الرئيسية
  • محليات

    » النمسا تستعد لتدريب وتأهيل دبلوماسيين يمنيين
    أكد مدير الأكاديمية الدبلوماسية النمساوية الدكتور هانس فينكلر، استعداد بلاده التعاون بين وزارة الخارجية اليمن

    لأول مرة : صحفي جنوبي يقود أمن عدن إلى الفخ ويجعله يعترف بوقوف الإمارات وراء الاختلالات الأمنية

    الأمم المتحدة: أكثر من 10 آلاف قضية اعتداء على النساء في اليمن عام 2016

    8 قتلى من المتمردين الحوثيين في معارك عنيفة غرب شبوة

    الملك سلمان يؤكد على أهمية المحافظة على وحدة اليمن

  • عربية ودولية

    » افتتاح القمة العربية في الأردن والقضية الفلسطينية وصراعات المنطقة تتصدر جدول أعمالها
    افتتح العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أولى جلسات القمة العربية السنوية بكلمة أكد فيها أن السلام في الشر

    احتفال عسكري.. وأرفع وسام أردني للعاهل السعودي

    دعوات لإتاحة زواج التونسيات بغير المسلمين

    الرباعية العربية : ماتقوم به طهران من "تأجيج طائفي" يعيق جهود حل أزمات المنطقة !

    أتراك الخارج يبدأون التصويت على استفتاء الدستور

  • تقارير وحوارات

    » السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه
    قالت مصادر خاصة في سلطنة عمان ان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد حسم خيارات وصيته لمن يخلفه وعين السيد أسع

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

    وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

  • شؤون خليجية

    » محللون : قيمة أرامكو السعودية ستتجاوز تريليون دولار بعد خفض الضرائب
    بحسب محللين في شركتي "ستانفورد سي. بيرنشتاين آند كو" و "ريشتاد إنيرجي" فإن خفض الضرائب سيؤدي إلى زيادة أرباح ش

    قطار فائق السرعة لحجاج بيت الله الحرام في 2018

    5مليارات جنيه استرليني حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد

    أمين عام اتحاد غرف دول الخليج : أسباب فنية وراء تأجيل الربط الحديدي الخليجي

    لجنة تحقيق بعد غرق شوارع في الكويت

  • رياضة

    » منتخب البرازيل أول المتأهلين لكأس العالم 2018
    أصبح منتخب البرازيل أول المتأهلين لكأس العالم 2018 لكرة القدم ليحتفظ بسجله المثالي باعتباره الوحيد الذي شارك ف

    بعد خبر توقيف ميسي السيء .. غريمه رونالدو يخسر أولى مباراته في مسقط رأسه

    لماذا منع الفيفا " ليونيل ميسي" من المشاركة في 4 مباريات دولية؟!

    المنتخب الوطني يفوز على طاجكستان ويحتل المركز الثاني في المجموعة السادسة

    المنتخب اليمني يدعو الجماهير في قطر إلى مؤازرته في مباراة اليوم أمام طاجيكستان

  • اقتصاد

    » النفط يرتفع مع تعطل إمدادات في ليبيا واحتمالات تمديد اتفاق أوبك
    عززت أسعار النفط يوم الأربعاء المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة بدعم من تعثر إمدادات النفط الليبية وتوقعات

    استقرار الذهب مع تركيز المستثمرين على جدول أعمال ترامب

    الدولار إلى أدنى مستوى في 4 أشهر

    النفط يهبط مع زيادة الحفارات الأمريكية وسط شكوك بشأن تمديد اتفاق أوبك

    الجزائر تطرح مناقصة عالمية لشراء 50 ألف طن من القمح الصلد

  • تكنولوجيا

    » الحقيقة كاملة ستعلنها الشركة المصنعة اليوم عن هاتف "غالاكسي إس 8"
    بعد أشهر من التسريبات والتقارير الإعلامية عن هاتف "غالاكسي إس 8" من سامسونغ، يأتي وقت الحقيقة، اليوم الأربعاء،

    خدمة «الموقع المباشر» ميزة سحرية جديدة تطلقها فيس بوك

    سامسونج تطرح نسخة جديدة من جالاكسى نوت 7 بعد سحبه من الأسواق

    ابتكار نظارات تسمح برؤية أكبر عدد من الألوان!

    صور مسربة تكشف تصميم هواتف نوكيا المقبلة

  • جولة الصحافة

    » الداخلية السعودية تضع شرط جديد لزواج المواطنة السعودية من الأجنبي المولود في المملكة
    قالت مصادر اعلامية سعودية ان وزارة الداخلية منعت زواج المواطنات السعوديات من الأجنبي المولود في المملكة إذا وك

    عاجل : مدافعية الجيش الوطني تقصف دار الرئاسة في العاصمة صنعاء والرعب يسيطر على الميليشيات

    شاهد : أكاديمي بجامعة إب يلجأ للعمل في "بسطة" ليوفر لقمة العيش

    قرار جديد لوزارة العمل السعودية يسمح لليمنيين بالعمل في مجال الهواتف المحمولة بالمملكة (تفاصيل)

    سعودي يفاجئ المحكمة ويتخذ هذا القرار بحق خادمة قتلت طفلته

الرئيس هادي : اجدد دعواتي الى الدول العربية والمجتمع الدولي لدعم خططنا الرامية لهزيمة الإرهاب والتطرف
ياسين التميمي
أسباب هستيريا صالح في وجه الرئيس
الجمعة 6 يناير 2017 الساعة 00:36
ياسين التميمي

حينما يقل الضغط العسكري على المخلوع صالح، يجد الوقت مناسباً ليقوم ببعض الاستعراضات السياسية، وينفذ بعض الهجمات الكلامية على الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته وعلى جبهة الشرعية والتحالف العربي.

 

اختار المخلوع صالح هذه المرة أن يلتقي بعدد من الشخصيات التي تنتمي لجزيرة سقطرى الواقعة على المحيط الهندي، ليواصل هجومه الذي لم ينقطع على الرئيس عبد ربه منصور هادي، ويكرر تخرصاته بشأن عدم إمكانية عودة هادي إلى السلطة، مسكوناً بوهم مفاده أن السلطة هي بيد من يحكم السيطرة على صنعاء.

 

إنه جهل بالتاريخ، فاليمن كان أقوى عبر التاريخ عندما كان يحكم من إحدى المدن المشيدة على طريق البخور، من “رأس بلحاف” على البحر العربي، وحتى مدينة “معين” في محافظة الجوف مروراً بالعاصمة الأشهر “مأرب”.

 

واحدة من أهم أسباب غيضه من الرئيس هادي، إصرار هذا الأخير على الحضور في قلب الجغرافيا والبقاء في عدن وزيارة المكلا التي كانت قد فخخت بكتائب القاعدة المفرخة من الأمن السياسي والأمن القومي في صنعاء، الأمر الذي استفز صالح ودفعه للبحث عن أسباب أخرى منها أن المملكة العربية السعودية ضاقت بالرئيس وبحكومته وأعادتهم إلى اليمن، ليتحول وجود الرئيس في بلده وفي العاصمة الاقتصادية والتجارية والعاصمة السياسية المؤقتة عدن عقوبة فرضتها المملكة على حلفيها هادي.

لا يحتاج المرء إلى سعة اطلاع لكي يدرك أن واحدة من أهم أهداف التدخل العسكري للتحالف العربي في اليمن هي إعادة السلطة الشرعية إلى البلاد، لذا نرى هذا التطورات العسكرية المثيرة للاهتمام وخصوصا في صعدة وشبوة وفي جبهة نهم القريبة جداً من صنعاء.

 

لكن أكثر ما تسبب في إغاضة المخلوع صالح التطورات التي أحرزها الجيش الوطني مؤخراً وأههما استكمال تشكيل وحداته، وانتظام حصوله على المرتبات وهي ميزة يفتقدها الانقلابيون الذين ازداد عدد المنضمن من الجيش السابق الذي قاتل معهم إلى صفوف الشرعية بسبب إدراكهم لعبثية المعركة التي يخوضونها مع هؤلاء الانقلابيين ولأنهم لا يقوون على التضحية بكل شيء من أجل لا شيء.

 

أعاد المخلوع صالح سرد معلومات لطالما سمعناها منذ اليوم الأول لتولي الرئيس هادي السلطة، وتتعلق بتلقيه أموالاً من المملكة العربية السعودية، وأنا لست هنا في وارد الدفاع عن موقف الرئيس أو تفنيد هذه المعلومات، لكن ما لفت نظري هو هذا الانشغال الذي يبديه المخلوع صالح وحلفاؤه الحوثيون بالمال الذي يتلقاه أنصار الشرعية، على نحو يدفع إلى الاعتقاد بأن انتقال عمليات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن كانت هي الانتصار الأكبر الذي حققته الشرعية على الانقلابيين وهو الهزيمة المرة التي لم يعترف بها الانقلابيون حتى الآن، لكنها تتجلى في صرخاتهم المشحونة بالغيض واليأس.

أراد المخلوع صالح بلقائه ممثلين عن سقطرى لكي يعطي انطباعاً بأن لقاءه بمثثلين عن مديرية بني حشيش الواقعة على التخوم الشرقية لمدينة صنعاء قبل ذلك، لم تكن مدفوعة بهاجس القلق من تقدم وشيك للجيش الوطني تجاه المعقل الأهم للانقلابيين، وأعني به العاصمة صنعاء، وأراد أيضاً أن يكرس الوهم بأنه لا يزال يتمتع بنفوذ في أنحاء البلاد بما فيها المحافظات الجنوبية.

 

كان صالح يفرض سيطرة مطلقة على المحافظات الجنوبية وعلى جزيرة سقطرى بالجيش وبالأجهزة الأمنية التي ينتمي منتسبوها تحديداً إلى المحيط القبلي لصنعاء أي مجال نفوذه العشائري، ولكنه اليوم فقد السيطرة بخروج هذا الجيش من تلك المحافظات، كما سبق وأن توقعنا ذات يوم، في هزيمة لن تعيده أبداً جيشاً كما كان، خصوصاً وأن الجيش السابق الذي ظل يوالي المخلوع صالح يواجه اليوم صعوبة في الحصول على المرتبات، وهذه نقطة حساسة جداً لهذا الجيش على وجه الخصوص الذي يتلزم عقيدة الغنيمة، وتحكمه عقدة الاستحواذ على السلطة، أكثر من عقيدة استعداده للتضحية من أجل دولة ووطن لكل اليمنيين.

إقراء ايضاً