الرئيسية
  • محليات

    » اتفاق يمني خليجي دولي على حسم المعركة لصالح الحكومة الشرعية وانهاء الحرب في اليمن خلال هذا العام
    نقلت صحيفة القدس العربي عن مصدر سياسي مقرب من صناعة القرار في اليمن، أن الرئيس عبدربه منصور هادي وقيادة الشرعي

    بعد فشل الحوثيين من اختطاف شيخ قبلي ..التوتر يسود منطقة همدان بصنعاء

    اجتماع في عدن يناقش استئناف عمل القضاء بعد تجهيز المجمع القضائي

    الحوثيون يطيحون بـ "أبو علي الحاكم" من على رأس المؤسسة العسكرية

    تبرعات خليجية بـ350 مليون دولار لمساعدة اليمن

  • عربية ودولية

    » القراصنة الروس يستهدفون حملة مرشح الرئاسة الفرنسي ماكرون
    أكد خبراء أمن أن عددا من قراصنة المعلومات الروس يستهدفون حملة مرشح الرئاسة الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    تعرف على وظيفة أوباما الجديدة بعد مغادرة كرسي الرئاسة ..!

    الانتخابات الفرنسية: لوبان تتنحى عن رئاسة حزب الجبهة الوطنية بعد وصولها للجولة الثانية في الانتخابات

    زوجة "ماكرون" مرشح الرئاسة الفرنسية.. تكبره بربع قرن وكانت معلمته بالمدرسة

    السعودية تنفذ حملة إغاثة للشعب الصومالي

  • تقارير وحوارات

    » خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم
    قدم ممثل «الولي الفقيه» المزعوم، محمد حسن رحيميان مشهدا لا يمكن إسقاطه من أي ذاكرة، عندما أعلن أنه كان شاهدا

    دونالد ترامب : الأسد قتل الأبرياء والضربة العسكرية "انتصار للعدالة"

    البيت الأبيض ينتقد الهجوم الكيميائي في سوريا ويربط بين ضعف أوباما وممارسات بشار الأسد

    السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

  • شؤون خليجية

    » السـعودية ترصد 66.7 مليار دولار للمنظمومة الصحية حتى 2030
    اخبر وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، البارحة الإثنين، إن مجموعة من المعطيات سترفع مخصصات الرعاية الصحية عام

    دماء شابة في مناصب قيادية.. تعرف على أمراء السعودية الجدد ( صور )

    شكوى مواطن تتسبب في إعفاء وزير سعودي وإحالته للتحقيق

    عاجل : صدور أوامر ملكية سعودية بتغييرات أمراء مناطق ووزراء وسفراء

    وزير الاقتصاد الاماراتي :حجم التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية وصل إلى 23 مليار دولار

  • رياضة

    » فابيو كابيلو:راموس يستحق البطاقة الحمراء بسبب عمله الإجرامي مع ميسي
    وصف المدير الفني الأسبق لريال مدريد الإسباني، الإيطالي فابيو كابيلو، تدخل قائد "الملكي" سيرجيو راموس، على نجم

    ميسي يحرز الهدف 500 مع برشلونة ويحقق فوزا ثمينا على ريال مدريد

    ارسنال يهزم سيتي ويواجه تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي

    الادعاء البرازيلي يأمر باعتقال حارس مرمى متهم بقتل زوجته ورميها للكلاب

    برشلونة يودع دوري أبطال أوروربا بعد خسارته أمام يوفنتوس وموناكو يتأهل

  • اقتصاد

    » السودان : نتطلع للرفع الكامل للعقوبات الأميركية قريباً
    قال وزير المالية السوداني بدر الدين محمود، الذي يزور واشنطن حاليا إن هناك مؤشرات قوية على أن العقوبات الأميركي

    النفط يصعد بعد موجة خسائر استمرت 6 جلسات

    بنوك مصر توفر 28 مليار دولار منذ تعويم الجنيه

    البنك الإسلامي يقر رفع التعليق على السحوبات الخاصة باليمن وتأجيل سداد الأقساط لمدة عام

    الذهب يهبط مع ارتفاع الدولار

  • تكنولوجيا

    » ابتكارتطبيق ليبي يستطيع قراءة لغة الإشارة لدى ضعاف النطق والسمع
    طور شباب ليبيون في بنغازي تطبيقاً على الهواتف المحمولة، يستطيع قراءة لغة الإشارة التي يستخدمها الصم والبكم، مع

    تسريب سيء لمنتظري آيفون 8..وأبل تقول إنها ستطرح نسخاً محدودة في سبتمبرالمقبل!

    تحديث جديد وغريب من واتساب "للكسالى فقط"..!!

    هذا السوار سيحل محل شاشات الأجهزة الذكية مستقبلاً..!!

    قريباً ..بحلول 2018 "تاكسي طائرة" تنقل عددا من الركاب وبسرعة نفاثة!!

  • جولة الصحافة

    » السلطات السعودية تعلن رفض تمديد«الخروج والعودة» للمقيمين إلا بإلغاء التأشيرة
    رفضت مديرية الجوازات تمديد تأشيرة الخروج والعودة للمقيمين بعد إصدارها، وطالبت بإلغاء التأشيرة وإصدارها من جديد

    سعوديّة في أمريكا تحدّوها إن كانت تجرؤ على خلع الحجاب .. فصدمتهم برأي والدها! ( صور )

    للمغتربين اليمنيين في السعودية ترقبوا .. "نظام إقامة بلس السعودي" (المميزات والرسوم)

    السفارة اليمنية في الرياض توجه دعوة هامة لحاملي هوية زائر

    ابتداء من اليوم الأثنين .. تطبيق قرار جديد على المقيمين فى السعودية

أسعد عمر
إلى أبناء ردفان والضالع واب وتعز
السبت 18 مارس 2017 الساعة 06:54
أسعد عمر

وصل ابناء ردفان و تعز والضالع وأب الى مراكز قيادة  الحكم  في اليمن وكان لهم ومايزال التواجد البارز  في اغلب مؤسسات الدولة ومرافقها وانتشروا على اغلب محافظات اليمن جنوبه وشماله و نالت مناطقهم مواقعا هامة متقدمة على  غيرها من مناطق وشعاب اليمن وحظي ابنائها بقبول شعبي واسع على مستوى الوطن كحالة من العرفان والإقرار بدورهم الوطني الخالد على امتداد اليمن

 

  وهو الدور الذي تميز به ابناء هذة المناطق  باعتباره نابعا من قيم ومنطلقات وطنية واسعة وبهوية جامعة تجاوزت الانتماءات الجغرافية  ولفضت بشكل تام  الهويات الضيقة والنزعات المناطقية ولاجل ذلك جعلوا من مَناطقِهم اضافة لمدينة عدن مراكز هامة لإنتاج مشروع اليمن الكبير وضخ وتصدير خطابه الوطني المشبع بالوعي المدني بافاقه الحديثة  وبابعاده الديمقراطية و التحررية وتشكيل طلائعه واحتضان وادارة قواه الحية  وحشد واستقطاب المزيد من الوطنيين في صفوفها  وكانت هذه المناطق مسرحا فاعلا للعمل الوطني بأشكاله وصوره المختلفة ونقاط انطلاق رئيسية للامتداد الى باقي ارجاء الوطن وقدم ابنائها  تضحيات كبيرة  في سبيل هذا الانتصار.

 

ما دفعني  لهذا النوع من الحديث هو تكرار  الدعوة لاستشعار المسؤلية بحجم الاخطار الجارفة التي تتقاذفنا من كل حدب وصوب واضرار ذلك  على مستقبل اليمن  وسلامة كل جزء فيه و لفت انتباه ابناء هذه المناطق بشكل خاص لاحتمالية فقدان هذا لمكانتهم والقيمة الوطنية التي مثلتها مناطقهم باعتبارها بؤرة العمل الوطني ومرتكزه نتيجة لحالة الانحسار والتراجع التي غدت ظاهرة على الخطاب الوطني والممارسات اللامسؤلة التي اندرج اليها الكثير من ابناء اليمن خاصة منهم الأجيال  الجديدة من ابناء هذه المناطق سواء منها ماكان نابع بطابع عفوي شخصي او ما يأتي في سياق المطالبات التي تروج  لها بعض القوى والمكونات الاجتماعية لتتوازى في اضرارها مع حالة الشلل الذي تعيشه الاحزاب السياسية وصمت وسبات الشخصيات والرموز الوطنية التي عاشت المتناقضات في ظل الانقسامات الجهوية و هيمنة الإمامة والاستعمار والاستبداد والتسلط وذاقت مرارات الأحداث في عهدها وبالذات منها كوكبة المناضلين الذين شاركوا بقوة في صنع التحولات الوطنية باشعال الثورات التحررية وافنت عمرها من اجل الانتصار لأهدافها

 

 الامر الذي وضعنا في واقع تزداد فيه النوائب المحدقة على سلامة الكيان الوطني والهوية الجامعة والتماسك الاجتماعي وكم هي الاخطار المتداخلة التي  تتوالى علينا تباعا جراء الأحداث التي تعيشها اليمن اليوم والتي تفرض كل يوم المزيد والمزيد من التداعيات الكبيرة على الوضع العام للبلاد ووضعتنا جميعا في منزلقات الوقوع في اقتراف اخطاء وتجاوزات يعد الأبشع فيها مستوى الفجور بالخصومة وعودة  النبش بالماضي واستدعاء الهويات الضيقة على حساب الهوية الوطنية الجامعة واستجلاب مظاهر الصراعات  الطائفية والجهوية والعرقية والذوبان في معمعة صراع المصالح الدولية والإقليمية على حساب مصلحتنا الوطنية وهو ما يجب على الجميع الوقوف في مواجهته ورفض تشكل اي اطر او قوى  لجر البلاد للتحول من نمط الصراع السياسي على السلطة الى انماط أخرى من الصراعات الانقسامية ذات الطابع الطائفي والجهوي ورغم ان مسؤلية التصدي لذلك تقع على عاتق الجميع الا ان المسؤلية تكون اكبر على ابناء هذة المناطق  بمختلف توجهاتهم كمتطلب وطني عاجل خاصة وأنهم الأوسع  حضورا  داخل مختلف التكوينات السياسية والاجتماعية والأكثر امتدادا على المستوى الوطني اضافة الى كونهم الأكثر تضررا من حالة الانغلاق في الوعي الوطني بتقلص دورهم الواسع  وهو ما قد يؤدي الى فقدانهم لتلك المكانة المرموقة التي تمتعوا بها ناهيك عن ان مقومات محافظاتهم ومناطقهم لن تفي باستيعابهم وسد احتياجتهم في حالة انتصار المشاريع الصغيرة بمظاهرها الجهوية والرجعية  المتخلفة  لا سمح الله .

إقراء ايضاً