الرئيسية
  • محليات

    » الكشف عن صفقة خطيرة أبرمها صالح مع الحوثيين مقابل السماح بإقامة فعالية السبعين
    كشفت مصادر محلية عن صفقة خطيرة ابرمها المخلوع صالح مع قيادات الحوثي مقابل السماح بإقامة فعالية المؤتمر في ميدا

    عبدالملك الحوثي يتوسل ويسترضي صالح

    شاهد الصورة : الصماد ينقلب على الحوثيين ويصل ميدان السبعين قبل قليل تحت حراسة مشددة

    فتح يستغرب من الحملة الممنهجة التي يتعرض لها بسبب مطالبته للمنظمات بتسليم تقاريرها نشاطها الاعاثي

    الوزير عطية يترأس اجتماعاً للجنة العلماء والمرشدين بمقر شؤون حجاج اليمن

  • عربية ودولية

    » كيم جونغ أون يرد على "تفاؤل ترامب" بأوامر عكسية
    قالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، الأربعاء، إن زعيم البلاد كيم جونغ أون أمر بإنتاج مزيد من محركا

    القوات العراقية تقتحم قضاء تلعفر من جهة جديدة

    تصادم بين سفينة حربية أمريكية وسفينة تجارية شرقي سنغافورة

    إطلاق سراح أطفال سودانيين من تنظيم داعش في ليبيا

    القوات العراقية تستعيد "العبرة" على مشارف تلعفر

  • تقارير وحوارات

    » وزير خارجية إيران: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا
    قالت طهران يوم الأربعاء إن وفودا من إيران والسعودية ستتبادل الزيارات الدبلوماسية قريبا مما يشير إلى تحسن محتمل

    ملامح الاحتواء العربي للعراق لا تروق لإيران وقطر

    مقتدى الصدر يزور الامارات بعد السعودية

    قطر تعترف بتسييس الحج وتتذرّع بحجج واهية

    ارتفع ضحايا حادثة تصادم قطارين في مصر إلى أكثر من 150 قتيلا وجريحا

  • شؤون خليجية

    » بالصورة.. شاهد العاهل السعودي و وليّ عهده في الحج قبل 19 عامًا
    أظهرت صورة نادرة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ونجله محمد

    السفير السعودي لدى اليمن يزف في تغريدة جديدة بشرى لليمنيين

    السعودية: وفاة الأمير بندر بن فهد آل سعود

    المملكة تقرر «سعودة» العمالة في 12 قطاعًا وظيفيًا بمكة

    قرقاش عن الراحل "عبد الرضا": حزننا يا أهل الخليج جماعي

  • رياضة

    » نيمار يستميل برشلونة بعد قرار مقاضاته
    استعاد لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني السابق، نيمار جونيور، الذكريات مع لاعبي الفريق الكتال

    لوكاكو يرد على رونالدو : ميسي أفضل يا صديقي

    غوارديولا يتحدث عن إمكانية شراء مانشستر سيتي لميسي

    كريستيانو رونالدو يتصدر غلاف “فيفا 2018” (صورة)

    صورة : لفتة إنسانية من لاعبي ريال مدريد بقيادة مارسيلو

  • اقتصاد

    » على خطى "الخنفساء".. فولكسفاغن تعيد ميكروباص الستينيات
    أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات، أنها ستعيد صناعة الميكروباص الشهير، الذي اشتهر خلال فترة الستينيات و

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 23/8/2017

    السعودية تبيع صكوكًا مقومة بالريال بـ 3.5 مليار دولار

    الذهب "يتلقى دعما من التدريبات العسكرية" الأميركية الكورية

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 22/8/2017

  • تكنولوجيا

    » مايكروسوفت تُحدث تطبيقها Office Lens بدعمه المسح الضوئي المتعدد
    في شهر أبريل من العام الماضي كان الظهور الأول لتطبيق الماسح الضوئي “Office Lens” من مايكروسوفت من على متجري أب

    "أوريو".. مزايا "استثنائية" بنظام تشغيل أندرويد الجديد

    غوغل تكشف النقاب رسميًا عن “أندرويد أوريو”.. تعرف على مزاياه

    6 خطوات مهمة للتغلب على بطء الهاتف

    تسريبات تكشف معلومة غريبة عن الشاحن اللاسلكي لآيفون 8

  • جولة الصحافة

    » الجوازات: منع نقل كفالة المرافقين بين أفراد أسر المقيمين
    أكدت المديرية العامة للجوازات، أن التعليمات تمنع نقل كفالة المرافقين بين أفراد الأسرة الواحدة من المقيمين، سوا

    قطر على خطى إيران والحوثيين في منع الحج

    مطالب شعبية بإعفاء مواليد السعودية من رسوم الوافدين

    إخلاء فندق في مكة من الحجاج بسبب حريق

    «الفلك الدولي»: عيد الأضحى الجمعة الأول من سبتمبر المقبل

أسعد عمر
إلى أبناء ردفان والضالع واب وتعز
السبت 18 مارس 2017 الساعة 06:54
أسعد عمر

وصل ابناء ردفان و تعز والضالع وأب الى مراكز قيادة  الحكم  في اليمن وكان لهم ومايزال التواجد البارز  في اغلب مؤسسات الدولة ومرافقها وانتشروا على اغلب محافظات اليمن جنوبه وشماله و نالت مناطقهم مواقعا هامة متقدمة على  غيرها من مناطق وشعاب اليمن وحظي ابنائها بقبول شعبي واسع على مستوى الوطن كحالة من العرفان والإقرار بدورهم الوطني الخالد على امتداد اليمن

 

  وهو الدور الذي تميز به ابناء هذة المناطق  باعتباره نابعا من قيم ومنطلقات وطنية واسعة وبهوية جامعة تجاوزت الانتماءات الجغرافية  ولفضت بشكل تام  الهويات الضيقة والنزعات المناطقية ولاجل ذلك جعلوا من مَناطقِهم اضافة لمدينة عدن مراكز هامة لإنتاج مشروع اليمن الكبير وضخ وتصدير خطابه الوطني المشبع بالوعي المدني بافاقه الحديثة  وبابعاده الديمقراطية و التحررية وتشكيل طلائعه واحتضان وادارة قواه الحية  وحشد واستقطاب المزيد من الوطنيين في صفوفها  وكانت هذه المناطق مسرحا فاعلا للعمل الوطني بأشكاله وصوره المختلفة ونقاط انطلاق رئيسية للامتداد الى باقي ارجاء الوطن وقدم ابنائها  تضحيات كبيرة  في سبيل هذا الانتصار.

 

ما دفعني  لهذا النوع من الحديث هو تكرار  الدعوة لاستشعار المسؤلية بحجم الاخطار الجارفة التي تتقاذفنا من كل حدب وصوب واضرار ذلك  على مستقبل اليمن  وسلامة كل جزء فيه و لفت انتباه ابناء هذه المناطق بشكل خاص لاحتمالية فقدان هذا لمكانتهم والقيمة الوطنية التي مثلتها مناطقهم باعتبارها بؤرة العمل الوطني ومرتكزه نتيجة لحالة الانحسار والتراجع التي غدت ظاهرة على الخطاب الوطني والممارسات اللامسؤلة التي اندرج اليها الكثير من ابناء اليمن خاصة منهم الأجيال  الجديدة من ابناء هذه المناطق سواء منها ماكان نابع بطابع عفوي شخصي او ما يأتي في سياق المطالبات التي تروج  لها بعض القوى والمكونات الاجتماعية لتتوازى في اضرارها مع حالة الشلل الذي تعيشه الاحزاب السياسية وصمت وسبات الشخصيات والرموز الوطنية التي عاشت المتناقضات في ظل الانقسامات الجهوية و هيمنة الإمامة والاستعمار والاستبداد والتسلط وذاقت مرارات الأحداث في عهدها وبالذات منها كوكبة المناضلين الذين شاركوا بقوة في صنع التحولات الوطنية باشعال الثورات التحررية وافنت عمرها من اجل الانتصار لأهدافها

 

 الامر الذي وضعنا في واقع تزداد فيه النوائب المحدقة على سلامة الكيان الوطني والهوية الجامعة والتماسك الاجتماعي وكم هي الاخطار المتداخلة التي  تتوالى علينا تباعا جراء الأحداث التي تعيشها اليمن اليوم والتي تفرض كل يوم المزيد والمزيد من التداعيات الكبيرة على الوضع العام للبلاد ووضعتنا جميعا في منزلقات الوقوع في اقتراف اخطاء وتجاوزات يعد الأبشع فيها مستوى الفجور بالخصومة وعودة  النبش بالماضي واستدعاء الهويات الضيقة على حساب الهوية الوطنية الجامعة واستجلاب مظاهر الصراعات  الطائفية والجهوية والعرقية والذوبان في معمعة صراع المصالح الدولية والإقليمية على حساب مصلحتنا الوطنية وهو ما يجب على الجميع الوقوف في مواجهته ورفض تشكل اي اطر او قوى  لجر البلاد للتحول من نمط الصراع السياسي على السلطة الى انماط أخرى من الصراعات الانقسامية ذات الطابع الطائفي والجهوي ورغم ان مسؤلية التصدي لذلك تقع على عاتق الجميع الا ان المسؤلية تكون اكبر على ابناء هذة المناطق  بمختلف توجهاتهم كمتطلب وطني عاجل خاصة وأنهم الأوسع  حضورا  داخل مختلف التكوينات السياسية والاجتماعية والأكثر امتدادا على المستوى الوطني اضافة الى كونهم الأكثر تضررا من حالة الانغلاق في الوعي الوطني بتقلص دورهم الواسع  وهو ما قد يؤدي الى فقدانهم لتلك المكانة المرموقة التي تمتعوا بها ناهيك عن ان مقومات محافظاتهم ومناطقهم لن تفي باستيعابهم وسد احتياجتهم في حالة انتصار المشاريع الصغيرة بمظاهرها الجهوية والرجعية  المتخلفة  لا سمح الله .

إقراء ايضاً