الرئيسية
  • محليات

    » الميليشيات تقصف الأحياء السكنية لمحافظة تعز في أول أيام عيد الفطر
    شنت مليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق صالح، منذالصباح الباكر في أول أيام عيدالفطرالمبارك قصفا مدفعيا على الإ

    بن دغر والمفلحي يؤديان صلاة العيد في العاصمة المؤقتة عدن

    شاهد مجموعة صور تظهر الملك سلمان مع الرئيس هادي والعميد ناصر عبدربه بمكة المكرمة

    السلطة المحلية بعدن تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر المبارك

    شاهد : الرئيس هادي إلى جوار الملك سلمان بالحرم المكي في أقوى صورة معبرة عن دعم الملك وولي عهده للشرعية اليمنية

  • عربية ودولية

    » انهيار أرضي في الصين يطمر البيوت والسكان
    فقد أكثر من 140 شخصا اليوم إثر انهيار أرضي كبير في قرية جبلية في مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين.

    بالصور.. مناوشة روسية أميركية "مخيفة" في السماء

    وفاة طالب أمريكي،بعد أيام من أطلاق سراحه من سجون كوريا الشمالية

    السعودية تعلن أنها صدت هجوما لثلاثة زوارق مسلحة في مياهها وإيران تتهمها بقتل صياد

    السعودية تحظر الفراولة المصرية

  • تقارير وحوارات

    » الرئيس الروسي يعترف أنه كان عميل استخباراتي غير شرعي
    ليس كل واحد قادرًا على التخلي عن حياته العادية وأقاربه، وترك بلاده لسنوات عديدة، ووضع حياته في خدمة الوطن

    الأمير محمد بن نايف.. نبذة عن أول حفيد يتسلم ولاية العهد في السعودية

    أوامر ملكية يعفي الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد و اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

    الانتخابات البرلمانية الفرنسية : حزب ماكرون بصدد تحقيق فوز كاسح في الجولة الثانية

    مصدر مسؤول: المملكة لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها

  • شؤون خليجية

    » الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان
    بايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة اليوم صاحب السمو الملكي الأم

    بالصور.. مكافحة المخدرات تطيح بشبكة ترويج السموم عن طريق السناب شات

    أوامر ملكية سعودية بإنشاء نيابة عامة مستقلة ومدير جديد للأمن العام

    السجن والجلد لشاب حاول نزع عباءة فتاة

    خادم الحرمين يتوّج بجائزة «شخصية العام الإسلامية».. ويستقبل أئمة ومؤذني المسجد الحرام ووزير الحج والعمرة

  • رياضة

    » بيع أغلى قميص بتاريخ كرة السلة
    حصد قميص ارتداه أسطورة كرة السلة مايكل جوردان مع منتخب الولايات المتحدة خلال أولمبياد لوس أنجلوس 1984 مبلغا قد

    تطورات مثيرة فى صفقة إنتقال موراتا لمانشستر يونايتد !

    مفاجأة.. ميسي كان قريباً من ريال مدريد !

    بنزيما يتطلع للتتويج بالألقاب مع ريال مدريد

    صورة. إبراهيموفتش يثير الجدل حول انتقاله إلى لوس أنجلوس جلاكسي

  • اقتصاد

    » أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ليوم السبت 24/6/2017
    أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم السبت 24/6/2017 وذلك وفق متوسط أسعار محلات الصرافة

    تراجع الدولار يرفع "الملاذ الآمن"

    النفط يسجل أكبر هبوط للنصف الأول في 20 عاما

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ليوم الأربعاء 21/6/2017

    صعود قياسي للأسهم السعودية.. والمراعي لأعلى مستوى

  • تكنولوجيا

    » نصائح هامة لنجاح تطبيقات الهواتف الذكية
    ساهم ظهور تطبيقات تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتساعد على تحويل الأعمال والأنشطة الروتينية إلى عمليات سهلة

    الصين تحارب ملوثي التربة بغرامات ضخمة

    فيس بوك تخطط لإطلاق تطبيق جديد مخصص للفيديو

    تحديث أمني جديد من غوغل لمُتصفّح أندرويد الرسمي

    آيفون 8.. شاشة مذهلة ستسعد عشاق أبل

  • جولة الصحافة

    » وفاة مدبر اغتيال صحفية روسية مشهورة
    أفاد مصدر مطلع لوكالة نوفوستي، بوفاة لوم علي غايتوكايف، المجرم المحكوم عليه بالمؤبد لتدبيره جريمة اغتيال الصحف

    70% من الشركات الصينية تنتهك لوائح تلوث الهواء

    رئيسة الوزراء البريطانية تجري مشاورات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي

    شاهد بالصورة رئيس فرنسا يرد على اتصالات المواطنين.. شخصياً

    تركيا سترحّل اليوم الجمعة المصور الفرنسي المحتجز لديها

أسعد عمر
الخروج من نمط الصراع القديم (2-2)
الاثنين 19 يونيو 2017 الساعة 11:47
أسعد عمر

وعود على بدء فمع توسع اشكال المقاومة للانقلاب  برزت من جديد معالم الانقسام الاجتماعي في اليمن بطابعه القديم  حيث عمد العديد من رموز الانقلاب الى احياء مظاهره وفقا للأسس العرقية و المناطقية  وتمادى البعض منهم  الى ما هو ابعد بتكريس الطائفية  بأبعادها المذهبية بمسمياتها السنية والشيعية  ومثل هذا سببا في ظهور حراك مضاد من نفس النمط فإضافة الى الموقف العقائدي لبعض القوى الدينية المنضوية في صفوف الشرعية ظهر من يحيي دور مواجه  للتمدد الحوثي المدعوم والمدار ايرانيا من منطلقات اليمننة و الاصل الحميري وغير ذلك من المسميات واعتبار سيطرة الحوثيين واستئثارهم بالسلطة احتلالا اجنبيا وتمددا طائفيا دخيلا على اليمن والاقليم  .

ومما يؤسف له ان هذا  النوع من الصراع  بجوانبه القديمة والجديدة بات يتجسد  بشكل يومي وتنعكس الكثير من اشكاله وصوره في مضامين سياسة  العديد من القوى والشخصيات خطابا وممارسة و بالذات منها جماعات التشدد الديني والتي تعد جماعة الحوثي اكبرها ثقلا  بحكم الانقلاب وكيف لا يكون منها غير ذلك وهي من وجدت فيه وسيلتها المناسبة للزج بالعديد من الاسر المنتسبة للهاشمية من مختلف البلاد بمدعى الاستجابة لدعوة خروج الامام والزج بأكبر عدد من ابنائها للاشتراك في خوض معترك خاسر حتما من اجل مشروع رجعي في شكله ومضمونه خارج عن الواقع ومتناف مع متطلبات العصر و مقتضياته  .

 

وعلى الرغم  مما يقدمه مناهضو الامامة من مبررات مقنعة في بعض اوجهها تجاه مجابهة انصار القداسة والسلالة الا انهم بانتهاج نفس المنطلق القائم على العرق والهوية يتقاطعون من حيث يشعرون ولا يشعرون مع جماعة الحوثي في اذكاء نعرات الصراع القديم وتكريس الانقسام الطائفي والعرقي ليقع الجميع  في مغبة الغفلة تجاه تبعات ذلك ونتائجه على التعايش و الاستقرار واثاره على حساب القضية الوطنية ومشروع الدولة المدنية التي ينشدها كامل اليمنين وتماسكهم اجتماعيا وهنا تكمن المصيبة التي تتهدد مستقبل الوطن بكامله والتي لا يمكن  تفاديها على الاطلاق مالم يكف اليمنيون عن وجهة الصراع القديم والخروج من بين ثناياه فلن يكون بالمقدور وقف نزف الدم اليمني  وفرض اي حلول لاستعادة الدولة الجامعة مالم تتوقف كافة الاطراف عن تأجيج الفتن المتواترة والنأي عنها .

 

  وهنا تتجلى اهمية الدعوة مجددا  لقادة الدولة في الرئاسة والحكومة والسلطة المحلية و المكونات الوطنية وبالأخص منها الاحزاب السياسية والنقابات الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني ومن تبقى من رموز ومناضلي الحركة الوطنية و النشطاء من اجل استنهاض دورهم سياسيا واجتماعيا  لتدارك هذا الحال والحفاظ على مكتسبات ثورتي سبتمبر واكتوبر وما تخلق عنها من قيم المساواة ونظم العدالة وما تحقق خلالها من توازن اجتماعي وترابط وطني والحيلولة دون تمزق البلاد والاسهام بفعالية في عقلنة المطالب وتحويل اتجاهات التوتر والصراع  بعيدا عن وجهات المنازعة الطائفية والمناطقية واعادتها الى طابعها السياسي و المدني والقانوني وتشكيل اطار يعني بالحماية الاجتماعية، والتشارك مع الحكومة لإعداد خطة تنفيذية من اجل البناء والاعمار ومعالجة اثار الحرب  يراعى فيها منح اولوية  للمناطق الأكثر تضررا والفئات الاشد فقراً وتخلف على طريق النهوض والوصول للتناسب في النمو الاقتصادي  والسياسي والتوازن  على المستوى الوطني والغاء المليشيات  وتمكين الأصوات الدينية المعتدلة ودعمها وتجريد اصحاب الدعوات  المناطقية والعرقية والطائفية  من كافة اوجه الغطاء السياسي وحرمانهم من امكانيات الحضور داخل بنى الدولة المؤسسية والاحزاب  وتعزيز التواصل  مع رعاة اليمن وحلفائها لايجاد قنوات عمل مشتركة من اجل ضمان عدم دعم الشخصيات والجماعات المتطرفة بالمال و السلاح . 

 

ومما ينبغي قوله لجمهور الشباب اليمني ذكورا واناثا  وبالذات منهم النشطاء  وشباب الاحزاب وابطال وجماهير ثورة فبراير الشبابية الشعبية السلمية المجيدة وهي دعوة ومناشدة باننا بأمس الحاجة لتجاوز السياج المرسوم علينا بالبقاء عند مهمة اجترار الصراع على السلطة عند حدود التنافس القديم بين الشيخ والسيد وعدم تكريس مفاهيمه بناء على ذلك والخروج من انساق جماعات السيطرة وعلاقاتها القديمة والنضال بمواكبة اللحظة  لفرض التغيير والتحول والخروج من سطوة قوى النفوذ التقليدية وهيمنتها في توجيه القاعدة الاجتماعية واستغلالها لتنفيذ اجندتها في الانقضاض على الثروة  والسلطة والتصدي لمشاريع السلالية والعرقية والطائفية ومقارعة دعاتها ايا كانوا وايا كانت المبررات  والعمل في اطار مختلف المكونات ومعها  لفتح افاق مدروسة من اجل تجاوز نمط الصراع على السلطة من منطلقات احقية السلالة والعرق والنفوذ القبلي او الديني .

إقراء ايضاً