الرئيسية
  • محليات

    » مليشيات الانقلاب تفر بشكل جماعي من جبهات القتال بتعز
    تشهد صفوف مليشيا الحوثي والمخلوع حالات فرار كبيرة من جبهات القتال في الساحل الغربي للمحافظة والمناطق القريبة م

    آخر تطورات ومستجدات المعارك في الجبهات الشمالية والغربية بمحافظة تعز

    رسمياً : الحكومة اليمنية تنفي تسلم اي خارطة جديدة من المبعوث الامني

    قوات الشرعية تتقدم نحو الشريجة وتأسر عدد من المليشيات بينهم ضابط في الحرس الجمهوري

    مصرع قائد اللواء الرابع حرس جمهوري وأسر أركان حرب ورئيس عمليات اللواء في نهم

  • عربية ودولية

    » مبعوث منظمة التعاون الإسلامي يدعو لتدخل الأمم المتحدة لمنع إبادة مسلمي الروهينجا في ميانمار
    مبعوث منظمة التعاون الإسلامي الخاص إلى ميانمار يدعو الأمم المتحدة إلى التدخل في ولاية راخين في ميانمار لمنع مز

    الأمم المتحدة تدعو مجلس الأمن لفرض "ضغوط جادة" على جنوب السودان

    أوباما يخفف عقوبة الجندية السابقة في الجيش الأمريكي "تشيلسي مانينغ "مسربة وثائق ويكيليكس

    كوبا توقع اتفاقا مع أمريكا لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات

    مقتل العشرات في تحطم طائرة شحن تركية فوق منازل في قرغيزستان

  • تقارير وحوارات

    » مجلس الوزراء السعودي يشيد ببيان التحالف الدولي ضد داعش
    أشاد مجلس الوزراء السعودي، بالبيان الختامي الصادر عن المؤتمر الدولي لتعزيز جهود الدول الإسلامية المشاركة في خط

    ترمب يلمح لإلغاء العقوبات على روسيا ولقاء بوتين

    ترمب يتهم موسكو بالقرصنة ويتوعد الاستخبارات الأميركية

    امين عام الامم المتحدة يعلن اعتزامه جعل العام 2017 عاماً من أجل السلام

    مسؤولون أمريكيون: إيران حصلت على أموال وذهب بـ10 مليارات دولار منذ تخفيف العقوبات

  • شؤون خليجية

    » الجوازات السعودية تنفي تحديد مهلة للمغادرة للمخالفين اليمنيين بدون أخذ "بصمة مرحل"
    نفت المديرية العامة للجوازات السعودية صحة ما تم تداوله مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الصحف الإلكتر

    الديون الملكي السعودي يعلن وفاة الأمير محمد بن فيصل بن عبدالعزيز

    هذا ما بحث عنه السعوديون في غوغل خلال 2016

    هل يتوقف مشروع مترو الرياض بسبب سياسة التقشف؟

    صدور أوامر جديدة من العاهل السعودي للراغبين في الحج للموسم 2017

  • رياضة

    » مصر تتعادل سلباً مع مالي في كأس الأمم الإفريقية
    منتخب مصر يستهل عودته للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بعد غياب سبع سنوات بتعادل سلبي مع مالي بالمجم

    نجم كرة القدم المصري السابق محمد أبو تريكة يدرج ضمن قائمة الإرهاب

    خسارة محرجة للمغرب في بداية مشواره بكأس الأمم الافريقية

    لاعب ببرشلونة يطلق حملة دولية لإغاثة أطفال حلب.. هذا ما قاله للماركات العالمية

    بالفيديو: مانشستر سيتي يستعيد نغمة الانتصارت بالفوز على واتفورد

  • اقتصاد

    » صندوق النقد الدولي يثني على خطط الميزانية في السعودية ويقول إن القضاء على العجز ممكن
    صندوق النقد الدولي يثني على خطة الموازنة في السعودية ويقول إن هدف الرياض الخاص بالقضاء على العجز الضخم، الذي

    غرامة بقيمة 671 مليون جنيه إسترليني تسددها شركة رولز للطيران للسلطات في بريطانيا والولايات المتحدة لتسوية قضايا رشوة وفساد

    جيبوتي.. تشييد أكبر منطقة للتجارة الحرة في إفريقيا

    تراجع صادرات الصين أكثر من المتوقع في شهر ديسمبر بنسبة 6.1 بالمائة

    أسوأ أداء للدولار في شهرين.. والإسترليني متذبذب

  • تكنولوجيا

    » بطارية مزودة بطفاية حريق ذاتية
    باحثون يطورون بطارية ليثيوم-أيون خاصة تحتوي على مواد لإطفاء الحريق ذاتياً

    ظهور مشكلة جديدة في كاميرا هاتف «iPhone 7 Plus»

    الواتس آب الأزرق يتفوق على نظيره الأخضر بـ 5 مزايا.. تعرف عليها!

    اكتشف 5 علامات للتمييز بين الشاحن الأصلي والمقلد

    شرح بالصور : لمستخدمي واتساب.. إليكم 10 حيل عليكم تعلمها

  • جولة الصحافة

    » بعد فرضها رسوماً على العمالة الوافدة.. هذا ما ستدفعه إذا اصطحبت أسرتك من اليمن إلى السعودية ؟
    هل انتهى موسم الهجرة للخليج والأخص للمملكة العربية السعودية التي كانت قبلة للعمالة العربية والآسيوية والأجنبية

    بعيداً عن البروتكولات والزي الرسمي.. صور جديدة للأمير «محمد بن سلمان» تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    المخلوع صالح يتخذ أول إجراء عسكري ضد مليشا الحوثي بعد اعتقال ضباط موالين له

    بهذه الصور على الحافلات.. هكذا يسعى النظام لإذلال المعارضين أثناء إجلائهم من حلب

    السعودية تحذر المغتربين "اليمنيين" من بيع أو تناول مادة "الجيرو"داخل المملكة وعقوبة شديدة للمخالفين

وحيد علي رشيد
جمهوريات آسيا العربية !!
الأحد 11 ديسمبر 2016 الساعة 19:33
وحيد علي رشيد

في  اطلالة سريعة على  خارطة القارة الآسيوية في جنوبها الغربي ، نرى  اربعا من الدول العربية التي عرفت انظمتها بالانظمة الجمهورية ،  والتي شهدت  قبل مايقرب من سبعين  عاما توجها عارما نحو تأسيس الجمهوريات والنزوع نحو الأفكار القومية وحركات التحرر وشعارات الديمقراطية  وحكم الشعب . 

.في طليعة هذه الجمهوريات  كانت الجمهورية اللبنانية والتي أعلن تأسيسها بعد خروج الاستعمار الفرنسي في أربعينات القرن الماضي من هذا الجزء من بلاد الشام ، لتعلن الجمهورية من خلال دستور جمهوري توافقي يعكس فكرة التسامح بين الطوائف المختلفة ،  والديمقراطية البرلمانية عبر مبدأ الانتخاب ، و توزيع السلطات بتوازن يمنع  طغيان طائفة على اخرى بين السنة والشيعة والمسيحيين المارونيين ، واعتبر لبنان من يومها بلد أفكار القومية العربية والديمقراطية والانفتاح .

 

وعلى بعد كيلومترات قليلة كانت تؤسس جمهورية اخرى باسم الجمهورية العربية السورية كرافعة من رافعات العمل القومي وكان لحزب البعث الاشتراكي صولاته وجولاته هناك باسم القومية العربية وافكار الاشتراكية والبحث عن الانتماءات التي تتجاوز الطوائف والمذاهب باسم الحرية والمساواة ، لتدخل هذه الجمهورية الوليدة في تجربة وحدوية فريدة شدت معها ملايين العرب وهم يتابعون بحماس وايمان اعلان الوحدة بين مصر وسوريا باسم الجمهورية العربية المتحدة في نهاية خمسينات القرن الماضي .

وعلى رغم فشل هذه التجربة في الوحدة الا ان شعار الوحدة العربية ظل هو الشعار البراق الذي يستهوي الجماهير  واستمر نظام حزب البعث  في أدبياته ووسائل توعيته يوصي الناس بالوحدة  والتقدم والديمقراطية وحكم الشعب  !!

 

وعلى مرمى حجر من ارض الشام كانت الجمهورية العراقية كيان سياسي جديد  يعلن على أنقاض ملكية اولاد الشريف حسين  ، ليستلم بعد سنين قليلة حزب البعث الاشتراكي ايضا حكم هذا البلد العربي الكبير بكل مقوماته الهائلة في الثروات المتنوعة، ويحاول البعثيون في  العراق منطلقين من توجهاتهم القومية والاشتراكية البحث عن مفاهيم الوحدة والديمقراطية عبر نشر أفكار الحزب وخلاياه في كل بقاع العالم العربي ، حتى اصطدمت احلامهم وانهارت بأحداث غزو الكويت .

 

اما الجمهورية العربية الرابعة من جمهوريات آسيا فقد كانت اليمن والذي كانت ثورته في بداية ستينات القرن الماضي من اكبر ثورات العرب التي ألهبت حماس الجماهير حيث استطاع اليمنيون ان يقضوا في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م على اكبر نظام كهنوتي امامي داخل المنطقة العربية واضافوا خلال سنين قليلة إنجازهم الكبير  للاستقلال الوطني وخروج المستعمر الانجليزي من عدن ليتمكن حكام عدن وصنعاء رغم التباينات التي كانت بينهم من إنجاز حلم من احلام العرب في الوحدة وإعلان الجمهورية اليمنية في نهاية القرن الماضي .

 

 

كانت فكرة الجمهورية في المنطقة العربية فكرة براقة وعلى وجه الخصوص خلال العقود الثلاثة من منتصف القرن الماضي ، ولقد اكتسبت زخمها الكبير على اعتبار انها حلم الملايين من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عبيدا لأقلية  استبدادية تتسلح بالطائفة والمذهب وعلاقتها بالمستعمر لتحرم مواطنيها من ابسط حقوقهم بالحرية والعيش الكريم ، وعندما بدأت وسائل التواصل في التأثير في حياة  الناس من خلال المذياع ،  والتطور الذي حدث في مجالات النقل المختلفة ، كل ذلك شد انتباه الجماهير الى ان هناك شعوبا تنعم بمزايا التعليم والصحة وحق العمل وحق الانتخاب وغيرها من الحقوق مما تحرمهم منه الأنظمة القائمة آنذاك  ، بل والأنكى من ذلك كله ان المواطن كان يولد ويموت وهو لايعرف الا ذلك المستبد الذي يظلمه ،  وكانت الوراثة هي طابع تلك الأنظمة التي حرمت مواطنيها من ابسط حقوقهم وكان يرى المواطن انه بثورته على هذه السلطات وإعلانه  الجمهوريات الجديدة ستنتهي كل مشاكله وسينال حقوقه وسيحكم نفسه بنفسه وينعم بالعيش الرغيد ، بل انه ظن ان حلمه الكبير في استرداد مقدساته قد غدا قاب قوسين أو أدنى  .

 

واليوم ونحن نعيش هذه الأحداث المؤلمة التي تعصف بهذه المنطقة وعلى وجه الخصوص بلداننا في هذا الجزء من قارة آسيا ، ونرى الدمار قد اصاب البنيان والإنسان ، نتساءل

ماذا  بقي من الجمهوريات العربية التي أعلنت ابتداء من أربعينات القرن الماضي ؟

والى أين وصلت الشعارات الاخاذة التي كنّا نسمعها صباح مساء ؟ ولماذا انتجت تلك الأنظمة هذا التوحش والصراع ؟  وهل تم الخلاص من أفكار التوريث والاستبداد ؟ والى أين وصلت الاشتراكية ودعوات العدالة ؟

 أين هذه الجمهوريات  اليوم من احلام جماهيرها ؟؟

ابن شعارات الجمهورية وحكم الشعب ؟؟

أين حقوق الحرية والمساواة ؟؟

أين شعارات العزة والكرامة ؟؟

أين الادارة والتنمية والديمقراطية ؟؟

أين مشاريع الوحدة والتظامن والأمن القومي ؟؟

بل أين المؤسسات التي كان يلقن المواطن انهامؤسساته أين هي اليوم ؟؟

هل هي لاتزال منحازة للموطن وحقوقه ام انقلبت عليه ؟؟

 

والإجابات على هذه الأسئلة مريرة مريرة !! فرغم كل التضحيات التي قدمها المواطن خلال سبعين عاما وتحمله كل الكلف الباهظة من قوته وحريته وخدماته  الا انه لم يشعر بالامن والامان !! وانكشف الامر على ان الجمهوريات أوراق ملونة تداس بالإقدام عندما تتعارض مع نزوات المستبدين !! وراينا في اوطاننا كيف ان حكم الشعب هو حكم الفرد الحاكم الذي يظل حاكما مدى الحياة !!  راينا الجمهورية وحكامها في نسل هذا الحاكم واحدا بعد الاخر !! ولا معنى للديمقراطية الا ببقاء الحاكم الفرد وأفراد أسرته  ، رأينا ان حقوق الحرية والمساواة لا يتمتع بها الا الأقوياء المستبدون  !! وانحصرت هذه الحرية والمساواة في أشكال استهلاكية لا صلة  لها البتة بالعدالة وتكافؤ الفرص وانتشار الخدمات !! ومع الاستبداد كانت المطالبة بالعزة والكرامة نوع من الترف !! ونسي المستبدون ان اول شعاراتهم كانت ، انهم يريدون للناس العزة والكرامة !

اما مشاريع الوحدة فهاهي هذه الدول تفتت وتمحى مدنها ويهجر سكانها على يد مستبديها ، ويُعبث بكل ماسموه مسلمات على أيدي الورثة ولم يسلم من الوراثة شيء بل انها استشرت  في المنظومة السياسية حتى تم توريث   احزاب اليسار '  واستشرت في المؤسسات السيادية  حتى تم توريث المناصب في وزارت الدفاع والداخلية والخارجية ، واستشرت في الاقتصاد و رأينا الأبناء في أقبح صور الآباء وهم يسطون على كل الموارد ويحرمون الناس من تنمية حقيقية ، ولم تسلم منهم حتى لقمة الفقير .

 

لا عجب  بعد ذلك ان نرى هذه المشاهد التي تقتل فيها هذه الجمهوريات العربية مواطنيها بالجملة ، لأعجب ان نرى هذه المجازر بايدي المؤسسات التي كان يظن المواطن انها بنيت له ولأمنه وحمايته ، لا عجب ان نرى كل الوحوش التي كنّا نعتقد اننا تخلصنا منها ذات يوم قبل سبعين عاما تعود بانعزاليتها وطائفيتها ومذهبيتها في أقبح صورها لتسحق كل مايقابلها حجرا وبشرا ،  لأعجب ان نرى هذا التمدد الطائفي الأعمى  في لبنان وسوريا والعراق واليمن وهو يعربد باحثا عن مزيد من الضحايا ، لا عجب فما عشناه في جمهوريات آسيا العربية كان حتى اللحظة خدعة  وسرابا ولم يكن جمهورية !!

إقراء ايضاً