الرئيسية
  • محليات

    » قائد اللواء82مشاة : قوات الجيش تمكنت من تطهير منظقة كدف أم القراقر في ميدي وكبدت الميليشيا عشرات القتلى والجرحى
    قتل عدد من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع وجرح آخرون في عملية نوعية للجيش الوطني داخل مدينة ميدي، طه

    المجلس الأعلى للجاليات حول العالم يعلن تأييده لقرارات الرئيس هادي الأخيرة

    الحوثيون يحاصرون وزارة التخطيط ويمنعون وزيرها الجديد من دخولها

    أمريكا تعتزم فتح مكتب لسفارتها بالعاصمة المؤقتة عدن

    تسريب جديد لوثائق تكشف قيام وزير في "حكومة الانقلاب" بتعيين نجله في منصب "مديــر عـام"!( وثائق )

  • عربية ودولية

    » ميركل تزور السعودية على رأس وفد اقتصادي كبير
    توجهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأحد (30 إبريل/نيسان) إلى الرياض لإجراء محادثات حول عدد من القضا

    ترامب وسائل الإعلام يجب أن تحصل على" درجة رسوب كبيرة "!

    تركيا تسرح 4000 موظف في إطار "حملة التطهير" عقب محاولة الانقلاب الفاشلة الصيف الماضي

    إسرائيل تقايض حماس.. فك الحصار مقابل الأنفاق والصواريخ

    انفجارضخم في محيط مطار دمشق الدولي يرجح أن يكون سببه ضربة اسرائيلية جوية

  • تقارير وحوارات

    » خامنئي يلتقي «المهدي المنتظر» في سرداب مسجد جمكران ويطالبه بـ«تجريع» واشنطن السم
    قدم ممثل «الولي الفقيه» المزعوم، محمد حسن رحيميان مشهدا لا يمكن إسقاطه من أي ذاكرة، عندما أعلن أنه كان شاهدا

    دونالد ترامب : الأسد قتل الأبرياء والضربة العسكرية "انتصار للعدالة"

    البيت الأبيض ينتقد الهجوم الكيميائي في سوريا ويربط بين ضعف أوباما وممارسات بشار الأسد

    السلطان قابوس بن سعيد يحسم خيار من يخلفه

    شاهد : سيلفي ثالث للملك سلمان مع وزيرة إندونيسية وأمها يشعل مواقع التواصل

  • شؤون خليجية

    » الإعلان عن أول زيارة لحاكم بحريني إلى ماليزيا منذ منذ 1974
    أعلن اليوم رسميا فى العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا أن عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيقوم بزيا

    البحرين ..إسقاط الجنسية عن 36 شخصا تم إدانتهم بالإرهاب

    السـعودية ترصد 66.7 مليار دولار للمنظمومة الصحية حتى 2030

    دماء شابة في مناصب قيادية.. تعرف على أمراء السعودية الجدد ( صور )

    شكوى مواطن تتسبب في إعفاء وزير سعودي وإحالته للتحقيق

  • رياضة

    » البرازيلي مارسيلو ينقذ ريال مدريد من الخسارة أمام فالنسييا ويحولها لفوزثمين
    أنقذ البرازيلي مارسيلو فريقه ريال مدريد من فخ التعادل وقاده لفوز ثمين ومتأخر 2 - 1 على فالنسيا أمس، في المرحل

    بعد أداء دفاعه المهتز.. يوفنتوس يتعادل مع أتلانتا 2-2

    فرنسا تحقق في منح روسيا وقطر تنظيم بطولتي كأس العالم 2018 و2022

    برشلونة وريال يواصلان صراعهما في الدوري بعد فوزين كبيرين

    اتليتيكو مدريد يتلقى هزيمة هي الأولى بعد 13فوزا على يد فياريال

  • اقتصاد

    » السعودية ترفع استثماراتها في مصر إلى 51 مليار دولار
    أكد نائب رئيس مجلس الأعمال «السعودي- المصري»، الدكتور عبدالله بن محفوظ، أن السعودية مستمرة في تفعيل الاتفاقيات

    المحكمة الفيدرالية السويسرية تغرم مصر دولار تعويضا لإسرائيل

    مصر توافق على مشروع قانون يمنح الأجانب الإقامة مقابل " وديعة بالعملة الأجنبية" كوسيلة للاستثمار

    كوكا كولا تعتزم شطب 1200 وظيفة بسبب انخفاض مبيعاتها

    الخبيرالعقاري الـ حسين : القرارات الملكية السعودية دليل ثبات وقوة اقتصادنا ونطالب بالرقابة على الاسعار

  • تكنولوجيا

    » طالبتان في الصفوف الأساسية تبتكران "قبور ذكية تُدار عن بعد تُرتل القرآن وتروي الزهور بالماء"!
    ابتكرت طالبتان تركيتان “غول أورال” و”بهار أقتار”، جهازاً إلكترونياً يعتمد على تكنولوجيا خاصة، من أجل رؤية القب

    تقارير عن وجود مشكلة خطيرة في هاتف جالكسي إس8".

    عملاق الإلكترونيات اليابانية "سوني" تعلن عن بيع أكثر من"60 مليون" جهاز بلاي ستيشن 4

    الصين : إقامة "قرية للبشر " على سطح القمر..!!

    غوغل وفيسبوك تعرضتا لـ"عملية احتيال" كبرى!!

  • جولة الصحافة

    » السلطات السعودية تعلن رفض تمديد«الخروج والعودة» للمقيمين إلا بإلغاء التأشيرة
    رفضت مديرية الجوازات تمديد تأشيرة الخروج والعودة للمقيمين بعد إصدارها، وطالبت بإلغاء التأشيرة وإصدارها من جديد

    سعوديّة في أمريكا تحدّوها إن كانت تجرؤ على خلع الحجاب .. فصدمتهم برأي والدها! ( صور )

    للمغتربين اليمنيين في السعودية ترقبوا .. "نظام إقامة بلس السعودي" (المميزات والرسوم)

    السفارة اليمنية في الرياض توجه دعوة هامة لحاملي هوية زائر

    ابتداء من اليوم الأثنين .. تطبيق قرار جديد على المقيمين فى السعودية

د. ياسين سعيد نعمان
المشاريع التي هزمت مرتين
الجمعة 23 ديسمبر 2016 الساعة 19:09
د. ياسين سعيد نعمان
المشاريع الثلاثة التي حركت الصراعات في اليمن وغذتها حتى اوصلته الى الحرب هي :
 
١/مشروع الميراث على قاعدة سلالية بنموذج للحكم غلب عليه الاستبداد العنصري . ٢/ مشروع التوريث بنموذج جمهوري مشوه ، مستبد وفاسد .
 
٣/ مشروع الاقصاء المستند على (دوجما) امتلاك الحقيقة بمعايير تسلطية قاطعة لدى الحاكم في التعامل مع الاخر وبأدوات القمع الايديولوجي .
 
تلاقت هذه المشاريع وافترقت ، ثم تقاطعت عند نقاط معينة وتمايزت عند اخرى ، غير ان ما يجمعها هو انها لا تقبل بعضها ولا تقبل غيرها ، وهي استبدادية بطبيعتها ، تتجرد من الوطنية حينما يطرح أمامها مشروع الدولة الوطنية بصيغته المدنية التي يكون المواطن فيها هو محور النظام السياسي والاجتماعي ويكون القانون هو اساس نظام الدولة . 
 
 
هذه المشاريع هزمت مرتين : مرة بالحوار الذي أنجز على قاعدة التوافق الوطني ، واُخرى بالحرب التي أشعلت بالانقلاب على ما توصل اليه الحوار فقد ارتدت الحرب عليها لتحرق اوراقها وتكشفها كخيارات منبوذة . 
 
بهزيمة هذه المشاريع الثلاثة لا بد ان يدرك أصحابها انه لم يعد لديهم ما يحرك دوامة الصراعات والحروب سوى أكوام الفساد التي خرجت من عباءة هذه المشاريع المهزومة ، وليس أمامهم سوى ان يقبلوا التعايش والتفاهم لخلق النظام السياسي والاجتماعي الذي يمكنهم من العيش المشترك في إطار دولة مواطنة مدنية تحمي حقوق الجميع وترعاها وتدافع عنها من ناحية ، وتنظم وتراقب اداءهم لواجباتهم القانونية والدستورية من ناحية اخرى . 
 
ما يلفت الانتباه ويثير المخاوف هو ان مشروع الدولة الوطنية بأسسها المدنية لا تحمله في خضم عملية الصراع تلك قوة متجانسة تضعه كخيار بديل لكل هذه المشاريع التصادمية الفاسدة ... قوة قادرة على حمايته والدفاع عنه .
 
وهنا يمكننا الحديث عن :
 
أولا/ مقاومة باسلة لا تنقصها التضحيات ، قاومت الانقلاب وأفشلته ، وكل ما تحتاجه هو ان يتم بناء منهجها المقاوم على خيار بناء الدولة الوطنية والانتصار للسلام والحريّة والديمقراطية .
 
ان المقاومة التي لا يحكمها منهج كفاحي موحد من الممكن ان تحمل داخلها بذور انقسامات تكون سبباً في انتاج اكثر من معضلة على الصعيد الوطني وهو الامر الذي يجعل تضحياتها مجرد انخراط في القتل الذي يمكن ان يكون له اكثر من عنوان عدا التضحية من اجل الوطن . ومن غير المقبول ان تحمل هذه المقاومة الباسلة عنواناً غير هذا العنوان الذي يخلدها في ذاكرة الوطن كمدافعة عن خياراته الوطنية التي تحمله الى مستقبل آمن ومستقر .
 
وثانياً/ ان المجتمع المدني كقوة ضغط فاعلة عبر منظماته السياسية والثقافية والحقوقية والانسانية اجبرته الظروف القاسية ان يبقى الى حد ما على هامش الحدث .. ففي مضمار هذا الصراع المحتدم لا بد من اعادة تنظيم فعاليات هذا المجتمع على نحو فعال برؤيا محورية تنطلق في نضالها المجتمعي من حقيقة انها لا يمكن ان تبقى على الهامش وان لا تنتظر ان يكون السلاح منصفاً لخياراتها اذا لم تعمل على نقده وتصحيح مساره ، وفي هذا الشأن لا بد أن تبدأ من نقطة مركزية وهي التأكيد على ان ما تحقق بالسلم يحب ان يلتزم الجميع بالدفاع عنه ، وان أي اخطاء يجب ان تعالج سلمياً بالاستناد الى نفس القاعدة التي تحقق بواسطتها . 
 
ان النضال بالسلام ومن اجل السلام هو القضية المحورية للمجتمع بكافة مكوناته ، وان اي خروج على هذه القاعدة باستخدام السلاح والانقلاب عليها يحب ان يدان ، وان تكون ادانته مقدمة لأي رؤيا نضالية من شانها ان تشكل ضغطاً على تحقيق السلام واستعادة فرص الوصول إليه .
 
 
إن تفاعل هذين العنصرين سيكرس حالة الهزيمة الكاملة لهذه المشاريع . وبالقدر الذي وصلت فيه هذه المشاريع الى الهزيمة باعتبارها خيارات لا تحمل أي فرص لبناء دولة مستقرة ، فإن تفاعل هذين العنصرين الفاعلين لن يترك أمامها من خيار سوى ان تحتكم الى مشروع الدولة الوطنية ، دولة المواطنة . ولن تكون هناك أنصاف حلول ، وخاصة اذا احتفظت بعض هذه المشاريع المهزومة بخط رجعة تجعل من اي اتفاق محطة استراحة وإعداد لجولات جديدة من الصراع والحروب كالتمسك بنظام محاصصة طائفي، لا سيما وان البنية السياسية والثقافية لهذه المشاريع تميل الى الانقسام ولا تقبل دولة المواطنة بصيغتها المدنية .
 
ان المأزق الذي وصلت اليه اوضاع البلاد يطرح امام القوى الوطنية مسئولية الانتقال من التفاصيل في قراءة المشهد الى الكليات التي تتعلق بمستقبل الدولة ، وتقول هذه الكليات ان الثلاثة المشاريع التي جرت البلاد الى الحرب والخراب لا يمكن ان تكون اي منها ، فرادى او مجتمعة ، او ما قد يتفرع عنها من صيغ كالصيغة الطائفة ، أساساً للحل . 
 
 
ان حركة القوانين الموضوعية تتجه رغم كل العراقيل نحو هذا الخيار ( خيار دولة المواطنة) ، مما يعني ان تجاهل هذه الحقيقة انما هو اصرار على مواصلة التدمير والخراب لبلاد منهكة ، وأي محاولة لتركيب حلول انتقائية بتسويات لا تحسب حساب الحاجة الفعلية لاستقرار البلاد ومعها مغادرة الحروب والصراعات فإنها لن تكون سوى بؤراً مولدة للصراعات والحروب والانقسامات المستمرة وعدم الاستقرار .
إقراء ايضاً