاي" وأكثر أمانا

  • جولة الصحافة

    » قرار جديد لوزارة العمل السعودية يسمح لليمنيين بالعمل في مجال الهواتف المحمولة بالمملكة (تفاصيل)
    اصدرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية قراراً جديداً يسمح للمقيمين اليمنيين

    سعودي يفاجئ المحكمة ويتخذ هذا القرار بحق خادمة قتلت طفلته

    قماش يباع بالخليج يعرض صاحبه للمساءلة القانونية في جميع أنحاء العالم

    قناة mbc تكشف تفاصيل جديدة حول منفذي جريمة قتل رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي في جدة

    قناة العربية تكشف تفاصيل جديدة عن قضية مقتل العمودي وجنسيات المتهمين بالقضية

كتب
شَغلاتَ منتهية
الاربعاء 8 فبراير 2012 الساعة 01:17
كتب وليد البكس اندلعت الثورة، فتقلبت الأحداث بشكل غير مسبوق، ولا يعني هذا أنها كانت مستقرة، إذا كانت كذلك فلماذا أصلاً خرج الناس إلى الساحات وقرروها ثورة؟ ولا يهمنا إن كانت هذه التقلبات دراماتيكية أو غيرها، الأهم هو أن الشعب ثار، وها هو ماضٍ في طريقه إلى إنجاز التغيير. هناك من يقول: صحيح بأن (اليمن) واحد، ولكن أصبح مع رحيل النظام تتشاطره عدة ملفات تتناسب طردياً بآلات شخصيات داخلية وأذرع خارجية، لكننا - ونحن نستمع إلى مثل هذا الرأي - نؤكد أن ذلك لن يكون مبعثاً للقلق بعد كل هذه التضحيات، وعلى العكس أرست هذه الثورة المجيدة أساساً متيناً، يجعل من هذا البلد بملفاته محفز اهتمام لكافة ألوان الطيف الثقافي والسياسي المتباين، واستشعار مدى ما يحدث على الساحة الداخلية، على أنه أمر طبيعي، ويعمل على تنضيج المسؤولية كاملة لدى الجميع، ومع عدم إغفال الأذرع الخارجية التي تتخذ من هذا البلد ملعباً لتصفية حساباتها تعد البرامج وتمول عملاءها من المرتزقة والأتباع. إن المستوى الملاحظ الآن لهذه البرامج الصغيرة في شمال الشمال “صعدة” أو إقليم الجنوب، بما يخص قضية الوحدة والانفصال، أو من في المنتصف “تعز، إب”، وما جاورها يجب أن (يتأقلم) وفقاً لترديد البعض مثل هذا الكلام: التصويت في الانتخابات يجب أن يتم بحسب من يعمل وينتج ويدفع الضرائب للدولة، بالإضافة إلى المنادين بإقليم “تهامة”. وكل ذلك مكشوف بالنسبة للمواطن البسيط الذي خرج ثائراً ويدرك ما الذي يجري من حوله، فالشعب اليمني اليوم غير شعب الأمس، ولا يمكن أن تنطلي عليه هذه المؤامرات أو يستثمر حماسه، باسم العوز والحاجة، لتمرير مثل هذه المخططات الدنيئة. جميع هذه المتناقضات تستدعي تداعيات الأحداث في البلد بشكل تلقائي أو (وفق النزعات الغوغائية)، ويتطلب نشر الغسيل السياسي والغسيل المضاد لكل طرف على حدة، بفعل الأزمة القائمة فعلاً أو بمخططات المتأزمين سياسياً، كما يظهرون مستفحلين على نسق متصاعد الوتيرة، يستقطبون حتى جزء من ذهنية تهادنية غير وطنية، لا تمحص عن قرب الواقع، كما ولا تبدو بارعة في قراءة المستقبل، وهذا يظهر حقيقة فشل أغلب هذه الأطراف وتأخرها في اللحاق بإيقاع صخب الثورة المتصاعد والتغيير المستمر، أو بمحاولة تسخير المزاج الثوري في صفها، وذلك ما لم تطاله حتى اللحظة. إن الثورة في خامتها ماضية إلى نسف الأسانيد التبريرية للأزمة التي يطمح البعض إلى خلقها في كل الاتجاهات، بما فيها تلك التي يحاول أصحابها (الحراك، الحوثيون) مثلاً إذكاءها؛ بارتكازها على قاعدة موروث استحقاقي عف عليه الزمن، ووحدة أسست لسنوات قهر وغبن تلوح بمشروع تناحري - غير تقليدي - شمالي جنوبي، على مقومات الماء والمرعى، فيما جوهره يتمثل بالثروة المسلوبة، وهو ما لا ينكره أحد. كما أضفى عليها الزمن طابع الكرة الثلجية التي تشبعت بمخزون من أخطاء نظام الشرعية، التي تناولت الحلول من جانب سلطة نظام مركزي، ومن ثم نزوات جاذبة لمنجز اتفاقية هشة مبرمة من طرف النظام بينها وبين أيديها المتغلغلة في الحراك الجنوبي وأجنحتها داخل الحوثيين، ليصبح الطعم السياسي السائد في هذه اللحظة هو أزمة طائفية شديدة السخافة، ومطلب انفصال وقح، مغلف بما تبقى من خبائث السياسة، وقد يصبح شائك التعقيد لو نجح. في واحد من أحاديثه، أشار الرئيس، حينما كان يلوح بيده بشكل دائري وهو يتحدث أمام الكاميرا: “سأتنحى عن السلطة وأبقي في البلاد أسوي لهم شغلات”. كان هذا الطموح غير بريء، يسعى خلف عنوان عريض لصناعة الأزمات، يخلق في قوالبه الصدامات المناطقية في الجنوب والقبلية المسلحة في الشمال، في ظل تحسر أتباع النظام في الداخل، وتنامي الأيادي الخبيثة في الخارج، التي تضخ الأموال، لدعم سلطة القيادات العسكرية الباقية من النظام، وها هي اليوم تطمح إلى أن تجنح بالأمر برمته إلى دائرة العنف وإفشال الانتخابات القادمة. إنها تستنفر على نحو سافر كافة الجماعات الطائفية والمناطقية، المشكلة لبعض مناطق خارطة الوطن الواحد، ووضعه فوق برميل من البارود، فضلاً عن أن التسخين الذي تقدم عليها هذه الأطراف يتعين أن يقابله ولو تخدير موضعي مؤقت لحين إجراء الانتخابات الرئاسية؛ للخروج بحسم نهائي خلال السنتين المقبلتين لـ(الفترة الانتقالية)، ومع صعود عبد ربه منصور هادي لا شك يسهم ذلك في ميلاد أحزاب وتكتلات سياسية غير مسلحة، تمثل هذين الطرفين، وتحوّل لب هذه النزعات الغبية من دعواتها الطائفية والانفصالية إلى مشاريع سياسية مطلبية تساهم في استئصال هذه الدعاوى الشيطانية.
إقراء ايضاً