الرئيسية
  • محليات

    » المخلافي يوجه بعلاج نجل الطبيب اليمني المعتقل في العراق ومطالبات شعبية بالكشف عن مصير والده
    وجه نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية الدكتور عبدالملك المخلافي، بصرف مساعدة علاجية لعلاج "ياسر" نجل الطب

    بتمويل كويتي.. إنشاء قناة فضائية تعليمية جديدة باليمن

    مؤسسة دروب النور الخيرية تستعد لتدشن مشاريع اغاثية بـ أكثر من (30) مليون ريال

    تزامنا مع عيد الأضحى المبارك : الامارات تطلق أكبر حملة "وصية زايد بأهل اليمن" لأسر الشهداء والجرحى اليمنيين

    اغتيال أحد أفراد الجيش الوطني بالقرب من ساحة الحرية بتعز

  • عربية ودولية

    » قتلى وجرحى بهجوم على "مطعم إسطنبول" في بوركينافاسو
    أعلنت حكومة بوركينافاسو عن مقتل 17 شخصا في هجوم إرهابي استهدف مطعما تركيا في عاصمة البلاد واغادغو، مساء الأحد.

    النظام الإيراني ينفذ 13 عملية إعدام في يوم

    ترامب: الحل العسكري للنزاع مع كوريا الشمالية جاهز تماما للتطبيق

    رغم الضغط العسكري.. القاعدة وداعش يحتفظان بقدراتهما

    غوام.. أحدث هدف أميركي لصواريخ كوريا الشمالية

  • تقارير وحوارات

    » ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر
    الأحزاب الدينية في العراق تتهم الصدر بالتحرك للحصول على دعم خارجي لحل الحشد الشعبي.

    مقتدى الصدر يزور الامارات بعد السعودية

    قطر تعترف بتسييس الحج وتتذرّع بحجج واهية

    ارتفع ضحايا حادثة تصادم قطارين في مصر إلى أكثر من 150 قتيلا وجريحا

    شاهد : تفاصيل مذهلة لأضخم مشروع لنجل الرئيس المخلوع عفاش بمليارات الدولارات من اموال الشعب

  • شؤون خليجية

    » المملكة تقرر «سعودة» العمالة في 12 قطاعًا وظيفيًا بمكة
    قال عبدالله آل طاوي، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للشؤون التنموية، إن الجهات المختصة قررت تطبيق أنظمة

    قرقاش عن الراحل "عبد الرضا": حزننا يا أهل الخليج جماعي

    بالفيديو والصور.. "كلنا محمد بن زايد" هشتاج يتصدر "توتير"

    الكويت.. إلقاء القبض على 12 مطلوبا في قضية خلية العبدلي

    اختطاف سعودي وتصويره عاريًا قبل زواجه بيوم.. وخطيبته تكشف مفاجأة

  • رياضة

    » سوبر إسبانيا.. هل يعود برشلونة أمام الريال؟
    يسعى برشلونة، حامل لقب كأس الملك، للعودة في إياب السوبر الإسباني أمام بطل الليغا، ريال مدريد، على ملعب سانتياغ

    ريال مدريد يحتفل بلقب الليجا خلال مباراة الكلاسيكو

    الاتحاد الإسباني يعلن عقوبة رونالدو

    قلق بين جماهير "الملكي".. بسبب زيدان

    صفقة "تشعل" الأجواء بين كونتي ومورينيو

  • اقتصاد

    » النفط يرتفع بفعل انخفاض المخزونات الأميركية
    ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، بدعم من انخفاض مخزونات الخام الأميركية على الرغم من أن فائض الإمدادات بوجه عام م

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء

    الدولار يرتفع رغم التصعيد مع كوريا الشمالية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

  • تكنولوجيا

    » غوغل ستدفع 3 مليارات لأبل هذا العام لسبب واحد
    رغم المنافسة الشرسة بين شركتي أبل وغوغل في عالم الهواتف الذكية إلا أن الأخيرة ستقوم بدفع مليارات الدولارات هذا

    دراسة: تلوث الهواء "مرتبط" بعمر الإنسان

    اليابان تبحث إنتاج "سيارة خشبية"

    أوبر ستخضع لتدقيق الخصوصية حتى 2037

    الخبير الإلكتروني "البطل": لست مذنبا

  • جولة الصحافة

    » السعودية تنفي طلب أي وساطة مع إيران
    صرح مصدر سعودي مسؤول بأن المملكة العربية السعودية لم تطلب أية وساطة بأي شكل كان مع جمهورية إيران، حسبما أورد

    رحيل فاطمة إبراهيم أول برلمانية سودانية

    كسوف الشمس "كارثة" في مدينة أميركية

    الرئيس التونسي: "لا فرق بين المغطية راسها والعريان"

    أميركا تتأهب لأول كسوف كلي منذ قرن

سام الغباري
آخر الأسئلة !
الأحد 16 ابريل 2017 الساعة 21:12
سام الغباري
لطالما سألت نفسي .. لِمَ لا يُدرك الناس أن "الحوثي" هو كل شيء والقابض على أرواحهم وحياتهم ومعيشتهم ، وهو المتحكم في بقايا الجيش ومن يُسيّره ويلفه ويفعل فيه ما يشاء .. وما "صالحٌ" إلا طالحٌ أوقعه سوء تدبيره في شرك الحوثي وأنساقه الخبيثة !
 
.. 
اسئلتي تقع في نفسي موقع الإثم ، فأغتسل منها صباحًا لعلها رذيلة نالت مني وطرًا واغتصبتني وأنا بتول ، عسى الشيطان ان يتركني لحالي ويرحمني من هلوسة الفراش ، وعشق لوحة مفاتيح الهاتف المحمول ، لكنه لايغادرني ، فأجفل لساعتي وتعاودني الأسئلة حيرى وتترى ( ما شأن صالح وقد استسلم وسلّم ، وما حلفه مع الحوثيين الا لدرء مصيبة صراع لا يرجوها قد تنتهي بمقتله على أيديهم ، فيخيب تاريخه الذي يدافع عنه بمن وما تبقى من رجاله وماله )
 
..
سأجيب على اسئلتي ، فأنا جدير بتفسير كل شيء لأجلي . حتى لو لم يكن "صالح" مسؤولًا مباشرًا عن إدارة الدولة في "صنعاء" ، فإن بقاءه مع المتمردين يدفع الجميع إلى جعله كل شيء ، فهو رئيس النظام الذي تحوّل إلى رجل مسلح وخطير لإدارة حرب داخلية على يمنيين كانوا مواطنين تحت ظلال رئاسته لأكثر من ثلاثة عقود ! . الآخرون لا يرون في الحوثي إلا كيان ملعون ، عنصري ، له عناصر قاتلة وفاسدة ، ففي الوقت الذي كان على "صالح" حماية مواطنيه السابقين بنفس الجرأة التي تعاون فيها مع المتمردين ، نجده غارقًا في التحالف المهين مع الميليشيا الحوثية دون ربح ! ، ومع ذلك يظل الذين ارتبطوا بـ"صالح" كـ"رئيس" حالمون بعودته لتحقيق نسبة ملائمة للحياة السيئة التي عاشوها في كنفه ! .
 
 
في الأمر خُدعة ، إنكارٌ محموم لنتائج ومآلات الجريمة التي اقترفها الرئيس السابق على جبال صنعاء ، رغم مشاركته في السلطة المتمردة بعدد من مواليه بصورة رسمية ، و يبدو أن المستضعفين لا يريدون تصديق منطق عدم عودة صاحبهم إلى عرشه المنسي ، حتى وإن فاز على الشرعية الحكومية أو خسر في مواجهتها .. ففي الخيار الأول يُهدي الحوثيين نصرًا يقطف رأسه بإيديهم ، وفي الثانية قد يقطع الحوثيون عنقه إهداءً لتسوية تدرء عنهم غضب الجيش الوطني ، فـ "عبدالملك الحوثي" لن يقبل خسارته المميته مع بقاء "صالح" تحت أي ظرف ! .
 
 
- لم يعد أمام رجل يدافع عن حياته إلا التمرد على شريكه المهزوم ، لتخفيف معاناته وحماية ما تبقى من تاريخه بفدائية تُصحح مساره الإنتقامي الكارثي على كل شيء جميل فعله لليمنيين ، وفي الحقيقة الأوضح أن على الناس قطف آمالهم في تحقيق معجزة تنهي معاناتهم بعصا سحرية إذا ما استمروا في تأييد "صالح" ! ، فكل الألم والجوع والحرب والفوضى التي تطحنهم كحبات الرحى سببها ذلك "المنقذ" الذي طال احتجازه خلف قضبان أفعاله وأخطاءه !
 
 
- سنظل نوجه الإتهام صوب "صالح" وإن أقسم أنه مسلوب القرار ، فحُجّته ضعيفة ، ولم يكن مضطرًا للانخراط في المأساة حتى النهاية ، ولو أنه شاء الحقيقة لوجد طريقها ووسائلها ودفع بإتجاه رسم الخاتمة بأقل خسارة ، ولو أنه أحب مواطنيه كما أحبوه لأنقذهم من شريكه المجرم ، لكنه لا يريد ، ولا يحبذ أن يتحمل مسؤولية ما يتعرض له مُحبيه وانصار حزبه من ترويع وتجريف وقسوة لا متناهية ، كأنه بإنتظار معجزة لن تحدث ! ، وقد خبِرت أن أولئك الذين يؤمنون بالمفاجآت لا يستطيعون تقرير وتحديد وتشكيل وتوقع نوع تلك المفاجأة ، فقد تمتد ذراع المعجزة لصفعه كمفاجأة غير سارة .. حينها ما الذي سيفعله وقد نفدت خياراته وذوت آماله ووجهه متورم من ذراع القدر الجبّار ؟! .
 
 
 
- على اليمنيين صناعة معجزتهم بإيديهم ، فقد مات "موسى" عليه السلام مع عصاه ، وجراب الحاوي بات خاليًا من الأفاعي ، السحرة ماتوا أيضًا ، وفرعون مُحنط في وجه السياح الفضوليين ، غادر الجن عالمنا ، وبقي "صالح" أصلعًا برأس كبير وغاضب ، يصرخ مثل فرعون وعندما يموت تكون العصور الوسطى لليمنيين قد بلغت نهايتها ، فيعود موسى إلى أمه كي تقر عينها ، ونعود معه إلى أمنا اليمن .
إقراء ايضاً