الرئيسية
  • محليات

    » تحذير دولي من الفشل في مضاعفة الدعم لليمن
    دعا المدير التنفيذي لمنظمة «الأمم المتحدةللطفولة» (يونيسيف) أنتوني ليك، والمدير التنفيذي ل «برنامج الأغذية الع

    التحالف العربي يشن عدة غارات على مواقع الحوثيين بالعاصمة صنعاء بعد إطلاقهم صاروخا نحو مكة

    من هو المتحدث الرسمي الجديد لقيادة التحالف في اليمن.....(سيرة ذاتية)

    الحوثيون يقتحمون منزل قائد معسكر "خالد" والمقرب من صالح ويتهمونه بالعمالة

    اعتراض باليستي باتجاه مكة والتحالف يغير على معاقل الحوثي

  • عربية ودولية

    » استقالة وزيرة الدفاع اليابانية بسبب إخفاء تقارير عسكرية
    أعلنت وزيرة الدفاع اليابانية، تومومي إينادا، استقالتها من منصبها، بعد جدل يتعلق بمحاولة إخفاء وثائق عسكرية، وم

    إقالة مستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط

    إجراءات إسرائيلية خانقة حول الأقصى قبيل جمعة استثنائية

    عرسال.. "شبه معركة" مفتاحها طهران

    إيران: سنخرق الاتفاق النووي إن خرقه العدو

  • تقارير وحوارات

    » الاغتيالات تتصاعد في تعز: "القاتل المجهول" يربك الشرعية اليمنية
    تصاعدت حالة الانفلات الأمني في محافظة تعز، في اليمن، التي شهدت ارتفاعاً خطيراً في معدلات عمليات الاغتيال بشكل

    معسكر خالد: الإمارات تؤمن سيطرتها قرب باب المندب

    "واشنطن تايمز": محمد بن سلمان أقوى شخصية في الشرق الأوسط يمكنها ترويض "إيران"

    تعرف على اليمني الذي ينافس الوليد بن طلال بثروته

    دراسة: قرابة نصف المسلمين في الولايات المتحدة "يتعرضون للتمييز

  • شؤون خليجية

    » اتصالات خادم الحرمين مع زعماء العالم تنهي القيود على دخول الأقصى
    أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد ال

    العاهل السعودي يغادر في "إجازة خاصة" وينيب ولي عهده بإدارة شؤون المملكة

    ناسا " تطلق اسم طالبة سعودية على أحد كويكباتها لجهودها في علم النبات

    "الداخلية السعودية " : استشهاد جندي من حرس الحدود إثر انفجار لغم أرضي بمركز المسيال الحدودي بعسير

    قرقاش عن قطر: ضغط الأزمة يؤتي ثماره

  • رياضة

    » راموس يعود للتدريبات ويعزز حظوظه في المشاركة بالكلاسيكو
    عاد مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس للتدريبات الجماعية بعد غياب 9 أيام.

    برشلونة يواجه ريال مدريد 3 مرات في أسبوعين

    لاعب انتر ميلان يقترب من الدوري الاسباني

    رونالدو يكشف كم طفلا يريد.. ولماذا

    شارابوفا: حبي للتنس ازداد أكثر من السابق

  • اقتصاد

    » صعود الدولار يهبط بالذهب من أعلى مستوى
    استقر الذهب بعد أن تراجع من أعلى مستوى في ستة أسابيع مع تعرضه لضغوط من تعافي الدولار بفعل بيانات اقتصادية أمير

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس

    الذهب يقفز لأعلى مستوى بعد بيان المركزي الأميركي

    مصر تستورد كميات "غير مسبوقة" من القمح

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الاربعاء

  • تكنولوجيا

    » 5 أرقام تكشف كيف يتعامل رواد مواقع التواصل مع العلامات التجارية
    نشر موقع "سوشل ميديا توداي" تقريراً جديداً حول أسرار تعامل المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي مع العلامات

    آبل تتوقف عن بيع iPod Nano و iPod Shuffle، وتضاعف الذاكرة التخزينية لـ iPad Touch

    الرقائق" تقود سامسونغ لأرباح قياسية

    اشتر "حزمة غذاءك" إلكترونيا.. وحضرها في دقائق

    طريقة واحدة للتعامل مع أخطر رسالة تستلمها عبر "واتساب"

  • جولة الصحافة

    » مخاط "البزّاق" بديلا للقطب الطبية
    طور علماء مادة صمغية تجريبية للجراحات مستوحاة من مخاط يفرزه دود البزّاق على أمل طرح بديل للقطب والدبابيس المست

    مع وصول طلائع الحجيج.. تحريض قطر يعيد صواريخ الحوثي لمكة المكرمة

    كيف أصبح بيزوس أغنى رجل في العالم؟

    السعودية تلغي نظام الكفالة لهذه الفئة فقط (تفاصيل)

    السجن لكنديين تزوجا عشرات النساء

وحيد علي رشيد
سلام المواطنة ... لا الانقلاب
الأحد 20 نوفمبر 2016 الساعة 16:24
وحيد علي رشيد

السلام في اليمن مطلب غال يناضل من اجله الوطنيون الشرفاء منذ آماد طويلة ولعل عقود القرن الماضي  في حياة شعبنا خير شاهد على ذلك . فما كانت الدماء لتسيل لو أذعن آل حميد الدين لمطالب الشعب في الحياة الكريمة ،  خاصة وان هذه المطالَب لم تكن تستهدف أشخاص الحكام حينها ولكن كانت تطالب بوسائل صالحة للخروج من حياة الهوان التي كان يعيشها اليمنيون .

 كانت مطالب اليمنيين  قمة في السلمية وهم يرفعون مطالب دستورية بحتة تمكن الناس من العيش الكريم والأمن والسلام ،  ولكن حكم الأئمة لم يكن يرى في ذلك الا تمردا ضدهم واجتراء على حقوقهم وتطاولا على مقامهم العالي ، ورفضوا بكل بطر وكبر كل نداءات العقل والسلم والحياة مما أوصل الأمور الى ثورات عنيفة ضدهم تكللت بذلك الزحف الابي. نحو قَصْر البشائر لازاحة الطاغية وكهنته من طريق السلام طريق الشعب .

 

وعى هذا الدرس جيدا من حكموا بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وعلى وجه الخصوص الرئيس عبد الله السلال ومن بعده الرئيس عبد الرحمن الإرياني فكان الانتقال للسلطة سلميا في هاتين المرحلتين رغم التعقيدات الداخلية والخارجية وحاول اليمنيون وهم ينادون بالتغيير في عام ٢٠١١م الا يخرجوا عن هذه المنهجية السلمية وتحملوا كل صنوف العنف والقهر  والقتل برباطة جأش لا مثيل لها ، وعندما لاحت لهم بوادر السلام  عبر وساطة الجيران الاشقاء قبلوا بها ، على رغم التعسف الذي لحق بهم ،  وارتضوا  بسياسة لا غالب  ولا مغلوب حتى يعم السلام والأمن  والاستقرار ، بل وافقوا على بنود في برنامج الانتقال السلمي للسلطة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك عشقهم وجنوحهم للسلام .

مضى شعبنا بمكوناته الوطنية من كل التوجهات السياسية ومن كل المناطق الجغرافية وكل الطبقات الاجتماعية في مشوار السلام يصوغ رؤيته الوطنية للسلام في كل جوانب الحياة عبر مخرجات الحوار الوطني ، مجددا اُسلوب القوى الوطنية التي وقفت في وجه طواغيت الإمامة في النصف الاول من القرن العشرين عبر المطالبة باسس دستورية جديدة تحكم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وتعطي للمحكوم فرصة حقيقية في إدارة شؤونه على مستوى مدنه وقراه ، واتجهت القوى الوطنية الى عدم ( الاستثناء لأحد ) و شجعت توجهات الاخ رئيس الجمهورية وهو يحرص على مشاركة الجميع في صياغة أسس السلم والسلام الاجتماعي ، حتى رأينا في جلسات مؤتمر الحوار كيف يتم تداول موقع الرئيس داخل القاعة ورأينا ان الكل بدون استثناء ولأول مرة في تاريخ الجمهورية يدير قاعة تجتمع فيها كل القوى الوطنية بدون استثناء ، وكان ذلك المعنى العظيم الذي أكد  ان هذا الوطن لنا جميعا اذا أردنا السلام ، وان من حق اليمني من اي مكون سياسي او منطقة جغرافية او طبقة اجتماعية ان يقود في المؤسسة والوزارة والحكومة والرئاسة طالما والدستور هو مرجعية الجميع  .

 

وهنا كان التحدي الذي فشل فيه الانقلابيون ، الذين لم يستطيعوا استيعاب كل هذه المواقف الوطنية التي تؤسس للسلام ، ولم يتمكنوا من تجاوز ثقافة  قرون الاستبداد  ليكونوا مواطنين يمنيين لهم ماللمواطن وعليهم ما عليه، انه تحدي  (المواطنة ) الذي انتكسوا أمامه ، بل  شرعوا في تصرف هستيري في  توجيه آلات القتل الى صدور كل من يناديهم الى الاخوة الوطنية والسلم الاجتماعي وكأنهم يقولون للجميع نحن المواطنون لا احد سوانا ،

واليوم والمجتمع الدولي يصم آذاننا بنداءات ومبادرات ومشاريع  السلام  نقول للجميع ان المشكلة هنا هي مشكلة الانقلابيين لا احد سواهم ، فهم الذين انقلبوا على كل الجهود التي بذلت من اجل السلام ، ولا أقول  جهود السنوات الخمس الاخيرة ، بل أقول جهود وتضحيات اجيال كاملة ظلت تنشد السلام ،  فهل يقبل الانقلابيين بدون بنادقهم   قاعدة المواطنة بيننا وبينهم ؟؟ هل يوافقون ان لهم ماللمواطن وعليهم ماعليه ؟؟ هل يؤمنون بان اليمنيين سواسية امام الدستور والقانون ؟؟ وإذا أجابوا بقبول ذلك فعليهم ترك بنادقهم لان السلام سيحل في ارضنا .   

 

محافظ عدن الأسبق

مهندس وحيد علي رشيد

٢٠ نوفمبر ٢٠١٦

إقراء ايضاً