الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ زوجة مسؤول التجنيد للحوثيين بذمار.. تقتله بـ10 طعنات
    كشف سكان محليون أن القيادي الحوثي محمد_حسين_كرات قُتل على يد زوجته، بعد أن سددت له نحو 10 طعنات بالسكين في عنق

    صالح: لا أعترف بالقرار الاممي رقم 2216

    فتاة في عدن تتخلص من خاطفيها وتعود لمنزلها بعد اربعة من ايام

    وزير الاعلام يلتقي نائب رئيس الجمهورية والأخير يؤكد على الضرورة الحتمية للإعلام

    توضيح هام من وزراة العمل السعودية للمقيمين اليمنيين

  • عربية ودولية

    ï؟½ هل تسقط الأمم المتحدة التهم عن سيف الإسلام القذافي تمهيدًا لمشاركته في الانتخابات؟
    قالت مصادر ليبية رفيعة المستوى، اليوم الثلاثاء، إن أروقة الأمم المتحدة تشهد حالياً نقاشات جادة بشأن التهم المو

    النيابة المصرية تحقق مع 6 أشخاص رفعوا علم المثليين

    بيونغيانغ تحرك طائرات وتعزز دفاعاتها بعد إرسال واشنطن قاذفات

    "سوريا الديمقراطية" تتهم روسيا بقصف مواقعها بدير الزور

    بدء التصويت في استفتاء استقلال كردستان العراق

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مقتل الدكتورة السورية المعارضة "عروبة بركات" وابنتها الصحفية "حلا" في إسطنبول
    عثرت قوات الأمن التركية على جثة الناشطة السورية المعارضة الدكتورة "عروبة بركات"، وابنتها الصحفية "حلا بركات"،

    شاهد : جوجل تحتفي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية

    مكتب الأمم المتحدة يتهرب من الرد على أسئلة "الشرق الأوسط" حول انتقادات لفشله في إدارة ملياري دولار

    العاهل السعودى يبحث مع وزير الخارجية الروسى الأوضاع الإقليمية والدولية

    العثور على السفير الروسي في السودان ميتا في حوض سباحة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خطأ طباعي يقيل مسؤولا في وزارة التعليم السعودية
    أعلن في السعودية عن إقالة وكيل وزارة التعليم السعودية المسؤول عن المناهج التربوية، بعد اكتشاف خطأ في كتاب مدرس

    الكويت: مستمرون في وساطتنا ونأمل عقد القمة الخليجية بموعدها

    محمد بن زايد يستقبل الرئيس المصري السيسي في أبوظبي

    للمرة الأولى.. المرأة السعودية تقتحم عالم المسرح داخل المملكة

    قرقاش: الإمارات تؤكد على وحدة العراق وطنًا يسع الجميع

  • رياضة

    ï؟½ كريستيانو رونالدو يقود ريال مدريد لفوز تاريخي على بروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا
    حقق فريق ريال مدريد الإسباني فوزه الأول على ملعب بروسيا دورتموند الألماني خلال تاريخ مواجهتهما معا وفاز عليه 3

    هل يتمارض نيمار أم يتمرد ؟

    سواريز يكشف عن أصعب مدافع واجهه في مسيرته

    كشف سبب غياب نيمار عن مباراة باريس سان جيرمان ومونبلييه

    إيقاف رئيس يوفنتوس الإيطالي بسبب تقديم تسهيلات للمافيا

  • اقتصاد

    ï؟½ الإمارات تطلق مشروع مدينة المريخ
    أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع بناء المدينة الفضائية الأولى من نوعها بتكلفة 500 مليون درهم على مساح

    النفط يصعد لأعلى مستوى في 26 شهرًا وتركيا تهدد بغلق خط أنابيب خام كردستان

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء

    وزير المالية السعودي يكشف تفاصيل جديدة عن برنامج “حساب المواطن”

    بعد مرور عام.. هل كان قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن صائبًا؟

  • تكنولوجيا

    ï؟½ دراسة: أوقفوا فورا فتح هاتف أندرويد بهذه الطريقة
    حذرت دراسة أميركية من الأسلوب الذي يعتمده بعض مستخدمي أندرويد في فك قفل هواتفهم بالاعتماد على نموذج معين يتم ر

    صدمة في آبل.. ضعف الطلب على “آيفون 8” يكسر سهمها 10%

    آيفون 8 .. ارتفاع كبير في تكاليف إصلاحه

    تطبيق Play Protect وحده لا يكفي لأمان الهواتف

    11 ميزة "خفية" في نظام تشغيل آيفون الجديد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ السعودية تعلن السماح للمرأة بقيادة السيارة "وفق الضوابط الشرعية"
    أصدر عاهل السعودية، سلمان عبد العزيز، أمرًا ملكيًا يسمح للمرأة بقيادة السيارة، لأول مرة في تاريخها، مع مراعاة

    لأول مرة.. الكشف عن وجه "سفاح داعش" في الرقة

    أمريكا تكشف عن القائمة الجديدة للدول المشمولة بقرار حظر السفر

    يوم السعودية الوطني.. عروض ثقافية واحتفالات تعم المملكة

    وزارة العمل السعودية: 3 حالات فقط تنقل فيهم الكفالة بدون موافقة الكفيل

محمد مقبل الحميري
ثورة 11 فبراير المفترى عليها !!
السبت 11 فبراير 2017 الساعة 00:17
محمد مقبل الحميري

نعيش اليوم الذكرى السادسة لثورة فبراير العظيمة..

 

هذه الثورة التي كانت حتمية ،وضرورة وطنية ، لأن الوطن قبلها أصبح شخصا فإذا ذكر اسم الوطن قصد به ذلك الشخص الذي تحكم بكل شيء في الوطن وأصبح هو الدستور وهو القانون ، من رضى عنه أفلح ومن سخط عنه خاب وخسر ، وجرد من كل شيء حتى الوطنية .

 

قامت ثورة 11 فبراير والإحتقان في الوطن في أوجه ، أوصل الشعب الي يأس من أي مستقبل مشرق ، وخاصة الشباب ، فكانت الثورة ضرورة وليست ترفا ، قام بها الشباب من مختلف الأطياف والأحزاب وعمودهم الشباب المستقلين ، ثم لحقهم كافة الأعمار والأطياف .

فالقائد الحاكم كان يريد الخلود في الحكم وبعد عمر طويل يورثه لإبنه ، وأصبحت الأسرة والحاشية والاصهار متحكمون بمصائر الناس واقواتهم .

 

البعض يحمل الثورة كل السلبيات التى حدثت والجرائم الجديدة التى ارتكبها النظام السابق بالتحالف مع السلالة الحوثية ، وهذا حكم ظالم زنظرات قاصرة وتجن على أصدق ثورة تعبر عن إرادة شعب كامل .

 

ولو لم تكن ثورة 11 فبراير لكان المستقبل سيكون أكبر قتامة وسنصل الي مرحلة نساق  بها كالقطيع من قبل دكتاورية العصر في الوطن .

 

لما التعثر وتأخر النصر للثورة؟

 

هذا سؤال مشروع ، يطرحه الكثير وخاصة المحبين للثورة ، ولا شك أن لهذا التعثر  أسباب منها داخلية ومنها خارجية ، والداخلية منها ماكان سبب بعض أنصار الثورة واركانها ومنها ماهو بسبب اعدائها في الداخل المتربصين بها أو الخائفين منها .

 

فالاسباب الخارجية لا أحد ينكرها والتي تكالبت على الثورة وحولتها إلى أزمة ظنا منها  أن نجاحها خطر عليها وبذلت في سبيل ذلك كل الإمكانات المادية والمواقف السياسية ،

 

 وأما الأسباب الداخلية فأولها بقاء من قامت الثورة ضدهم محتفظين بكامل إمكاناتهم  وقواهم وولاءاتهم وعزز ذلك منحهم الحصانة على كل ماقترفوه من جرائم ومانهبوه من أموال بالاضافة لضعف القيادات البديلة التي حلت خلفا لهذه القيادة وعدم مواكبتهم لطموح الشباب .

 

واذا عدنا الى الاسباب التي من داخل الثورة نفسها  فالقيادات التى نصبت نفسها قائدة للثورة لم تكن بمستوى شباب هذه الثورة وطموحاتهم ، وبقت أسيرة ثقافة الماضي في المحاصصة والصراع فيما بينها ولم تغادر ثقافة المكايدات والشكوك فيما بينها متجاهلة أن الخصم لازال في الساحة في كامل قواه ، ولم تستطع الحفاظ على الزخم الجماهيري الذي ايدها في بدايات الثورة وأثنائها وسلم لها القيادة دون منازع ، بل علمت على التمايز بسبب الانتماءات الحزبية وتركوا السواد الأعظم من أبناء الشعب يعيش في فراغ ويعبث النظام السابق في أفكار البعض منهم ويشككهم بنوايا هذه الأحزاب التى عجزت عن استيعابهم وأطلقت الاتهامات والشكوك وتوزع صكوك الوطنية بين مختلف المكونات دون استثناء لأحد ، هذا الجو سهل للحوثي الذي ظهر في البداية كأحد مكونات الثورة وبدأ يستغل كل السلبيات رغم أن أهدافه واضحة للمتتبع البسيط ولكنه دلس على العامة ، ساعده سلوكيات النخب المؤيدة للثورة التي لم نكن بمستوى الحدث ، وتوج ذلك بالتحالف الحوثي العفاشي ليس ضد الثورة فقط لكنه تحالف ضد الوطن وضد كل ماهو جميل فيه ، وانتقاما من الشعب الذي لفظهم سواء في 11 فبراير 2011 بالنسبة للرئيس السابق أو في 26 سبتمبر 1962م بالنسبة للسلالية الأمامية فكشروا عن انيابهم واستباحوا إمكانات الجيش الذي لم يربى على العقيدة الوطنية كما استباحوا مقدرات الدولة بما فيها البنك المركزي ومليارات الدولارات التي كانت فيه ، ولم تكن حركتهم انقلابية فحسب ولكنها كانت حركة تدمير اجتاحت الوطن كلة ودمرت المدن وطاردت الأحرار وقتلت منهم الكثير ،فاستفاق الشعب على عدو ليس له في التاريخ مثيل ، وبدأت المواجهات له في تعز وفي المحافظات الجنوبية وفي مأرب والبيضاء ، بينما محافظات أخرى سلمت للأمر  الواقع لأسباب وعوامل كثيرة منها ماهو بيئي ومنها أسباب أخرى ليس المجال هنا لذكرها .

 

ثم جاءت عاصفة الحزم في لحظة يأس وإحباط من قبل الكثير أعادت كثير من الأمل والتوازن وشلت حركة الطيران التى كان يتحكم بها الانقلابيون ولولا ذلك لكانوا احرقوا المدن بالبراميل الحارقة ، وهذا موقف يحسب للأشقاء ،  وهناك سلبيات وتغيرات للتحالف وقيادات المقاومة ، ولكنها في المحصلة قدمت تضحيات جسام وأصبح واقع الحال باليمن اليوم أفضل منه بالأمس مع هشاشة في التركيب وعدم التنسيق التام بين الجبهات على مستوى المحافظات لتصبح جبهة واحدة ضد الانقلابيين ، وبدأ ذلك يتحسن حتى دشن أخيرا الرمح الذهبي لتحرير ماتبقى من السواحل اليمنية وبدأ بتحرير باب المندب وذوباب والمخاء  ومازال  بمضي بخطى ثابتة.

 

أعود فأقول ثورة 11 فبراير إرادة شعب وثورة متجددة لن تتوقف ابدا لأن إرادة الشعوب من إرادة الله ومن يشكك بها إنما يشكك بشعب حر ابي ، وبالتالي يشكك بالإرادة الربانية التى لا راد لها.

 

ثقوا أن ثورتنا ستنتصر وشعبنا سيخرج من المحنة التى أدخله بها الانقلابيون وكل المتربصين ، لن نقبل بنصف ثورة ولا بنصف إرادة ، وستقوم الدولة الاتحادية اليمنية بأقاليمها الستة ولو كره المبطلون .

 

الخلود والرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والنصر للثورة.

 

وكل عام وشعبنا اليمني الإبي في عزة ومنعه وأباء.

              محمد مقبل الحميري

               عضو مجلس النواب      

 رئيس تكتل نواب الشرعية البرلماني

إقراء ايضاً