الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ شاهد أول صورة للصحفي "الجبيحي" بعد خروجه من سجن الميليشيات
    خرج الصحافي يحيى عبد الرقيب الجبيحي من سجن للمليشيا الحوثية اليوم الأحد، 24 أيلول، 2017 بهيئة رثة وجسد أكثر نح

    تدمير تعزيزات للانقلابيين غرب تعز

    انفجار عنيف بمحيط منزل الرئيس هادي في عدن (تفاصيل)

    هادي: الحل العسكري هو الأرجح لحل أزمة اليمن وخلاف صالح والحوثي “سياسي”

    الجيش اليمني يحبط هجومًا للحوثيين في شبوة

  • عربية ودولية

    ï؟½ بيونغيانغ ترد على ترامب بطريقتها الخاصة
    نظمت كوريا الشمالية مسيرة حاشدة ضد الولايات المتحدة في العاصمة بيونغيانغ، لدعم زعيمها كيم يونغ أون في الحرب ال

    غارة جوية للجيش الوطني تستهدف تجمعا للقاعدة شرقي ليبيا

    البرزاني يرفع سقف التحدي.. لن نعود إلى تجارب فاشلة

    الخطوط التركية تعتزم شراء 40 طائرة بوينغ

    اليابان تندد بـ"سلوك غير مقبول" لكوريا الشمالية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول
    عثرت قوات الأمن التركية على جثة الناشطة السورية المعارضة الدكتورة "عروبة بركات"، وابنتها الصحفية "حلا بركات"،

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

    مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ قرقاش: الإمارات تؤكد على وحدة العراق وطنًا يسع الجميع
    قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، د.أنور قرقاش، إنه مع اقتراب موعد الاستفتاء في كردستان العراق تؤكد ا

    المملكة تحتفي غداً السبت بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين

    هكذا احتفلت الكويت باليوم الوطني السعودي (صور)

    لأول مرة.. سعوديات في مهنة المراقبة الجوية

    الكويت تنفي تأجيل زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين

  • رياضة

    ï؟½ رقم غريب لرونالدو في "الليغا"
    لا يبدو أن أفضل لاعب في العالم كريستيانو رونالدو يمر بأفضل مواسمه مع ريال مدريد بطل إسبانيا وأوروبا، فالنجم ال

    نابولي ويوفنتوس يفوزان ويقتسمان صدارة ترتيب الدوري الإيطالي

    توضيح هام بخصوص إنجاز منتخب التحدي وتأهله إلى النهائيات الاسيوية

    أتلتيكو مدريد ينتزع المركز الثاني

    أليكس ساندرو بديلا لمارسيلو في تشكيلة السيليساو

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد
    سعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    دبلوماسي سعودي: الرياض ستنضم للممر الاقتصادي بين الصين وباكستان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

    السعودية ستطبق قانون الإفلاس مطلع 2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 22/9/2017

  • تكنولوجيا

    ï؟½ احذر هذه التطبيقات على هاتفك...تسرق أموالك بطرق شرعية
    حذر خبراء من برمجة جديدة منتشرة في تطبيقات الهواتف المحمولة، تسرق أموال المستخدمين بطرق شرعية، وذلك عن طريق دف

    "بيكسل 2".. كل ما تريد معرفته عن "منافس آيفون" المنتظر

    ابتكار اختبار جديد يكشف تعاطي الكوكايين من البصمة

    "تشريح" آيفون 8 يكشف "كذبة أبل"

    سناب شات تنافس إنستغرام على المستخدمين الجدد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ يوم السعودية الوطني.. عروض ثقافية واحتفالات تعم المملكة
    احتفلت السعوديون، السبت، باليوم الوطني السعودي الـ87 بإقامة عروض ثقافية وحفلات موسيقية وألعاب النارية، في وقت

    وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل

    السعودية تحظر عمل الوافدين الأجانب في مهنة جديدة‎

    الرياض: نتطلع لحكمة برزاني لعدم إجراء الاستفتاء

    نجل الملك سلمان وسفيره في واشنطن ينعي زميله الذي استشهد في اليمن

مصطفى القطيبي
الجنوبي الغائب
الاثنين 15 مايو 2017 الساعة 18:24
مصطفى القطيبي
في مرض الفصام يرى المريض صديقه عدواً ،  وكما يصاب الأفراد بهذا الداء ، فقد تصاب به المجتمعات أحياناً.
 
 
ما يحدث عند بعض إخواننا الجنوبيين من استعداء لكل ما هو شمالي ، ولو كان قاطناً في الجنوب منذ ثلث قرن ، مظهر من مظاهر الفصام السياسي.
وهم ضحية لثقافة تغييب شاملة امتدت منذ ثورة الفلاحين التي قادها "سالمين" وجعل ثلث الشعب الجنوبي يهاجر من بلاده هرباً من التأميم ومن فرض أيدلوجيا متعصبة تعيد قولبة الإنسان وفق توجهات الحزب ، ثم جاءت الوحدة فأكمل "عفاش"  مسيرة التغييب وقدم أسوأ أنموذج في التسلط والهبر.
 
 
هنالك أصيب الجنوبي بخيبة أمل ، وتلبسته حالة قنوط خلقت لديه نظرة سوداوية تجاه الحياة ، إلا أن مردَة الحراك وظفوا هذه الطاقة المكبوتة تجاه كل ما هو شمالي ، وتناسوا مسيرة نصف قرن من القولبة الأيدلوجية التي أفقدت الإنسان الجنوبي خصائص الإنسان الواعي وجعلته خائفاً متردداً ومتوجساً من كل شيء ، ففقد ثقته بنفسه وبالآخرين.
 
 
نحن اليوم أمام جيلين: جيل صنعته مطارق الحزب الجهنمية، وجيل عبثت فيه تربية عفاش الإفسادية ، والنتيجة ضياع لهوية اليمن وفقدان لبوصلة التاريخ .
 
 
ماذا يريد الجنوبي ؟ هو نفسه لا يدري ، هو نفسه لا يرى الشر كل الشر إلا في الشمال ، غير مدرك أن أزمة اليمن ليست في الشمال ولا في الجنوب ، وإنما في طغمة فاسدة تسلطت على الجميع وأعادت توزيع الظلم بتساو بين الأطراف.
لقد أختزل شيعة العراق مشكلة العراق في السنة ، فلما استلموا الحكم قدموا أسوأ أنموذجٍ في الحكم ، واليوم يبكون على أيام صدام التي كانت وفق شعارات الأمس جحيماً لا يطاق!
 
 
 وفي جنوب السودان قامت النخبة الجنوبية المرتبطة بالمخابرات الأمريكية بإقناع شعب الجنوب أن جنتهم الموعودة كامنة في الانفصال؛ فلما حازوا ورقة الانفصال ، ذبحوا في 7 أيام 10 آلاف إنسان ، ليعيدوا للعالم مآسي التوتسي والهوتو.
 
مشكلة الجنوب ليست في الوحدة، وحلها ليس في الانفصال، بل ربما يرتكب الجنوبيون الخطأ الأكبر إذا ما قرورا الانفصال ، فيتحولوا إلى كنتونات صغيرة يحكمها أمراء الحر.
 
 
 يساورني القلق كلما لاحت أعلام الانفصال ، استحضر مجازر 86 م، وثورة الفلاحين في السبعينات ، أتذكر مئات القوارب التي هرّبت الجنوبيين إلى سواحل أفريقيا وجنوب شرق آسيا ، أستعيد التغريبة اليمانية التي رمت بثلث الشعب بعيداً عن سطوة الحزب وتسلط بدو الجنوب على مدنها.
من حق الجنوبي أن يختار أي صيغة للتعاقد السياسي في المرحلة المقبلة " بما فيها الانفصال " ، إلا أن من واجبه أن يعي درس التاريخ ، فلا ينجرف إلى الهاوية ، فإعلان التشطير سيصبح فيروساً يضرب الجزر الجنوبية ، فلن ترضى حضرموت بأقل من دولة مستقلة ، وستكمل المهرة هجرتها نحو عمان ، وستعود قبائل الغرب الجنوبي إلى حرب الزمرة والطغمة ، في ظل توزع الرايات وتشتت الداعمين ووقوع الجنوب على مرمى التنازعات الإقليمية والدولية ، ووفرة المستثمرين.
 
 
يؤلمني غياب النخب الحكيمة في الجنوب ، وتخوفها من مواجهة الجماهير بالحقيقة المُرّة، الماثلة للجميع  = ( أن الانفصال هو الخيار الأسوأ، ليس حباً في الشمال ولكن خوفاً على الجنوب).
يحتاج الجنوب لمجموعة من السياسيين الاستشهاديين الذين يرفعون الصوت عالياً ويقولون للجماهير والغوغاء كفى؛ ويهتفون في المصابين بمرض الانفصام السياسي = ( إن مشكلتكم ليست في الشمال ، وإنما في نظام يعيد الاعتبار للإنسان كل الإنسان)، والحل كامن في نضال شامل لبناء دولة حديثة، وفق صيغة أكثر عدالة وبسطاً للحقوق ومراعاة للخصوصيات.
حالة الرهبة من الجماهير والخوف من مواجهتها سيدفع ثمنها السياسيون الصامتون ، وتدفع ضريبتها الجماهير العمياء، التي انطلقت بغريزة الألم لا بعقل المبصر.
 
حضر في الجنوب كل شيء إلا صوت الحكمة والعقل ، ظل متوارياً عن الأنظار متودداً إلى الجماهير بمطلبها العابث.
إلى متى يظل الصوت الوطني في الجنوب غائباً لصالح مرتزقة  يتاجرون بآلام الجنوب في أرصفة بيروت وأزقة صنعاء وسواحل الخليج؟!
إلى متى يتوارب الوطني الجنوبي  ويفسح الميدان لزعامات الفشل ، التي فشلت في مشروعها الوحدوي والانفصالي في آن واحد، ولم تجني إلا المصائب لشعبها ، والأرصدة لحساباتها؟!
 
إن الشجاعة في مواجهة الجماهير العمياء لا تقل عن الشجاعة في مواجهة الأنظمة القهرية والمتسلطة، وهذا ما ينقص النخب الجنوبية الغائبة تحت رداء المظلومية التي قد تتحول إلى آلة لإعادة إنتاج الظلم، فيتحول مظلوم الأمس إلى جلاد اليوم ، يضر بنفسه والآخرين.
إقراء ايضاً