الرئيسية
  • محليات

    » الميليشيات الإنقلابية تعتدي على منزل مواطن بمحافظة إب
    أقدمت مليشيا الحوثي الانقلابية أمس الاثنين، على الإعتداء على منزل المواطن عبدالناصر السريحي وسط مدينة اب،

    من بينهم 3 يمنيين بقائمة الإرهاب القطرية الجديدة

    وزير حكومي يكشف حقيقة نقل البنك المركزي اليمني إلى " الأردن

    صورة "هيثم قاسم طاهر" أثناء "غفوة محارب" تشعل مواقع التواصل

    بالصور .. الحوثيون في إب يقطعون يد طفل رفض دفع إتاوات

  • عربية ودولية

    » مصر: مقتل مدنيين خلال تصدي دبابة لسيارة مفخخة
    قال الجيش المصري، الاثنين، إنه أحبط محاولة "كبرى" لاستهداف إحدى كمائن القوات المسلحة جنوب مدينة العريش في شمال

    إسرائيل تزيل البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى

    روسيا والصين تستعرضان عضلاتهما على أبواب الناتو

    عشرات الضحايا في "انفجار لاهور"

    تفاصيل أولية عن إطلاق النار في السفارة الإسرائيلية بعمّان

  • تقارير وحوارات

    » الملك سلمان يصدر أمر بإنابه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب
    الملك سلمان يصدر أمر بإنابه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب

    تقرير حقوقي يرصد 98 جريمة جراء الألغام التي زرعتها المليشيا في الضالع

    "مقاومة العقاقير" تعرقل المعركة ضد الإيدز

    تقرير يكشف بالارقام عبء رسوم المرافقين على الوافدين بالسعودية ويروي معاناة مغترب يمني

    الجبير : نريد من قطر وقف دعم إرهابيين وإيوائهم والتحريض

  • شؤون خليجية

    » العاهل السعودي يغادر في "إجازة خاصة" وينيب ولي عهده بإدارة شؤون المملكة
    غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جدة بعد ظهر اليوم متوجهاً إلى خارج المملكة في إجاز

    ناسا " تطلق اسم طالبة سعودية على أحد كويكباتها لجهودها في علم النبات

    "الداخلية السعودية " : استشهاد جندي من حرس الحدود إثر انفجار لغم أرضي بمركز المسيال الحدودي بعسير

    قرقاش عن قطر: ضغط الأزمة يؤتي ثماره

    النيابة العامة بالسعودية تفتح تحقيقًا موسعًا في”رعاية مكة” بعد هذه الحادثة

  • رياضة

    » إجراء تأديبي بحق رئيس اتحاد الكرة الإسباني
    أعلنت المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية،أمس الاثنين، أنها بدأت إجراء تأديبيا بحق رئيس اتحاد كرة القدم أنخل

    بيدرو يتعرض لكسور متعددة في وجهه

    غوارديولا يعزز دفاع مان سيتي بالفرنسي مندي

    نصيحة من فابريغاس لموراتا

    دانيلو يغادر الريال لأجل غوارديولا

  • اقتصاد

    » الذهب يتخلى عن مكاسبه مع صعود الدولار
    تخلت أسعار الذهب عن مكاسبها مع صعود الدولار الأميركي الاثنين بعد أن سجل المعدن النفيس أعلى مستوى له في شهر بفع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 24/7

    إيران تعتمد ” التومان ” عملة رسمية لإنقاذ اقتصادها

    النفط يرتفع قبل اجتماع مشترك مع دول أوبك

    الدولار يرتفع الى 379 مقابل الريال اليمني

  • تكنولوجيا

    » ابتكار نموذج لأصبع سادس في يد الإنسان
    "ليست لدي يد ثالثة"، هذا ما يقوله الموظفون والآباء في كل مكان عندما تتزايد عليهم الأعباء والمهام.

    مصادرات بقيمة 21 مليون دولار من مؤسس موقع "مظلم"

    آيفون 8 .. الكشف عن أكبر تغيير في تاريخ أبل

    واتساب يبحث عن شخص لـ "الوظيفة الأهم"

    أفضل شواحن الهواتف المحمولة

  • جولة الصحافة

    » تجربة أميركية لاعتراض صاروخ في الفضاء
    يستعد الجيش الأميركي لإجراء تجربة أخرى لمنظومة اعتراض الصواريخ في الفضاء (ثاد) في ألاسكا، بحسب ما أعلنت وزارة

    إعلان من الجوازات السعودية لحاملي هوية زائر

    رقم قياسي في أعداد المعتمرين هذا العام

    كشف غموض مثلث برمودا!

    برلماني تركي: "الجهاد" قبل الرياضيات في مناهج التعليم

وحيد علي رشيد
الجماعة السياسية
الثلاثاء 10 يناير 2017 الساعة 01:17
وحيد علي رشيد

التطورات الاستثنائية التي تعيشها اليمن وانكماش مساحة العمل السياسي مقابل التغول التي تمارسه فئات الاستقواء بالسلاح ،  يحتم على القوى الوطنية الرافضة للانقلاب ان تعيد رسم برامجها من خلال مشروع الجماعة السياسية ولعل هذا المشروع يحمل في صلبه كل تقاطعات الحركة الوطنية التي عملت على مناهضة الاستبداد منذ عقود طويلة .

 

نقول هذا الكلام ونحن نتابع أصرّار الانقلابيين على العبث بكل إنجازات اليمنيين في الحياة من خلال سلب معنى الوطن من بين أيدينا . هذا الوطن الذي يعني لكل اليمنيين  كأكثر مايكون الامن والاستقرار ويعني التعليم والصحة ويعني الأهل والنسب ويعني الحقوق والواجبات لترسم كل تلك المعاني معنى الانتماء الكبير .

 

ومن هنا تنتصب مهام الجماعة السياسية هذه الجماعة التي لا تمثل حزبا بعينه ولا اتجاها بذاته ولا فئة محددة ولا طبقة معينة ، إنما تمثل روح مقاومة الاستبداد ، هذه الروح التي تجمعنا اليوم كقوى رافضة للانقلاب ومشروعها الاستقوائي التدميري .

 الأصل اليوم  ان نكون كلنا  جماعة سياسية واحدة ضد مشروع الانقلاب الهمجي ، نسعى جاهدين لتحقيق الامن والاستقرار ، هذا  مطلبنا جميعا ،  وهذا المطلب اليوم من الصعب ان يتم تلوينه بلون حزب بعينه اواتجاه بذاته ،  بل ان الجغرافيا تقول لنا اليوم ان احلام الامن والاستقرار اكبر من مطالبنا الوطنية وأوسع من مساحاتنا الجغرافية !! فكيف بمن يعتقد انه يمكنه ان يفصل ثوب الامن والاستقرار على بدنه ؟؟

 

اما التعليم والصحة فهمًا العاملان الذين لا غنى لأي منا عنهما اذا أردنا ان نتجاوز مطبات الارتكاس التي أصبنا بها  تكرارا على الأقل في تاريخنا الحديث ، ان التعليم والصحة عامل قوة وبناء تجمعنا جميعا ونحن ننشد وطنا يمضي للتنمية الى الامام ويرسخ خطاه مقاوما للظلم والاستبداد .

اما الأهل والنسب فَهْم معنى الوطن ولا يستطيع اي كان ان يقف ضد هذه الأواصر الممتدة في جذور أرضنا ،  السارية في  شرايين دمائنا ،  مصدر قوتنا ومظهر عزتنا ،  ومهما ترآءى للبعض في لحظات بسبب بطش الاستبداد ان الوطن لا يحتمل اليوم حماية هذه الاواصر ، والفرصة لاتسنح لحماية هذا النسيج الا ان مهمة القوى السياسية كجماعة واحدة تقف ضد الانقلاب تحتم عليها حشد كل طاقتها لحماية الوطن من خلال حماية افراده ومواطنيه في اخص مايملكون من روابط وانساب يستهدفها المستبد ليعبث بالناس فرادى مشتتين .

 

في ظل هذه المعاني يكون للحقوق والواجبات معنى كبيرا وضخما نستطيع من خلاله ان نجذر للممارسات السياسية وهياكلها بصفتها قنوات رئيسية نمارس من خلالها حقوقنا وواجباتنا ، وعبرها تبرز هياكل الدولة وسلطاتها المناط بها حماية المواطن وتسهيل حياته .

ان الحقوق والواجبات هي عملية تبادلية تتم بين المواطنين أفرادا وبينهم جماعات ، في ظل نظام وقانون يحقق التوازن المطلوب داخل المجتمع بما يحمي كيان المجتمع من كل انواع العنف والدمار .

ان الرد على مشاريع العنف والسلاح اليوم التي يلجأ اليها الانقلابيون لمزيد من التأزيم للملف اليمني لابد ان يقابل بثنائية التوازن بين العمل السياسي والعسكري ولا بد للقوى السياسية المقاومة للانقلاب ان تعيد صياغة أولوياتها التي صيغت في مخرجات الحوار الوطني بصفتها اليوم جماعة  سياسية واحدة  ،مهمتها الرد على كل مراوغات الانقلابيين وعنفهم وحقدهم  بحماية روح الانتماء للوطن ، ولا يعني هذا إلغاء كياناتها ولا جهاتها ولا افكارها ،  بقدر مايعني توحيد برامجها ورؤاها في هذه المرحلة  حتى يفهم  المواطن ان مشروعنا المقاوم للانقلاب مشروعا وطنيا بسيطامفهوما يمكنه من خلاله ان يدافع عن وطنه وهو يدافع عن نفسه واولاده وأهله واوصره  ، وهو ينشد امنه واستقراره ، وتعليمه وصحته ، وهو يريد ان يصل الى حقوقه مؤديا واجباته .

إقراء ايضاً