الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ صحيفة مصرية تنشر تفاصيل جديدة عن وفاة الإمام " أحمد بن يحيى "
    نشرت صحيفة مصرية تفاصيل جديدة عن وفاة إمام اليمن أحمد بن يحيى 19 سبتمبر 1962

    اليمن يحتل المرتبة الرابعة في عدد حالات قتل الصحفيين

    تحت عنوان (أطفال اليمن من المدارس الى المتارس) التحالف اليمني يدشن تقريره الخاص

    مليشيا الحوثي تجبر الموظفين على الحضور الى السبعين للإحتفال بنكبة 21 سبتمبر..«وثيقة»

    مليشيا الحوثي تحول مصليات النساء في مساجد صنعاء إلى مخازن أسلحة

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب: مستعدون لتدمير كوريا الشمالية ومواجهة إيران
    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لتدمير كوريا الشمالية إذا اضطرت إلى ذلك في سبيل ال

    الصور الأولى للمشتبه به في تفجير مترو لندن

    حماس تحلّ حكومتها في غزة وتوافق على إجراء انتخابات عامة

    مصر.. تأييد "المؤبد" لمرسي بقضية التخابر مع قطر

    ترامب ينتقد "الغباء السياسي" بعد هجوم مترو لندن

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار
    فقد ظهرت وكأنها مكملة لسياسات الدول الأكثر تأثيراً في المنظومة الدولية وأداة من أدواتها لتمرير سياسات مناهضة ل

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

    وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية
    أعلنت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية اعتزامها توظيف فتيات سعوديات في مهنة المراقبة الجوية وذلك للمرة الأول

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

    الكويت تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة البلاد

    للمرة الأولى.. السعودية تسمح للعائلات بحضور حفل بمناسبة اليوم الوطني السعودي

    الشرطة الكويتية تتلقّى واحدًا من أغرب البلاغات في تاريخها

  • رياضة

    ï؟½ زيدان يزف بشرى لعشاق ريال مدريد
    قال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، إنه مدد عقده ب

    رونالدينيو "العجوز" قد يعود للعب في برشلونة

    سبب جديد لاشتعال الصراع بين نيمار وكافاني

    إسبانيول يحقق فوزه الأول في "الليغا"

    عودة الكرة اليمنية.. ما هي مخاطر القرار وأسبابه؟

  • اقتصاد

    ï؟½ مسؤول سعودي يكشف سعي أرامكو لاتخاذ خطوة غير مسبوقة بتاريخ الشركة
    أعلن مسؤول سعودي، اليوم الثلاثاء، أن شركة  النفط السعودية العملاقة “أرامكو”  ستبدأ في بيع وشراء النفط الخام غي

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم لثلاثاء

    السعودية تدرس رفع أسعار البنزين بنسبة 80%

    الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار

    إغلاق بنك هارودز المملوك لقطر بعد سنوات من الخسائر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ 5 إعدادات عليك ضبطها فور وصول iOS 11 إلى هاتفك (صور)
    أطلقت شركة “أبل” فعليًا أحدث إصدار من نظام تشغيلها “iOS 11″، وذلك بعد إطلاقها هواتفها الجديدة “آيفون إكس

    طرق لتحويل رسائل واتساب الصوتية إلى نص مكتوب

    طبيب كويتي يحذر من مخاطر البصمة الإلكترونية في الأجهزة الذكية

    واتساب يطرح خاصية جديدة لإنهاء مشكلة مزعجة

    "سناب" تحذف "قناة الجزيرة" في السعودية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن
    نعى نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز و سفير المملكة لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان رسالة زميله الم

    بماذا علق عائض القرني والعريفي بعد اعتقال سلمان العودة ودعاة آخرين بالسعودية؟

    للمرة الأولى.. أمريكا تختبر “القبة الحديدية” الإسرائيلية لتعزيز أنظمتها الدفاعية

    تخبط قطري جديد.. الدوحة تطلب الحوار ثم تحرّف الحقيقة

    في أول ظهور له منذ خروجه من السجن.. مبارك يستجم في الساحل الشمالي (صورة)

مصطفى النعمان
اليمن: إغلاق الملف
السبت 15 يوليو 2017 الساعة 19:56
مصطفى النعمان
 
 
أدرك أن حديثي اليوم قد يثير غضباً عند البعض، ولكني مقتنع أنه بعد مرور أكثر من 30 شهرا على استيلاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العاصمة صنعاء، وانتهاء باقتحام عدن مروراً بتعز، صار من الضروري البدء في البحث بصوت عال عن سبل للخروج من داخل صندوق مغلق من صيغ لربما كانت مقبولة وواجبة التنفيذ حين تمت كتابتها وإقرارها، ولكن ما ليس مفهوما هو التشبث بها والإصرار على عدم البحث والتحرك ضمن دوائر مختلفة تؤدي إلى نفس الهدف المرجو، وهو إنهاء حالة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة لنشاطها وتجاوز فرض الأمر الواقع داخل العاصمة صنعاء وخارجها، خصوصا في الشمال الجغرافي، وأستدل على دعوتي بعدم قدرة الحكومة (الشرعية) على إنجاز المهام الأخلاقية والوطنية المناطة بها في المناطق التي صارت تحت سيطرتها، واكتفت عوضا عن ذلك بسيل من التصريحات والوعود والتعيينات غير الضرورية التي تضيف أعباء مالية وإرباكاً إدارياً لها وللتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
 
 
لابد أن أوضح أن لا أحد من الذين يبذلون جهودا ومساعي يؤيد ما قامت به جماعة أنصار الله (الحوثيين) من انقلاب على ضوابط العمل السياسي ونقل الوطن إلى حالة تصورتها بأنها (ثورية)، ولكنها في ظاهرها وباطنها خروج عن المألوف، ولم يكن مبنياً على إرادة سياسية أو شعبية جامعة، رغم أن الكل يعلم أن الاستيلاء على العاصمة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ قوبل من أغلب القوى السياسية، عدا فصيل واحد، بالترحيب؛ لأنهم ظنوا بسذاجة مفرطة أن الحوثيين سينضمون إلى العمل السياسي المعروف، ولكن العكس حصل، وزاد جشع (الجماعة)، فواصلت مسيرتها الكارثية إلى أقصى جنوب اليمن.
 
 
نحن اليوم أمام مشهد مبكٍ ومحزنٍ ومن المؤكد أن المخرج المثالي يمكن إيجازه في قبول (جماعة) الحوثيين الخروج سلميا من العاصمة وتسليم أسلحتها الثقيلة والدخول في حوار يفضي إلى قيام شراكة وطنية، ولكن هذا أمر يمنع تنفيذه عدم استعداد (الجماعة) مناقشة هذا الأمر إلا بعد تحقيق شروطها التي تتركز في تشكيل حكومة تقوم بتسلم السلاح وتأمين العاصمة، وأيضا إنهاء أي دور مستقبلي للرئيس هادي، الذي يتشبث وحكومته (الشرعية) بما صار يعرف بالمرجعيات الثلاث (مخرجات لقاءات فندق الموفينبيك، والمبادرة الخليجية، والقرار 2216 الذي أجاز الحرب الدائرة بهدف إعادته إلى الحكم)، وبين هذين الموقفين تقع الغالبية العظمى من المواطنين أسرى صراع حول حكم بلد من الأطلال وبركان من الأحقاد والكراهية صار المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد إسماعيل ولد الشيخ يؤكد عليها في كل تقاريره الأخيرة.
 
 
إنه لمن غير المقبول أن يبقى اليمني البسيط في الداخل والخارج يدفع ضريبة بؤس سياسييه، وأن تظل الرياض وأبو ظبي تتحملان نيابة عنهم هذه الكلفة الإنسانية والأخلاقية والاقتصادية، وتنشغلان عن قضايا مصيرية تلوح مخاطرها في الأفق، وصار واجبا على العاصمتين سرعة إغلاق الملف اليمني والتفرغ لملفات تعصف بالمنطقة والعالم العربي، وأنا على يقين أنهما تدركان السبيل إلى ذلك.
 
لا جدال أن البعض يعتقد مخطئا أن بالإمكان التعامل مع المرجعيات الثلاث بصيغها القائمة، لكن هذا سيؤدي إلى الاستمرار في هذه الحرب لفترة أطول؛ لأن الأطراف المحلية غير راغبة في التوصل إلى مرحلة تقديم تنازلات يعجز الطرف الآخر عن رفضها، وتتمسك بكل عوامل القوة التي تتمكن منها حاليا، وكان السيد ولد الشيخ قد أشار ضمنا في تقريره الأخير أمام مجلس الأمن إلى أن الحرب صارت في نظر السياسيين اليمنيين الممسكين بالقرار مصدر منفعة شخصية تدر عليهم ثروات هائلة، لكنه عوضا عن تهديدهم (ولو لفظيا) بعقاب دولي كما حدث مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فقد أحالهم إلى محكمة التاريخ حسب قوله، وهو أمر لا أعتقد أن أيا منهم يكترث له أو يحسب له حسابا أخلاقيا.
إقراء ايضاً