الرئيسية
  • محليات

    » تكريم رواد إعلامي ثورة ١١ فبراير بتعز
    وفي الحفل التكريمي الذي أقيم برعاية محافظ المحافظة علي المعمري وبحضور ممثلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ,

    أبناء اليمن يحتفلون بالذكرى الخامسة لانتخاب رئيساً جديداً للبلاد

    رئيس الوزراء يوجه بصرف مرتبات موظفي الدولة بمحافظة صنعاء ( صورة المذكرة )

    عاجل : ظروف غامضة تحيط بمقتل القيادي المتحوث محمد هائل مدير عام مديرية مقبنة بتعز

    ناشطون يطلقون حملة " عروهم"لكشف خبايا الانقلاب

  • عربية ودولية

    » إعلان المجاعة في عدة مناطق جنوب السودان
    قال مسؤول حكومي كبير الاثنين إن أجزاء من جنوب السودان تعاني المجاعة مضيفا أن حوالي نصف تعداد السكان في البلاد

    وزير الدفاع الأميركي: لسنا في العراق لأجل النفط

    القوات العراقية "تستعيد 15 قرية" من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية جنوب الموصل

    صحيفة بريطانية عن موقع اسرائيلي تكشف تفاصيل "صفقة مريبة" بين بوتين وترامب حول ليبيا

    وزيرة الدفاع الألمانية تحذر: لا تحولوا الحرب على "داعش" إلى معركة ضد المسلمين

  • تقارير وحوارات

    » وفاة 63 ألف طفل في اليمن العام الماضي لسوء التغذية
    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أمس الثلاثاء إن اليمن فقد مكاسب حققها على مدار عشر سنوات في مجال

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في اليمن

    بريطانيا تتخذ أول خطوة للخروج من الاتحاد الأوروبي

    الشفافية الدولية: أغلب الدول العربية تراجعت في مجال مكافحة الفساد في 2016

    المكسيك: لن ندفع كلفة بناء جدار ترامب على حدودنا

  • شؤون خليجية

    » الإمارات تشتري صواريخ RAM لحماية السفن الحربية
    أبرمت القوات البحرية الإماراتية، أمس الأحد، صفقة لشراء صواريخ من نوع RAM، مع شركة ريثيون المصنعة، وذلك في خطوة

    الإمارات تعلن مبادرات تنمية وخطة للحماية من أزمات المنطقة

    الكويت تسحب قواتها الخاصة من الحدود مع العراق

    البحرين تحبط عملية تهريب مطلوبين إلى إيران عبر البحر

    قطر تنفق 500 مليون دولار أسبوعيا على منشآت مونديال 2022

  • رياضة

    » عودة دوري أبطال آسيا بمواجهة عربية
    تنطلق اليوم الاثنين، مباريات المجموعة الأولى من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث ستشهد الجولة لقاءا عربي

    ركلة جزاء من ميسي تنقذ برشلونة من الخسارة

    غوارديولا يعلن قراره "النهائي" بشأن العودة لبرشلونة

    في عالم الكرة النسوية .. مانشستر سيتي الإنجليزي يضم أفضل لاعبة في العالم

    الزياني : نرغب في دول المجلس الخليجي أن يكون للشباب اليمني إطار وعمل تعاوني مع إخوانهم شباب الخليج

  • اقتصاد

    » خطط لزيادة التجارة بين السعودية وتركيا إلى 20 مليار دولار
    أكد مسؤول اقتصادي سعودي أن المملكة تعتزم العمل على رفع حجم التبادل التجاري من 6.4 مليار دولار مع تركيا حالياً

    افتتاح أول مشروع عقاري لترامب في دبي بحضور ابنيه

    إيران تكتشف احتياطات من النفط الصخري تقدر ب ملياري برميل

    الرئيس الجزائري بوتفليقه.. سننتصر على أزمتنا الاقتصادية

    دبي تحتل المركز الرابع من حيث أعلى إيجارات مدن العالم

  • تكنولوجيا

    » بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي
    دعا بيل غيتس، الملياردير الأمريكي والشريك بتأسيسي شركة مايكروسوف، العالم للاستعداد في وجه مخاطر الإرهاب البيول

    يوتيوب تكشف عن نيتها تطوير الترجمة النصية إلى عشر لغات

    رئيس أكبر شركة في العالم للهواتف الذكية في السجن

    أكبر طائرة برمائية في العالم من صنع الصين تستعد للانطلاق

    بلاكبيري يتراجع في سوق الهواتف الذكية حيث لاتتجاوز 0.0 بالمئة

  • جولة الصحافة

    » شاهد بالفيديو: سعودي يكشف أموال جمعها متسول في يوم واحد .. والرقم خيالي!
    الكثير منا يحرص على مساعدة المتسولين في الشوارع دون أن ندري هل هؤلاء بحاجة إلى المال الذي يجمعونه من خلالنا أم

    شرط واحد لحصول الوافدين على الجنسية السعودية عام 2017

    السعودية تقتح الزيارات لجميع أقارب المقيمين بعد اعتماد الرسوم الجديدة

    الجوازات السعودية: لا يمكن تحويل هوية زائر إلى مقيم

    بعد فرضها رسوماً على العمالة الوافدة.. هذا ما ستدفعه إذا اصطحبت أسرتك من اليمن إلى السعودية ؟

ياسين التميمي
أسباب هستيريا صالح في وجه الرئيس
الجمعة 6 يناير 2017 الساعة 00:36
ياسين التميمي

حينما يقل الضغط العسكري على المخلوع صالح، يجد الوقت مناسباً ليقوم ببعض الاستعراضات السياسية، وينفذ بعض الهجمات الكلامية على الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته وعلى جبهة الشرعية والتحالف العربي.

 

اختار المخلوع صالح هذه المرة أن يلتقي بعدد من الشخصيات التي تنتمي لجزيرة سقطرى الواقعة على المحيط الهندي، ليواصل هجومه الذي لم ينقطع على الرئيس عبد ربه منصور هادي، ويكرر تخرصاته بشأن عدم إمكانية عودة هادي إلى السلطة، مسكوناً بوهم مفاده أن السلطة هي بيد من يحكم السيطرة على صنعاء.

 

إنه جهل بالتاريخ، فاليمن كان أقوى عبر التاريخ عندما كان يحكم من إحدى المدن المشيدة على طريق البخور، من “رأس بلحاف” على البحر العربي، وحتى مدينة “معين” في محافظة الجوف مروراً بالعاصمة الأشهر “مأرب”.

 

واحدة من أهم أسباب غيضه من الرئيس هادي، إصرار هذا الأخير على الحضور في قلب الجغرافيا والبقاء في عدن وزيارة المكلا التي كانت قد فخخت بكتائب القاعدة المفرخة من الأمن السياسي والأمن القومي في صنعاء، الأمر الذي استفز صالح ودفعه للبحث عن أسباب أخرى منها أن المملكة العربية السعودية ضاقت بالرئيس وبحكومته وأعادتهم إلى اليمن، ليتحول وجود الرئيس في بلده وفي العاصمة الاقتصادية والتجارية والعاصمة السياسية المؤقتة عدن عقوبة فرضتها المملكة على حلفيها هادي.

لا يحتاج المرء إلى سعة اطلاع لكي يدرك أن واحدة من أهم أهداف التدخل العسكري للتحالف العربي في اليمن هي إعادة السلطة الشرعية إلى البلاد، لذا نرى هذا التطورات العسكرية المثيرة للاهتمام وخصوصا في صعدة وشبوة وفي جبهة نهم القريبة جداً من صنعاء.

 

لكن أكثر ما تسبب في إغاضة المخلوع صالح التطورات التي أحرزها الجيش الوطني مؤخراً وأههما استكمال تشكيل وحداته، وانتظام حصوله على المرتبات وهي ميزة يفتقدها الانقلابيون الذين ازداد عدد المنضمن من الجيش السابق الذي قاتل معهم إلى صفوف الشرعية بسبب إدراكهم لعبثية المعركة التي يخوضونها مع هؤلاء الانقلابيين ولأنهم لا يقوون على التضحية بكل شيء من أجل لا شيء.

 

أعاد المخلوع صالح سرد معلومات لطالما سمعناها منذ اليوم الأول لتولي الرئيس هادي السلطة، وتتعلق بتلقيه أموالاً من المملكة العربية السعودية، وأنا لست هنا في وارد الدفاع عن موقف الرئيس أو تفنيد هذه المعلومات، لكن ما لفت نظري هو هذا الانشغال الذي يبديه المخلوع صالح وحلفاؤه الحوثيون بالمال الذي يتلقاه أنصار الشرعية، على نحو يدفع إلى الاعتقاد بأن انتقال عمليات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن كانت هي الانتصار الأكبر الذي حققته الشرعية على الانقلابيين وهو الهزيمة المرة التي لم يعترف بها الانقلابيون حتى الآن، لكنها تتجلى في صرخاتهم المشحونة بالغيض واليأس.

أراد المخلوع صالح بلقائه ممثلين عن سقطرى لكي يعطي انطباعاً بأن لقاءه بمثثلين عن مديرية بني حشيش الواقعة على التخوم الشرقية لمدينة صنعاء قبل ذلك، لم تكن مدفوعة بهاجس القلق من تقدم وشيك للجيش الوطني تجاه المعقل الأهم للانقلابيين، وأعني به العاصمة صنعاء، وأراد أيضاً أن يكرس الوهم بأنه لا يزال يتمتع بنفوذ في أنحاء البلاد بما فيها المحافظات الجنوبية.

 

كان صالح يفرض سيطرة مطلقة على المحافظات الجنوبية وعلى جزيرة سقطرى بالجيش وبالأجهزة الأمنية التي ينتمي منتسبوها تحديداً إلى المحيط القبلي لصنعاء أي مجال نفوذه العشائري، ولكنه اليوم فقد السيطرة بخروج هذا الجيش من تلك المحافظات، كما سبق وأن توقعنا ذات يوم، في هزيمة لن تعيده أبداً جيشاً كما كان، خصوصاً وأن الجيش السابق الذي ظل يوالي المخلوع صالح يواجه اليوم صعوبة في الحصول على المرتبات، وهذه نقطة حساسة جداً لهذا الجيش على وجه الخصوص الذي يتلزم عقيدة الغنيمة، وتحكمه عقدة الاستحواذ على السلطة، أكثر من عقيدة استعداده للتضحية من أجل دولة ووطن لكل اليمنيين.

إقراء ايضاً