الرئيسية
  • محليات

    » شاهد بالصور : إحدى قريبات أفراد المرور المعتدى عليهم في عدن تنشر صور وتفاصيل جديدة حول الواقعة التي هزت الرأي العام
    كنا في جولدمور قبل المطاعم نحافظ على نظام المرور وعددنا حوالي تسعة أشخاص اوقفنا سيارة كورلا بدون رقم فيها عاكس

    من هو اللواء الركن فرج البحسني محافظ محافظة حضرموت ( سيرة ذاتية )

    عاجل : قرارات جمهورية بتعيينات عسكرية رفيعة ( الأسماء )

    عاجل : صدور قرارات جمهورية بتعيين ثلاثة محافظين لحضرموت وشبوة وسقطرى ( الأسماء )

    مقتل أحد ابناء تعز في صنعاء بسبب إدلاءه بشهادته في قسم الشرطة

  • عربية ودولية

    » قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية وتكثف من تواجدها جنوب جنين
    نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم حواجز عسكرية، وكثفت من تواجدها العسكري

    انهيار أرضي في الصين يطمر البيوت والسكان

    بالصور.. مناوشة روسية أميركية "مخيفة" في السماء

    وفاة طالب أمريكي،بعد أيام من أطلاق سراحه من سجون كوريا الشمالية

    السعودية تعلن أنها صدت هجوما لثلاثة زوارق مسلحة في مياهها وإيران تتهمها بقتل صياد

  • تقارير وحوارات

    » الرئيس الروسي يعترف أنه كان عميل استخباراتي غير شرعي
    ليس كل واحد قادرًا على التخلي عن حياته العادية وأقاربه، وترك بلاده لسنوات عديدة، ووضع حياته في خدمة الوطن

    الأمير محمد بن نايف.. نبذة عن أول حفيد يتسلم ولاية العهد في السعودية

    أوامر ملكية يعفي الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد و اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

    الانتخابات البرلمانية الفرنسية : حزب ماكرون بصدد تحقيق فوز كاسح في الجولة الثانية

    مصدر مسؤول: المملكة لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها

  • شؤون خليجية

    » اليونسكو تتوِج الشارقة العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019
    اختارت اللجنة الدولية لعواصم الكتاب العالمية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الشارقة

    السجن 5 سنوات وغرامة 3 ملايين ريال لمطلقي هذه العبارة على مواقع التواصل في السعودية

    الأمير محمد بن نايف يبايع الأمير محمد بن سلمان

    بالصور.. مكافحة المخدرات تطيح بشبكة ترويج السموم عن طريق السناب شات

    أوامر ملكية سعودية بإنشاء نيابة عامة مستقلة ومدير جديد للأمن العام

  • رياضة

    » زيدان يصدم ابنه إنزو بالرحيل عن ريال مدريد
    اكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية اليوم أن الفرنسي إنزو زيدان لاعب ريال مدريد قرر مغادرة النادي هذا الصيف

    ريال مدريد ينوي ضم مهاجم برشلونة السابق ساندرو

    نيمار لميسي ” كرة القدم بدونك ليست كرة قدم “

    بيع أغلى قميص بتاريخ كرة السلة

    تطورات مثيرة فى صفقة إنتقال موراتا لمانشستر يونايتد !

  • اقتصاد

    » أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 28/6/2017
    تحديث بمتوسط اسعار الصرف في محلات وشركات الصرافة للريال اليمني مقابل العملات الاجنبية للشراء والبيع اليوم الأر

    النفط يتراجع بسبب "تخمة المعروض"

    النفط يرتفع لليوم الرابع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 25/6/2017

  • تكنولوجيا

    » تخلص من اكبر مشكل يعاني منه مستعملي الاندرويد (Google Play Services has stopped)
    في بعض الأحيان قد تواجه خطأ مثل "للأسف توقفت خدمات غوغل بلاي" على هاتفك اندرويد

    معالج Snapdragon 450 يسعى لبطارية تدوم طويلًا وبسعر مناسب

    فيسبوك تعلن عن تجاوزها عتبة ملياري مستخدم نشيط شهريا

    استخدام iOS 10.3.1 غير ممكن بعد الآن على أجهزة آبل الذكية

    الإتحاد الأوروبي يغرّم قوقل بأكثر من ملياري دولار للتلاعب بنتائج البحث

  • جولة الصحافة

    » وفاة مدبر اغتيال صحفية روسية مشهورة
    أفاد مصدر مطلع لوكالة نوفوستي، بوفاة لوم علي غايتوكايف، المجرم المحكوم عليه بالمؤبد لتدبيره جريمة اغتيال الصحف

    70% من الشركات الصينية تنتهك لوائح تلوث الهواء

    رئيسة الوزراء البريطانية تجري مشاورات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي

    شاهد بالصورة رئيس فرنسا يرد على اتصالات المواطنين.. شخصياً

    تركيا سترحّل اليوم الجمعة المصور الفرنسي المحتجز لديها

د. ياسين سعيد نعمان
المشاريع التي هزمت مرتين
الجمعة 23 ديسمبر 2016 الساعة 19:09
د. ياسين سعيد نعمان
المشاريع الثلاثة التي حركت الصراعات في اليمن وغذتها حتى اوصلته الى الحرب هي :
 
١/مشروع الميراث على قاعدة سلالية بنموذج للحكم غلب عليه الاستبداد العنصري . ٢/ مشروع التوريث بنموذج جمهوري مشوه ، مستبد وفاسد .
 
٣/ مشروع الاقصاء المستند على (دوجما) امتلاك الحقيقة بمعايير تسلطية قاطعة لدى الحاكم في التعامل مع الاخر وبأدوات القمع الايديولوجي .
 
تلاقت هذه المشاريع وافترقت ، ثم تقاطعت عند نقاط معينة وتمايزت عند اخرى ، غير ان ما يجمعها هو انها لا تقبل بعضها ولا تقبل غيرها ، وهي استبدادية بطبيعتها ، تتجرد من الوطنية حينما يطرح أمامها مشروع الدولة الوطنية بصيغته المدنية التي يكون المواطن فيها هو محور النظام السياسي والاجتماعي ويكون القانون هو اساس نظام الدولة . 
 
 
هذه المشاريع هزمت مرتين : مرة بالحوار الذي أنجز على قاعدة التوافق الوطني ، واُخرى بالحرب التي أشعلت بالانقلاب على ما توصل اليه الحوار فقد ارتدت الحرب عليها لتحرق اوراقها وتكشفها كخيارات منبوذة . 
 
بهزيمة هذه المشاريع الثلاثة لا بد ان يدرك أصحابها انه لم يعد لديهم ما يحرك دوامة الصراعات والحروب سوى أكوام الفساد التي خرجت من عباءة هذه المشاريع المهزومة ، وليس أمامهم سوى ان يقبلوا التعايش والتفاهم لخلق النظام السياسي والاجتماعي الذي يمكنهم من العيش المشترك في إطار دولة مواطنة مدنية تحمي حقوق الجميع وترعاها وتدافع عنها من ناحية ، وتنظم وتراقب اداءهم لواجباتهم القانونية والدستورية من ناحية اخرى . 
 
ما يلفت الانتباه ويثير المخاوف هو ان مشروع الدولة الوطنية بأسسها المدنية لا تحمله في خضم عملية الصراع تلك قوة متجانسة تضعه كخيار بديل لكل هذه المشاريع التصادمية الفاسدة ... قوة قادرة على حمايته والدفاع عنه .
 
وهنا يمكننا الحديث عن :
 
أولا/ مقاومة باسلة لا تنقصها التضحيات ، قاومت الانقلاب وأفشلته ، وكل ما تحتاجه هو ان يتم بناء منهجها المقاوم على خيار بناء الدولة الوطنية والانتصار للسلام والحريّة والديمقراطية .
 
ان المقاومة التي لا يحكمها منهج كفاحي موحد من الممكن ان تحمل داخلها بذور انقسامات تكون سبباً في انتاج اكثر من معضلة على الصعيد الوطني وهو الامر الذي يجعل تضحياتها مجرد انخراط في القتل الذي يمكن ان يكون له اكثر من عنوان عدا التضحية من اجل الوطن . ومن غير المقبول ان تحمل هذه المقاومة الباسلة عنواناً غير هذا العنوان الذي يخلدها في ذاكرة الوطن كمدافعة عن خياراته الوطنية التي تحمله الى مستقبل آمن ومستقر .
 
وثانياً/ ان المجتمع المدني كقوة ضغط فاعلة عبر منظماته السياسية والثقافية والحقوقية والانسانية اجبرته الظروف القاسية ان يبقى الى حد ما على هامش الحدث .. ففي مضمار هذا الصراع المحتدم لا بد من اعادة تنظيم فعاليات هذا المجتمع على نحو فعال برؤيا محورية تنطلق في نضالها المجتمعي من حقيقة انها لا يمكن ان تبقى على الهامش وان لا تنتظر ان يكون السلاح منصفاً لخياراتها اذا لم تعمل على نقده وتصحيح مساره ، وفي هذا الشأن لا بد أن تبدأ من نقطة مركزية وهي التأكيد على ان ما تحقق بالسلم يحب ان يلتزم الجميع بالدفاع عنه ، وان أي اخطاء يجب ان تعالج سلمياً بالاستناد الى نفس القاعدة التي تحقق بواسطتها . 
 
ان النضال بالسلام ومن اجل السلام هو القضية المحورية للمجتمع بكافة مكوناته ، وان اي خروج على هذه القاعدة باستخدام السلاح والانقلاب عليها يحب ان يدان ، وان تكون ادانته مقدمة لأي رؤيا نضالية من شانها ان تشكل ضغطاً على تحقيق السلام واستعادة فرص الوصول إليه .
 
 
إن تفاعل هذين العنصرين سيكرس حالة الهزيمة الكاملة لهذه المشاريع . وبالقدر الذي وصلت فيه هذه المشاريع الى الهزيمة باعتبارها خيارات لا تحمل أي فرص لبناء دولة مستقرة ، فإن تفاعل هذين العنصرين الفاعلين لن يترك أمامها من خيار سوى ان تحتكم الى مشروع الدولة الوطنية ، دولة المواطنة . ولن تكون هناك أنصاف حلول ، وخاصة اذا احتفظت بعض هذه المشاريع المهزومة بخط رجعة تجعل من اي اتفاق محطة استراحة وإعداد لجولات جديدة من الصراع والحروب كالتمسك بنظام محاصصة طائفي، لا سيما وان البنية السياسية والثقافية لهذه المشاريع تميل الى الانقسام ولا تقبل دولة المواطنة بصيغتها المدنية .
 
ان المأزق الذي وصلت اليه اوضاع البلاد يطرح امام القوى الوطنية مسئولية الانتقال من التفاصيل في قراءة المشهد الى الكليات التي تتعلق بمستقبل الدولة ، وتقول هذه الكليات ان الثلاثة المشاريع التي جرت البلاد الى الحرب والخراب لا يمكن ان تكون اي منها ، فرادى او مجتمعة ، او ما قد يتفرع عنها من صيغ كالصيغة الطائفة ، أساساً للحل . 
 
 
ان حركة القوانين الموضوعية تتجه رغم كل العراقيل نحو هذا الخيار ( خيار دولة المواطنة) ، مما يعني ان تجاهل هذه الحقيقة انما هو اصرار على مواصلة التدمير والخراب لبلاد منهكة ، وأي محاولة لتركيب حلول انتقائية بتسويات لا تحسب حساب الحاجة الفعلية لاستقرار البلاد ومعها مغادرة الحروب والصراعات فإنها لن تكون سوى بؤراً مولدة للصراعات والحروب والانقسامات المستمرة وعدم الاستقرار .
إقراء ايضاً